أُسَمِّيكِ أُمِّي كي أُوَفِّـي لَكِ الاِسْماَ
فبينكُما في نطفتي وحدةٌ عُظْمَى !
أُسَمِّيكِ أُمِّي.. والأمومةُ موطنٌ..
بمقدارِ ما (ننمو) عليهِ لهُ (نُنْمَى) !
أُحِبُّكِ يا (أحساءُ) في كلِّ كِسْـَرةٍ
من الطينِ شَعَّتْ في يدي قَمَراً تَـماَّ
أنا ابْنُكِ فَلاَّحُ القوافـي، فطالما
طَبَعْتُ بمحراثي على قاعِها خَتْماَ