لكربلاء المقدسة
عشق الأنتظار وأنتظار العاشق
وهي منذ لحظة مولد الحسين أدمنت الآنتظار
فالحبيب قادم
وقد كان أسراب الملائكة تتجمع في انتظار الإمام
طيف البراقي وفارسه الأروع يطل كطيف رباني
عيون الكون مشدودة لأعلى
والمدينة مشغولة بتركيب نشيد الحزن والعزاء
وهوائها كانت المأذنة
تتمد بذراعها نحو السماء
متى سيكون اللقاء