السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعداءهم
هذه ملاحظة وقعت عليها وهي للعلامة الجليل السيد منير الخباز ،وإنما جئت بها لأن فيها رأيا جديدا يغاير ماقد ذكر سلفا
قال سماحته:
مع احترامي الكبير للسيد صاحب الميزان قدس سره وأنا ما زلت استفيد كثيراً من المعلومات منه إلا أنه في الآية الأولى استند في تفسير{بَقِيَّتُ اللَّهِ }بالربح على قرينة السياق ,وقد ذكر علماء البلاغة أن السياق قرينة ما لم تقم قرينة لفظية على الخلاف والقرينة اللفظية على خلافه قائمة وهي قوله{إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}فإن الربح بقية للمؤمن وغيره,فالتخصيص بالمؤمنين قرينة على كون المراد غير الربح.
وحمل الآية على كلا المعنيين يتوقف على وجود جامع عرفي بينهما وليس بينهما جامع فإن الربح بقية مادية والمنتظر بقية روحية,والروايات ذكرت أنه المهدي(ع) من باب التفسير لا التأويل.
والله العالم بصواب القول في كتابه.انظر موقع سماحته حفظه الله