فيصل :- أوف وش ذا الرقم
عبد المجيد :- يا أخي رد وفكنا
طلع فيصل من عندهم ورد على المكالمة
فيصل :- ألو
فيصل :- ألو رد من ؟
.... :- فيصل
فيصل :- نعم أنا فيصل من معي
.... :- ما عرفتني
فيصل :- لا ما عرفتك من معي
....:- لهاالدرجة نسيت صوتي نسيت صوت دانتك
فيصل منصدم من جرأتها :- دانه ؟
دانه :- إيه دانه يا فيصل
فيصل :- أمري بغيتي شي
دانه :- فيصل ليه ... ليه سويت كذا
فيصل :- وش سويت
دانه :- ليه خنتني ليه حبيت غيري وين وعدك وين عهدك
فيصل :- أنتي صفحة في حياتي وانتهيتي موب هذا كان طلبك موب أنتي إلي قلتي أنساني يا فيصل موب اني إلي سكرتي الخط بوجهي وغيرتي رقمك
دانه :- فيصل أحبك
فيصل :- أنتي عمرك ما حبيتيني أصلا عمرك ما عرفتي الحب وطعمه
دانه :- أنا
فيصل :- خلاص دانه لو سمحتي لا تتصلين مره ثانية لأني خلاص قررت أتزوج
دانه :- تتزوجها
فيصل مستغرب من كلامها :- اتزوج من ؟
دانه :- من يعني هند
فيصل :-
دانه :- رد علي هند صح
فيصل :- إيه هند ... هند إلي بتزوجها عندك مانع
دانه :- ليه طيب وش معنى هند ليه مو انا
فيصل :- من باعنا برخيص بتراب ينباع حتى ولو كان بالحيل غالي يا دانه حطي الكلام هذا في بالك أنا عمري ما بعتك بس أنتي إلي بعتي أنتي إلي صديتي عني
دانه :- محتاجه لك
فيصل :- هذاك أول مثل ما قلت من الأول لو سمحتي لا تكلميني مره ثانية
وسكر الخط في وجهها
فيصل :- خلاص يا دانه أنسيني أنسيني كل هذا إنتي إلي تبينه
صاحت دانه من قلبها طلعت كل إلي بقلبها من حزن وقهر كانت منقهره من هند حاقده عليها
كلن تمنى في حياته أماني
وأنا اتمنى أمنيه إني أموت
مظلوم في دينا بها الله بلاني
عايش ولكن عايش إنسان مكبوت
عايش يتيم ما عرفت الأماني
غصب علي أنا أقبل الظلم بسكوت
الحظ ضدي والبشر والزماني
بأسبابهم همي بداء يلوتني لوت
حسرة طوت قلبي وحزنن طواني
إلين الحزن صار بالصدر منحوت
حتى حبيبي خان حبي وحناني
وحط بفمي علقم وأنا مذوقه توت
خان المحبه صار شخص اناني
وحرم علي حتى أتصل أسمع الصوت
مدام صرحي انهدم مع كياني
وش تنفع الصرخة إذا فايت الفوت
أيوب لو ساعة يكون بمكاني
ما كان في صبره ترى تكتب بيوت
الموت أرحم من حياتي أعاني
ولا أظن فيه أرحم عليه من الموت
يا سعد قلبي كان موتي لفاني
يا زينها لا صار جسمي بتابوت
يا رب حقق لي أنا هالأماني
أرجيك يا منجي نبيك من الحوت
مدام مسموحه علينا الأماني
عندي امنيه وحده انا ودي أموت
دانه :- أنت لي يا فيصل لي أنا وموب هند إلي تأخذك مني ولا دانه إلي تتنازل بك لوحدة غيرها