عرض مشاركة واحدة
قديم 07-12-2010, 05:56 PM   رقم المشاركة : 20
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: اسطورة الحيــاة : أبوس رآسكـ يا زمن | روايـــــة ]|~

عبد الرحمن :- لا يا سعد وش تبي الناس تقول عني
سعد :- وش عليك من كلام الناس عبد الرحمن يا اخوي أنا عارف أن البنت بنتك بس عاد ما تسوي فيها كذا
عبد الرحمن بستهزاء :- أي بنتي ضحكتني مصدق وإلا مسوي نفسك ما تدري
سعد :- ما أدري عن وشو
عبد الرحمن :- لا أبد سلامتك يا أخوي ورص على كلمة يا أخوي يا ولد أمي وأبوي
سعد :- عبد الرحمن وش فيك اليوم وش ذا الألغاز إلي أنت تتكلم فيها
عبد الرحمن :- أي ألغاز وبعدين إذا كانت ألغاز فحبيت أقولك اللبيب بالإشارة يفهم
رن جوال عبد الرحمن وكان واحد من أصدقاؤه القدامى
عبد الرحمن مستغرب الرقم بس رد ما يدري ليه مع أنه بالعادة ما يرد على أي رقم غريب
عبد الرحمن :- ألو
...:- ألو السلام عليكم
عبد الرحمن :- وعليكم السلام
...:- كيف حالك يا عبد الرحمن
عبد الرحمن :- الحمد لله بس من معي
....:- معقولة ما عرفتني أنا ناصر يا عبد الرحمن
عبد الرحمن باستغراب :- ناصر الـ.....
ناصر :- عليك نور
تغيرت ملامح عبد الرحمن من الإستغراب للفرح :- يا هلا والله ومسهلا شخبارك
ناصر :- الحمد لله وأنت وش أخبارك
عبد الرحمن :- الحمد لله نزقح
ناصر :- دوم يا رب
عبد الرحمن :- يدوم لك العز والخير
بعد ما سلم الكل على بعض وأخذوا علوم بعض سكتوا وبعد فتره وجيزة قطع عليهم السكوت ناصر
ناصر :- عبد الرحمن عند اليوم شي
عبد الرحمن :- لا أمرني
ناصر :- ما يأمر عليك عدو ولا ظالم ولا ... ورجع سكت
عبد الرحمن وهو حاس إنه فيه إن في السالفة :- ناصر وش بغيت
ناصر :- متى أقدر أشوفك لأنك وحشتني ومن زمان عنك
عبد الرحمن :- متى ما بغيت حياك الله البيت بيتك
ناصر :- اليوم أقدر أشوفك بعد العشاء
عبد الرحمن :- أنت تأمرني
ناصر :- تسلم يا أخوي
عبد الرحمن :- الله يسلمك
سكر عبد الرحمن السماعة وألتفت على سعد أخوه
سعد :- من ذا ؟
عبد الرحمن :- موب شغلك بشوف أسماء بس أوديها لبيت أهلها
سعد :- جيب رنا لبيتنا
عبد الرحمن :- لا أفهم المرة الأولى وديتوها لامها المرة التالية ما أدري وش بتسوون
سعد :- الله يصلحك
عبد الرحمن :- يصلح الجميع إن شاء الله
طلع من عند أخوه وهو معصب :- والله لو وشو ما أجيب لك رنا تبي تأخذها مثل ما أخذت أمها من قبل تبي تلعب عليها وتحن عليها ضحك باستهتار أكيد بتأخذها مو هي بنتك من صلبك
سعد أنصدم من كلام أخوه وش قاعد يخربط وش بنته وش هالكلام :- وش قاعد تقول أنت
عبد الرحمن بكل قهر :- حرام عليك أنت أنسان أنت مدري وش أقولك أنت حقير أخذت أمها مني وجاي تأخذ بنتها ها والله لأعذبها وأعذبك برنا راح أعذبكم
سعد :- وش فيك مرتفعه حرارتك
عبد الرحمن :- يا ليتها ترتفع وأموت يا ليت
سعد :- أستغفر ربك
عبد الرحمن :- ما يكفيك أنك متزوج جاي عشان تكمل على زوجتي أنا إلي غلطت من البداية ليه سكنت معكم في نفس البيت أنا الغبي أنا المغفل استغفلتني أنت وياها وسويتوا إلي تبون تسوونه
هيا كانت تسمعهم انصدمت من الكلام إلي قاله عبد الرحمن ما توقعت الشي هذا يصير كيف وهي حبيبته وهي زوجته لا اكيد إلي أنا جالسه أسمعه كذب وخرابيط عبد الرحمن سكتت عشان تسمع الكلام كله
عبد الرحمن :- قتلت فيني حلم عشته من سنين من أيام الطفولة قتلت حبي قلت حياتي أنتم قتلتوني كلكم قتلتوني ليه أنا وش سويت لكم حرام عليكم
سعد من صدمته الشديدة ما قدر يتكلم ولما حس أن عبد الرحمن قام يخورها عطاه كف :- جب يا قليل النخوة يا قليل المروة هذه إذا ما كانت زوجتك أو طليقتك في يوم من الأيام تذكر أنها بنت عمك أنت وش لون تفكر من إلي عبى رأسك بها الأفكار أصحى ...اصحى يا عم إذا كنت ناسي أذكرك أنه هدى تصير أختي من الرضاعة
عبد الرحمن :- وش لون وسارة أصغر عنك وش لون علمني مع من رضعت
أسند سعد ظهره على الكنب وجلس متهالك عليه وقال :- مع بكرها مع ولدها جهاد عبد الرحمن وبدت الأمور تتكشف له :- أي جهاد أنا ما أعرف أنه عند هدى اخو أسمه جهاد
سعد :- هذا جهاد بكرها هو بكبري توفى بعد سنه من ولادته كان مريض وهي إلي أرضعتني معه
عبد الرحمن :- وش ذا الكلام بس أنا ما أذكر إن هدى كانت تتكشف لك
سعد :- أنت ومن متى تجلس في البيت ها قلي من متى أحمد ربك إنها إلى ألحين صابرة عليك على أنك طلقتها بس تعذبها حرام عليك
.
.
.
.
.

 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس