*ذكرتيني بقصة فتاة أطلقت على نفسها ( عدوة الرجال ) والسبب ليس فيها أو أنها خاضت
تجربة زوجيه فاشلـه بل أنها تاثرت من محطيها لـ تشن الحرب على جميع الرجال ما عدا أبيها
الذي تنزهه من جميع الاخطاء رغم انه رجل
دققنا في سبب هذا التصرف فقالت :
أن لديها أختين تزوجتآ الاولى تعيش حياة قاسيه لاتخلوا من الضرب والصراخ والاستعباد
والثانيه بعد ما أنجبت عدد من الاطفال تزوج عليها وطلقها زوجها لانها رفضت هذا الزواج
وعند سؤالها عن أسماء هذين الزوجين قالت الاول ولد عمي والثاني ولد خالي .. 
مارايك بهذا التصرف الذي لا يمد للواقع أي صله الا أنه تصرفات فرديه من أشخاص جاهلون
هل نقول هذا هو تصرف الانسان المسلم العاقل الذي أنتهج منهجه بحب أهل البيت عليهم السلام
الاخطاء تصدر من الرجل والمراه وكل هذه الاخطاء تعتبر فرديه ولا تعبر عن شخصية الجنس البشري ككل
على الاخر وكن أصابيعنا سوا وكلنا نعيش في دار واحده وتربيتنا وتعاليمنا واحده
فكل مشكله يجب أن تطرح ونضع لها عنوان خاص مخصوص لا عام وهذا خطأ فادح
خيـتو
* مالذي تستفدينه من التحدي على أمر شخصي فهناك الكثير من يستطيع تؤفير كل شي لـ أربع زوجات
ولديه القدره على العدل والموازنه ونحن لسنا بصدد معرفة عدد الرجال لان الامر شخصي وليس عام
فظروف الحياة الحاليه لا تضع الانسان العادي ضمن السياق المتعدد فواحده بلكاد يستطيع تؤفير متطلباتها
فكيف بشركاء متطلبيـن ويملكون عدد من الابناء
* لا ضير أن الفتاة تلزم في عقد زواجها أن لا يتزوج عليها أخرى وفق ماتريده
ولكن هل فعلها صحيح فنقول أمر شخصي يحقها اذا ما المناسب لها حتى زوجها لا ينقص بحقها
تستطيع الاشتراط وأختيار الزوج المناسب لها الذي نعرف شخصيته المناسبه المتدينه والذي نشعر
أنه أهل لـ الارتباط بنا وليس الارتباط برجل سيئ جاهل لا نعرف مصدر أساسه وأصلـه
قد يربطنا التعارف والحب به ونغض النظر عن أمور أساسيه كثيره
لست هنا لـ كسر كيان المراه بل لـ مناقشة ماتم تداوله بشكل الصحيح والفكر السليم
تحيـآإتي القلبيـه 