عرض مشاركة واحدة
قديم 28-07-2010, 06:09 PM   رقم المشاركة : 100
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: علمنـي حبــــك .. أن أحزن | روايـة ]|~

سحاب الحزن مغيم على بيتهم ... واللي يمر من حارتهم يشوف السواد والكآبة تسيطر عليها ...
راح نورهم وراح حسهم في الدينا ..
راح ابو عبدالله اللي الكل يشهد له بالطيبة والخير والأخلاق الكريمة ...
راح ابو عبدالله وترك اهله وراه في مشاكلهم وحوستهم ..
تركهم وارتاح من غثا هالدنيا اللي اتعبته وما تركت احد في حاله ...!!
اليوم هو اليوم الثالث من عزاه .. رحمة الله عليه ...
كان الكل مجتمع في بيته يعزون اهله ويوقفون جنبهم ... ويواسونهم ..
ام عبدالله كانت ساكتة وهادية ... لكن الأرق وقلة النوم مبينه على عيونها ...
واضح انها مرهقة وتعبانه من فراقه ؟؟
كيف ما تتعب وهي خسرت اكثر واحد عاشرته وعاشت معه تقريبا نصف عمرها ؟؟؟
آآخ يا دنيا ما أقساك ...!!
اما اللي كانت منهارة بالفعل فـ هي ندى ...
لأنها ولأول مرة تفقد ابوها وهي كبيرة وفاهمة ؟؟
ايه نعم ابو عبدالله هو ابوها .. اللي من طلعت على الدنيا ماشافت حنان الأبوة الا عنده ؟؟؟
صدق كان عمها اقرب لهم بالنسب .. لكن زوج عمتها اقرب لهم بالمشاعر والحناان الأبوي اللي الكل يحسد عائلته عليه ...
كان اب بكل ماتحمله الكلمة من معنى ...
ولما كانت تسمع حنان الأب في صغرها ... كانت تتمثل صورة ابو عبدالله قدام عيونها ...
وام عبدالرحمن ... كانت انسانة مؤمنة بالقضاء والقدر ..!!
إنسانة الإيمان يعتمر قلبها ... فما جزعت على فراق ولدها ...
ولكنها كانت تدعي له في كل حركاتها وسكنتها ... وتذكر الحاضرين يدعون له بالثبات والرحمة ..
.
.
.
دخلت عليها الغرفة من دون لاتدق الباب ..
شافتها منسدحة على السرير مثل العادة .. وغرقانة في صمتها وما تناجي غير صورة ابوها اللي منومتها جنبها على المخدة ...
تنهدت لمياء وهي تترك مقبض الباب وماتدري تلقاها من وين والا من وين ؟؟
هي امها اللي كل شوي يغمى عليها من انخفاض السكر ؟؟؟ والا هالعذا اللي ماتآكل ولا تشرب وعايشة في صمت قاتل ؟؟ أو سارة اللي طول وقتها تصيح ومهملة نفسها وحيوانتها اللي شارفت على الموت ؟؟؟
تقدمت لها بهدوء :: عذا نايمة ؟؟
اصدرت صوت خفيف توضح لأختها انها لازالت صاحية ومانامت ؟؟ وكيف يجيها النوم والغالي تحت الثرى ؟؟؟
وقفت لمياء على راسها :: طيب ما بتنزلين تحت ؟؟
رفعت عذا عينها للمياء بتعب وأشرت لها بـ لا ..
تنهدت لمياء وعقدت يديها على صدرها :: عذا ترى امي نورة تسأل عنك ؟؟؟ وبعدين ثلاث أيام العزا ما نزلتي ولا أحد شافك ؟؟؟
شهقت ودمعتها نزلت غصب عنها :: ما ابي انزل ..
تنفست لمياء بعمق :: وش أقول لأمي نورة ؟؟
سكتت شوي وهي تمسح بيدها على الصورة وتصيح :: قولي لها يوم يروحون الناس بنزل ...
لمياء :: عذا ترى اللي تسوينه مو زين لا لك ولا لأبوي ...؟؟؟
غطت وجهها بالمفرش وغاصت في نوبة بكاء شديدة ...
حاولت لمياء توقفها وتخليها تسكت لكنها ما قدرت عليها .. وفي الأخير استسلمت وتركتها طالعة من الغرفة ...
هذي هي عذا من توفى ابوهم هذاك اليوم .. تجلس بالساعات تهوجس .. وما تصيح
لكن يوم تسمح لدموعها تنزل ماعاد تسكت .. وتستمر تصيح لحد ما يطلع اللي بقلبها كله ...
والله يكون في عون الجميع ..........!!
.
.
.
في مجلس الرجال ماكان الحزن أقل ...
بالعكس .. يبدو لي انه كان أقوى ... وخصوصا لما تشوف ملامح أسامة الذبلانة والحزينة ...
وقوة عبدالله الضعيفة اللي يحاول يتلبسها علشان يوقف مع امه واخواته ...
كانوا واقفين وماسكين العزا في أبوهم لكنهم للحين مو مصدقين انهم شالوه بيديهم ونزلوه القبر وغطوه بالتراب ؟؟؟
مو مصدقين انهم هم الإثنين نزلوه من النعش للحد ؟؟؟
كان الموقف رهيب ومؤلم ... وما أدري كيف تحملوه هالشابين ؟؟؟
زياد ما كان في حال أحسن منهم .. ويمكن بالعكس هو يحس بمشاعر الفقد الرهيبة اقوى منهم ؟؟
خسر امه وابوه وهو صغير ؟؟ وهذا هو يخسر ابوه مرة ثانية وهو كبير ...!!
تنهد بألم وانتبه لعبدالعزيز اللي وقف قدامه يسلم عليه ويودعه :: احسن الله عزاكم زياد والله يثبته ان شاء الله ويجعل الجنة مثواه ...!!
هز زياد راسه وهو يحارب غصته :: الله يجزاك خير ...
كان عبدالعزيز بيفلت يده ويمشي لكن زياد شد قبضته عليه وانتبه له عزيز وطالعه ..
تردد زياد وبعدها سأله :: نواف كيف حاله ؟؟
ابتسم عبدالعزيز بسعادة وهو يشوف ان زياد ما نسى نواف حتى في محنته :: يسلم عليك ؟؟ كان وده لو أنه أجل زواجه ؟؟ لكن انت الله يهديك ؟؟
تنهد زياد :: ولو أجله بيرجع عمي للحياة ؟؟؟ يالله الله يوفقه يا رب ؟؟
هز زياد راسه مبتسم :: آمين .. وأمس تم كل شي بهدوء وكان زواجه سكاتي ...
ابتسم زياد وهو يتنفس بصعوبة من الحزن ...
ومشى بعدها عبد الزيز متوجه لعبدالله وسام يعزيهم وبيطلع ...
أما زياد وقبل لايجلس انتبه لأبو عبدالرحمن اللي كان واقف جنبه :: وين ولد عمك ما شفته اليوم ؟؟؟
تلفت زياد حوله وهو يطالع في الوجوه :: ما ادري عنه يمكن جاء و راح ؟؟
هز ابوعبدالرحمن راسه :: لا اليوم ما شفته ؟؟ ولا هي من عادته ما يمسك العزا ؟؟ يعني من اول يوم وهو معنا ...!!
عقد زياد حواجبه وهو يحس بالقلق :: ابتصل عليه واشوفه وين ؟؟
ابتسم ابو عبدالرحمن اللي ثبتته قوة إيمانه في خسارة ولده .. وربت على كتف زياد ورجع يجلس بعد ماسلم على الرجال اللي دخلوا ...
طلع زياد جواله بيتصل على مشاري اللي استفقده بعد ما نبهه ابو عبدالرحمن ...
رفع السماعة لأذنه .. ووقتها طاحت عينه على سام وهو يطالع فيه ...!!
اسامة تغير من ناحيته ... ونظراته عقب وفاة ابوه تقول كلام خطير لزياد ...
والأخير ما عاد صار يحب يحط عينه بعينه خايف من الكلام اللي يشوفه ..
ما رد مشاري على مكالمة زياد .. والأخير قلقه بدأ يزيد ..
هو مو خايف من شي معين ... لكن الدنيا صارت تخوفه عقب اللي صار ...
رجع يتصل عليه مرة ثانية ولكنه ما رد ...
تنفس بعمق وغير الرقم واتصل على ندى اخته يستفسر منها عنه ...
والأخيرة ردت عليه من أول رنه ...
.......:: مرحبا ام ابراهيم ..
بلعت ندى ريقها بتعب :: هلا زياد ...
زياد مبتسم :: كيف حالك ان شاء الله اليوم احسن ؟؟
تنفست بعمق :: إن شاء الله .. ربي كريم ..!

تردد زياد في سؤاله وخاف لا يقلق اخته .. لكنه ما لقى حل الا انه يسألها :: ندى مشاري هو اللي موصلك لبيت عمتي ؟؟
ندى :: ايه وصلني وراح ... ما دخل عندكم ؟؟
تردد زياد وزاد خوفه :: انا ماشفته لكن ابو عبدالرحمن يسأل عنه ...
سكتت ندى شوي وسكت زياد معها وهو محتار ... يسكر الخط ويخلي اخته تخاف .. والا وش يسوي ..
انقذته ندى لما قالت :: انت ما اتصلت عليه ؟؟؟
بلع ريقه :: اتصلت وما يرد ...
سكتت ندى شوي :: ولا اتصل عليك هو ولا سحر ؟؟
عقد زيا حواجبه بخوف أكبر :: فيهم شي ؟؟؟
غمضت ندى عينها وهي تسب روحها في قلبها .. طول عمرها هالشكل ؟؟؟ ما ينقل الأخبار الشينة لأخوها الا هي ؟؟ ولا يسبب له مشاكل الا هي ؟؟ متى بتتغير يارب ؟؟
بعد تردد :: مو شي كايد .. بس سحر تعبت ووداها للمستشفى ؟؟
حاول زياد يتماسك :: وليش المستشفى ؟؟ يعني وش صار لها ؟؟
ردت عليه بعتاب :: يعني يا زياد من يوم توفى عمي محمد ما كلمتها ولاتدري وش مسوية ببيت اهلها ؟
توتر زياد وحس بنفسه خايف من جد :: ندى مو وقت هالكلام ؟؟ ووش فيها سحر ؟؟
ندى :: ما صار لها شي ..بس تعبت عليهم شوي واغمى عليها وهي تنزل الدرج .. فطاحت وتعورت على خفيف ؟؟
وقف زياد وهو يصلب طوله :: وش صار لها ؟؟
تداركت ندى الموقف :: ماصار لها شي لكنهم بينومونها الحين عندهم ويمكن ما تطول .. بس علشان يتأكدون ..
تنفس بعمق وهو يطلع من المجلس :: زين مع السلامة الحين ..
ندى بنبرة تردد :: بتروح لهم الحين ؟؟
طالع زياد في الساعة :: ايه بروح لهم قبل لايأذن المغرب ... علشان يمدني ارجع مرة ثانية ..
هزت ندى راسها :: زين تسوي .. يالله مع السلامة ..
سكر منها زياد وطلع من بيت عمته متوجه لسيارته ...
بيروح يشوف وش صاير عندهم .. وليش مشاري ما يرد على الجوال ؟؟
هل معقولة سحر فيها شي قوي وما يبي يعلمه ؟؟؟

=======================
كانت متمدةة على السرير الأبيض والهم والحزن في عيونها ...!
عقب الموقف اللي جمعها بزياد يوم العزيمة ماعاد شافته ولاعاد كلمها ..
حتى يوم جت لبيت اهلها ماعاد سأل عنها ... هي ماتلومه لأنه يمكن واقف مع عذا في محنتها وهذا من حقه وحقها ... لكن مو من حقه انه يهملها ومايعبرها طول هالفترة ...!؟
انتبهت لأمها اللي تحوس في الكومدينو اللي جنبها :: وش عندك يمه ؟؟
رفعت ام مشاري راسها :: ادور على شاحن اشحن جوالك ... يمكن يتصل زياد ..!!
ابتسمت بغصة وهي تلف بوجهها :: ما عليك يمه لاتتعبين نفسك ... اتصال ماراح يتصل ؟؟ يعني هو ما فكر فيني يوم السراء بيفكر في الضراء ..؟
تنهدت ام مشاري بضيقة :: سحر وش هالكلام ؟؟؟ انتي المفروض توقفين جنبه وتواسينه ؟؟ مو تقولين هالحكي ؟؟
سكتت سحر وهي مو مقتنعة بكلام امها ... لأنها هي الوحيدة اللي فاهمة طبيعة علاقتها مع زياد ...
ومحد بيفهمه كثرها ...
راحت ام مشاري وشبكت الجوال في الكهرب ورجعت بتجلس جنب بنتها ..
لكنهم سمعوا صوته يتنحنح ...
واستبشرت ام مشاري خير ...
اما سحر فانقبض قلبها وحست بشي يدور في معدتها وكأنها مو مصدقه انه جاي وهذا صوته ؟؟؟
طل عليهم بوجهه الأصفر وملامحه الذبلانة .. لكنه كان مثل ما هو ..
زياد اللي ينضح بالرجولة .. وملامحه الحادة اللي قدرت بأعجوبة تجذب سحر ... وتخليها تنسى اللي في قلبها عليه كله .. لكن هذا لايعني التنازل عن القرار اللي اتخذته مهما كان ...!!
..........:: السلام عليكم ...!!
قالها وهو يبتسم ابتسامة صفراء ..
ردو عليه السلام مبتسمات ... وتقدم زياد من السرير يسلم عليها ...!!
لكنه تفاجأ لما شاف الشاش الأبيض على طرف جبهتها الأيسر .. فعقد حواجبه :: سلامات سلامات ؟؟ وش منه كل هذا ؟؟
وتقرب منها يطالع الأضرار المرسومة على وجهها ...
اما هي فحست بحرارة شديدة تطلع من جسمها بسبب قربه منها ..؟
ياربي ليته يبعد ما ابغاه يأثر علي أكثر .....
ابتسمت ام مشاري :: ما عليك منها تتدلع عليك شوي ..!
ابتسم زياد وهو لازال على قربه وحاس بتوتر عضلاتها لكنه ماتراجع ... وفي نفس الوقت ما سلم عليها بالطريقة اللي هي كانت متوقعته ؟؟
اكتفى لما قال :: ما تشوفين شر ...!!
وابتعد عنها وجلس على الكرسي اللي جنبها ..!!
وهنا انصدمت سحر اللي كانت في لحظة بتغير قرارها ..
لكن عقب اللي سواه من دقائق .. لايمكن يطلع من الغرفة قبل لاينفذ طلبها ...
توجهت عينها له من دون شعور وشافته يضحك مع امها ..؟؟
لكنها ما انتبهت للي قالوه ...
فالتفتت لأمها اللي قالت لها :: اكلتي حبتك ؟؟
عضت على شفايفها وهي من جد متفشلة من نفسها ... وابتسمت بخجل لأمها ..
تنهدت ام مشاري :: كنت متوقعة ... وتوني قاعده اقول لزياد انك اكيد مو مآكلتها ..؟
قامت ام مشاري وراحت للطاولة خذت لها حبة وصبت مويه في الكاس ورجعت لبنتها ..
لكن شافت نظرتها حزينة على زياد ... و رجعت هالشي يمكن لأنها متأثرة منه ومن وفاة زوج عمته ...
مدت لها اللي في يدها وخذته منها سحر وأكلته ...
ابتسم لها :: الله يجعل فيه العافية ...
كانت بترد لكن لسانها ما اسعفها ... تبي تقوله الله يسلمك لكن ما قدرت فيه غصة في حلقها مانعتها ..؟؟ يا ربي وش منه هالغصة ..؟
سكتوا شوي وبعدها قررت سحر تستجمع قوتها وتتلكم ... خصوصا لما شافت الساعة وحست انه بيأذن و معناتها ان زياد يمكن يروح ..!
وبعد مجهود مضني تكلمت :: وش اخبارها عذا الحين ؟؟؟
رفع حاجبه متفاجأ من سؤالها الغير متوقع ؟؟؟ واللي في الحقيقة وعاه لشي هو نساه ..؟؟
فعلا عذا وش اخبارها ؟؟؟ هو عقب يوم انهم كانوا في المستشفى ماعاد شافها ؟؟؟؟
ايه بس هو حاول لكن سام هو اللي واقف مثل الحصن المنيع ورافض انه يقابلها ؟؟
ولما توسله بكلمتين قال له عذا في حالة ما تسمح لك انك تشوفها ؟؟
انتبهت سحر لسرحانه وتشتت افكاره وضح في عيونه ... ابتسمت ابتسامة صفراء :: كان ما تركتها وجيت .. هي محتاجتك اكثر مني ..؟
انتبه زياد لكلام سحر :: ثنتينكم محتاجات لي ...
وابتسم ..
نزلت سحر نظرها لحجرها وهي تلعب بسللك جهاز قياس ضربات القلب الموصول بيدها :: بس أنا يمكن اطول في المستشفى ... وما أظن انها حلوة تتردد علي وتترك اللي أهم مني ..
سكت زياد وما حب يرد عليها ...
وش يقول اصلا لو بيرد ؟؟؟ بيكذب عليها ويقول انتي اهم ؟؟
مستحيل لأن هالشي لايمكن يصير .. مهما طالت الدنيا والا قصرت ..!
انقهرت ام مشاري من كلام بنتها لكنها ما ردت عليها ..
والي قهرها زود ان زياد حتى ما جبر خاطرها بكلمتين ..؟
ومن شدة قهرها وقفت وعينها على سحر :: عن أذنكم شوي ..
ومشت لكن سحر وقفتها :: على وين يمه ؟؟
تنفست ام مشاري بعمق وعينها مركزة على سحر :: ابروح اغسل للصلاة .. تراه الحين بيأذن ..؟
رفع زياد معصمه وطالع ساعته وابتسم :: اي والله الحين بيأذن ...؟؟
تركتهم ام مشاري وراحت لدورة المياره في النصف الثاني من الجناح ...
ووقف بعدها زياد على طول وكأنه هو الثاني ينتظر هالصلاة علشان يطلع ؟؟ واللي يشوفه يقول جالس على جمر ...!
..........:: توصين شي سحر ؟؟
رفعت عينها له وهي حلفت وخلاص انها بتتشجع وتقول له اللي في خاطرها لأنها ماعاد تقدر تتحمل اكثر .. :: سلامتك ... لكن بترجع لي مرة ثانية ؟؟
انحرج من سؤالها :: أكيد برجع ... (( وابتسم يأكد لها )) يالله انا رايح ...
عطاها ظهره بيطلع لكنها وقفته واطرافها تنتفض ومتوتره حدها وحتى ريقها نشف وماتدري وشلون بتتكلم لكنها بتنطق مهما كانت الوسيلة ...
...........:: زيــــــــــــــــــــاد ...!
التفت لها من دون لايرد عليها ..
أما هي فنزلت عيونها لحضنها مرة ثانية وسكتت شوي ...
حاول هو يحثها تتكلم :: وش بغيتي سحر ؟؟
بلعت ريقها والدموع تجمعت في عيونها :: زيــاد .. انا يوم كنت في بيت اهلي وانت بعيد عني فكرت بتروي وأناة .. وحاولت اقيس الموضوع من كل الجوانب ... وأخيرا وصلت لشي يريحني من العذاب ويريحك من الهم ؟؟
عقد حواجبه مستغرب ومو فاهم شي :: وش تقصدين ؟؟ ووش موضوعه ؟؟
رفعت عينها له بتحدي :: زيـــاد .. انا ابي الطلاق ...!!
سكت شوي وعيونه طارت في وجهها ؟؟
" الظاهر الضربة أثرت على راسك " هذي هي الكلمة الوحيدة اللي طلعت من فمه ..
نزلت دمعتها غصب لكنها بسرعة مسحتها وهي تنشق :: لا زياد انا اكلمك وانا في كامل قواي العقلية ... زواجنا لا يمكن يستمر على هالحال ؟؟؟ والحل الوحيد هو الإنفصال ..؟
ضحك بسخرية :: هذا اللي قدرتي تفكرين فيه بس ؟؟
بادلته نفس الابتسامة :: لاتخاف .. فكرت في الكل .. وانت اولهم ؟؟ ولا يكون لك فكر ترى مركزك وحلالك واختك بيستمرون على ماهم عليه ... وهذي كلمة خذها مني ؟؟
طالعها منصدم وغصب عنه اقدامه مشته وواجهها ومن دون لا يتكلم طالعها بنظرة غضب ...
حس في كلامها نوع من الإهانة له ولأخته ؟؟؟
أو حس ان فيه جرح لكبريائه كرجل ...
او يمكن حركت مكامنه ....!
خافت سحر من نظرته لها لكنها حاولت تتحلى بالصبر والقوة ::زياد لا تنكر ان اللي اقوله صح ..؟
رفعت عينها له وشافته لازال يطالعها بنظرة غريبة ...
صاحت غصب عنها وتوسلته :: زياد الله يخليك وافق على اللي قلته .. وأوعدك انه ما فيه شي بيتغير في حياتكم لا انت ولا ندى .. لكن تكفى لا تعذبني فوق عذابي وتعيشني في جحيم ..
تنهد وهو يحاول يبعثر نظراته ؟؟؟
وش فيك يا زياد ضعفت ؟؟
وش فيك انصدمت من كلامها ؟؟
مو انت اللي كنت تتمنى انها تطلب هالطلب منك ؟؟
مو انت اللي سعيت في بداية زواجك علشان تنفصلون ..؟
هذي فرصتك ... لاتفوتها ؟؟؟
ابتسم في وجهها بدون شعور وقال :: مو وقت هالكلام وانتي تعبانة ؟؟
قالها بهدوء قاتل .. يعكس النار الشابه في اعصابه وتفكيره ومايدري كيف طلعت من فمه هالحروف ...!
هز راسه برضى وتركها وراه تصيح ..؟؟
وهو حاير في مشاعره ؟؟ ما يدري هل هو فعلا يبي يطلقها اولا ؟؟
واول ما وصل للباب ومسك مقبضه ... سمعها تصرخ عليه ..
........:: زيــاد لاعاد تجي مرة ثانية ولا عاد اشوفك لأني مصره على قراري .. وخل انفصالنا يتم بهدوء من دون شوشرة ؟؟؟
ابتسم وهو قلبه يتقطع على حاله ؟؟؟
وش سوى في حياته علشان اللي يحبها ينحرم منها .. واللي تحبه تضحي علشانه ؟؟؟
تنهد بألم وطلع وسكر الباب وراه من دون لايرد عليها ..
-------------------------------------------------------------------------------------------
طلعت من غرفت امها بعد ما تطمنت عليها وانها نامت اخيرا بعد ما كلت الحبوب المريحة للأعصاب واللي بالموت رضت تآخذها ...
سكرت الباب وراها وقلبها يتقطع من الألم ؟؟ ليت امها ترضى وتطلع من هالغرفة ؟؟
على الأقل بيخف عليها الألم شوي وماعاد تذكره كلما لفت بعيونها او تنفست وشمت ريحته ؟؟؟
مسحت الدمعة اللي نزلت من زاوية عينها ...
كملوا اسبوع الحين من وفاة ابوهم .. والأوضاع مثل ماهي وما اختلف شي ..
غير ان الناس ماعاد صاروا يجونهم بالكثرة السابقة ...!
وصلت للصالة ومثل ما تركت سارة كانت نفسها ماتغيرت وضعيتها ...
متمددة على الكنب وحاضنة المخده وعيونها مركزة في اللاشي ...
تنهدت لمياء وفي خاطرها تدور أفكار كيف تترك اهلها وهم للحين ولا احد منهم تقوى وصلب طوله ؟؟؟ حتى سام منهار وللحين أعصابه متوترة وعصبي وبسرعة ينرفز ..
وعبدالله يحاول انه يتماسك لكن الألم والضعف واضحين في عيونه بمجرد ما يشوف امه ويخطر على باله ابوه ... في هالحالة ما يقدر يمسك دموعه ...!
شافت ريم جالسة في الصالة مع سارة لكنها تطالع التلفزيون ..
حاولت لمياء تبتسم ومشت وجلست معهم ...
...............:: السلام عليكم ؟؟
ردت عليها ريم مبتسمة والتفتت لها :: نامت خالتي ؟؟
هزت لمياء راسها :: وأخيراً ..
خفتت الإبتسامة على وجه ريم :: الله يكون في عونها ..!!
التفتت لمياء لسارة :: سارونة طلعتي لأرانبك وتطمنتي عليهم ؟؟؟
سارة ساكتة وما ترد ؟؟
تنهدت لمياء :: ســــــــــــــارة ؟؟
وعت سارة اخيرا من سرحانها وطالعت اختها وهي تبلع غصتها :: نـعـــم ..!!
ابتسمت لها لمياء غصب عنها :: ارانبك وحيواناتك .. ترى انا طلعت لهم من شوي لكن ما ادري وش يبون ؟؟ رحتي لهم ؟؟
هزت راسها بالنفي ونزلت عيونها للأرض :: ما ابيهم خلاص ..؟؟
رفعت لمياء حاجبها :: وش اللي ماتبينهم ؟؟
صاحت سارة وما قدرت تتماسك :: ابي ابيعهم واتخلص منهم ؟؟
عورها قلبها لمياء على اللي قاعده تمر فيه اختها :: سارة ...!!
شهقت سارة بالصياح :: والله لمياء خلاص عفتهم .. وبعدين ما عاد فيه احد يهتم بهم ولا يناظرهم ؟؟ وشو له اخليهم عندي ؟؟
قامت لمياء من مكانها وراحت تجلس جنب اختها .. مسكتها مع يدها وهي تحاول تشجعها :: سارة واحنا وين رحنا ؟؟؟ انا وعبدالله وسام ؟؟ كلنا معك وبناظرهم ونهتم فيهم ؟؟
كانت لمياء عارفة بتعلق سارة بحيواناتها .. وما قالت هالكلام اللي من شوي الا من الألم اللي يعصر قلبها على فراق ابوها .. وهالأرانب بتضل تذكرها فيه ...
تعدلت سارة في جلستها وحضنت لمياء بقوة وهي تصيح :: لمياء الله يخليك لاتروحين مع فهد خليك عندنا هاليومين .. الله يخليك ..؟
بلعت لمياء ريقها بقلق وعينها راحت لريم " اكيد هي اللي قالت لها "
حاولت لمياء تهديها :: واذا رحت مع فهد يا سارة يعني ما بجيكم مرة ثانية ؟؟
ابتعدت سارة شوي :: بس ابغاك معنا في البيت ...؟
ابتسمت لها لمياء :: انا بطل عليكم كل يوم وهذا اكيد ... وانتم لازم تناظرون امي وتنبهون لها مو تهملونها وتهملون انفسكم ؟؟؟
صاحت سارة أكثر وقامت بسرعة وتركت الصالة بمن فيها وطلعت الدرج للدور الثاني ...
تنهدت لمياء بألم على اخواتها المتأثرات وعلى حالها اللي تعبت منه وهي تداريهم وتمنع حزنها ...
التفتت للريم بتقولها ليش تعلم سارة بسالفة روحتها لكن قبل لاتتكلم دخل عبدالله عليهم وهو يبتسم وشكله توه صاحي من النوم ..
ابتسمت له ريم :: صباح المغرب ؟؟
ابتسم للجميع :: صباح النور ...
سلم عليهم وجلس جنبها وعينه على لمياء :: امي نايمة ؟؟
هزت لمياء راسها :: نامت قبل شوي .. عقب ما صلت المغرب ..
تنهد :: زين خلها ترتاح شوي ..!
طالعته ريم :: احط لك غداء ؟؟
هز راسه بالنفي ويده على معدته :: مو مشتهي شي الحين .. بس سوي لي كوب شاهي ؟؟
ابتسمت وقامت من مكانها متوجهه للمطبخ ...
والتفت عبدالله للمياء :: اجل بترجعين مع فهد ؟
ابتسمت له لمياء وتنهدت : إن شاء الله اليوم ...!
ابتسم لها عبدالله :: الله يرزقكم ويهدي سركم ؟؟
ضحكت لمياء هالمرة من قلبها :: عجبتني يهدي سركم ؟؟
ابتسم لها :: مادري من وين طلعت ...
سكت شوي لكن واضح في عيونه كلام ..
وقفت لمياء بتطلع لكنه وقفها :: ما تقدرين تجلسين عندنا كم يوم ؟؟
رفعت حاجبها في وجهه :: يا ربي ادري اني مهمة بس مو لدرجة ان كل واحد يطلبني اجلس معه ؟؟
رفع حاجبه في وجهها باستنكار ؟؟:: ومن اللي طلبك ؟؟
ضحكت لمياء وهي تمشي وتعطيه ظهرها :: محد طلبني اجلس .. لكني بحاول مع فهد يخليني عندكم كم يوم ...؟
سمعته يصرخ عليها بعد ما طلعت من الصالة :: ارحميني يا واثقة من عمرك ؟؟؟
ابتسمت وتنفست بعمق وراحت بتطلع الدور الثاني تشوف سارة وعذا وش صار عليهم ...
لكنها شافت باب الصالة اللي يودي للساحة الخارجية مفتوح ...
راحت له بلقافة والحمدلله انها راحت هناك ...
وشافت ألعن اثنين جالسين على الدرج ...
وعذا معها ارنب في حضنها ..
أما سام فجالس جنبها و كلهم ساكتين ؟؟
طلعت لهم وحاولت تنكت معهم :: يعني بتسوون جو رومانسي ؟؟
التفت لها سام يبتسم ومتفاجأ من طلعتها :: نحاول بس ما قدرنا ..
ابتسمت له :: تنتظروني اطلع ؟؟
ابتسم هو يهز راسه ...وعيونه للأرض ..
اما عذا فما شاركتهم الحديث بحتى كلمة ...
جلست جنبهم لمياء وهي ساكتة ...
ولما ملت :: الحين وش جالسين تسوون ؟؟؟
ارتبك اسامة وطالعها :: يعني وش بنسوي .. نسولف ..؟
رفعت لمياء حاجبها والتفتت لعذا :: وش يسمم افكارك فيه ؟؟؟
رفعت عذا عينها للمياء وبعدها حولت نظرها لسام وهي ساكتة ما تكلمت ...
نزلت عينها للأرنب وهي تمسح عليه ..
ضربتها لمياء على يدها :: انتي من ماكل لسانك ؟؟؟
التفتت لها بألم :: آآآآآآي يا دوبا يعور ؟؟؟
ضحكت لمياء :: واخيرا تكلمتي يا الخايسة .. اسبوع وانتي ملتزمة الصمت كأنك ذا الراهبات ؟؟
ابتسمت عذا وتنهدت :: وليه نتكلم ؟؟؟ وليه نسولف ؟؟؟
طالعها سام بغضب :: نتكلم علشان نعيش ونسولف علشان ننبسط بالحياة ؟؟
طالعته بنظرة غضب :: تبينا نستانس يا سام ؟؟؟
لف بوجهه عنها وهو يداري دمعته ...
وانتبهت لمياء لتوتر الجو بينهم ؟؟؟ الظاهر كان فيه نقاش وكلام قبل لاهي تجيهم :: هدوا اللعب شوي وش فيكم وش صاير ؟؟
التفتت عذا للمياء :: سلامتك ...
ورجع الصمت من جديد ....
لكن لمياء قتلته بكلام مهم لازم يعرفونه :: تراني اليوم بروح .. يعني لازم تدارون امي وتنتبهون لها وتستفقدونها كل شوي ؟؟
التفتت لها عذا بصدمة :: وين بتروحين ؟؟
ابتسمت لمياء :: برجع مع فهد لبيتي ؟؟
شهقت عذا وحطت يدها على فمها :: اليوم ؟؟
هزت راسها بالإيجاب اما عذا فقامت تطالعها بنظرات حزن غريبة :: ليه يالمياء ؟؟
ابتسمت :: وش اللي ليه ؟؟
بلعت عذا غصتها : يعني ليش بترجعين له ؟؟
تنهدت لمياء :: لأنه طلبني ارجع معه ...
طالعها سام :: تصالحتوا تصالح نهائي ؟؟
ابتسمت بتعب :: خلاص نهائي .. الدنيا ماتسوى .. وآخر كلمة قالها لي ابوي أنه يتمنى رجعتي لفهد لأنه ما يستاهل اللي يصير له ولا انا استاهل ؟؟ وانا هالشي اعتبره وصية الغالي ..
ونزلت لمياء عينها بألم تداري تعب عيونها المرهقة ...
صاحت عذا غصب عنها :: طيب اجلسي عندنا هاليومين وبعدها روحي ؟؟
سكتت لمياء شوي :: بروح اليوم واكيد برجع لكم كل يوم وبمركم ..
هزت راسها عذا بصمت وهي تحاول تحبس دموعها ..
حظها لمياء .. رزقها ربي بواحد يقدر قيمتها وواقف معها وقت الشدة ؟؟
رجال واخلاقه كريمة ؟؟
مو انت يا زياد .. من وفاة ابوي وما دريت عنك ؟؟؟ ولا حتى سألت عني انا بخير والا اشكي من شي ؟؟
الله يسامحك يالغالي ؟؟
خنقتها الغصة بعذاب وشالت ارنبها وتركتهم وهي تسرع بخطواتها ...
ومباشرة توجهت للدرج وصعدت لغرفتها ... ملاذها الوحيد بعد كل اللي صار لها ...
-----------------------------------------------------------------------------------------
نزلت ام مشاري من الدور الثاني وهي تصطلي من الغضب على بنتها ..واعصابها منرفزة ومو طايقة تشوف أحد ...
قابلها مشاري ولدها وهو داخل البيت ومعه ندى لابسه عبايتها ...
ابتسم لها لكنها تنهدت في وجهه وحاولت تتجمل وتبتسم ...
عقد مشاري حواجبه في قلق :: وش فيك يمه ؟؟
تقدم منها وصافحها وعقب هوى على يدها يحبها ...
ابتسمت له ام مشاري بحزن وما قدرت تمسك دمعتها اكثر ونزلت قطرات دموعها من زاوية عينها ..
خافت هالمرة ندى وتقدمت :: خالتي وش فيك ؟؟
حطت ام مشاري يدها على فمها :: أختك يا مشاري بتعذبني في حياتي ...
سكت شوي مشاري وعقبها تنهد :: وش فيها هالمرة بعد ؟؟
تنفست ام مشاري بعمق وقلبت نظرها من ندى لمشاري :: طالبه الطلاق ورافضة تغير رأيها ؟؟
انصدم مشاري :: وش طالبه ؟؟؟
سكتت ام مشاري وهي تهز راسها بالإيجاب ..
عصب مشاري من كلام امه :: هذي انجنت ؟؟ توها ما كملت شهرين وتبي تتطلق ؟؟؟ واصلا ليش من البداية هي وافقت ؟؟؟
عند هالكلمة غمضت ندى عيونها بألم ؟؟؟
ليه وافقت ؟؟ لأني انا الغبية طاوعت عمي واقنعتها ؟؟
أنا الي فهمتها غلط ان زياد مو لهناك مع عذا ؟؟؟
انا اللي اصريت عليها توافق وهي اصلا مو محتاجة احد يصر عليها ؟؟؟
انتبهت لمشاري اللي كان شاد قبضته :: وابوي وش رايه ؟؟
مشت ام مشاري وأنها بتجلس على الكنب :: ابوك ما عنده رأي .. يقول راحت سحر هي الأهم وما يهمني كلام الناس ؟؟
تنفس مشاري بصوت مسوع :: هذا هو ابوي ؟؟؟ يسوي الشي وما يفكر في عواقبه ؟؟
اعتدلت ام مشاري في جلستها وهي تحاول تضبط نفسها :: مشاري وش اسوي باختك ؟؟ من اسبوع ومن طلعت من المستشفى وهي مصرة على قرارها ؟؟؟ وكلما احاول اكلمها تقولي لاتحاولين انا قررت وانتهيت ... وما احد يعرف بحياتي مع زياد واللي يصلح لي كثري ؟؟
تنهد مشاري وكأنه يفكر بشي وهو يتمتم :: أبشوف لها حل ... قريب .!
التفت لندى اللي ارتبكت منه وكأنها مسوية شي غلط ؟؟؟
طالعها :: تبينا نمر على زياد قبل لانروح نمشي ؟؟؟
بلعت ريقها :: بتتفاهم معه يعني ؟؟
هز راسه وهو لاف بيمشي للباب :: ايه .. بشوف وش رايه ووش يقول ووش اللي خلا سحر توصل لهالمرحلة ؟؟
لحقته ندى بهدوء :: مشاري لاتضغط عليهم ؟؟
التفت لها بغضب مكتوم :: أنا كل شي ولا أغصب احد ..!!
ابتسمت ندى تلطف الجو مع انها في داخلها تنتفض من الخوف من نظرته ..
لف مشاري لأمه وكأنه ذكر شي :: يمه انا وندى كنا جايين بنسلم عليك ونشوف لو كنتي بتروحين معنا نمشي شوي ؟؟ عسى هالهانم تولد (( وابتسم وهو يطالعها ))
ضحكت ام مشاري :: الله يقومها بالسلامة ويبلغك عيال عيالك قول آمين ...
ابتسم مشاري وعينه لازالت على ندى :: في حياتك يمه ...!!
استحت ندى من نظرته ومسكت يده تحاول تضيع مشاعرها ...
مسكها وطلع هو واياها من البيت ..
وفي قلبه عزم على انه يمر زياد يستفسر منه عن الموضوع ويصلحون اللي يتصلح ؟؟
--------------------------------

 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس