عرض مشاركة واحدة
قديم 28-07-2010, 06:13 PM   رقم المشاركة : 105
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: علمنـي حبــــك .. أن أحزن | روايـة ]|~

أما هو فكان متمدد في صمت على السرير ...
يحس بألم فظيع في كل جزء من جسمه ...!!
عظامه متكسرة ورجوله ثقيلة عليه ...
وحتى البلع ما يقوى يبلع ...
لكنه يتذكر كل شي صار له ..
يتذكر الرصاصات وألمها الفظيع لما اخترقت كتفه وصدره ...!!
يتذكر آخر شخص شافه هذاك اليوم .. وكانت عذا
يعني لوكان مات بيموت وهو مرتاح .. لأن عينه ما فيها غير صورتها ...!!
ولو سووا له تشريح ... بيعرفون انها هي سبب موته ..
وسبب العذاب اللي يعيشه ... وهالشي بتقوله لهم عيونه ...!
غمض عينه بتعب وسند راسه على المخده اللي وراه ...حس بوشوشه في أذنه وصوت الطلقات ورناتها لازال يخرم طبلته ..!!
نبهه نواف :: أمداك ترجع وتشتاق للنوم ؟؟؟
فتح عينه يبتسم بوهن :: لا و الله بس احس براسي يدور ..!!
ابتسم له عبدالعزيز :: من كثر النوم وانا اخوك ؟؟ لك اسبوع وانت مو واعي ..
التفت له زياد :: الظاهر ان اللي فيني عينك والا النوم ماخالف ..!!
رفع عزيز حاجبه :: يالله عاد بدأ يطلع اشاعات وان انا عيني حارة ؟؟
ضحك نواف :: طيب لاتكثر عليه الكلام ...
هز عبدالعزيز راسه :: احمد ربك شفع لك مرضك والا كان والله قمت عليك الحين ..!!
ضحك زياد لكنه شد على اسنانه واعتفست ملامحه لما حس بالجرح في صدره وكأنه انفتح ..
رفع يده يمسح عليه وانتبه له نواف فسأله بقلق :: زياد تحس بشي ؟؟
التفت عليه يبتسم بهدوء ويده على صدره :: سلامتك ...
سكتوا شوي وعقبها تكلم زياد :: ماشاء الله نواف ... صحتك متحسنة هذا كله من العرس ؟؟؟
ضحك نواف بخجل :: شفت شلون وانا اخوك ؟؟ مافيه احسن من راحة البال ..
طالعهم عبدالعزيز :: لو سمحتوا قدروا ان بينكم واحد اعزب ؟؟؟
ضحك نواف :: انت أشر بس ومن بكره تصير متزوج ..
طالعه عزيز بحاجب مرفوع :: الله اكبر عليك اللي يسمعك يقول خطابة والا مشروع ابن باز الخيري ..!
ضحكوا كلهم ... لكن نواف التفت على زياد بجدية :: زياد ..!!
التفت عليه الأخير :: سم ..
تنهد نواف بقلق :: ما عرفوا من السبب في اللي صار لك ؟؟؟
هز زياد كتوفه :: مادري والله نواف .. الضابط كان عندي من شوي لكنه ما سألني عن شي .. تحمد لي بالسلامة وقال انه بيرجع لي بكره الصبح ..
سكت نواف شوي لكن عيونه كانت تتكلم ..
رفع عينه لعبدالعزيز اللي عبس في وجهه وكأنه يقول له مو وقت كلامك ...
لكن زياد قطع عليهم :: وش فيكم ؟؟
ورد عليه نواف :: يعني انت ما شكيت في أحد ؟؟؟
رفع زياد حاجبه وعلى فمه نصف ابتسامة ..:: انت من شاك فيه ؟؟؟
سكت نواف وعينه على زياد ...
وبعدها ابتسم له ورد عليه :: يعني نفس الشخص اللي انا شاك فيه ؟؟؟
هز زياد راسه :: بالضبط ..
انقهر عبدالعزيز :: بيشوف هالمرة والله لأدخله السجن بيديني وما بطلع من المركز الا وانا متأكد من هالشي
التفت له زياد وبنبرة توسل :: لا عبدالعزيز لاتدخلنا وتدخل نفسك في مشاكل .. يكفي اللي صار لنا منه المرة الماضية ..
عصب عزيز:: يعني تبيني اسكت له .. مستحيل زياد ؟؟ كان تصرفه بينهي حياتك وهالشي مابسامحه عليه لو مهما كان ..
تنهد زياد يبتسم :: انا ولا أهلي ،،، عبدالعزيز ..!
مسك نواف يده بقلق وكأن الجرح انفتح في صدره من جديد من تذكر موقف الخسيس مع عبير :: وصلك منه شر ؟؟؟
التفت زياد يبتسم :: أقول لك الحمدلله فيني ولا فيهم ؟؟؟
طالعه عزيز مستغرب :: وش قصدك ؟؟
تنفس زياد بعمق وهو يحس بالدنيا مشوشة قدامه لكنه مع ذلك محترم ربعه اللي معه ويبون يعرفون السالفة :: مرة جاني للمكتب يبيني افصل نواف ... ورفضت .. ومرة ثانية جاني وقال لي يبي يشاركني في مشروع ثاني والا اني بخسر شي ثمين ولمح لي على الأهل وعلى اشياء كثيرة..!! عصبت عليه وتهاوشت معه ... وهالسالفة لها مده لكن اتوقع ان اللي صار بسببها ..!!
عقد نواف حواجبه :: طول عمري مسبب لك مشاكل زياد ..!
التفت له الأخير وفي عيونه عتب :: لاتقول هالكلام نواف ... وش دعوى مشاكل الا هو الخسيس ومحتاج احد يوقفه عند حده ..
رد عبدالعزيز بعصبية وحمية :: وانا اللي بوقفه وبتشوفون ما اكون انا ولد ابوي ..
ضحك نواف على حماسه :: ورنا شطارتك يا بطل ..
دق عزيز على صدره :: بتشوف اني بطل قول وفعل ..
تمدد زياد براحة على سريره اكثر وهو يغمض عيونه ومبتسم بضحك :: طيب ماودكم تفارقون ؟؟؟
التفت له عزيز وفاتح عينه بقوة :: بتنام ثانية يا اخي ؟؟
هز راسه بتعب وهو بالموت يبلع ريقه :: ابي ارتاااااااااااااااااااح .. احس بجبل رمل على عيوني وضباب اسود قدامي ..
وقف نواف :: زين نم الله يآخذ العدو والشرهة على اللي تاركين بيوتهم واهلهم علشان يونسونك ..
قم قم عبدالعزيز مشينا ..
ابتسم زياد وكأن في قلبه شي عوره من قال نواف جملته الأخيرة ...
ما يدري وش اسباب حساسيته لكنها آلمته ؟؟؟
يمكن لأنه ذكرته بحياته مع عذا ؟؟
أو لأنها ذكرته بجحيمه مع سحر ؟؟؟
السبب مجهول لكن الشعور بالألم موجود ...
ودقايق وكانت الغرفة فاضية عليه من جديد ..
وبهدوء الليل الصحراوي ... نام زياد بسلام ...
غمض عينه وجفنه ... وهو مايشوف شي ولايسمع شي ... ولا حتى واعي بشي ..!
------------------------------------------------------------------------------------------

كانت تلبس عبايتها بلهفة وفرحة ..
يديها ترتجف من الوناسة ومو عارفة كيف بتتقابل معه عقب مرضه ؟؟؟
بتقول له انها ماتركته ولا يوم وكانت معه وجنبه على طول ؟؟
والا بتسكت وما بتقول له والمهم انها هي عارفة انها ماتركته ولا لحظة ؟؟
أشياء كثيرة تدور في راسها وماتدري وشلون ترتبها وتنظمها ؟؟؟
اشياء بتقولها له .. واشياء بتسويها
وأشياء وأشياء ..؟؟ متى بس توصل للمستشفى وتدخل عليه غرفته ...!!
متى يا رب ؟؟
وقفت قدام المرايه بعد مالبست عبايتها وراحت تطالع انعكاس وجهها ..
شافت الحياة رجعت لها من جديد لأنها بس قررت ترجع له ؟؟
أجل شلون لو هي رجعت له صدق ...!
خدودها موردة من الفرحة والخجل من مقابلته مرة ثانية ؟؟؟
تعرف زياد وتعرف كيف يعبر عن شوقه وفرحته بشوفتها ؟؟
وهو أكيد بيفرح لأنها جت تزوره ؟؟
حطت يدها على قلبها اللي يضرب بدقات سريعة أسرع من لمح البصر ..!
وانتبهت لأصابعها الخالية من الخواتم ... ومعصمها الخالي من الساعة ؟؟؟
عقدت حواجبها في تفكير ومباشرة خطر في بالها خاطر ..
ركضت لدولابها وفتحته وطلعت منه العلبة ...
وشافت خاتم ( كاراتي ) اللي اشتراه لها زياد يوم كانوا في فرنسا ؟؟؟
ابتسمت بحياء وهي تتذكر الموقف اللي عطاها اياه فيه ...
وطلعته من علبته ولبسته ..
وعقبها راحت تطالع يدها وتضحك ... وتكلم نفسها :: بينجن عليك زياد اليوم .!
حضنت كفها وهي تعض شفتها السفلية ..
وراحت لسريرها شالت شنطتها وخذت نفس عميق وطلعت ...!!
نزلت على الدرج بخطوات هادئة وكأنها تهوجس وتفكر ...
لفت انتباهها الصالة واللي جالس فيها ..
كانت سارة بعبايتها جالسة على الكنب وتلعب في جوالها ؟؟
رفعت حاجبها مستغربة :: وش تسوين سارة ؟؟
التفتت لها الأخيرة تبتسم :: ولا شي ...!!
تقدمت لها عذا :: وين بتروحين ؟؟
هزت راسها بالنفي :: ما بروح مكان ...؟؟
رفعت حاجبها عذا :: تستهبلين ؟؟ اجل ليش العباية ؟؟
وقفت سارة بتملل :: ولد عمك المصون بيجي يتطمن على عياله ؟؟
سكتت عذا مستغربة :: من اللي بيجي ؟؟
ابتسمت سارة :: خالد ولميس ... بيجون علشان يتأكد خالد ان عياله طيبين ومافيهم الا العافية ؟؟
ابتسمت عذا :: الله يالدنيا .. الحين صاروا عياله من عقب ماكانوا عيالك ؟؟
عصبت سارة :: وعيالي بعد .. لازالت اراعيهم وانتبه لهم ؟؟ يعني عيالي ..
ضحكت عذا ضحكة بمغزى :: وخالد ؟؟
هزت كتفها بلامبالاة :: يتصنع ابوتهم ..!!
وهنا ضحكت عذا غصب :: يعني انتي امهم وخالد ابوهم ؟؟
التفتت لها سارة بعيون مفتوحة وهي ساكتة ... وعقبها انفجرت تضحك ...:: والله لقيتيها .!
انا اراعيهم ... وهو يصرف عليهم ؟؟
وعذا لازالت تضحك :: وكونتوا عائلة متماسكة ؟؟؟
تنهدت سارة براحة وعيونها توضح ألمها :: أهم شي ان عيالي عندي ..
تقدمت لها عذا وحطت يدها على كتف اختها :: وهذا هو كان قصد خالد ...!!
رفعت سارة عينها لعذا وهي مليانة دموع ... والأخيرة مو ناقصة دموع وهي فرحانة ..
سارة :: الله يعطيه العافية هو اللي فهمني بعد روحة الغالي ...!!
ابتسمت لها عذا :: مرتاحة لتصرفه ؟؟
هزت راسها بالإيجاب ..
وفجأة سمعوا صوت لميس تصرخ عليهم بصوت عالي وتنبههم انهم وصلوا ...
رفعت عذا طرحتها على وجهها وكذلك سوت سارة ..
ودخلوا لميس ووراها خالد منزل عيونه للأرض ...
ابتسمت لهم لميس :: السلام عليكم ..
ردوا عليها السلام ... وتكلمت عذا : كيفك لميس ؟؟
هزت راسها :: تمام وجاين نتطمن على حلالنا ..
ضحكت عذا :: حلالكم لاتخافون عليها مادام سارة وراه ..!!
انتبهت لخالد اللي كلمها :: الحمدلله على سلامة زياد عذا ..
بلعت ريقها عذا بفرحة والتفتت لخالد تطالعه بامتنان :: الله يسلمك يا رب ... كيف حالك خالد ؟؟
هز راسه مبتسم :: بخير الله يسلمك ..!! نسأل عنكم ..
عذا :: تسأل عنكم العافية يا رب ..
وبعدها استأذنت منهم :: يالله عن أذنكم أنا بروح لزياد الحين ...
خالد :: بحفظ الله وسلمي عليه .
ابتسمت للجميع وطلعت ..
و في طريقها تذكرت حركات لميس لسارة وهي تأشر لها على أذنها وأن خالد سمع كل كلامهم ؟؟؟
وسارة أشرت لعذا على رقبتها يعني بتقتلها ...!!
تنهدت بسعادة ولأول مرة تحس بها من اسبوعين ؟؟
يعني من وفاة ابوهم ...!!
وطلعت للسيارة رايحة للمستشفى ... تشوف زياد .!
-------------------------------------------
في السيارة كانت تطالع العالم في الشارع وهي بالها مو معها بتاتا ...
كان تفكيرها وعقلها وقلبها كلهم هناك ...
في المكان اللي يتمدد فيه زياد بضعف وألم ...
المكان اللي تقطعت فيه روحها وهي تشوف قطعة قلبها محاوط بالأجهزة و ماله حيل ولا قوة ...
شافته وهو يتألم ... ونايم ... ولاحاس فيها ولا في وجودها ...!!
تنهدت تنهيدة فرح تبعتها ابتسامة وهي تلف بوجهها وتطالع قدام من بعد ماكانت تطالع من الدريشة اللي جنبها ...!!
لاحظت انهم قربوا للمستشفى لكن ماسكتهم الإشارة ...
طالعت الساعة وشافتها قريب العشاء ...!!
وانتبهت لسوراج اللي تحرك من قدام الإشارة ...
ووقفته :: سوراج وقف عند محل الورد هذا ...!!
ابتسم لها ولف بالسيارة وقف عند المحل المطلوب ...
وبفرحة ما اقدر اوصفها نزلت عذا تسبقها دقات قلبها للمحل ...
دخلت وهي تحس برهبة أو خوف أو مشاعر غريبة ماتقدر توصفها ..
لكن فراشات بطنها تتراقص هذيك اللحظة بشكل هي ماقدرت تسيطر عليه ..
انتبه لها صاحب المحل وتقدم لها ...
وبمساعدة منه كونت عذا أحلى باقة ورد تقدر تسويها وترتبها ...
كانت كبيرة وحلوة ...
وأهم شي انها حطت لزياد ورد الياسمين اللي يعشق ريحته ...!!
وما نست الجوري الأحمر والتوليب الأبيض اللي يعني لها الكثير ...!!
كانت باقة رائعة ومكلفة ...
لكن الورد للي يستاهله ...
رجعت للسيارة ومشوا للمستشفى ...
ومن وقفوا عند البوابة الخاصة فيه بدت نوبة الإرتجاف تنتاب أطراف عذا ...
متوترة وشلون بتقابله ..
وكيف بتفاتحه في الموضوع وتقول له " انا برجع لك زياد وما راح اتركك مهما كانت الظروف " ؟
حست بحمرة الخجل كست خدودها وهي تفكر مجرد تفكير بأنها بتقول لزياد هالكلام ...
لأنها عارفة تبعاته ..
وعارفة زياد وش بتكون ردة فعله ...
بيحرجها فوق ماهي منحرجة ..
وبيطالعها بهذيك النظرات اللي تتعبها وتذوب قلبها ..!
تنفست بعمق وهي تمشي في السيب اللي يودي لغرفة الغالي " زيـــــــــــــــاد " ..
كانت الكلمات والعبارات متزاحمة في عقلها ..
وهي بصعوبة تحاول ترتبهم علشان تقدر تكون كلام تقوله لزياد ... وتوضح له من خلاله انها تبي ترجع له خلاص وإنها آسفة على كل اللي صار ...
وبعد ما جهزت الكلام ... ورتبته في جمل مفيدة ..
راحت عيونها تطالع أرقام الغرف وتدور على غرفته هو بالذات ..
الرقم اللي قال لها عبدالله عنه وهو اللي اعتذر انه يوصلها لإرتباطه بظروف عمله ...
وأول ما شافت ( 226 ) ... زياد سلطان ...!!
فز قلبها ...
وصارت تسمع دقاته في أذنها ...
لقائها هالمرة معه غير ومختلف ...
هالمرة بتقابله وهو مريض وهي مرتاحة نفسيا له ...
بتقابله وهي تحبه أكثر من قبل وبتقول له نرجع لبعض ...
بتقابله وتهمس له " أنا آسفة " حتى لو ماسويت لك شي ...!!
غمضت عينها بحب وكأنها تضبط أعصابها رتبت وقفتها والباقة اللي في يدها ...
لكنها في لحظة انتبهت لنفسها ...
الحين هي في قسم الرجال ...
يعني زياد ممكن يكون عنده احد من زملاءه ؟؟؟
وفشيلة بتدخل عليهم مع هالباقة لو عنده أحد ...
وبعدين هي أصلا تستحي ؟؟؟
يا ربي ليته كان معها عبدالله او اسامة ....!!
تلفتت عن يمينها وشمالها يمكن تشوف أحد أو تلمح أحد وتعرف من خلاله إذا كان عند زياد أحد او لا .. لكنها ما شافت أحد ...!!
حاولت تلقى حل ... وأخيرا حصلته ...!!
هي بتفتح الباب بهدوء ... وبتحاول ترقق سمعها وتشوف هل زياد يتكلم مع احد والا لا ؟؟؟
وإذا يكلم أحد بتشوف هي تعرفه والا لا ؟؟
وعلى هالقرار ..
مسكت الباقة في يد ...
واليد الثانية برجفه مسكت مقبض الباب ...
ودارت به بهدووووووووووووووووء ... علشان ما احد ينتبه ..
شافت السيب اللي يسبق غرفة زياد كونه منوم في جناح ..!!
تقدمت خطوة صغيرة لحد ماصارت قريبة من الباب لكنها داخل الممر ...
وتسمع اللي يسويه زياد ...!!
.
.
.
.
.
.............::/ قلت لك لا .. انا مو موافق على أي شي من اللي قلتوه ... والسفر سحر بتروح معي ..
تنهد مشاري وهو واقف جنبه وعند سريره ...
بينما سحر جالسة بهدوء على كرسيها ومعها ندى ...
التفت مشاري لزياد ::: يعني المطلوب ..؟؟
سكت زياد شوي وعقبها رد :: الموضوع منتهي خلاص ... أنا وهي بنروح لكندا سوا ومعنا مصعب ...
وأكد مشاري :: حتى راشد بيروح معكم
رفع زياد راسه وهو يحس بمشاعر غريبة مولودة في صدره ضد هالـ راشد. :: ما له داعي خلاص مصعب معي ......!!
التفت مشاري لسحر :: وش قلتي ؟؟؟
رفعت عينها لأخوها وشافت زياد يطالعها فبلعت ريقها بصعوبة والقرار صعب تتخذه هالوقت ..
كانت بتتكلم لكن زياد وقفها :: سحر انتي بتروحين معي بدون نقاش ..
لفت عينها له بهدوء وابتسمت :: محتاج أروح معك ؟؟؟
سكت شوي وعيونه ضاعت في الفراغ حاول يعدل جلسته لكنه ضيق عيونه بألم من الجرح اللي في صدره ... رفع يده بيمسح عليه لكن جهاز ضربات القلب فلت من أصبعه ...!!
وتنفس زياد بعمق وهو يشوف مشاري بيساعده فابتسم له :: انفك هالشي .. ومادري وشلون يركب ....
طالعه مشاري يشوف وشو وعرف انه جهاز قياس ضربات القلب ...
ما امداهم يتكلمون الا وسحر واقفه على راس زياد تبتسم :: هذي شغلتي وانا الخبيرة ...!!
ابتسم لها زياد وهو يشوفها قريبه منه بعنف وتركب له على اصبعه هالجهاز ...
وبعدها اقتربت منه أكثر وهي ترتب الأنابيب والأسلاك وراء ظهره ..
باين عليها المرح وهي تساعد زياد ..
أما هو فقال وعينه على يدها اللي تتحرك حوله :: سفرك معي مهم يا سحر وماراح اسافر بدونك ...!!
تنهدت سحر وهي تتنفس بعمق وعيونها لازالت عليه وهي قريبة منه ومن سريره ...
وحتى وجهها قريب لدرجة خلت زياد يقرأ ملامحها ويحس بالألم يفتت عظام ضلوعه ...
ابتسمت :: بس أنا ما ابي اروح ...!!
مسك يدها :: بتروحين .. لأني زوجك وآمرك أنك تروحين ...!
وهي لازالت تبتسم قريبة منه ويد زياد على معصمها:: وعــــــــــــذا ... وش بيكون موقفها ؟؟؟
وهذا الشي اللي ماتوقعه زياد ولا فكر فيه أصلا ...
فعلا وعذا وش بيقول لها ؟؟؟
لكن هو معه عذره في اصراره على سحر فرد عليها :: انتي وجودك معي في هالسفرة أهم من وجود عذا بكثير ...
وحس الجميع بوجودها في هاللحظة ووقفتها المهزوزة عند الباب ....!!
والعيون كلها توجهت للباب ...
اللي واقف عنده طيف أسود صغير .. وبين يديه باقة ورد كبيرة ..
هالطيف نسق هالباقة وصنعها بذوقه ... وبالورد اللي يحبه الغالي ...!
كانت جايه وهي كلها حماس ومشاعر حب وحنان ...
جايه تزوره وفي قلبها شي كبير لزياد ... وأهم شي تأنيب الضمير ناحيته ...
لكن كلامه هدم كل شي وخرب كل شي ..
وأصلا وجودها عنده ومعه حطم كل شي ..
قربها منه بهالصورة ... ويده اللي ماسكة معصمها قدام ندى ومشاري خلت قلبها يتقطع مليون مرة في الثانية ...
حست ان مشاعرها اعلنت الإنتحار والموت للأبد ...
" ليه يا زياد ..." كانت هي الكلمات اللي تقولها عيونها ...!!
انتبه مشاري لنفسه واستحى من وقفته ... وهو اللي عرف من تكون هالزائرة ..؟؟
راحت عينه لأخته بقلق وشافها منزله عينها للأرض وكأنها ماتبي تشوفها ولا توقعت حضورها أصلا ...
أستأذن منهم وانسل بنفسه وطلع ...
وقفت ندى مباشرة بتعب وراحت لعذا اللي تجمدت عند الباب وعينها على زياد النايم على السرير ..
.......... :: مرحبا عذاوي ...!!
لكن ما فيه استجابة ...
وعيونها لازالت معلقة على يد زياد الماسكة معصم سحر ...!!
نظراتها كانت تعكس ألمها اللي يفتك في عروق قلبها ..!
شوفتها له وهو ماسك معصم يدها كانت أشبه بالخنجر اللي انغرس في أعماق روحها وقطع معه كل عرق ينبض بالحياة فيها ...!!
سال دمها حار مؤلم ..
ونزلت دموعها غصب عنها وخارج ارادتها ..!
أما زيـــــاد ... فكانت عيونه متجمده على الكائن اللي قدامه ...
قلبه يدق بسرعة جنونية لدرجة انه نسى وين يده وسحر وينها اصلا ؟؟؟
ماكان منتبه لشي ولا حاس الابوجود الحبيبه قدام عيونه ...
شي تمناه من صحى وفتح عيونه ..
كان ينتظر جيتها على أحر من الجمر ...
لكن أكيد ماكان يبيها تجي هالوقت بالتحديد ...
قربت ندى من عذا تبي تسلم عليها وتتقدم معها لكن عذا ماتحركت واكتفت لما لفت بوجهها لندى ونزلت الطرحة من على وجهها ...!! وعيونها للأرض تداري دمعة الإنهزام والغيرة والقهر ..
كيف ماتغار وحبيبها معه وحده ثانية وحلاله مثل ماهي حلاله ..؟؟
سمعت كل شي قاله ...
سمعته وهو يقول ان وجودها معه اهم من وجود "عذا "...
سمعته يلح عليها علشان تسافر معه ...
سمعته وهو يقطع عليها الخيارات ويقول لها ان القرار منتهي وان هالسفره هي بتروح معه ؟؟
أصلا متى قرر يسافر وهي ما تدري ؟؟
وكيف يقرر السفر وان سحر بتروح معه من دون ما يحط اعتبار لوجودها في حياته ..
وعذابها اللي كانت تعيشه لما كان طايح وحالته خطرة ليه مافكر فيها ؟؟
ليه يازيــــــــــــاد ؟؟؟
وعرفت عذا في هاللحظة انها بداية النهاية ...!!
وان كلام سارة لها هذيك الأيام فعلا حقيقي ...
وان حساسيتها ،،، وتعلقها في زياد هالكثر هو اللي بيذلها ويكسر الباقي من قلبها ..
صدقتي ياسارة وانا اللي كنت اقول بس زياد غير ومايستاهل اكون قاسية معه ...
لكنهم طلعوا نفس الطينة و نفس النوع ...
ومااحد يفرق عن الثاني مطلقا ...
وبصعوبة أليمة ...
قدرت تشيل رجولها من الأرض لكنها ماكانت تشوف الا زياد وهو نايم على السرير وهالمرة يده في حضنه ...!!
ماتنكر انها اشتاقت له لكن اللي سمعته وشافته قتلوا هالشعور فيها وخلوها تنظر لنفسها بازدراء ومهانة ؟؟
كيف تشتاق لشخص مادرى عن هوا دراها ..
تقدمت له وهي تحارب دمعتها ....
لحد ماوصلت طرف السرير ...
وعند رجوله نزلت الباقة بهدوء وبعدين رفعت عينها له وهي تحاول تبتسم ...
..........:: الحمدلله على السلامة ..
قالتها بصعوبة وصوت مخنوق ..
ولمعة الدموع ما خفت على زياد اللي يحس بقلبه وتنفسه يضيقون عليه ..؟؟
لا يا عذا انا ما ابي يكون لقائي معك بهالشكل ؟؟
ما ابيك تجين في هالوقت وتقولين لي هالكلمتين وتروحين ..
جيتك لي ابيها تكون مختلفة ...
ابيك تكونين قريبة مني اقرب من قربك الحين ...!!
لكن كل هالكلام اختصره وهو يطالعها :: الله يسلمك ...!!
لكن عيونه كانت تعبر عن مشاعره بدل الحروف اللي طلعت من فمه ...
تعبر عن الشوق والوله لوجودها معه في حياته ...
وهالشي ما خفا على سحر اللي درات عيونها بغيرة قاتلة بين زياد العاشق الولهان ،، وعذا الزوجة المتحطمة اللي خانها حبيبها في لحظة ضعف ...
اما ندى المتوترة من المشهد تكلمت :: وش اخباركم عذا وعمتي كيف حالها ؟؟؟
التفتت لها عذا وعلى وجهها نصف ابتسامة مصطنعة :: الحمدلله كلنا بخير وعافية ... انتي اللي كيفك الحين ؟؟
ابتسمت ندى بألم :: إن شاء الله بخير ... يوم يكون زياد بخير ...
ضحك زياد غصب عنه يمكن استحى من كلامها وهالشي ما غاب عن عين عذا اللي شافته يضحك بأريحية ويده على جرحه المؤلم على صدره ...
كان ودها تروح له وتتقرب منه وتسأل عنه لكنها ماتقدر ..
فيه صوت داخلها يمنعها ...
والظاهر هذي هي بداية الحواجز بين الإثنين ..
تكلم زياد وسط ضحكاته :: ندى لايسمعك مشاري ويفضحنا ..!
ضحكت ندى :: ماعليك منه عارف هالكلام قبل لاأقوله ..
انتبه زياد لنظرات عذا في هاللحظة واللي كانت مركزة عليه ..
ولما انتبهت عذا نزلت عينها على طول للأرض ...
وابتسم زياد غصب عنه .. والله مشتاق لها ... :: يعني وانا مافيه كيف الحال ؟؟؟
رفعت عينها عذا وانتبهت لسحر اللي تطالعها ,,
مايخفى عليكم ان سحر ودها لو تقوم وتطلع وتمنع هالمهزلة لاتصير قدام عيونها ...
لكنها ما قدرت تطلع وتتركهم بروحهم أبدا ...
معليش تتسمم من كلامهم ونظراتهم لكن ما يصير شي ثاني من وراها ..
انتبهت لعذا اللي قالت :: أنا جيت أسلم عليك وانا عارفة عن حالك وانك بخير ...!!
واشتدت اعصاب زياد من هالكلام ؟؟
الحين هالبنت ليه تعيش التناقض ؟؟
مو كانت معي يوم كنت تعبان وكل يوم احس بوجودها وبشوقها ؟؟
طيب ليه الحين جايه تناقض نفسها ؟
انتبه لها زياد وهي تمسح دموعها بظهر كفها وهي لازالت محافظة على ابتسامتها ..
كان بيتكلم لكنها سبقته :: اللي شفتك عليه اول ما دخلت كفيل انه يقول لي عن حالك ؟؟
تنهد زياد بتعب وغمض عينه بإنقطاع أمل ؟؟؟؟؟؟؟
الحين كيف بيتفاهم معها ؟؟؟
فتح عينه وطالعها :: عـــــــــــذا ..!!
قاطعته وهي تحاول تبتسم لكن فمها متقوس بالحزن والعبرة ودموعها تلمع داخل عيونها ..:: ماله داعي تبرر وتفسر ... سحر اهم مني انها تروح معك لسفرك ...
عارف ليش ؟؟ لأنها أكثر نفع وفايدة مني ؟؟؟؟ وإلا قل لي انا وش بسوي لك ؟؟؟
عقد زياد حواجبه في غضب من كلامها ::: عذا وش هالكلام ؟؟
كانت سحر بتتكلم :: لوسـ ـ ....
وقاطعتهم عذا لكن هالمرة وهي تصيح وتشهق من الصياح لأنها ماتحملت الفكرة :: مو محتاجة احد يكذب علي لأني اصدق اذاني اكثر من كلامكم ؟؟؟
والتفتت لزياد :: وانت ....!! إذا انا ماعرفت عن سفرك الا تو ؟؟؟ تبي تفهمني اني اهم منها عندك ؟؟؟؟ خسارة زياد
وسكرت فمها تمنع شهقة قوية تطلع ...
تقربت منها ندى بتفهمها وحطت يدها على كتفها لكن عذا نزلتها بقوة وطالعتهم :: انا مو محتاجة شفقة من احد ؟؟ ولا ابغى اكسر خاطر احد بعد اليوم ... وانت يا زياد انا بعيش بك والا بدونك عادي ؟؟؟؟ المهم انت ترتاح مع اللي تحبهم ويريحونك ... وندى بعد ترتاح ...
كان بيقاطعها لكنها كملت :: لاتحاول تبرر والا تعتذر ... سحر أهم مني زياد وهذا شي انت اعترفت به ..
صرخ عليها :: انتي مجنونة ...
طالعته بعيون يغشاها الضباب :: مجنونة لأني فكرت احبك وارجع لك مثل قبل ...!!
وكيف بيتحمل زياد هالكلام وهالدموع وهو منسدح لاحول له ولا قوة ...
يموت ولا يشوفها تصيح قدامه وبسببه وهو مايقدر يطوقها بيديه ويمسح دمعتها ...
كانت قريبة منه نوعا ما ..
يعني لو تلحلح من مكانه شوي ممكن يوصل يدها المتسندة بها على السرير كداعم لوقفتها المهزوزة ..
وفي لحظة نسى زياد كل شي قدامه عداها ...
مايهمه سحر او ندى او حتى جرحه ومرضه ...!!
حاول يتحرك من مكانه ...
وحارب الألم اللي يحس به في أعلى رجله المجبرة ....
والألم اللي يقطع أوردة كتفه وصدره وعظام ضلوعه كله علشان يمسك يدها ويفهمها انه يبيها تجي قريب منه ...
لكن الصدمة هي انها ابتعدت عنه اكثر ويدها على فمها تمنع شهقاتها لاتطلع ...
ابتعدت وعرف انها متوجهة للباب فناداها :: عذا لاتروحين ...!!
كانت بتطلع لكن وقفها صوت تألمه ...
التفتت عليه وشافت يده على رجله وعيونه متسكرة من التعب وكأنه كان يحاول ينزل من على السرير ...
كانت بتتقدم لكن لا ... ما تبي تضعف ...
وبعدين هذي سحر اللي فضل سفرها معه علي واقفة جنبه وتحاول تساعده يرجع لوضعه الطبيعي ..
قلب عذا الرقيق ما تحمل انها تشوف الغالي يتألم وهي ما تتطمن عليه ...
ولما شافته اعتدل في سريره تقدمت له وهي لازالت تصيح ..
وهو كان رافع راسه على المخده ويده على قلبه ويتنفس بسرعة ...
مسكت يده وفتح عيونه بسرعة لأنه عارف لمستها الناعمة اللي تريح قلبه ...
ابتسمت له وهي تصيح انهار :: يكفي تتعب نفسك اكثر ... ويكفي تحمل قلبك هموم اكثر ... هذي انا عذا و بريحك من همي ... وعيش باقي حياتك زياد ...
ضغط على يدها وهو يحاول يبتسم بحب :: انتي لازم تكونين معي علشانـ ـ ـ
وحطت يدها على فمه وهي تشهق وبهمس قربت فمها لأذنها :: لاتتهور وتقول كلام قدامها تندم عليه بعدين ... انا ببتعد وما ارضى ابتعادي يروح هباء ... على الأقل استفيد انها تكون معك وتضمن انت حياتك وحياة اختك ....
كلماتها صدمته والجمت لسانه ...
""" ببتعد """ ؟؟؟؟
طالعها ::: وبأي حق تقررين ؟؟
كان وجهها مقابل وجهه ... وماهمها أحد موجود في الغرفة لأنها خلاص هالمرة هي النهاية بينها وبين زياد وتبي تنهي كل شي وهي مرتاحة ومطفية شوقها :: الحق اللي خلاك تقرر كل اللي صار بيننا ... يعطيني الحق اقرر ابتعد ...
رفعت يده وحبتها بهدوء ...
اما هو فكانت ضربات قلبه تزيد خايف من كلامها ؟؟؟؟؟
وشلون تبي تبتعد عني وانا اللي ابيها ومحتاجها ؟؟؟؟
ليه ماتبي تفهم ان زياد مثل حبات الرمل اللي تنثرها الريح لو هي ابتعدت عنه ؟؟؟؟
زياد عاش يحبها من يومه صغير ؟؟
وشلون يوم كبر وتعلقت روحه فيها تجي وتقول له " ببتعد " ...
وبعيون مترجية وصوت متوسل :: عذا لا تعذبيني وانا تعبان ...!!
وكلماته ضربت الصميم في قلبها ....
زيـــــــــــــــــاد .. تعبان وهي تعذبه زود ؟؟؟
ياربي كيف قلبها الضعيف الرقيق ناحيته يتحمل هالكلام الكبير والقوي اللي بيضل يعذبها طول عمرها ...
ومن وسط دموعها :: انت لاتعذب نفسك وتخدعها ... حياتك مع سحر أهم مني ...!! ووجودها في حياتك مهم لكم كلكم ... اما انا فلا ..
بيتكلم لكنها قاطعته :: انا سمعتك بأذني تقوله ...
بيقولها شي لكنها حطت يدها على فمه :: هالمرة قراري ماقيه رجعة ... لأني عذا الجديدة زياد ...!
و ماقدرت تكابر وصاحت ...
حطت يدها على فمها وراحت بخطوات سريعة طالعه من الباب ..
خلاص كل شي انتهى ...
وهاليوم وهالمكان بيشهدون نهاية عذا وزياد للأبد ...
وهالقرار اتخذته عذا بقوة واصرار ...
هي خلاص قررت تتغير وتصير عذا الجديدة ..
عذا القاسية اللي ماتهزها دموع وتوسلات ..
تبي تكون قوية علشان تعيش مرتاحة ومايهمها أحد ...
لكن للأسف عذا ..
قرارك جاء بوقت متأخر ...
بوقت المفروض ماتكونين فيه قاسية ...
بالعكس تكونين أرق مما كنت عليه .. لأن هالمرة مواجهتك مع زياد اللي يحبك بكل جوارحه وحواسه ..
للأسف عذا ما حانت الفرصة لك تقسين الا على القلب المعذب المرهق من المشاكل ومحتاج للراحة والسلام ..
قسى قلبك على زياد وهو طايح وتعبان ومحتاجك ....
ليتك من قبل قسيتي قلبك وتركتيه يلين الحين على اللي حياته صعبة بدونك ..
طلعت من المستشفى واصوات كثيرة تدور في رااسها ...
ولأول مرة تحس انها قوية بالفعل وانها بتنفذ قراراتها ... وبشدة ومن دون تراجع ...!!
.
.
.

 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس