لأن الصراحة في أكثر حالاتها تكون وقاحة! وعدم مراعاة لشعور من نجرح عفواً نصارح!
فلو أردت تقبل رأيك أو صراحتك اعرف مع من تتكلم ، مع من تتواجه ،كيف هو ، كيف نفسيته ، ماهي ظروفه ، ثم ابدأ بذكر حسناته بوجه مبتسم بشوش والأهم اتق الله في قولك ومن ثم نبهه لخطئه بطريقة غير مباشرة والاهم من كل شيء فليكن في السر!
هكذا نتقبل الرأي الآخر بكل صراحة.