خلـى الطيـب من عُصـرة لون الليمـون ،،
مُـرة ٌ هـي مذاقهـا تلعـب بنواح ٍ صَيِـرة
لـو كـانت هنـاك من بيـن المفـردات ثغـرات آتخللهـا
لـ آشتهـى الورد بتقشـيرهـا كـ آنهـا جنـاح عصفـور مُخمـر ُ
آصغيـت إلى آذعـان كلمـاتـك و كـادت المشـاعـر تنصفـع بجدرانهـا
لـكـن ، و لكـن ، قـَـدرت ُ آن آتمالـكـهـا فـكدت آن آنهمـر كـ زُرقـات ِ المطـر ..
هذيـان آنثـى ..
مبتكـرات المشـاعـر هفـوات قلـب نابـض ،، سليل الآدب و وريد النـدى
قللـي منهـا و آندري ،، و اسئلـي نفسك ِ آن لا تُلامـي ..
شكـرآ لك ِ
..