.
يحق لـها الدلال .
" قطر " أصبـحت أو ستصبـح عاصـمة للعالم في الـ ( 2022 ) .
فوز قـطر ، فوز لـكل مواطـن شرق أوسـطي .
تماما ً مثلـما أكدتـها الشيـخة موزة أمـام الملايـين .
في أنه قد حان الوقتّ ، لإستـضافة أحد دُول الشرق الأوسـط للبـطولة .
خطوط حـمراء و إرهـاب .
هـكذا هِي الفـكرة السائدة .
تلك الأفـكار التهكمـية و التي تصف الشرق الأوسـطي " بالتخـلف "
قد حان الوقـتّ لأن تـتبدل ، و أن يـرى العـالم ( عن قُـرب ) حقـيقة الشرق الأوسـط ! .
مـلف قـطر ( بضخامـته ) كان مخـطط له منذ مايقارب العشر سنوات .
بتـلك النهـضة العمرانـية ، و ذلك التـطور التاريـخي ( لـكل زاوية من زوايـا قـطر ) .
و كأن كاس العـالم كان بمثابة المكافأة ، لكل من عـمل عـلى تـلك النهـضة في قطر .
أفراح تاريخـية .. تساوي ضخامة تظاهرة كأس العالم .
شُكرا ً قـطر ..... شُكرا ً لـ الشـيخ محمد بـن حــمد آل ثاني .
.