نقل أحد المؤمنين حادثة رآها بأم عينه موجهاً كلامه لأحد الممرضين السعوديين الشيعة أنه كان في مستشفى بن جلوي بالأحساء ، جالس في قاعة الانتظار مع المراجعين ، وباب غرفة الدكتور مفتوح ومعه بعض الممرضات السعوديات يتضاحكن مع الدكتور ، وبمرأى من المراجعين وبكل وقاحة ضرب الدكتور جسم أحداهن وهن يتضاحكن
ثم وجه ناقل الحادثة كلامه للممرض وقال : كيف يحصل هذا في المستشفيات أما تخافون الله ، أجابه : ما خفي كان أعظم ، وهن شيعيات ، وريح بالك
أمام المراجعين فعلها ، لا حياء ولا يحزنون ، كثير من الناس ينتقدون وجود الممرضات الأجانب ، ولكن لم تصل بهم الحال إلى هذا الحد ، ربما يكون الكثير منهن فاسدات ، ولكن لا ترضى بمثل هذا الأمر أمام الناس ، وحتى العاهرة لا ترضى بمثله أمام الناس ، يفعل ما يشاء خفية ، معنى هذا أن هذه الممرضة وصلت إلى مرحلة أن قيمتها أدنى من قيمة أحقر شي يمكن تصوره
لكن العتب على من يدعوا إلى التمريض النسائي علناً من الطلبة ... والله المستعان
ملاحظة: أنا لا أعارض التمريض في كل حالاته ، بل التمريض بالوضع الموجود في المستشفيات فأعارض
أما لو كانت مستشفياتنا كالمستشفى النسائي ، النساء منفصلات تماماً عن الرجال فلا بأس