بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله ) :
( مَن أكثر ذكر الله أحبه)
إن حركة الذكر اللساني من الذاكر إنما هو بمثابة تلقين القلب وتفهيمه لأن الغاية هي إيقان القلب وإلتفاته لمعنى هذه الإلفاظ وإلا كثرة الترديد من دون لحظ القلب لما يذكره اللسان لهو مبعد عن هذه الغاية الطيبة التي هي محبة الخالق وإن يبقى كثرة هذا الذكر( اللساني ) قد يوجب في لحظة وقرة في القلب توجب هذا المعنى
ولكن لو دققنا في حركة الذكر وكأنني ألقن قلبي كالطفل الذي يتعلم في بداية حداثته على صعوبة نطق الإلفاظ وإذا به يتحدث بكل طلاقة بعد ذاك العسر والضيق في نقطه
فلنحاول فقد تفتح للقلب نافذة من غيب الغيوب ونرى حقيقة هذه الإلفاظ