أعود مجددا ..
ثم عدنا مرة اخرى مع الرفقاء رعاهم الله تعالى بعد السلام على بعض العلماء أيدهم الله تعالى .. جلسنا في نفس المكان الذي تحدثنا فيه عن العبارات الثلاث تلك
أولياء النعم وبكم ينفس الهم وأصدق وعدكم .. لنكمل الحديث في ... بكم فتح الله وبكم يختم .
الله الفاتح ذاتا لاشك لكن هذه الفتوحات ذات مراتب فاعظمها .. وأشرفها مايكون بهم عليهم السلام بصفة خاصه والا فإن كل الفتوحات والتنزلات انما هي عبرهم
فالقرآن من اعظم الفتوحات نزل على قلبه ومنه رشح الى العباد .
وهكذا الفيوضات تتنزل عليه وعلى الولي الاعظم في ليالي القدر ومنه يرشح على العباد وهناك مايرشح بشكل خاص كما حصل من علي أمير المؤمنين عليه السلام
على كميل عندما سأله عن الحقيقة .. والخلاصه ان هناك فتوحات كثيره جدا اضرب لها نماذج ..
الفتح العام .. مثل .. فتح خيبر وفتح مكة ثم قال الامام الحسين عليه السلام ومن لم يلحق بنا لم يدرك الفتح .. فتاملوا واستعدوا لعاشوراء الفتوحات .
واما الفتح الخاص فهو التوفيق للعلم ولذا قال أمير المؤمنين عليه السلام : علمني الف باب يفتح لي من كل باب ألف باب . وهذا خارج عن ادراكنا في تفاصيله
ولكنه اوصل الامير عليه السلام الى مقام بهذا لايصله غيره .
ومن هذا الفتح ماينطلق الى المقربين والاولياء .. كما ذكر ذلك كثير منهم او تلامذتهم . والكلمة المشهورة للسيد الامام الخميني قدس في الفتح الاسلامي الكبير :
كل ماعندنا من عاشوراء . والكلمة الاخرى للسيد الشهيد الصدر محمد باقر قدس . مااستعصى علي حل مسألة في حرم أمير المؤمنين عليه السلام .
رزقنا الله واياكم جميعا لهذه الفتوحات الفكريه والقلبيه بحوله تعالى .
وبكم يختم كذلك فيها الكثير .. أن يختم الله للعبد المؤمن بهم عليهم السلام كما قال مسمع كردين عن الامام الصادق عليه السلام .. وسترى عند موتك حضور آبائي
عليهم السلام ووصيتهم ملك الموت بك ولملك الموت أشد شفقه بك من الام الشفيق بولدها .
وهناك الختام الاعظم بطلعته البهيه عجل الله فرجه وسهل مخرجه الشريف جعلنا الله وإياكم من انصاره .