عرض مشاركة واحدة
قديم 17-12-2010, 04:20 PM   رقم المشاركة : 1
яίcαŕdσ
مشرف كرة مستديرة
 
الصورة الرمزية яίcαŕdσ
 







افتراضي " بوح من نوع [ آخر " | } ~

" بوح من نوع [ آخر " | } ~



همسات البشر ..

بين همسات البشر وتعاملهم الشرس .. وكأنهم وحوش يرمونني بأسهم كلامهم وتعاملهم الهمجي ..
كنت مغفل عندما صدقتهم فيما يقولون ، فقد كانوا ينظرون إلي بحسد و كراهية ، لكن تلك الأقنعة المزيفة المصنوعة من الصدق و المحبة .. كانت شديدة السمك لتخفي ملامحهم و أكاذيبهم المتمسكنة في أعماقهم ..
كانوا يجرحونني بكل وقاحة و يحبطون من عزيمتي ! كنت في غفلة حينها و أنا أصدق كلامهم ، و لــــكن الآن .. إستيقظت و أصبحت أعي و أعلم ما يقولون ! فأرميه خلفي و كأنهم يدفعونني إلى المقدمة ، فلا أبالي بكلامهم ولا تعاملهم الهمجي ..
و هكذا سأعيش حياتي كما أريدها و ليس كما هم يريدون و يحركونني كدمية في أيديهم ! لأحقق رغباتهم ..
فأنا سأتقدم إلى الأمام و أحقق رغباتي دونكم ..!
أنا لست بحاجة إليكم ..

  

جراح لم تلتئم !

جراح نفسي لم تلتئم بعد ، لا أعرف ما هذا الشعور الذي أعيشه !
هل هو هدوء قبل العاصفة ؟ أم حالة هدوء فقط ؟ أتمنى أن يكون شعوراً دائماً ، لأنه يشعرني بأني لا أحس بمن حولي و بما يحدث !
سأتوارى خلف الأنظار على غيوم السماء ، لكي أتدفأ من حنين الغروب الملتهب .. أريد أن أهدئ خفقان قلبي من العبث بما فيه من خفقان شديد .. هل فعلاً نحن نعيش ؟؟
سؤال يطرح نفسه من أنا ؟!! هل سيأتي اليوم الذي أعرف فيه هويتي ؟
أشواك متكسرة على حافة طريق ، ممزوجة بخضرة أعشاب و جمال منظر ، لكني لم أعد أستمتع بمجرد النظر إليه ! فلقد غاب القمر الذي ينير سمائي .. أسامر الليالي بصوت أعزوفة الحزن العتيق !


  

إلى بنيّ الحبيب ..


آهٍ يا صغيري ، مضت الأعوام سريعاً .. و كبرت بعيدًا عني ، رحلت و فؤادي أصبح فارغاً , محيطات و جزر تفصل بيني و بينك ; تأملت صورتك ، إنهمرت دموعي و غسلت صورتك .. تأملت بياض خدك ، جمال إبتسامتك ، أحاديثك ، ضحكاتك ترن في أذني .. قلبي رحل إليك !
كيف حالك ؟ من يصنع لقمتك ؟ من يذكرك بصلاتك ؟ من يضع عليك الغطاء عند نومك ؟ من يطفئ نور حجرتك ، و يذكرك بوردك ؟
آه ، يا بني ! كثيرًا .. كثيرًا تغيرت ! جسدك .. نحل .. ذلك الإشراق غاب !
آه من هذه الغربة كم هي مؤلمة ! إشتد بي نبض الشوق ، شوقي إليك يؤرقني .. يمزقني إرباً ، إربًا ! و كلما ضاق بي الشوق بكيت !!
أشاغل القلب بالنسيان عبثاً ! أبتسم من نداوة الذكرى و يحرقني الحنين إليك !
كم إشتقنا لعودتك ؟! كم تأملنا أن تصوم معنا رمضان ، لكن الخيرة فيما إختاره الله ..
و ما كتبه سيكون ، و نحمده على كل حال ..
بني .. أثق فيك .. مبادئك .. قيمك .. أخلاقك .. سر بني إلى الأمام ..
أسأل المولى أن يحفظك لي على الدوام ..

لمن إبتعد وإغترب عنها إبنها ..!

  

قالوا لي !


* قالوا لي كل شيء يبدأ صغيراً و يكبر ؛ إلا المصائب تبدأ كبيرة و تصغر ، إلا أنَّ مصيبة حبك بدأت كبيرة و ستكبر !
* قالوا لي : إن الشوق قد يذبل ذات خريف ! إلا أنني وجدت أنه أكبر ضرائب العاشقين و أغلاها !
* قالوا لي : إنًّ الحقيقة تؤلم دائماً من إعتاد على الأوهام ؛ و الحب وهم ، و ستهرول الحقيقة لي بعد أن أفيق لتؤلمني .. قلت لهم : إنْ كان حبي لك وهماً ، رفقاً لا توقظوني !
* قالوا لي : إنَّ الحب كالياسمين فضّاح ، و علامات الحنين على تقاسيمي ستفضحني ! فأخبرتهم أنني لم أخفِ حبي لك حتى يفضحني !
* قالوا لي : إنَّ ( الحب عذاب ) فشطبت ثالث ( عذاب ) ، لأنني لم أشعرني إلا بعذوبة حبك !
* قالوا لي : إنَّ حبي لك جنون ، فأخبرتهم بإستغراب ، أن أحلى الحب في الجنون !


  

غابة ..!

هل من يتوب ؟
أو يقوى على ترك الذنوب ؟
من بعد طعنات كثيرة
و بعد آهات مريرة
و بعد تضييع الدروب ..!
أو .. هل من يبالي ؟
بتقييدي أو بفك حبالي
بالغربة الوحشية
في الغابة المنسية
الى ما بعد غروب ؟؟





ممّآ أعجبني أثنآء تصفّحي ..!

 

 

 توقيع яίcαŕdσ :
" بوح من نوع [ آخر " | } ~

رحلت أنت وتركت لـ خآطري طيفك ; وصبرٍ طآل !
яίcαŕdσ غير متصل   رد مع اقتباس