عرض مشاركة واحدة
قديم 28-07-2010, 06:37 PM   رقم المشاركة : 20
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: رواية حلوة ( سوسن )

الحلقة السادسة

وفي اليوم الثاني استيقظت مبكراً كعادتي أنهيت كل أعمالي في البيت لكي أتفرغ إلى أحمد ونجلاء

وفي الساعة السابعة والنصف قرع الباب لقد أتى طائرا الكناري أحمد ونجلاء أسرعت فتحت لهما الباب
وكان والدهما معهما
السلام عليكم سوسن كيف حالك؟!
وعليكم السلام أبا أحمد أنا بخير الحمد لله كيف حالك أنت؟!
هو...الحمد لله بخير عفواً سوسن لقد أحضرت الصغيران كما اتفقنا
بادرتني نجلاء ماما سوسن كيف حالك؟!
أدهشني ما سمعته من نجلاء لقد نادتني بماما نظرت في وجه أبو أحمد رأيته قد تبسم من ما سمعه من الصغيرة
كانت هيه المرة الأولى التي أنظر فيها في عينيه
أحسست بشعور غريب لم أشعر به من قبل وكأن سهماً قد أصاب قلبي
لقد أصابني الخجل من ما سمعته احمرت وجنتاي أخذت الصغيران ودخلت إلى البيت بسرعة
نجلاء لماذا قلتِ ذلك؟!
نجلاء ...وما الذي قلته ماما سوسن؟!
هذا ما قلتيه ماما
رغم صغر سن تلك الفتاة إلا أنها كانت تنطق بكلمات أكبر من سنها
نجلاء...أنا لم أرَ أمي أخبرني والدي أنها توفيت وهي تلدني وما رأيته منكِ بالأمس أشعرني بحنان الأم الذي لم أعرفه من قبل
احتضنت نجلاء بعنف وقبلتها على ما سمعته منها التفت إلى أحمد وماذا تقول أنت بما سمعته من نجلاء
أحمد...نعم أنه نفس الشعور يا ماما سوسن نحن لن نناديك بغير هذا الإسم مجدداً
أتعرفين ياماما سوسن ماذا قالت نجلاء إلى أبي البارحة عندما غادرنا بيتكم؟!
وماذا قالت حبيبي؟!
أحمد...قالت له لماذا لم تحضر سوسن معنا إلى البيت لكي تصبح أماً لنا؟!
نجلاء ما الذي فعلته؟!
ضحكت نجلاء وأخذت تجري وأنا الحق بها وهي تضحك بصوت عال وتنادي ماما سوسن ماما سوسن

كانت أمي تنظر إلينا وكنت أرى البسمة مرسومه على وجهها
ذهبا عند والدي وكان يندهان عليه جدي
أخذ أحمد عقال والدي وغترته وعكازه وأخذ يقلد مشية الكبار في السن
كان والدي ينظر إليه ويضحك بصوت عال لقد استطاع هذان الطفلان إرجاع الفرحة إلى بيتنا
أما أنا فكنت أفكر بتلك النظرة التي رمقني بها علي والد أحمد وأحاول أن أجد لها تفسير

بينما كنت أغط بالتفكير رن جرس الهاتف
كان قريباً مني رفعت السماعة
الووووووو

المتصل...السلام عليكم
وعليكم السلام من معي؟!
المتصل.... عفواً أنا علي والد أحمد
لقد شعرت بشعور غريب أخذ قلبي ينبض بسرعة وكأنه يريد الخروج من بين أضلاعي
لم أستطع الكلام
علي...الو سوسن هل لازلتِ معي؟!
عفواً نعم أنا موجودة
علي...كيف حالك وكيف حال الوالد والوالدة؟!
بخير الحمد لله
علي...أنا آسف على الإتصال لكن كنت أود أن أطمئن على الصغيرين هل أتعباك فهما شقيان في بعض الأحيان
لالالا بالعكس إنهما لطيفان جداً

علي ...شكراً سوسن في أمان لله

في أمان الله ومع السلامة

غريب هذا الذي يحدث إلي وما هذا الإرتباك عندما أسمع صوت علي أو أراه

لا أعرف دعني لا أفكر في الأمر
مرت الساعات دون أن أشعر بها واقتربت الساعة الثانية بعد الظهر وها نحن ننتظر علي ليأخذ الطفلان كان ذلك اليوم هو يوم الخميس يعني لن أرَ أحمد ونجلاء ولا حتى علي غداً لأنه سوف يكون الجمعة وسوف يكون علي موجود في البيت لذلك لن يأتي بالولدان

طرق الباب

نعم من الطارق؟! أنا علي أهلاً وسهلاً أبا أحمد لم أستطع الخروج لفتح الباب
بسبب ذلك الشعور الذي يراودني خرج أبي فتح الباب
أهلاً وسهلاً يا ولدي تفضل لا علي الذهاب أدخل يا بني فإن الطفلان ينامان يأخذان قيلولة
دخل علي
مع والدي إلى غرفة الضيوف أعددت لهم الشاي

وكان أبي يحدث علي لم أكن استرق السمع لكن كان صوتهما عال بما يكفي لكي استمع لهما

أبي ...علي هل لي بالسؤال

 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس