اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها وعجل فرجهم يا كريم
الله والنبي يحييك مرسال الحب وعظم الله أجوركم
بالنسبة للوهابية وما يقولونه فينا وفي عقائدنا وفي الحسين ع من انتحار وشق عصى المسلمين وغيرها من هذه الكلمات
فهؤلاء لا أعتقد أنهم سيهتدون إلى حب محمد وآل محمد عليهم السلام ولن يأتي اليوم الذي نكون فيه نحن مرضيين عندهم مهما فعلنا
وأصلا نحن لا نريد رضاهم عنا ولسنا محتاجين لهم, اللهم إنا نبرأ منهم
قال تعالى ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ), والحر تكفيه الإشارة
وإذا هو يعتقد إن الشيعة تراجعت في حبها عن أبو الأحرار الإمام الحسين عليه السلام أو أخذها الملل مع مرور الوقت
فيكفيه أن يفتح التلفزيون على كربلاء ويشاهد تلك الملايين الزاحفة زحفاً للحسين عليه السلام لـ يزداد غيظا وحقدا
وعظم الله أجوركم والسلام