وعليكم السلام
عزيزي سلمان ,,,
لربما قد أجتمعت أكثر من فكره في ذهني وحرت في الوجهه التى منها يطرق باب السؤال وكما قال أبو الحسن (ع)** إذا ازدحم الجواب خفي الصواب **
وجهت لك سؤالي
ما العلة في خلق السموات والأرض في ستة أيام ومقدرة الله جل شأنه تخلق الشيء في لحظة واحدة ومكتملت المظهر والمضمون ؟
متى أقول أن الله سبحانه وتعالى يقول للشيء كن فيكون ؟ الأمثله حاضرة عندي وعندك ولكن بالشرح منك تغذي ذهني القاصر .
الكون بدء بنقطة بداية والى الأن والكون في أتساع دأئما كقول الله (..وإنا لموسعون)
ما الذي يعين على التدبر والتفكر بخلق الله في هذا؟
أنا الله خلقه متسلسل البنيان ويتغير فيها نشاط المرحله وتتسع مساحتها ومستمرة في الأنشاء والبناء وحتى لو أعطانا هذا البناء شكل معين الأ أنا خلقه يمر ويدخل بمرحله ويتسع ولا يتوقف والحركه مستمره ما أستمر أمر الله سبحانه وتعالى
(المقاول يبني بناية وفي يوم محدد يتوقف العمل مكتمل من جميع النواحي مهما طالت المده)
لماذا هذي الديمومة في الحركة ؟
أذا سمحت لنا بوضع زواية في هذا المنتدى مخصصه للأعجاز العلمي (سؤال وجواب)
لا تبخل بما ليس لك ولا بملكك .