دخلت رنا عليهم وهي تناظر في أمها هدى
رنا :- يمه ما أبي أروح لبابا
هدى :- ليه يا ماما ما تبين تروحين
رنا :- بابا ما يحبني حتى أمه ما تحبني
أبو عبد المجيد :- عيب يا رنا قولي جدتي لا تقولين أمه
رنا :- جدو أنا ما أحبهم ما أبي أروح هناك كلهم يطقوني حتى شوف ظهري
وترفع بلوزتها ويا الله وش يشوف محمد ظهرها كله شطوب من الخيزران
أبو عبد المجيد :- وش ذا
رنا وهي تدمع عيونها :- هذا بابا إلي طقني
هدى ما قدرت تتحمل طلعت وخلتهم مع بنتها وهي راحت للغرفة وسكرت الباب عليها وجلست على السرير تصيح
أبو عبد المجيد :- روحي لها يا نورة وخليتس معها
نورة:- إن شاء الله
راحت أم عبد المجيد لبنتها وطقت الباب بس محد يرد عليها
نورة :- هدى يمه أفتحي الباب شوي
وبعد عشر دقائق فتحت هدى الباب لأمها
نورة :- وش فيك يا قلب أمك
هدى :- يمه والله حرام ليه يعذبها وش ذنبها يسوي فيها كذا
مسكتها نورة وضمتها لصدرها تحاول تهديها
نورة :- هدى ارفعي رأسك وكلمني
رفعت رأسها لأمها ورجعت تنزلهم في الأرض ما قدرت تطالع في أمها
نورة :- وش نقدر نسوي هذه بنته ما نقدر نقول شي
هدى :- يمه أنا أتعذب والله أتعذب كل ما راحت له أحط يدي على قلبي لحد ما ترجع لأني أخاف ما يرجعها لي
نورة :- ما يقدر قومي يا بنتي وخلينا نروح ونجلس شوي مع أبوك وأختك وبنتك قبل ما تروح
طلعت نورة وهدى للصالة وجلست هدى جنب أمها وجلست رنا بحضنها وشافت دمعة أمها طايحة وشهقت :- يمه أنتي تبكين
هدى تهز برأسها لا:- لا يا قلبي ما أبكي ولا شي
رنا :- طيب وهذه وشي وتمسح دمعة أمها
سكتت هدى ما عرفت وش تقول بس كل إلي سوته ضمت بنتها وجلست تصيح على حالها ما تقدر تسوي لها أي شي حتى أهلها ما يقدرون يسوون شي
رنا :- يمه أنا أحبك
هدى :- وأنا أحبك وباستها على خدها
دخل عبد المجيد عليهم :- السلام عليكم الله هنا فيه فلم مصري
ضحك الكل على عبد المجيد
عبد المجيد :- كيف حال أمورة خالها
رنا :- أنا زينه
هند :- خخخخخخخخخخ وأنا نحول
عبد المجيد :- من سأل عنك انتي
هند :- محد بس أحاول أرز هالفيس شوي
عبد المجيد :- هدى جهزي رنا أبوها بجي يأخذها هو في الطريق
ناظرتهم رنا وقامت تركض برى الغرفة وراحت في المزرعة عند الشجر وجلست تحت الشجرة تصيح
طلع لها عبد المجيد :- رنو حبيبي وش فيك تصيحين
رنا :- خالوو ما أبي أروح مع بابا
عبد المجيد :- ليه يا قلبي
رنا :- بابا ما يحبني يحب بس زوجته وعياله الثانين
عبد المجيد :- لا يا قلب خالو ما فيه أبو ما يحب عياله يله يا قلبي روحي وتجهزي وتعالي نلعب أنا وياك هنا نروح تحت الشجرة هذيك تذكرينها
رنا :- إيه أذكرها طيب دقيقة وأنا بجي
راحت رنا عنه وهو جلس يفكر في حال أخواته كل وحده منهن حالتها ما تسر إلي رجلها يطقها وإلي تطلقت وإلي تعذبها حماتها يا الله ليه بس أخواتي ليه استغفر الله بس استغفر الله
رد : أسطورتي في الحياة "أبوس رأسك يازمن".... رواية رومانسية وجريئة جدا
عبد الرحمن :- يله تبين شي بروح أجيب رنا من عند أهلها
أسماء :- وليه تجيبها دحومي كم مره قلت لك خلها عند أمها احسن لنا
عبد الرحمن :- لا هذه بنتي فاهمة وش معنى بنتي
أبرار :- عمو بروح معك أجيب رنو
عبد الرحمن :- طيب يله يا روح عمو أستأذنتي من بابا وماما
أبرار والفرحة في عيونها :- إيه قلت لهم وهم يقولون عادي روحي مع عمك
أسماء "مقهورة في نفسها :- أوف لازم يجيبها بس أوريك فيها والله أعذبها أوريك":- مع السلامة
طلع عبد الرحمن وأبرار من عند أسماء وراحوا لغرفة أمه وطق الباب
أم عبد الرحمن :- أدخل يا وليدي
طل عبد الرحمن برأسه بعد ما فتح الباب:- وش دراك إنه أنا
أم عبد الرحمن :- يعني من بيجيني غيرك ها قلي مرتك مستحيل تجلس معي آه يا هدى وينك بس يا ليتك تجين والله لأحطك فوق رأسي
عبد الرحمن :- يمه خلاص يكفي تراك مللتيني
أم عبد الرحمن أنا مللتك يا قليل الأدب والخاتمة أقول أطلع برى أطلع لا ألحين بها العصا على رأسك أكسر به جمجمتك
أبرار:- جده وش فيك على عمو دحومي ما سوى شي يا حليله صدق ليه ماتجين معنا نجيب رنو
أم عبد الرحمن :- بتجيبها اليوم أقول ليه ما تفكها منك أنت ومرتك وتخليها عند أمها أو تجيب أمها أحسن
عبد الرحمن :- هو يمه وش ذا الكلام إلي تقولينه أولا هدى مستحيل أجيبها وثانيا البنت بنتي وأتوقع لي حق أخذها وأشوفها متى ما أبي
أم عبد الرحمن :- بالله عليك أنت كفو تصير أبو لرنا أو أنت كفو تكون زوج لهدى أقول أحمد ربك أنه رضت فيك بالأول بس يا خسارتها ألحين
عبد الرحمن :- أقول يمه أنا بطلع تبين شي
أم عبد الرحمن :- ما أبي شي أبي فرقاك أو تجيب هدى عندي
طلع عبد الرحمن مقهور من أمه ويقول في نفسه :- والله تبين هدى تعذبينها مثل أول أسماء وما قدرتي عليها تبين هدى تسيطرين عليها
أبرار :- عمووووووو بسرعة نجيب رنا
عبد الرحمن في عالم ثاني
أبرار قربت منه:- عمووووووووووووووووووووو
عبد الرحمن :- ها نعم وش تبين
أبرار :- يله بسرعة نجيب رنو
عبد الرحمن :- يله طيب
وركبوا في السيارة وطول الوقت وهي تتكلم :- عمو أبي سوبر ماركت أبي أشتري لي أغراض أنا ورنو
عبد الرحمن :- وش أغراضه بعد
أبرار :- أغراض بنات عيب عليك تسأل
عبد الرحمن:- طيب يله وصلنا لسوبر ماركت أنزلي بسم الله علي كلتني بلسانها
نزلت أبرار ومعها عمها لداخل السوبر ماركت وبدت تتقضى وتشتري حلويات وبساكيت وأنواع البطاطسات والعصائر
عبد الرحمن :- حشى وهذا كله من بيأكله
أبرار :- أنا ورنو لأنكم بتحرمونها من الأكل وأنا ما بقدر أسوي لها شي عشان كذا أصير أكل أنا وياها
خلونا نتكلم عن عبد الرحمن وأهله شوي
نبدأ بالأم "أم سعد ":- أسمها شيخه متسلطة بمعنى الكلمة عمرها 66 سنه توفى زوجها من القهر وعيالها توهم صغار وهي إلي ربتهم في صغرتهم
سعد :- الولد الكبير عمره 43 سنه عنده 3 أولاد وبنت جاسم وعمره 20 سنه وهاني وعمره 15 سنه ورائد عمره 10 سنوات والبنت أبرار وعمرها 8 سنوات
متزوج من بنت خالته هيا وهي عمرها 40 سنه حنونة وطيبة بالحيل وتنحط على الجرح يبرى
عبد الرحمن عمره 39سنه:- مثل ما قلنا هو أبو رنا عنده ولدين من زوجته الثانية متسلط طالع على أمه شخصيته قوية بالحيل والكل يخاف منه بس طبعا أبرار عنده غير هي وعياله أما رنا فما كان يحبها ولا شي بس يأخذها ويعذبها ويعذب أمها ويرجعها لهم من جديد وعلى هالحال له فتره
زوجته هي أسمها أسماء عمرها 37 سنه متزوجته من 4 سنين وجابت منه فهد وعمره 4 سنوات وخالد وعمره سنتين
سامية الأخت الوحيدة لهم متزوجة من ولد عمها ماجد وهي تحبه موت عمرها 27 سنه وماجد عمره 31 سنه عندهم من العيال ولد وبنت عاصم وعمره 15 بيان وعمرها 10 سنوات
عبد الرحمن :-أبرار خلاص عاد لا تحنين على رأسي
أبرار :- عمو رنا تحبني
عبد الرحمن :- غصب عليها تحبك
أبرار :- بس أنت ما تحبها
عبد الرحمن :- من قال
أبرار :- أنا قلت
عبد الرحمن :- لا أنا أحبها
أبرار :- أصلا أنت دايم تضربها حرام عليك ما حد يحبها لا أنت ولا خالتي أسماء حتى أمي شيخة ما تحبها
عبد الرحمن :- أبرار أسكتي تراني عطيتك وجه أشوف ولا كلمة
أبرار :- طيب
وسكتت وهي مقهورة من عمها دايم يسوي لها كذا هي تحبه وتموت في أكثر من ابوها بس هو ليه ما يحب بنته هذا إلي يشغل تفكيرها رغم أنها صغيرة بالعمر
عبد المجيد :- رنوو وينك
رنا :- هههههه أتحداك تلقاني
عبد المجيد :- يا ويلك لو لقيتك بضربك ها اوريك
رنا وهي تركض صدمت بشخص ما تدري مين وأول ما رفعت رأسها وشافته شهقت ودمعت عيونها
عبد المجيد :- هلا عبد الرحمن حياك تفضل
عبد الرحمن "باشمئزاز":- زاد فضلك ما أبي أدخل أنا جاي أخذ بنتي بس وبطلع
عبد المجيد :- ما يصير تجي للبيت ما تتقهوى
عبد الرحمن :- أنا ما اتقهوى عند أحد ما أتقهوى إلا ببيتنا بس يله يا رنا
رنا :-
عبد الرحمن عصب على رنا :- قلت يله
عبد المجيد :- لا ترفع صوتك عليها توها صغيرة
عبد الرحمن :- هذه بنتي مالك دخل بيني وبينها فاهم
سحب بنته وركبها للسيارة بكل قوته كل هذا قدام خالها وبنت أخوه أبرار إلي ضاق صدرها على رنا وخنقتها العبرة وبدت تصيح بصمت
رنا دمعت عيونها وناظرت لخالها نظرة مودع وباسته وطيرت بوستها له في الهواء
عبد المجيد أنقهر من عبد الرحمن ومن حركته وضاق صدره على رنا دخل للبيت بعد ما تحركت السيارة
هدى :- وين رنا
عبد المجيد متضايق :- راحت
هدى :- نعم وش قلت
عبد المجيد :- راحت مع أبوها توه جاء وأخذها
هدى :- وملابسها
عبد المجيد :- ما أدري ... والله ما أدري يقهر هذا أبو والله لو هو أبوي كان ذبحته
أبو عبد المجيد :- وش ذا الكلام إلي تقوله
عبد المجيد:- يبه والله من القهر يبه ما شفت شكلها وهو يأخذها تقول كأنها مدري وشو والله ضيعت حتى الكلام إلي بقولة
هدى تسمع الكلام بين أخوها وأبوها وهي ساكته بس داخلها بركان بداخلها نيران من القهر من الحزن من الخوف
راحت لغرفتها وسكرت الباب وأسندت ظهرها عليه :- حرام عليك يا قذر والله حرام عليك عمري ما آذيتك ليه تسوي كذا ليه