’,
وَحَدِّثــوه ..
تَبْدَأ النِّهَايَات فِي رَسْم سِكَكِهَا,
ويَتَلَقَفْنِي قِطَار الْغِيَاب فَأَعْثُر عَلَى فَارِس أَحْلَامِي فِي وَطَن لَيْس وَطَنِك !
فَهَل أَقْدَار الْحُب يَا أَنْت [ عَسْرَاء ]
أُم أَنَّنَا وُلَّدْنا بِيَمِيْن لَا يَكْتُب الْحُب جَيِّدا ؟
*•