_ فِي زخم البرامج التِي بثتـها قناة الجزِيرة الرِياضِية ، تمهِيدا ً لإنطلاق كاس العالم . قبل حوالِي الشهرين مِن الآن . كانت إحدّى تِلك البرامِج تتحدّث عن المُشاركات العربِـية فِي كؤوس العالم . ومِن ضمن سِياق الحدِيث ، تمّ التطرُق إلى تفاوت المُشاركات العربِـية و ظهُورهم بِشكل مُشرّف فِي بعض المونديالات ، كـَ إبدّاع الجزائر فِي مونديال 82 م إلى السعودية فِي الـ 94 م ، و المغرب فِي الـ 98 م . قال أحـدّ الضِيفين فِي تِلــك الحلقـة ، و كـان مصري الجنســية . أن الإبدّاع العـربِي رُغم تفاوته و رُغـم إختلافه و رُغم أنه مُتكرِر يعُود إلى الصدّفه . و يعُود إلى إبدّاع و طفرة جـيل فـقطّ . لن أتحدّث أكثرّ عن مادار فِي تِلك الحلـقة ، لِكي لا أخرج عن نصّ الموضُوع . لكِن سأركز على نقــطة إبداع و طفرة جِــيل . و سأربطهما فِي المغزى الأساسِي للموضُوع . ليس الهريفي و الثنــيان فــقط ، بل و فؤاد أنور و سعيد العويران و ماجد عبدالله و فيصل أبوثنين و أحمــد جمِـــيل و عدد مِن النجُوم الآخرِين ، شكلّوا بِخلِيط من المهارة و الموهـبة .. روعة جِـيل لم و لن يتكرر . بِصراحة - الشحّ الكروي الذي نعيـشه فِي ملاعبـنا فِي آخر 10 سنوات ، جعلـنا نتراجع إلى الوراء ، و جعلـنا نستعِـيد الذاكرة " بأشرطة فيديو " لِمُشاهدة الثنيـان علــنا نتخلّص من عـلّة الهذيان التي أصابتنـا جرّاء إنعدام المواهِب و جرّاء المـلل الذِي بدأ يتسلل إلِيـنا مِن لاعبِـين أقل ما يُقـال عنهُـم أنهم ( أنصاف لاعبِـين ) . رحــم الله أيامك يا بويعــقوب . __ رستم - الخرافة الكروية و التناغم الجمِيل الذي تتحدّث عـنهـما ذهبا و ولّى مِن دُون رجعـة ، و عزائك و عزائـنا الوحِـيد فِي مـا تبقى مِنهُم مِن صُور و فيديو فـقطّ ( مع الأسف الشدِيد ) . تحيـّة تقدِير .
جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )