عبد المجيد :- هدى أنتي متأكدة من إلي تسوينه
هدى :- إيه متأكدة يا أخي البنت بغت تروح مني وش راح أستفيد لوجاها شي ها قلي
عبد المجيد :- بس أنا خايف عليكم
هدى :- لا تخاف
دخل الضابط ومعه عبد الرحمن وسعد دخل بعدهم
سعد :- سويتوها
هدى :- كان لازم أسويها من زمان
سعد :- يا هدى تعوذي من إبليس مهما كان هذا أبو بنتك
هدى :- بنتي إلي بغى يذبحها طفله أم خمس سنوات هذا يصير لها
قطع عليهم كلامهم الضابط وهو ينادي على هدى وكانت هذه أول مره تدخل فيه المركز
الضابط :- يا أخ عبد الرحمن هذه طليقتك شاكية عليك
عبد الرحمن :- علي أنا وليه وش مسوي
الضابط :- تتهمك فيها بأنك حاولت قتل بنتك
عبد الرحمن :- يا حضرة الضابط بالله عليك هل فيه أب بيقتل بنته
الضابط :- والله هذه الشكوى وإحنا شفنا بعيونا حالة بنتك في المستشفى وهي مازالت بحالة حرجة إلى ألحين
عبد الرحمن :- وهي عندها دليل على كلامها
الضابط وهو منقهر من رد عبد الرحمن البارد :- والله ما يحتاج إثبات واتوقع أخوك وزوجته هم إلي ودوها للمستشفى وهذا اكبر إثبات
عبد الرحمن :- والمطلوب
الضابط :- انت معتدي على بنتك واتوقع انك تعرف العقوبة وش هي محاولة قتل يعني السجن هو إجراءها
عبد الرحمن :- طيب وإلي يربي بعد بتعاقبونه
في اللحظة هذه تكلمت هدى وإلي كانت منقهرة من عبد الرحمن بالحيل :- أنت أخر واحد يتكلم في التربية
الضابط :- لو سمحتي يا أخت هدى لا تتكلمين إلا لما يطلب منك الكلام
رد : أسطورتي في الحياة "أبوس رأسك يازمن".... رواية رومانسية وجريئة جدا
الضابط ك- لو سمحتي يا أخت هدى لا تتكلمين إلا لما يطلب منك الكلام
سكتت هدى وهي مقهورة من كل إلي يصير
الضباط :- هذا تعهد يا أخ عبد الرحمن تتعهد فيه أنك ما تتعرض للبنت ولا تأذيها
عبد الرحمن :- وإذا ما وقعت
الضباط :- راح تتحمل كل إلي بيجيك
ضحك عبد الرحمن ضحكة مستهترة
الضابط :- خير يا اخ فيه شي
عبد الرحمن :- لا أبد سلامتك هههه بس والله مسخره أخر عمري أوقع على تعهد عشان ما أربي بنتي والله مشكله
وقع عبد الرحمن وناظر هدى من فوق لتحت نظرة خلتها تخاف منه وترجع لورى
طلع عبد الرحمن وشافه أخوه
سعد :- ها وش صار عليك
عبد الرحمن :- ولا شي بس وقعت على تعهد
بعد ما طلعت هدى من عند الضابط جاها يركض وهو معصب
عبد الرحمن :- لا تتوقعين أني راح أسكت لا يا بنت أمك وأبوك مو أنا إلي أوقع على تعهد وأنا وراك يا هدوه
عبد المجيد :- ما عليك منه أمشي خلينا نروح لبنتك
هدى :- عبد المجيد أخاف يسوي شي
عبد المجيد :- ما بيسوي شي ما يقدر بعد التعهد
هدى :- والله خايفه عبد الرحمن واصل وإذا بغى شي راح يحصل عليه
عبد المجيد :- طيب يا حلوه إذا كنتي خايفه من الأول ليش سويتي كذا
هدى :- عبد المجيد كل شي عشان بنتي يهون والله ما سويت كذا إلا يوم حسيت أن بنتي بتروح من بين يدي وأنا ساكته
رن جوال هدى وكانت النغمة
على كثر الهموم إلي بقلبي ما شكيت الحال
على كثر الجروح إلي تمادى تسكن العبرة
ردت هدى وكان المتصل أبوها
هدى :- ألو
أبو عبد المجيد :- ألو هلا هدى وش لونتس يابوي
هدى :- بخير الله يسلمك
أبو عبد المجيد :- وينتس فيه أقلقتينا
هدى :- خير أن شاء الله أنا في المستشفى
أبو عبد المجيد وهو قلقان عليها :- خير وش فيتس
هدى :- سلامتك يبه بس رنا في المستشفى وأنا ألحين عندها
أبو عبد المجيد :- وش فيها ومن متى
هدى :- إذا جيت للبيت قلت لك كل السالفة
أبو عبد المجيد :- أنتم في أي مستشفى
هدى :- يبه ما له داعي بتطلع بعد شوي
أبو عبد المجيد :- أكيد ما فيكم شي
هدى :- يبه والله ما فينا شي
أبو عبد المجيد :- وين عبد المجيد ؟
هدى :- يعني ما أنت مصدقني
أبو عبد المجيد :- إلا بس أبيه بشغله
هدى :- إن شاء الله هذا هو عندي ... عبد المجيد أمسك أبوي على الخط
عبد المجيد :- هلا يبه أمر
أبو عبد المجيد :- ما يأمر عليك عدو بس أمانه قلي الحقيقة رنا فيها شي
عبد المجيد :- لا والله ما فيها إلا كل عافية بس تعرف دلع بنات
أبو عبد المجيد :- الله يحفظها
عبد المجيد :- إن شاء الله
.
.