لا ينقدح الحب للحق تعالى - و هو من أوثق عرى الإيمان - في قلب العبد الا بعد انحسار جميع الحجب في النفس ، ليكون بعد ذلك بمثابة النور الذي يضيء طريق السير التكاملي للعبد . فهل فكرت مع نفسك ما هي تلك الحجب التي تحول بينك (أنت) ، على وجه الخصوص ، و بين هذا الحب ؟
من دررررررررررررررررررررر السرررررررررررررررررررراج
فهل لنا من وقفة مع النفس؟
لرفع الحجب .... عنا وللقرب مع الحبيب لنكون أكثر قرباً منه
خادمكم المطيع ............ الخادم لهم
نسألكم الدعاء