عرض مشاركة واحدة
قديم 27-07-2010, 06:04 PM   رقم المشاركة : 78
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: علمنـي حبــــك .. أن أحزن | روايـة ]|~

في صبح العيد ... وبعد ما رجع الكل من الصلاة .. و أشرقت الشمس اللي ما قصرت في أنها تنور العالم وكأنها تقول لهم (( شي جميل الواحد يفرح ويستانس لكن في النور مو في الظلام ؟؟؟ )) وصحت العصافير بدورها تحتفل بهاليوم العظيم مثلها مثل بني البشر ...
كانت عذا مثلها مثل الفراشات ... تنزل بهدوء وروية على درجات السلم خوفا من انها تزل رجلها أو يجتمع الضباب الأسود الكريه حول عينها ... وفي يدها شنطتها الصغيرة ويدها الثانية ماسكة فيها الترابزين علشان يثبتها ...
كانت بفستانها الميدي التوتي المنقوش بالوردي الفاتح ... وعليه بلوفر وردي مفتوح وشعرها مسدول على أكتافها ومغطي خدودها الوردية بنعومة ...
ابتسم زياد اللي كان جالس في الصالة لما شافها تنزل بهالبطأ وكأنها تقيس خطواتها ..
ورفع صوته بضحكة عالية :: هلا وغلا ... بأم وردة ...
شهقت عذا من الروعة ماتوقعته وصل ورفعت عينها بسرعة تدوره ... وابتسمت له لما شافته جالس على الكنب في الصالة ومعه كوب الشاهي ..
عذا ::: خوفتني وبغيت أطيح ؟؟
وقف وراح لها :: خوفتك وأنا آسف بس بغيتي تطيحين لا تكذبين أنا كنت اراقبك وما شفتك بتطيحين ؟؟
عذا :: لا والله وانت تحس أكثر مني ؟؟
زياد يبتسم : ايه قولي حسيتي انك بتطيحين مو طحتي ؟؟
عذا بتملل :: زياد الله يخليك اترك عنك التدقيق والتمحيص ...
وصل لها و مد يده يمسكها ... وهي ما تأخرت وعلى طول حطت يدها في يده وهي تبتسم ... وعينها مغرمة بشكله ووقفته اللي فيها من الهيبة و الرزة الشي الكثير .. كان واقف بشماغه وثوبه الأسود ... وتحليقته الجديدة وطبعا ما أقدر أقول لكم عن عيونه ونظرتها الحادة ...
زياد :: وش هالزين وش هالحلاوة ... ؟؟
عذا بفرحة :: عجبك ؟؟
ابتسم لها زياد بأحلى ابتسامة عنده :: هل عندك شك أنك أحلى امرأةٍ في الدنيا ؟
و أهم امرأة في الدنيا ؟؟؟؟؟؟ المهم،،، لفي أشوفه ؟؟
مسكت عذا أطراف فستانها بدلع ودارت علشان يشوف زياد كشختها .. لكن صندلها الكريه خرب عليها اللحظات الحلوة وبغت تتخرطف فيه وتطيح ..
لحق عليها زياد ومسكها مع يدها .. لكن الحمدلله انها هي أصلا كانت متماسكة ..
تنهد زياد :: الله يهديك وحده تلبس مثل هالجزمة وهي حامل ؟؟؟
عذا مبتسمة :: وش اسوي لزوم الكشخة ...
زياد :: ما نبيها من كشخة يوم بغت تطيح قلبي ..؟
توردت خدود عذا وهي تقول :: زياد والله خفت علي ؟؟؟
سكت وما رد عليها .. واستمر يطالعها وبس ... يبيها تقرأ اللي في عيونه لأنه مؤمن أن الحروف دائما لا تملك القدرة الكافية على أنها توصل المعنى ...
كلماتنا في الحب تقتل حبنا ***** إن الحروف تموت حين تقال
سكتت عذا وهي تحس بالإحراج رجع يلفها من جديد ... يا إلهي من هالزياد كلما تقول له شي بس يطالعها بهالنظرات ؟؟؟ ودها تلبس طاقية الإخفاء أول ما تحس انه بيتهور ويطالعها ...
عذا تصرف الموضوع :: تعرف أن ما عندك سنع ؟؟
ضحك زياد وكأنه يقرأ أفكارها :: وانتي بعد ماعندك سنع ؟؟؟ والا وين معايدتك لي ؟؟
تنفست بعمق وضحكت :: دائما تسرق مني الكلام وتسبقني ؟؟؟
رفع زياد حاجبه :: والحين غلبتك وانتي اللي صار عليك الحق والمفروض أزعل منك لأنك ما عيدتي علي ؟؟
رفعت عذا حواجبها :: وليش عاد الزعل ؟؟ انت بعد نفس الشي ما باركت لي ؟؟
قرب زياد لها :: أنا ما زعلت ... بس انتي لازم تباركين لي قبل لأني انا الي تشرهت عليك ؟؟
تنهدت بقهر :: كل عام وانت بخير ...!!
رفع زياد حواجبه :: بس ...؟؟
عذا مستغربة :: وش تبي بعد أرقص لك ؟؟
ضحك من قلبه عليها وعلى شكلها وهي متنرفزة :: لا .. بس أنا اخاف أعايدك بطريقتي و إذا جاء بعد دقائق التفتي علي وعيونك ودها تصيح وقلتي (( ويقلد صوتها )) زياد أنت ليه دائما تغلبني في كل شي وتسبقني اترك لي فرصة ؟؟؟ (( ورجع لصوته )) ترى هاه أنا اقولها لك من الحين عندك شي غير هالكلمة والا أعايدك بطريقتي؟؟
ضحكت عليه عذا مستحية :: لاتعايدني ولا أعايدك ياللا نروح لبيت جدي قبل لا يستبطونا ..
مشت بسرعة وتركته وراها ...
لكن زياد لحقها وعلى وجهه ابتسامة خبيثة وفي قلبه تحلف ما يتركها تروح من دون ما تعيد عليه ...
------------------------------------------------------------------------------
بعد ما خلص عيده عند بيت ابو عبدالرحمن ... ركب سيارته وراح متوجه لبيت عمه يعيد عليهم ويسلم ...
دخل لبيتهم وحس بقلبه ينقبض من طاحت عينه على دريشتها ؟؟؟ لكنه تعوذ من بليس وكمل خطواته رايح للمجلس الخارجي اللي عادة ما يجتمع فيه عمه مع الناس ...
لكنه تفاجأ لما وصل هناك ان المجلس مسكر وما فيه أحد ...
شاف المزارع يطلع من الملحق وهو لابس ومتنهدم الظاهر بيروح يتعيد مع ربعه ..
ناداه زياد وسأله عن عمه .. وأكد له العامل أن ابو مشاري نبه عليهم مايفتحون المجلس لأنه ما راح يجيه أحد وسمح لهم يطلعون هم و يتعيدون ...
هز زياد راسه وترك العامل يروح ..
أما هو فـ مشى لبوابة البيت الرئيسية بيروح هناك يمكن يحصل عمه في الصالة والا في المجلس الداخلي ويسلم عليه ...
دق الباب وفتحت له وحده من الخدامات ... بلع ريقه زياد وهو يشوف داخل بيت عمه وذكرياته بدت ترجع له ... ومواقفه مع سحر وأخوانها بدت تتكالب عليه وتتجمع عند مدخل ذاكرته تنتظر دورها ...
نبهه صوت الخدامة :: أيوه ؟؟
زياد :: بابا ابراهيم موجود ؟؟؟
ابتسمت له الخدامة وهي تفتح الباب علشان يدخل ::: يس .. موجود في صالة ؟؟
ابتسم زياد ودخل للبيت بخطوات رصينة وهادئة وهو منزل راسه ...
رفع عينه لما وصل للصالة وحس بالغصة وصلت حلقه لما شاف الدرج وموقعه والصالة وكل شي يذكره بهالبنت ...؟
حصل عمه جالس وفي يده كتاب يطالع فيه ... وما كأن اليوم عيد ..؟؟؟؟!!!؟؟؟
تقدم منه زياد وهو يحاول انه يبتسم ...::كل عام وانت بخير ياعمي ...
رفع ابو مشاري عينه له :: وانت بصحة وسلامة ...
نزل زياد وحب راس عمه ... وبعدها جلس على الكنب اللي جنبه ...
زياد :: مريتك المجلس وقالوا لي العمال انك مافتحته ؟؟؟
ابو مشاري باقتضاب وعينه على الكتاب :: بفتحه يوم تطلع بنتي من المستشفى ...
سكت زياد وما حب يعقب .. عرف ان عمه متأثر من نومت سحر على السرير الأبيض ومتأثر بصدق من انه كان على وشك انه يفقدها ..
تقدم من الطاولة وصب له فنجال قهوة وهو ساكت وما يتكلم ..
كان يحس بالجو مشحون ومتوتر وخاطره يقوم ويطلع بس عيب توه واصل وتوه مسلم على عمه وبيقوم يروح ؟؟؟
كان منزل راسه وهو يشرب من الفنجال ...
رفع ابو مشاري راسه له وشاف وضعه .. وبعدها سأله :: تعيدت مع أنسابك ؟؟؟
بغى زياد يغص بالقهوة ... :: ايه توهم خالصين عاد قلت اجي اعيد معكم ...
ابو مشاري ببرود وتنغيز:: بس حنا ماعندنا عيد ؟؟
استغرب زياد كلام عمه .. كأنه يطرده بس بطريق غير مباشر ؟؟؟
وقف ابو مشاري وما ترك فرصة لزياد ... نزل الكتاب على الطاولة و شال نظارته وحطها بجيبه .. ومشى من قدام زياد وتوجه للدرج بيصعد ... وكأنه يأكد المفهوم لزياد انك مطرود ...
انقهر زياد من هالحركة العنصرية المتخلفة ..
حس أنه مقهور وأعصابه متوترة من هالتصرف الأرعن من عمه ؟؟؟ يطرده ؟؟؟ بس بأسلوب ؟؟؟
وقف بسرعة والتفت لعمه ... اللي كان توه يحط رجله على الدرج ....
كان زياد بيرد الصاع صاعين ... يبي يفهمهم أن الأمور ما تنحسب بهالصورة ولازم يفرقون بينها ...
زياد :: عمي ... بغيتك بموضوع ؟؟؟
وقف ابو مشاري وهو لايزال لاف وجهه :: وشو من موضوع ؟؟؟
نزل زياد راسه وحس انه دخل نفسه في مشكله مالها أول ولا تالي ::/ مشكلتنا مع ابو عبداللطيف ...؟
لف ابو مشاري وكأنه استبشر خير ::: وش حاصل فيها ؟؟
زياد :: طال عمرك أنا قررت أكتب لك شيك بالنصف الباقي من نصيبنا في الورث .. والباقي اللي أنا أديره في الشركة بيكون شراكة بيني وبين ندى ... وبكذا أنا ما عدت شريكك بالنصف بعد اليوم ؟؟
سكت زياد وهو حاس أنه تهور بهالقرار ... أصلا هو ما كان عنده وقت يفكر ويأخذ القرار الصح ؟؟؟ لكن الكلام اللي قاله تو كان كله بسبب موقف عمه منه .. كأنه بيوضح لهم أن حياته أهم وأنه عمره محد يأخذه بالقوة والغصب ...
سكت ابو مشاري وهو يتأمل ولد أخوه ... ولد سلطان....
في لحظة حس ان اللي واقف قدامه سلطان اخوه مو زياد ؟؟؟ نفس التكبر ونظرة القوة وشدة البأس ؟؟؟ نفس الأنانية اللي شافها في عين أخوه لما وقف بوجهه هذيك الليلة ورفع عينه بعينه في تحدي وأصر عليه ما تتحرك رجله من هالغرفة قبل لايطلق الجوهرة ،، من دون ادنى اعتبار لمشاعره ورجولته ،،، ومن دون حتى مايكلف عمره ويسأل عن السالفة ويسمعها منه هو شخصيا وبعدها يحكم ،، لكن يحق له لأنه عارف أن صولاته وجولاته ما راح يخالفها أحد حتى أبوهم اللي المفروض له كلمه عليهم مستحيل بيقول لسلطان لا ؟؟؟ شاف روح التكبر والتملك في سلطان اللي خطف منه بنت عمته اللي كان مخطط انه يخطبها بعد ما طلق الجوهرة علشان يسافر هو وإياها يكمل دراسته ؟؟ لكن هيهات يآخذها وسلطان مأشر عليها ... تفاجأ لما قال له ابوه انه خطب له بنت خاله ؟؟؟ ولما وضح له رغبته في انه يبي بنت عمته وانه قايل لأبوه هالكلام من قبل ...!؟ رفض أبوه وقال أن سلطان متكلم عليها قبله ،، بس هو عارف أنها كانت أكذوبة من ابوه علشان سطان يآخذ البنت اللي ابوه يحبها ويغليها من دون كل بنات اخواته ؟؟؟ و ليه هالتفرقة ؟؟ ووش الأسباب مو أنا ولدك مثل ما هو ولدك ...؟؟؟ الا يا ابراهيم انت ولده صح لكن مكانتك مو مثل مكانة سلطان وأمه ... سلطان غير وانت وأمك غير ...؟؟
حتى سلطان كان لازم يشاركك في حلال أمك وخوالك مع ان ماله وجه حق بس هذا هو حكم أبوك ... وانت اللي ساهمت فيه ووافقت ... يمكن لأن قلبك طيب وما يحقد على أحد هذاك الوقت ؟؟ لكن الحين كل شي تغير والظاهر انك آمنت بقانون الغاب.
تنهد ابو مشاري بقهر وعيونه كانت تحكي الكثير لزياد لكن الأخير ماقدر يفسر هالنظرات لأنه مايعرف هالتاريخ القاسي المستبد اللي فرضه جده على عمه وابوه وهذا هم الحين يجنون ثمرته ؟؟؟
تقدم ابو مشاري له وبنبرة جدية خالية من أي ملامح أو عاطفة ...:: متى قررت هالقرار ؟؟ اليوم والا قبل ؟؟
زياد بثقة :: قررت وانتهيت يا عمي ..
ابو مشاري :: أنت ارجع لبيتك وعقبها قرر صح ؟؟
استغرب زياد :: تفكيري في بيتي لايمكن يغير شي أنا خلاص انهيت الموضوع
ابو مشاري وهو يلف بظهره :: أنا ما راح آخذ بكلامك ... أنت ارجع وشف وش صار عقبك من مستجدات وعقبها قرر .. اخاف الظلم الحين ماصار على الفلوس وبس ... وممكن بقرارك هذا تصير ظالم من عدة نواحي ..
استغرب زياد هالكلام لكن عمه ما سمح له يستمر في الحديث ورفع صوته بالتهليل وطلع الدرج متوجه لغرفته ...
حس زياد ان فيه شي جديد صاير .. بس هو مايدري عنه ...
وأول ما اختفى عمه عن عينه وصحى هو لنفسه ... مشى متوجه للباب بيطلع يروح لبيته بيشوف وش قصد عمه من الكلام اللي قاله ؟؟
-----------------------------------
وصل للبيت وهو أعصابه مشدودة .. في السيارة فكر في كل الإحتمالات اللي ممكن يقدر يسويها عمه علشان يثنيه عن قراره ... لكنه عجز عن انه يلقى إحتمال واقعي وممكن يصير ... ؟؟؟
لكن هذا كله ما منع أعصابه انها تتوتر ... وانه يشد قبضة يده من القلق ...
مشى في الدور الأول كله بس ماحصل شي متغير ولا لقى أحد ؟؟؟؟ يعني مثل ما تركه الصبح ...!!
لما طلع للدور الثاني دخل غرفته وكانت نفس الشي ؟؟؟ وش قصده عمه لما قال له هذاك الكلام ؟؟؟ معقولة فيه شي بيصير في بيته خلال هاليومين علشان كذا قال له يفكر بعمق أكثر ...؟؟
تنهد بقلق وطلع للصالة يجلس فيها ...
تذكر أنه ما حصل ندى أخته في بيتها لما مر عليها من طلع من عند عمه ...
رفع جواله وهو يبتسم .. وفي قلبه ناوي على ندى يهزئها لأن الحين الظهر قرب يأذن وهي ولا حتى فكرت تتصل عليه تعايده ...
دق عليها ورفع الجوال لأذنه ...
عقد حواجبه لما سمع صوت رنات الجوال تدوي في البيت ؟؟
(( ندى موجودة هنا ؟؟؟؟ !!! ؟؟؟ )) ،،، قام من مكانه وراح لغرفتها وحصل بابها مسكر .. دق عليه بخفيف ودخل ... كانت ندى توها توقف من على السرير بتطلع .. وشكلها سمعت صوت زياد جاي وبتروح تسلم عليه ؟؟؟ ابتسمت ابتسامة صفراء باهتة في وجهه :: كل عام وانت بخير ...!!
وتقدمت تسلم عليه ...
سلم عليها زياد وهو مو مستوعب اللي قاعد يصير ؟؟؟ ندى بهالشكل وجايه عنده يوم العيد لا ومن دون ما يدري هو ولا حتى عذا ؟؟؟
زياد بجمود :: وانتي بألف صحة وسلامة ؟؟؟ بس من متى انتي هنا ؟؟؟
تلعثمت ندى وكانت تقاوم دمعتها لكن هيهات تخفيها عن زياد ::/ جيت أبارك لكم وجه لوجه بس ما حصلتكم ..؟
زياد بتعجب ::/ يعني ماتدرين اننا رايحين لبيت ابو عبدالرحمن ؟؟
ندى :: الا بس قلت اجي وانتظركم ...
سكت زياد شوي وهو يتأمل ندى ... ::/ أنتي فيك شي وأنا عارف وشو .. بس تكلمي ..؟
سكتت ندى لأنها ما تقدر تفتح فمها بكلمة من دون ما تصيح وتنزل دموعها ...
أصر زياد عليها :: تعالي نروح للصالة وقولي لي وش صاير ؟؟؟
مشى زياد وتركها وراه ... ما كان يبي يحرجها بس لازم يعرف وش الموضوع ؟؟ لازم يكون في الصورة ويشوف عمه وش مسوي هالمرة ومن دخل في الموضوع غيره هو وعذا ؟؟؟
جلس على الكنبة وشال شماغه وطاقيته وحطهم جنبه ...
دقائق وطلعت ندى وهي تمسح دموعها الصامتة .. سكرت باب الغرفة وراها وراحت للمكان اللي زياد جالس فيه ... وقعدت جنبه .,..
في البداية ما تكلمت .. وزياد كان ساكت ينتظرها تبدأ ...
ولما شافها ما راح تتكلم ::/ ندى يعني بنتظر كثير علشان تتكلمين ؟؟؟
رفعت عينها له بهدوء::/ مشـــــــــاري ....!!
ابتسم زياد واللي توقعه صار :: وش حصل بينكم ؟؟
ندى وتقوس فمها حزن وألم وهي تحارب غصتها :: ماعاد في حاجتي ؟؟ ولا يبيني في بيته ... هذا هو الرجال يا خوي اللي قلت لي بتثق فيه وانه بيسعدني ؟؟ هذا هو اللي قلت لي رجال وما بيرضى لك الظلم ...؟
وانهارت تصيح ...
سكت زياد وهو يعقد يديه على صدره وابتسامة قهر مرسومة على وجهه ؟؟؟ الحين وش دخلها ندى في الموضوع ؟؟؟ ومعقولة مشاري يتأثر بهالشكل ؟؟؟ والا عمي يضغط عليه ؟؟؟ يعني ماله كلمة وعادي عنده ينهار بيته في لحظة من دون ما يقدر العشرة والقرابة اللي بينهم ... والا خلونا نقول الحب اللي أكيد انولد بعد الزواج ؟؟؟
زياد ببرود :: طيب وش أسبابه ؟؟
ندى وهي تمسك نفسها :: ما وضح شي بس انت عارف مثل ما انـــ...
قاطعها زياد لأنه من جد مل من هالسالفة ومن الكلام فيها ::: الحين انتم وش اللي دخلكم في موضوع يخصني ؟؟
ندى وصوتها يعلى :: ويخص اخته يا زياد ؟؟؟ اسمعني هو ما صرح بشي أبد ... لكن تصرفاته تدل على هالشي ... والدليل انه كان قايل لي من أمس أرجع لبيتك لكنه بعدين قال لي لا انتظري لحد ما نروح الصبح ونعيد على سحر علشان ماتحس بشي وتتأثر ...
وزاد صياحها أكثر ...
حس زياد أنه يكره هالسحر ::/ وعمي عارف بهالكلام ؟؟
ندى :: كان معنا الصبح لما وصلني مشاري هنا ؟؟
زياد :: ومشاري وش مطلبه من هذا كله ؟؟ بيطلق يعني ؟؟
انصدمت ندى من هالكلمة والتفت على طول لزياد تتأمله ؟؟؟ هي مافكرت فيها أبدا ولا حتى خطرت على بالها ... ؟؟ معقولة فعلا يكون هذا تفكير مشاري وانه بيطلقها ؟؟؟ بس هي وش ذنبها تتعاقب على جرم غيرها ؟؟؟ ليش يهدم حياته ويحطم قلبها علشان شي هي مالها يد فيه والأقدار هي اللي حكمت به ؟؟؟ وقفت من دون وعي وهي تفكر بحوار مشاري معها أمس .. وتستشف منه إذا كان فعلا يلمح على الطلاق والا لا ؟؟
لفت بوجهها عن زياد من دون ماترد وراحت لغرفتها ...
كانت بتقول لزياد عن سالفة الشقة لكنه لما فاجأها باللي قاله تراجعت ...
وحست انه فعلا ممكن مشاري يطلقها بسبب هالموضوع ..
لأنها لما قالت له عن الشقة و واجهته ... لف لها بكل برود وقال :: علشان كذا انا ماعدت في حاجتك ؟؟؟
يعني قال لها ابطلقك بس بطريق غير مباشر ؟؟ قال لها انه يعيش حياة ثانية ومرتاح فيها يعني ماعاد في حاجتها وهي واخوها السبب في اللي يصير لأخته ؟؟؟ يبي يحرق قلب زياد وقلبها ....!؟ معقولة كل هذا يطلع من تحت رأس مشاري ؟؟؟ الرجل المحترم الموثوق برأيه وكلامه وحكمته ؟؟؟ معقولة يخلط الأمور بهالصورة وما يسوي أي اعتبار لندى المسكينة اللي قدر يخليها تتعلق في شباكه وتحبه وتميل له ؟؟ قدر ينسيها حزنها على طلال ويستحوذ على قلبها بعد ما كانت موهمته انه يحب طلال ولا يمكن يحب أحد غيره ؟؟؟؟
حست بعروق راسها على وشك الإنفجار .. ودقات قلبها تتسارع بشكل مهول ...
مو يكفي أنها حزينة على سحر .. جاء مشاري يكمل عليها ؟؟؟
دخلت غرفتها وسكرت الباب وراها وهي تحاول بكل مجهودها أنها ما تدخل عذا في السالفة أو انها تكرهه ... لأنها في هالحالة بتكون مثل مشاري تفكيره أعوج وغير منطقي ....
أما زياد لازال يطالعها ويشوف مشكلته اللي جرت وراها مشاكل ؟؟؟
يشوف عمه وتفكيره الغبي وسيطرته اللي مالها معنى ...؟ كان بيعذره لأن اللي في المستشفى بنته ؟؟ لكنه مايقدر يقدم له أي تبريرات لأنه مهما كان ومهما حصل ماله حق يخرب على الآخرين علشانها ؟؟؟؟؟
نبهه صوت جواله يدق .. تنهد بحزن على ندى .. أخته الوحيدة ...
ورفع الجوال وحصلها عذا ...
ابتسم غصب عنه وهو يتذكر الصبح لما كانت شوي وبتصيح لما عايد عليها بطريقته الخاصة ... ويا كثرها طرقه الخاصة ...!!!!
رد عليها وهو يحاول يخفي مشاعره المتألمة بصوت رومانسي رقيق ...
وكانت تبيه يجي يآخذها ... سكر منها لبس شماغه وقام بينزل مع الدرج .. بس قبل لفت عينه لاشعوريا لغرفة ندى ... وبصوت واطي بينه وبين نفسه (( آسف )) قالها وكأن تفكيره تغير عما كان عليه من دقايق .. من يوم سمع صوت عذا وهي تتدلع عليه ومسويه نفسها معصبة منه ؟؟؟ لكنه هو عارف أنها يستحيل تزعل منه وتحبه أكثر من ما هو يحبها ...
------------------------------------
كانت جالسة في مجلس بيت عمها وهي تحس نفسها مخدرة ومخنوقة ومكتومة وودها ترجع للبيت لأن طاقتها نفذت وماعندها مخزون إضافي تستنفذه ...
كانت حاطة رجل على رجل وتهزها بتوتر ... لفت على أمها وشافتها مستانسة بالسوالف مع حريم الجيران واخوات مرت عمها .... ماحبت تضايقها والا تخرب عليها الوناسة بس وش تسوي تبي ترجع للبيت لأن عيونها ماعاد تقدر تفتحها ؟؟؟
قامت بهدوء وراحت لأمها ونزلت توشوش لها في أذنها ...
عبير :: يمه ماودك نرجع للبيت ؟؟
ام راكان :: ليه ماعجبتكم الجلسة ؟؟؟ خلونا مستانسين معهم وش نرجع نسوي في البيت ...
عبير بألم : بكرة ملكت أريج لاتنسين وو عسانا نقدر نلحق ونجهز كل شي ؟؟
ابتسمت ام راكان :: اذا هذا همك لاتخافين شوي وبنرجع للبيت وبيمديك من الحين الى الفجر وبكرة معك لحد العشاء يعني فيه وقت بس انتي خلينا شوي جالسين ...
تنهدت عبير وهي ما ودها تضغط على أمها علشان يرجعون ورجعت لمكانها ...
انتبهت لها اريج وعلى طول :: أكيد رايحة تحرضين أمي علشان نرجع ؟؟؟
ابتسمت عبير :: والله احس نفسي مرهقة من أمس مانمت وعيوني خمس دقائق وتسكر ..
إيمان :: الحين تبينهم يرجعون لأن فيك لنوم ؟؟
عبير وما ودها تفتح الموضوع :: وشايله هم لعزيمة بكره يعني لازم أروح أجهز كل شي ..
سكتتها إيمان :: الله يخليك وش عزيمته اللي انتي شايله همها .. كل المعازيم حنا وبيت خالتي وبيت خالي يعني مافيه أحد غريب ... وانتي لو فيك النوم اطلعي فوق لغرفتي وارتاحي شوي ...
أيدتها أريج :: اي والله عبير ولا تخلينا نرجع ...! مستانسين ..
سكتت عبير وهم كاسرين خاطرها أريج وامها واخواتها االصغار ..
ابتسمت لإيمان :: حكم قراقوش .. خلاص بطلع انام في غرفتك بس لو سمحتي لا تنسوني صحوني بعد ساعة بالكثير ...
هزت راسها إيمان بالموافقة .. وتوها بتقوم عبير بس التفتت لبنت عمها :: فوق فيه أحد ؟؟
إيمان :: ما أظن أكيد يصلون ... بس انتي خذي معك جلال احتياط ..
هزت عبير راسها بتوتر وخوفها كله لاتقابل نواف والا لو عمر معليش ...
خذت لها جلال من الدولاب ... وطلعت للدور الثاني وهي تدعي من خاطرها ما تقابله ... لأنها من جد عزمت ما تصيح ولا تتأثر .. بس عاد لا يضغطون عليها أكثر ولازم يعطونها فرصة ..
وصلت بأمان للدور الثاني من دون ما أحد يقابلها .. شكرت ربها بعمق لأنه فعلا رحم حالها واستجاب لندائها المتواصل ..
مشت بهدوء وعلى طول دخلت لغرفة إيمان وحست بالسعادة وشعور لذيذ وهي تتخيل السرير وراها ..
لكن صوته المخيف هزها:: إيمان وين الكاميرا اللي أمس عطيتك اياها ؟؟
بغت تصيح من الصدمة لكنها تماسكت وبسرعة رفعت الجلال لوجهها .. التفتت وراها وشافته يحوس في المكتب الخاص بإيمان وشكله مو منتبه للي دخل ..
التفت نواف وهو مستغرب سكوتها و في نفس لوقت متأكد من انها داخلة لأنها حاس بوجود احد دخل وسكر الباب ... ::/ ماتسمـ ـعـ ـ ـ
سكت وهو يشوف وحده متغطية ومنزلة راسها .. استحى بالحيل منها وما عرفها أصلا ... :: معليش على بالي إيمان اختي ؟؟
بلعت عبير ريقها وقررت تمشي في اللي قررته وانها تتعامل معه عادي على انه زوج اخت وبس ::/ لا عادي ما صار شي ...؟
انقرص قلبه يوم سمع صوتها ::/ كل عام وانتي بخير عبير ...
غمضت عيونها بألم وهي تسمع لكنته واختلال منطوق الراء عنده ... حست انها مشتاقة له .. بس لا .. يستحيل انها تغير فكرتها مهما كان .. هي قررت تحط الشمع الأحمر على نواف لأنه خلاص صار زوج اختها وهذا أولا ثانيا انه شافها في موقف سخيف وحقير والثالث أنه في يوم شك فيها وواجهها وقال لها هالكلام بنفسه ووضح لها انه ماعاد يرغب فيها ... عموما مواقف كثيرة كانت في بالها خلتها تتناسى فكرة زواجها من نواف والأهم عندها هو كلام الناس اللي بيطلع عليهم لو تزوجوا ..
وبصوت مهزوز لكنه متماسك :: وانت بخير ... وينعاد عليك كل سنة بالصحة والسلامة ...
نواف :: تسلمين ... ومشكور بعد على المعمول الطيب اللي ذقناه اليوم ..
كانت بتقول له أريج هي اللي سوته لكنها تراجعت ::/ صحة وعافية ...
نزل نواف عينه للأرض ومشى متوجه للباب بيطلع .. وبسرعة ابتعدت عنه عبير و أفسحت له المجال ...
مر من عندها ومن شمت عطره وشافت ملامحه قريبة حست بالإختناق يرجع لها من جديد وانها ماعاد قادره ترد النفس وتآخذ أكسجين ... تعوذت من بليس وغمضت عينها عنه لحد ما سمعته يسكر الباب وراه ...
بسرعة ركضت للسرير بعد ماشالت الجلال وقفلت الباب ورمت نفسها عليه تصيح بدون شعور ... تصيح على شي من لاشي ... لكن هذا هو متنفسها الوحيد أنها تصيح وتلوم نفسها وبس ...
------------------------------------------------------------------------------
ركبت عذا السيارة وهي تحس بلوعة في كبدها بس متماسكة ومتحملة .. أصلا هي طول هالفترة وهي تحس بهالشعور يعني مو شي جديد ...
ابتسمت لزياد :: السلالاااام ...
حرك زياد السيارة :: وعليكم السلام والرحمة ...
سكتوا شوي وبدت عذا تضبط جلستها في الكرسي وتتسنع ...
وجلسوا الثنين بهدوء من دون ما أحد يتكلم ...
لكن زياد قتل الصمت :: ترى ندى عندنا في البيت ..!!
عقدت عذا حواجبها :: الحين ؟؟
هز زياد رأسه بحزن ..
وكملت عذا :: غريبة جايه مو على أساس فيه عيد ببيت عمك ؟؟
ضرب زياد جبهته على غبائه :: أووووه أنا ماقلت لك صح ؟؟؟
خافت عذا :: وش تقول لي عنه ؟؟
تنهد زياد :: بنتهم في المستشفى منومة .. جايتها نوبة من يومين وكان عليها خطورة .. عاد عمي مافتح بيته ولا صار عندهم عيد وجت عندنا ندى ...
خافت عذا من قلبها :: طيب وش صار على سحر ؟؟ للحين حالتها خطرة والا أحسن ؟؟
التفت زياد لها وهو يحس بالخنجر يطعن في صدره ؟؟ ولسان حاله يقول (( تسألين عنها وماتدرين هي ليه داخلة المستشفى ؟؟)) :: لا إن شاء الله أنها أحسن ..
عذا بعتاب :: طيب من متى هالكلام وانا مادري ولا تحمدت لهم بالسلامة ...
زياد باندفاعية :: لالا تتحمدين لهم بالسلامة ولا شي يمكن هم مايبغون أحد يدري عنها ...
هزت عذا راسها وسكتت ... بس بعدين عقبت :: طيب متى دخلوها المستشفى ؟؟
زياد ببرود :: يوم كانت العزيمة في بيت جدك ؟؟
ابتسمت عذا بقلق :: لما كنت مستعجل وتقول عندك شغل ؟؟
هز زياد رسه ..
وحست عذا بقلق يتغلغل في أوردتها وشرايينها .. نزلت راسها وهي تكمل :: وليه ما قلت لي انه هو هذا شغلك ؟؟
زياد :: عادي ماكان في خاطري أخوفك وانتي مستانسة ...
هزت عذا راسها وسكتت وما عقبت على كلامه ...؟؟ كل اللي سوته انها تذكرت صوته وخوفه وتوتر اعصابه لما كلمها هذاك اليوم ... تذكرت لما رفع صوته عليها وقال لها ترجع مع فهد وانتهى الموضوع ... حست بحزن يسيطر عليها لكن ماتدري وش أسبابه .. وعلى طول سألته :: أنت اللي وصلتها للمستشفى ؟؟
ابتسم زياد وعرف باللي في خاطرها :: لا وش دعوى .. بس كنت رايح أوصل ندى للمستشفى عندهم لأنها كلمتني منهارة وماعندها أحد فـ رحت لها ...
سكتت عذا و لفت بوجهها للشباك تطالع العالم اللي تمشي برا ...
حس زياد ان في خاطرها شي لأنها ساكتة وماعاد علقت ...
زياد :: أيوه .. وكيف اجتماعكم عساك انبسطتي واستانستي ؟؟
التفتت له تبتسم :: بالحيل استانست ... والله
زيد بنبرة ناعمة حنونة :: عساها دوم هالفرحة ...
ضحكت عذا من قلب وهي تتذكر الي صار لها ...
عقد زياد حواجبه مستغربها :: خير قلت شي يضحك ؟؟
حاولت عذا تمسك نفسها :: لا موقصدي .. بس تذكرت شي ..
ورجعت انغمرت في موجة الضحك ... وغصب عنه زياد ضحك ..
...:: طيب وش هاللي تذكرتيه ؟؟
عذا وآثار الضحك في صوتها :: احم .. تخيل اليوم وحده من معارف جدتي مادري جيرانهم من زمان ...! جايه تسلم عليها وتعايدها وعاد رحنا كلنا نسلم عليها وتعرفها جدتي علينا ... عاد زوجتك حبيبتك تعجبك ..
ضحك زياد :: طحتي عليهم ؟؟
عذا بعصبية :: لا زياد وش هالكلام الحين اقول لك مدحة وانت تتطنز
زياد :: هاه كملي ..
عذا :: المهم أقول لك وعرفت اننا احفادها ... وعقب يوم خلصوا الحريم وهي بعد صارت بتروح راحت لجدتي وساسرتها ...
عقد زياد حاجبه وابتسامة غبية انرسمت على وجهه وكأنه عارف وش بتقول :: وش ساسرتها به ؟؟
جلست عذا باستقامة وسوت نفسها شايفةعمرها :: تخطبني ؟؟؟
التفت زياد لها :: نـــعـــم ؟؟؟
عذا و حاجبها مرفوع :: اللي سمعته ... تخطبني لولدها ...
ضحك زياد بقهر وغيرة :: وانتي يعني مبسوطة ؟
تنهدت عذا و بتقهره :: أكيد مبسوطة .. لا ويا خسارة يدرس برا في ألمانيا يكمل دراسته في الطب .. آخ زياد لو اني أخذته كان الحين أنا على الأقل قريبة من أهلي مو مثلـ ـ
قاطعها زياد بعصبية مغلفة :: مو مثلي أنا حابسك هنا ومفرقك عن اهلك ...
استانست عذا وهي تشوف الغيرة في عيونه :: أنا ما قلت كذا انت اللي قلت ..
لف زياد وهو شوي ويطلع من طوره ... مجرد التفكير انه تكون لغيره ينرفزه وشلون وهي تقول قدامه الحين انها تتمنى لو انها ما تزوجته ..
كملت عذا ::/ تدري لميسوه المجنونة من سمعت الخبر سحبتني معها لحد ما طلعتني للساحة الخارجية علشان نشوف عريس الغفلة ... بس ماتوقعنا والله ان ربي بيرسله لنا بهالسرعة وبيطلع في وجهنا ؟؟
رفع زياد حاجبه بقهر :: شافكم ؟؟؟
ضحكت عذا :: وش شافنا ؟؟ أقولك جدي شوي ويرتكب فينا جريمة يقول وش اللي طلعكم لساحة الرجال ...؟؟؟ بس أبشرك قدرت ألمحه وأوصفه للميس ...
ضغط زياد على فكه بس ما حاول يوضح قهره :: طيب قفلي الموضوع ...!
ضحكت عذا وماردت عليه ...
تنرفز زياد من ضحكها :: ما له داعي تضحكين .. لو سمحتي يعني الموضوع مايضحك ...
هزت عذا راسها :: زياد ما اقدر احس ودي اضحك .. وانت عاد مايهون عليك عذاك نفسها في شي وتمنعها ..
زياد بأعصاب مشدودة :: لا إذا هالشي ينرفزني أمنعها ,.,, فـ بليز اسكتي ..
هزت عذا راسها وسكتت .. وسكت زياد بعد ...
كانوا وصلوا لبيتهم ... وقف زياد السيارة وسكر المسجل وعلى طول نزلت عذا ولحقها هو بعد ما قفل السيارة ...
تقدمها وفتح الباب وسبقها يدخل ..
دخلت عذا وهي تبتسم وسكرت الباب وراها ودخلت للبيت ... وعلى طول توجهت للدرج وعينها على زياد اللي كان يصعد ..
كانت ندى في نفس الوقت تنزل مع الدرج لما قابلها زياد وهو مستعجل ولفت عنه شوي علشان ما يصدم فيها وباين عليه انه معصب او منرفز ...
تقابلت مع عذا في نص الدرج وابتسمت لها بس اللي في قلبها شي ثاني ...
........:: كل عام وانتي بخير ...!
تقدمت عذا تصافحها :: وانتي بصحة وسلامة ... ماتوقعتك بتزوريني كان انتظرتك ورحنا سوا لبيت جدي ..
ابتسمت ندى :: ما عليك المهم انتي استانستي ..
انمسحت الإبتسامة عن وجه عذا وهي تقول :: الا الحمدلله على سلامة سحر .. ترى والله زياد ما قال لي عنها الا تو واحنا بالسيارة ..
ندى بنظرة حزن :: الله يسلمك ..
عذا :: وش صار عليها فجأة ؟
تنهدت ندى :: ولا شي تفاجأنا لما دخلنا عليها الغرفة ولقيناها مغمى عليها ولما وصلناها المستشفى فاجئونا بأنها كانت معرضة للجلطة ..

 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس