عرض مشاركة واحدة
قديم 09-10-2010, 02:47 PM   رقم المشاركة : 8
تولوستوي
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي رد: صحيفة ( يديعوت أحرنوت ) الاسرائيلية تمتدح عبدالرحمن الراشد وتعترف بإخفا

صديقي قلم رصاص
لا أجد حاجة لأن تعيد سرد مواقف عبدا لرحمن الراشد السيئة لتبرر استخدامك لألفاظ من قبيل سافل ومسطول فخلافي معك ليس على نقد مواقفه بل على اللغة التي استخدمتها والتي لا تخلو من السب أو الشتم.
تقول انك تتراسل معه عبر الايميل ودائماً يرد " شكراً لك على وضوحك و صراحتك " يا للمفارقة العجيبة ففي الوقت الذي ينتظر منك أن تتبع نهج أمير المؤمنين في الرد على المخالفين بأدب أهل البيت مع كونك على الحق نجده يشكرك "والشكر من حسن الخلق" رغم كونه على باطل كما تراه أو أراه.
أما هذا الإرث الذي وصفته بإرث أخلاقي العظيمة فهو إرث أمير المؤمنين ولم آت به من عندي ,وسأورد هنا روايتين لأحد مواقف أمير المؤمنين لعل فيها الفائدة:

"قال الإسكافي : وكان (أي أمير المؤمنين عليه السلام) من مبالغته في الدعاء وحسن سيرته في الكف عن الأذى ، ودعائه بالتي هي أحسن - اقتداء بأدب الله وطلبا لما هو أصلح - أنه لما بلغه عن أصحابه أنهم يكثرون شتم مخالفيهم باللعن والسب ، أرسل إليهم أن كفوا عما بلغني [ عنكم ] من الشتم والأذى .
فلقوه ، فقالوا : يا أمير المؤمنين ألسنا محقين ؟
قال : بلى .
قالوا : ومن خالفنا مبطلون ؟
قال : بلى .
قالوا : فلم منعتنا من شتمهم ؟
فقال : كرهت أن تكونوا سبابين ولكن لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم كان أصوب في القول ، وأبلغ في العذر ، و [ لو ] قلتم مكان سبكم إياهم : اللهم احقن دماءنا ودماءهم ، وأصلح ذات بيننا وبينهم ، واهدهم من ضلالتهم حتى يعرف الحق من جهله ، ويرعوي من الغي والعدوان من لهج به ، فهذا من الكلام أحب إلي [12] لكم ."



وهي تتسق مع الرواية التي رواها السيد الرضي في ( نهج البلاغة ) فقال :
"ومن كلام له عليه السلام في هذا الجانب وقد سمع قوما من أصحابه يسبون أهل الشام أيام حربهم بصفين :
( إِنِّي أَكْرَهُ لَكُمْ أَنْ تَكُونُوا سَبَّابِينَ ، وَلَكِنَّكُمْ لَوْ وَصَفْتُمْ أَعْمَالَهُمْ ، وَذَكَرْتُمْ حَالَهُمْ كَانَ أَصْوَبَ فِي الْقَوْلِ وَأَبْلَغَ فِي الْعُذْرِ ، وَقُلْتُمْ مَكَانَ سَبِّكُمْ إِيَّاهُمْ : اللَّهُمَّ احْقِنْ دِمَاءَنَا وَدِمَاءَهُمْ ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا وَبَيْنِهِمْ ، وَاهْدِهِمْ مِنْ ضَلَالَتِهِمْ ، حَتَّى يَعْرِفَ الْحَقَّ مَنْ جَهِلَهُ ، وبرعوي عَنِ الْغَيِّ وَالْعُدْوَانِ مَنْ لَهِجَ بِهِ ."

أقول :إن سيرة آل بيت رسول الله صلوات الله عليهم أجمعين ليست منهاجاً أفلاطونيا بل هي سيرة قابلة للتطبيق في كل زمان ومكان وتتسق مع الفطرة الإنسانية

وفقنا الله واياكم الى الحق.

 

 

تولوستوي غير متصل