حَآنــَهْ [2]
نَعيشُ كـ أفيَآءُ الرُوحْ..!
عندَمآ لآنَجد نِهآيُتنآ والآشيآءُ حولُنآ تَجبُرُنآ أَنْ نَقتَآتُ الصَمتْ
كـَ حلوَى فيْ ثُغرِ طفلْ ~
بـِ/ المُقَآبِل نَتَشبَّثْ بـِ الآمَلْ وحوَّآفُ الآنتِظَآرْ ..؛
مُتَنفِسِين رَوآئِحُ الرِيحَآن بـِ دهشةُ جمآل نتذَوقُهآ
ونَشتَهيهَآ بِلوآعِجُ العَدَم كـَ أورآقُ الخَريفْ؛ تَكثِرُ وَتَكثُر ..؛
فمآ زآلَ يآآدَم فُتآتُ أملْ يَحتَضِر ويحتآجْ لِلموتُ بِهدوءْ
بـِ اغصآنٍ شآحِبَهْ غَدآً عُرسَهَآ الحَزينْ ..!
هَيَ فقَط عُتمةِ غيآب عنِ الجَسد؛ وخَيبَآتٌ مُلقآهْ علىَ آطرآفِ الآشتِهَآء
فـَ نحنُ مُؤبوونْ بـِ الآُغنيآتِ العَآرِيَّهْ كَـ تَرتيلَةُ نشْوَهْ ..؛
نَقضِم شعيرَ الحُزنِ بِشرَآهَه ونَحتَسي فِرآرُ الهَزيمةْ؛ ونَعجِنُ آقرآصَ
الآوجَآع آطوآقآً رمآدِيَّه؛
حتآ أصبَحنآ منْ نَهمِ الحَيآةْ على إِيقآعْ سُمفونيةْ بـِ إبتِهآلاتُ جُنونْ
تحتَ شُعآعُ قمَر وسُهآدُ أغصآنُ الفَجرْ ..؛
وحتآ مُلئنآ من مآءِ القَلَق وجمرِ الحَنينْ المُكدَّس في أرففِ ذآكِرتُنآ ..
تَآفِهونَ نحنُ عندمآ نُخبئْ آروآحُنآ تحتَ ضِفَآفٌ بَآرِد؛ ونتطوَّق
بـِ آحلآمٌ زرقآءْ؛ ونَفتَرِش آعشآشُ الوَهم التيْ لآتُغني ولآتُسمنِ
منْ جُوعْ ..!
هيَ فقطْ سمفونيتُنآ آصآبِعُ بلآءْ؛ وقِنينَةُ وِعآء مُترَعٌ بِالشَقَآءْ؛
مَملؤَةٌ بِسنآبلُ وَحلْ ذآتَ آغصآنٍ مُتَمرِدَّهْ؛ تنوحُ في ذآتَ نهَآر
تحتَ وطأةُ الغُروبْ وعَملَقةُ الجُنونْ ...!
تَتَكآثَر آوجآعُنآ الشَحيِحَهْ من آجدآثِ الآمسْ وبقآيآَ الآُمنيآتِ المُحطمَّهْ
قد أُجتِثَتْ منْ تفَآصيِلُهآ ملآمِحٌ جآفَّهْ..!