كما إن إحياء ذكرى عاشوراء وسيلة لتزكية النفس.
لذا ليكون لنا المزيد من الاهتمام بعاشوراء ورعايتها حق رعايتها والحرص على الالتزام بآدابها والقيام بأعمالها من حضور مجالس العزاء والزيارة والبكاء أو التباكي ، والحذر من عدم التغير في هذه الأيام الجليلة ، فإنه دليل على الخذلان وعدم التوفيق والاحتجاب عن رؤية عالم الحقيقة..
في هذا الشهر فلنتركـ قليلا"عالم المادة وحب الدنيا ومظاهرها وزخارفها الباطلة ..
فلنبادر إلى العلاج بالتفكر في النفس ومحاسبتها والاستغفار من الذنوب والتوبة منها إلى الله عز وجل والتعويض عما سلف من التقصير قبل حلول الأجل وملاقاة المصير الأسود في يوم القيامة ..
شكراً جزيلاً لك على هذا التذكير..
حفظك الله من كل سوء.
مأجورين