ما خلت أن الدهر من عاداته تروى الكلاب به ويظمى الضيغم
ويقــدم الأمـوي وهو مؤخر ويؤخر الـعلــــــــــــــوي وهو مقدم
مثل ابن فاطمة يبيت مشــــــــــردا ويزيد فـي لذاتــه متنعم
يرقى منابــر أحمد متأمرا في المسلمين وليس ينكر مسلم
ويضيق الدنيــــــا على ابن محمد حتى تقاذفه الفضاء الأعظم
خرج الحسين من المدينة خائفًـــا كخروج مـوسى خائفا يتكتم
وقد انجلى عن مكة وهو ابنها فكأنما المأوى عليه محرم
لم يدر أين يريح بــدن ركابه وبه تشرفت الحطيم وزمزم
..مأجورين..
وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم
........للعَبرة والعِبرة........