في خضم موضوع المسلسلات القديمة ،،
فكان إعتقادي أنها كانت مثاليـة بشكل ما نتصـور ،،
كانت أغلبها لها آهدافها الحسنـة كما شاهدناها آيام ( سـالـي )
وكانت تعطي نماء و المثابرة في العمـل كما هو في ( فلونه و أخواتها من المسلسلات )
منها ما تنمي روح المتعـة البسيطة الكافية ليومياتنا السابقة كـ ( لولوة الصغيرة )
و منها ما يمتع قلوبنا على قوة و شجاعة في مواجهة حُطام الشـر كـ ( جونكر ، البطل الخماسي و ألـخ ,,,)
روح المثابرة في الرياضة كـ ( الكابتن ماجد ، الكابتن ثابت ، الكرة
تعلم الحكمة بطرق متنوعة بـ طرائف و قصص عالمية كـ ( سندباد ، حكايات عالمية ، في جعبتي حكاية )
و الكثير من تلك المسلسلات و التي لامسـت قلوبنا بخيالها و كأنها واقعية بالنسبة إلينا ،،
لها أهداف عادة ً كلها كانت من آجل الأطفـال و الصغـار ، لا سيمـا الكبـار ، لا يضرهم في شي
و تنفعهم في أمور كثيـرة ،،
ومع مرور الزمن نلاحظ أن هذه الآيام استخدم فيها تقنيات كثيرة ، ( التي كانت نوعا ما سيئة ) والتي
ركزت كثيرة على جودة الصورة و التصوير و الترسيم دونما الهدف الأسمى و الخيال الأنفع و التي
من المفترض آن تتثبت فيها ، فأصبحت المسلسلات الجديدة تنم عن فكرة خيالية بعيدة الأمـد لا يمت
بـ نفع في شي ، و اختراق عقول الأطفـال أقـرب من أن يكـون لقلوبهم ،،
آسـف آني آطلـت ،، هذا ما في ( جعبتي ) وكثير مالدي ما أقـول ،،
شكـرآ أشراقة ،، دمت بودك ،،
الشكر موصول للجميع