عرض مشاركة واحدة
قديم 25-07-2010, 08:58 PM   رقم المشاركة : 68
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: علمنـي حبــــك .. أن أحزن | روايـة ]|~

نزلت سحر وهي تركض من على الدرج ... متحمسة ومو قادرة تمنع نفسها من الوناسة .. اليوم بيوصل مشاري اخوها وندى من السفر وبتروح مع مصعب اخوها تستقبلهم في المطار ... شافت امها تدور في البيت وماسكة المبخرة في يدها ..
ركضت لها سحر وحضنتها مع خصرها :: احلى عليها ام مشاري كل هذا علشان مشاري بيوصل ؟؟
ابتسمت ام مشاري :: على بالك هو قليل ؟؟
لوت سحر بوزها :: ايه اصلا من عرفناك وانتي ماتحبين الا هو ..؟
ضربتها امها على راسها :: اعقلي يابنت وخلي عنك الخرابيط واطلعي بسرعة لمصعب ينتظرك برا في السيارة ..
سحر : وانتي مابتروحين معنا ؟
ام مشاري :: لا انا بنتظركم هنا ... ياللا بسرعة لاتأخرين اخوك
ابتسمت سحر :: اوكي ياللا سلام ...
حبت سحر امها على كتفها وراحت تركض طالعه من البيت ...
.
.
.
ركبوا زياد وعمته وعذا وسارة في السيارة متوجهين هم بعد للمطار يستقبلون ندى اللي بتوصل اليوم ان شاء الله راجعه من النمسا ...
كانت عذا راكبه وراه وجنبها سارة على طول ... وقدام امهم ..
ضحك زياد وهو يطالع من المراية الأمامية :: سارة ابعدي شوي عن اختك روحي للباب الثاني
ضحكت سارة وهي تلعب بحواجبها :: لا والله ماسويتها ؟؟ تبي تآخذ راحتك في المراية .. لا يابعدهم دا بعدك
ضحكت ام عبدالله وعصب عليها زياد وطلع عيونه لها في المراية وهو رافع حاجبه .. يعني فوق ما ان عيونه نظرتها حاده هو يحددها زيادة ...
بلعت عذا ريقها :: زياد خلاص
ماقدر زياد يمسك نفسه ومات من الضحك .. استغربت ام عبدالله سبب ضحكه لكن سارة طالعت في اختها وضربتها على كتفها :: الحمدلله والشكر يخوفها بنظرة
التفتت لها عذا وهمست :: سارة الله يخيلك لا تتمشكلين معه
سارة : لا والله وش قالوا لك عني .. مشكلجية
ام عبدالله بصرامة ..:: سارة اجلسي بهدوء
لوت سارة بوزها :: ان شاء الله
وسكت الجميع تعلوا وجوههم ابتسامة رضا عن حياتهم وواقعهم اللي يحسونه صار أحلى بكثير ....وكملوا طريقهم للمطار .........
.
.
.
في صالة العودة ... وقفت سحر ومصعب ينتظرون مشاري وندى يطلعون ...
وفي خلال دقائق كانوا زياد والجماعة اللي معه واصلين للصالة نفسها ...
طلع اول شي مشاري وهو شايل الشنطة بيده و وراه ندى تمشي بهدوء ...
ابتسم مشاري لما شاف اخته واخوه ... وتقدم لهم ...
انتبه لهم زياد والتفت لعمته :: هذولا هم وصلوا .. بس شكل عيال عمي واصلين قبلنا
التفتت على طول سارة لعذا وكذالك عذا التفتت لسارة ..بس ماعلقوا وإنما التقت عيونهم ..
تقدمت ام عبدالله وزياد أما سارة وعذا مشوا وراهم ..
سلمت ندى على سحر وحضنتها بشوق ... لكن لما طاحت عينها على زياد وهو يتقدم مبتسم وعلى يمينه عمته ماقدرت تستمر في حضن سحر تركتها وراحت لأخوها وهي دموعها واشواقها تسبقها ...
عقد مشاري حواجبه وين بتروح ..؟؟؟ بس لما شاف زياد ابتسم وتركها براحتها
التفتت سحر لما نطقت ندى باسم اخوها ...
وشافته ...
شافت زياد ... حب طفولتها ومراهقتها وشبابها واقف بعيد عنها وقدام عيونها ..
لكنه هالمرة مختلف وغير .. والسبب لأن زوجته واقفه على يمينه بكل ثقة ودلع ... وهي عارفه ومتأكدة ان زياد في هاللحظة يحب ويعشق الإنسانه اللي اختارها تكون شريكة حياته وترتبط باسمه من بين كل البنات اللي حوله ...!!
كذا بسهوله تروح لواحد ثاني .... قدام قلبي وعيني أيـــــــــــدك ابيده
كذا بسهوله تسويها وتنسانـــي .... طيب وانا والهوى واغلى مواعيده
الله يجازي تقهرني وتجفـــاني .... ذوقتني عبره ودمـــــــــعه وتنهيده
مافيني امشي طريق الحب وحداني .... وأعيد موال ذابحني بتنكيده
كنت انت ليتك تعرف اش كنت يالجاني .... كنت الغلا والحلا في سعده وعيده
كنت الغريب الحبيب القاصي الداني .... اللي تلويت في قربه قبل جيده
كنت الاخير المرير بوسط وجداني .... اللي اذا قلت او غنيت أنا ميده
عشانك اللي يخصك صار من شاني .... واللي نقص من غلاك بعمري أزيده
خليتك الصوت والباقي كتماني .... لصوتك الحب في حبه وتغريده
الحزن واجد يا كثر الهرج وأحزاني .... وما يسمج الهرج غير كثر ترديده
مبروك من قلبي ومبروك بلساني .... مبروك والله يهني سعيد بسعيدة

لفت بوجهها تحارب دمعتها ...
أما ندى فـ على طول طاحت في حضن اخوها تصيح وتصيح .. اول شي كان يقول يمكن مشتاقة لي لكن بعدين شك في الوضع وخاف من صياحها .. بعدها عنه وطالعها :: ندى وش فيك ؟؟ ماصار هذا كله شوق ...
رفعت ندى عينه :: معليش آسفة احرجتك بس والله ماتعودت ابعد عنك ..
ضحكت عمتها :: طيب على الأقل سلمي علينا ...
تقدمت ندى وسلمت على عمتها وبعدين سلمت على البنات ...
انتبه زياد لمشاري وراح له يسلم عليه ... تصافح معه وخذه بالأحضان ولفت انتباهه ان مشاري كان مركز على ندى و لما التفت على مكان ندى شافها تسولف مع عمته .
مشى الموضوع عادي ... سولف شوي مع مشاري وعقبها راح لندى :: ياللا بوصلكم معي ..
تنهدت ندى :: ياليت ينفع بس مصعب وسحر جايين وبنرجع معهم
نطت سارة:: طيب هم ياخذون اخوهم و احنا ناخذك معنا
ضحكت ندى :: زين قولي هالكلام لمشاري ..
سارة بجنتله :: بس...........؟؟ ولايهمك ..
توها بتروح و مسكتها امها مع ظهرها ..:: سارة اركدي عاد ترى هذا مشاري مو لعبة ..!
ضحك زياد :: حرام عليك ياعمة لو يسمعك بيحس نفسه دراكولا ..
استحت ام عبدالله من ندى :: مو قصدي بس يعني اننا ما نمون عليه تروح ترز وجهها قدامه ..............!
سكتت ندى وماعلقت وعذا طول الوقت وهي متوترة لأنها تشوف سحر ومصعب واقفين قريبين منهم وتحس بنظرات سحر اللي تخطفها كل شوي على زياد وهذا الشي ضايقها ...
تنهدت ندى وهي تشوف مشاري يأشر لها انهم بيمشون ... سلمت على عمتها وودعت البنات ..
ام عبدالله :: لاتنسين ترى ننتظرك اليوم او بكرة .. زين
ابتسمت ندى :: ولايهمك يالغالية بكرة ان شاء الله انا عندكم ..
ابتسمت عذا :: ننتظرك بشوق علشان تسولفين علينا ...
عقدت ندى حواجبها :: الا تعالي ماطلعت نتيجتك ؟
لوت عذا بوزها :: ياحبكم لهالطاري اللي يعور القلب ؟
ضحك زياد وتقرب منها وحط يده على كتوفها :: لو سمحتوا لا أحد يسألها هالسؤال لأنه ينكد عليها .. بس معليش هالمرة انا بجاوبك يا ندى نتيجتها بتطلع بكرة
ضحكت ندى :: زين الله يوفقك ..
راحت ندى لسحر ومسكتها بشوق وراحت تسولف معها بينما مشاري ومصعب سبقوهم ..
أما زياد فـ مشى مع عمته وبناتها بيطلعون من المطار ...
وقبل لايطلعون ماقدرت سحر ماتدور بعينها عليه ... وطاحت عينها وهي تشوفه يلف يده على عذا ويبعدها عن الزحمة اللي عند بوابة الخروج ... غمضت عينها في لحظة وتخيلت شكلها هي اللي مكان عذا جايين كلهم يستقبلون ندى ومشاري .. كان اكيد فرحتها بتكون مضاعفة ..
فتحت عينها والتفتت لمشاري وشافته حتى مو معبر ندى .. ضحكة باستهزاء على سخرية القدر .. هذا وشلون يسوي بخطيبته وهذا اللي ندى زوجته كيف يسوي معها متجاهلها من وصل وكأنها شي مايخصه ....؟
حانت منها التفاتة اخيرة لما توجهوا يركبون السيارة ..
وشافته يضحك بعمق مع عذا اللي تمشي معه بينما عمته وسارة متقدمينهم ...!!
شي غريب سرى في قلبها ...!!
وأحاسيس مستنكرة استوطنت خلاياها ...!!
كانت عيونها تنطق بكلمات غريبة ...!! وفي نفس الوقت تحمل من الإصرار الشي الكثير ...
----------------------------

 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس