السلام عليكم ...باعتبار أنني رجل ، فلا مشاركة لي في الخيار ..لكنني قرأت كل الردود ...والإخوة جميعهم لم يقصروا في تبيان الموقف الاعتدالي لموضوع التعدد ، الله لا يخلينا من أمثالهم ...
ولكن ملاحظة للأخت الساهرة /
حسب وجهة نظري (القاصرة) أن اختيار كل الأخوات الذي يؤيد موت الزوج أهون من اختيار الأخت المكرمة ، لأن من اختارت موت زوجها ، فهي تريد موته جسدياً ، أما الأخت فحقيقة فوجئت بمنطقها الغريب ، لأن خيارها يقضي بإماتة الزوج روحيا ووجوده كزوج في حياتها ، ومما يزيد الدهشة في نفسي ، هي انكشاف حقيقة فِكر الأخت ، لا سيما وأنني (من خلال مشاركاتها السابقة عموما) ظننت أنها ذات وعي كامل وفهم عميق .. لكن أقول لك أختي (نصيحة من أخِ شفيق لك ) : أعيدني التأمل كرّة أخرى في مثل هذه الآراء ، كي لا تعكس عليك انطباعات تعجرفية في نظر الآخرين ...فمثلكِ لا شك وأنها تطمح لأن تكون من رُكاب سفينة (أهل البيت) التي من ركبها نجى ، ولا يجدر بكِ التفكير بهذا المنطق ...لأن من تحب (زوجها) ، لا أظن أن من العقل أن تسمح بتحول حبها إلى كره بسبب إحدى شرائع الدين القويمة ...والله أبصر .
أما رأي الأخت ألوان فأحس أنه مقبول إلى حد ما ..
يا للأسف ليت النساء يدركون مدى المآسي التي وقعت فيها بنات مجتماعتنا ، علاقات غير شرعية ، لقطاء مرميين في الشوارع والأزقة وفي الزبالات أجلكم الله ، حتى أنه بلغني أن بعض الزوجات تتقبل ولا تبالي بسماع خبر عن أن زوجها يخونها بعلاقات محرمة ، ولكنها لا تتحمل سماعها مجرد بأنه يفكر في الزواج من ثانية ، ما أجرأهن على الله !!
ولكن يتضح لي أن من يشارك هنا من النساء (في هذه الصفحة) هن من ذوي العقول البسيطة ، فلا يمتلكن أدنى ثقافة أو إلمام بحكم الشريعة ، ولا يسخّرن عقولهن للوصول إلى الكمالات الإنسانية المثالية المنشودة ، والخلاصة أنهن خذلن الله (ياللحسرة) الذي قال (إني جاعل في الأرض خليفة)...ولكن احذروا يا نساء لأنه ( ولينصرن الله من ينصره)...
فانتبهوا حتى لا تلومون أنفسكم لاحقا ، وتخسرون خسرانا مبين ...
عذرا على الإطالة ...وأتمنى أن لا احد يفهم كلامي خطأ ، فوالذي نفسي بيده ، إن قلمي لم ينطلق إلا حبا لكم وشفقة عليكم وتوددا ونصحا خالصا لوجه الله ...فأنتم أخواتي في الله ...ولا ارتضي لكم سوى الكمال والسعادة ..