..
( 1 )
تارة ً يُوصف مورينهو بـِ أنه الأفضل .
و تارة ً أُخرى يُوصف السير فيرجسون أنه الأفـضل .
تارة ً يُوصف برشـلونة أنه فرِيق العشر سنوات الأخيرة ( على الأقل ) .
و تارة ً أُخرى يُوصف الرِيـال أو المانيو أنهـما الأفـضل .
تارة ً ياسر القـحطاني هُو أفـضل مهاجم سعودي و تارة ً أُخرى نايف هزازي .
هكذا هُو الأعـلام ، و هكذا هِي الصُحف .
أحكـامـها غِير مُطـلقة و تتـبدل فِي لـحظة . لأنـها عاطفِـية أكـثر مِـنها واقعِـية .
( 2 )
أحرز فيدرير بطُـولة " بازل " ، و أطلق صرخة هستـيرية ، تجسـّد المعالم الحقِـيقية لـِ بطل
مازال يكافح و يكافح لـِ يبـقى ( فِي أعلى هرم الكُرة الصـفراء ) .
فيدرير يصِـل إلى أدوار مُتقدِمة فِي أكـبر بطُولات الكُرة الصـفراء ، و يتسيـّد لِقاءات تجمـعه
بـِ مُصنفِـين ( أوائِل ) على غرار النوفاك فِي هذه البـطُولة ، و مازال البعض مُصِرا ً على آراء
" مُجحِفة " تتهم روجير بإنتـهاء الصلاحـية . !
باريس ، و لندن .... كفِيلتين بـِ خلق حجج و براهِـين و أدلـة واقعِـية ، تُحرِر فيدرير من تِلك
الإتـهامات ، و تُعلِـن أمـام الجمِـيع ( بـِ تلك البراهِـين ) براءة فيدرير .
( 3 )
نجـحت جنوب أفرِيقـيا فِي تنظِيم مـونديـال لـن ينساه أبـناء ( مانديـلا ) .
فـهل ستكرر اليـمن نفس التجربة ، و يقدمون مونديالا ً لا ينـساه أبـناء
الرئِيس اليمـني ( علي عبدالله صالح ) .
:.