..............................................:: عــــــــــــــــــــــــــــــــذا ...
فزت عذا من مكانها واتلخبطت المسكرة على عيونها .. التفتت تطالع وراها وشافت سارة واقفة عند الباب ومطلعة طقم اسنانها ...
عذا وهي معصبة :: يعني تبين الصدق ؟؟
هزت سارة راسها ...
عذا وهي صاكة على اسنانها :: انتي اسخف انسانة شفتها بحياتي كلها ...
هزت سارة كتوفها :: عادي مو مهم رأيك فيني... المهم ان زياد ينتظرك تحت
بلعت عذا ريقها :: قال وينها ؟؟
سارة وهي تتسند على طرف الباب::/ من زمااااااااااااااان وهويسأل عنك وامك كل شوي داخله علي الصالة ويا سارة روحي نادي عذا وانا اقولها ان شاء الله يمه هي تقول الحين بنزل ؟؟؟
ضحكت عذا :: انتي كذا محد فاهمني قدك ؟؟
لعبت سارة بحواجبها::/ ولايهمك اعجبك . المهم عاد يوم حسيت اننا مصخناها مع الولد قلت اطلع اناديك وبعدين شفتك مطولة وماعندك نية تنزلين ...
تنهدت عذا :: زين والله استحي ما اقدر اقعد عنده بروحنا ..
ضحكت سارة تتهزأ :: مدري متى بتملين من هالكلام .. ترى كل يوم وكلما جاء قلتي نفس الأسطوانة واذا نزلتي وجلستي عنده مانسمع الا ضحكك وسوالفك..!
شهقت عذا :: يالظالمة انا اسوي كذا ؟؟
سارة بملل :: لا استنساخك ..!! انا اقول خلي عنك الهذرة وانزلي لاتجي امي وتورينا الشغل السنع .. تراها متسلطة علينا هاليومين من يوم ملكتي على ولد اخوها وهي ماعاد تحبنا ...
ضيقت عذا عيونها :: تتوقعين امي تفضله علينا..؟
هزت سارة راسها :: أكيد ماتشوفين وش تسوي معه ...
شهقت سارة من الخوف والألم لما لوت امها أذنها من وراها :: الحين انا افضل زياد عليكم يا سويرة ..؟
سارة وهي تفتعل الصياح :: يمه والله آسفة مو قصدي بس كنت بشب الفتنة بين عذا وزياد..!
شهقت عذا ورمتها بالدب اللي قدامها :: ياحيوانة وانا مصدقتك ..
طالعتها امها بنظرة أمر :: عذا ياللا انزلي تأخرتي على زياد وهو من زمان هنا
بلعت عذا ريقها :: يمه بيتعشى معنا..؟؟
ام عبدالله وهي تدف سارة قدامها وتسكر الباب :: مادري عنه لكن الله يحييه لو جاء .. وبسرعة البسي وانزلي...
هزت عذا راسها ومشت للباب وقفلته وراء امها وراحت لدولابها تطلع لبسها اللي جهزته من أمس تحسبا لجية زياد اللي قال لها عن احتماليتها وكان تنورة شيفون سوداء قصيرة وقميص أحمر حرير بنقشات سوداء وفوشي بأكمام جابنيز... بعد ما خلصت شيكت آخر مرة على مكياجها الخفيف وتعطرت بارتباك وتنفست بعمق وبعدين نزلت ...
مرت بالصالة وشافت أبوها جالس يطالع الأخبار ومعه سارة وأسامة ... سلمت عليهم وأول ماطالعها أسامة صفر بإعجاب واستحت عذا منه بس حاولت تتجاهله ..
تركتهم وراها وراحت لقسم الرجال .. مشت بخطوات مترهبة وانقبض قلبها لما سمعت صوته يضحك مع امها ... بلعت ريقها وحاولت تمسك أعصابها يعني الى متى بتستمر على هالحالة ؟؟؟ هذي المرة الثالثة اللي يزورهم فيها عقب الملكة ومع ذلك بعدها تستحي وتترهب تتدخل عليه بروحها .. قررت ترجع وتنادي أسامة يدخل معها بس تدري به اسامة بيلزق معهم وبعدين بيعصب زياد وهي دينها ولا تشوف الغضب في عيونه تحس انه فعل مرعب ... تنحنحت وتشجعت وتقربت لباب المجلس .. واول ما قربت رفعت راسها وابتسمت ابتسامة خفيفة وخجولة بهرها شكل زياد بغترته وثوبه وريحة عطره الفواحة .. كان شكله عذاب بسماره البرونزي وعيونه السوداء والقفل الأسود محليه زيادة ... ابتسمت لها امها وقامت من مكانها وشالت معها صينية الشاهي وتركت القهوة ...
وقف زياد ::/ هلا والله اسفرت وانورت ...
ابتسمت ام عبدالله :: زين يوم جت عذا اسفرت الدنيا والا انا سبب المجاعة في افريقيا ...
ضحك زياد :: افا يالغلا بديتي تغارين ؟؟
ضحكت ام عبدالله ومشت تبي تتركهم بروحهم لكن لما مرت من عند عذا طالعتها الأخيرة بنظرات توسل علشان تجلس معهم شوي لحد ماتتجرأ على الموقف لكن ام عبدالله قوت قلبها وحاولت تتجاهل نظرات عذا اللي تعذب الواحد وتخليه وده يسمع كلامها ...
تقدمت عذا ودخلت علشان تسلم على زياد ،، والأخير يطالعها بعيون مليانة حب ... هالبنت بشكلها الطفولي وشعرها الناعم المنثور على اكتافها ونعومة مشيتها وابتسامتها تخليه ما يعرف وين هو قاعد فيه ... تقلب كيانه وتحوس مشاعره وماعاد يعرف يحدد هوية اللي يحس فيه .....!! قرب منها وصافحها وضغط على يدها وسحبها يجلسها جنبه .. وبنبرة قلق :: هاه بشري وش سويتي في اختبار اليوم ؟
ابتسمت عذا و ماقدرت ماتضحك :: هههههه آسفة زياد والله ادري اني ازعجتك بس وش اسوي انت اتصلت في وقت حرج ...
ابتسم زياد :: لا من جد انتي خوفتيني ؟؟ اجل اتصل عليك الساعة 12 واسمعك تصيحين واقول وش فيك وماتردين علي ... بغيت اتهور واجي بيتكم على بالي فيكم شي ..وآخرتها تصيرين مابعد خلصتي المنهج ؟؟
ابتسمت عذا وهي تلعب باصابع يديها مستحية منه:: لازم تتقبل ان صياحي كثير ...
مسك زياد يدها بحب :: وانا متقبلك بصياحك وبدونه ... لكن لك وعد مني من نتزوج لأنسيك طعم الدموع ...
رفعت عذا عينها وشافته يطالعها بنظرات حلوة اخجلتها وخلتها تغير الموضوع :: ايه الحمدلله على سالفة الإختبار اليوم سويت كل شي تمام ... والحمدلله ارتحنا وخلصنا
ابتسم زياد لها :: الحمدلله .. عاد متى النتائج تطلع ؟؟
لوت عذا بوزها :: تكفى لاتجيب السيرة ترى بطني يمغصني منها ..
زياد يستهبل :: بسم الله عليك فيني ولافيك ..
ضربته عذا على كتفه وهي عاقده حواجبها :: بسم الله عليك ...
ضحك زياد على عفويتها ومسك يدها يبوسها :: أحبهم انا اللي يخافون علي ...
سحبت عذا يدها منه بخفة ورجعتها لحجرها وقامت بتصب له قهوة .. صبت فنجال له ولها وجلست جنبه يتقههون ..
عذا ببراءة:: متى بترجع ندى أختك ؟؟
ابتسم زياد بخبث :: وليه تسألين ... آآآآآآآآآخ منكم يالبنات كل هذا مستعجلة ؟
شهقت عذا وبغت تشرق بالقهوة وكحت بقوة .. خاف زياد عليها ونزل فنجاله وحاول يضربها على ظهرها بس ضرباته كانت قوية عورت عذا .. سحبت عذا يده ووقفت الكحة بعد مادمعت عيونها :: خلاص وقف طلع قلبي من ضرباتك...
عقد زياد حواجبها :: بسم الله عليك وش صار لك ؟؟
بلعت عذا ريقها :: ولا شي سلامتك ..
سكتت عذا وتوردت خدودها واحمرت وتلونت بكل الألوان من الحياء .. التفت زياد لها :: والله وطلعـ ـ ـتي رخـ ـ وة .... وش فيك عذا ..؟ قالها وهو مستغرب تقلب الألوان في وجهها رفع حاجبه وشافها متوترة وأذانها مولعة أحمر ... وفي لحظة تذكر هو وش هبب ووش قال .. وضحك بعنف :: يا إلهي ياعذا لحد الحين مستحية ؟؟
رفعت عينها عذا وطالعته بنظرة عتاب وكأن العبرة خانقتها :: وش منه مستحية ؟؟
حس زياد انه زودها حبتين مع عذا فـ قال :: ايه بالنسبة لندى .. بترجع الأسبوع الجاي ان شاء الله ..
عقدت عذا حواجبها :: غريبة ماطولت..؟؟ مالهم الا اسبوعين
زياد بخبث :: وش اسوي فيها تحب أخوها ...
تنهدت عذا وتندم زياد ولف لها على طول :: آسف والله مو قصدي (( وحط يده على فمه )) هاه التوبة ماعاد اقول شي سخيف ..
ضحكت عليه عذا ومسكت يده ونزلتها من على فمه :: لا معليش تكلم بس قول اشياء حلوة ...
زياد على طول :: أحبـــــــــــــــــــــــــــك ..
ضربته عذا وهي مستحية :: زياد والله والله ترى بقوم لو ماعقلت ؟؟
زياد :: لالا حرام عليك خلاص التوبة .. أنا ماصدقت خبر القى أحد اجلس معه واسولف ...
رحمته عذا وحست انه كسرخاطرها :: طيب ليه ماتجينا كل يوم تتعشى عندنا وتتغدى ما دام أن ندى مو موجودة بالبيت...
زياد :: طيب ندى تزوجت يعني حتى لو رجعت من السفر ماراح تجي لبيتنا .؟
عذا بحزن على وضعه :: طيب وش تسوي بدونها ؟؟
تنهد زياد وهو مستانس من انه كسر خاطرها :: وش اسوي بعد ارجع وانام والا اتصل على مطعم يجيب غداي وعشاي او بيت عمي اذا تكرموا ارسلوا لي عشاء وان كان ولابد رحت لهم لبيتهم وتغديت معهم او تعشيت ..
حست عذا بالغيرة من انه يروح لبيت عمه ::زين ليش ماتجي بيتنا طيب ؟
زياد :: فشيلة كل يوم راز وجهي ..
عذا بعتاب :: زياد وش هالكلام خلاص انت الحين منا وفينا ..
زياد بخبث :: زين ليش انتي ماتجين معي للبيت ؟؟؟ مو انا منكم وفيكم خلاص تعالي معي انتي ونسيني وسوي لي الغداء والعشاء ولك مني أصير عاقل وما اقول كلام مو حلو ...
عذا وبنظرات مستحية بس تكابر :: لا والله تنكت انت ؟؟
حاول زياد يقلب المود :: لاما انكت وبعدين لاتشيلين همي .. انا عشت طول عمري وحيد يعني متعود على الوحده والإعتماد على النفس .. يعني الله يخليك من زين قبل اللي كان عندي احد يونسني والا يجلس معي ؟؟ طول وقتي برا والا في غرفتي واذا تكرمت ندى نزلت عندي ساعة او ساعتين بالكثير .. وهذي هي حياتي قبل وبعد ؟؟ عايش بروحي وأكلم روحي ؟؟؟
بلعت عذا غصتها بس ماقدرت تمنع دمعتها انها توصل لطرف عينها :: زياد الله يخليك لا تقول هالكلام .. انت عمرك ماكنت وحيد كلنا كنا نفكر فيك ونسأل عنك ونخاف عليك لو صار لك شي ..
مسكها زياد مع يديها اللي قربها لصدره :: وانتي كنتي تفكرين فيني وتخافين علي ؟؟
سكتت عذا مستحية وبعثرت نظراتها في الفراغ .. رص زياد على يديها :: ردي .. انا بكون وحيد اذا انتي ماكنتي تفكرين فيني ؟؟
هزت عذا راسها مبتسمة ..
زياد :: يعني كنتي تخافين علي ؟؟
ابتسمت عذا بحياء وتمتمت :: همممم
قرب زياد يدها لفمه وحبها :: قولي آمين ...
عذا بصوت واطي :: آمين ..
زياد لهمس :: الله يخليك لي و لايحرمني منك ويبلغني عيالي منك ..
ضحكت عذا وخدودها توردت وسحبت يدها تضربه على كتفه .. ضحك هو بعنف .
يستانس لما يشوفها محرجة منه .. ويستانس لما يشوفها تضحك من قلب وهي مستحية ...
.
.
.
في الصالة كان اسامة جالس ويتأفف . وكل شوي مغير جلسته ومتربع على الكنب .
ام عبدالله :: انت وش فيك الحين مزعجنا ؟؟
أسامة بتوسل :: يمه تكفين بروح ادخل عليهم شوي اخرب عليهم واعصب في زياد واطلع .. تكفين ماميتو..!!
ام عبدالله بعصبية ناعمة :: أسامة اعقل واركد .. خلهم يسولفون على راحتهم وش حشرك بينهم ؟
اسامة :: يمه تكفين يقهرني ولد اخوك هذا ودي اطفشه شوي ؟؟
ام عبدالله :: اسامة اترك عنك هالخرابيط وولد اخوي مالك شغل فيه ...
دخلت عليهم سارة وهي تضحك ومبسوطة .. التفت لها اسامة مقهور :: انتي هيه لاتضحكين وانا متضايق ؟؟
رفعت سارة حاجبها :: ما احد قال لك ضايق بعمرك ..
اسامة :: طيب وش فيك تضحكين ؟؟
رجعت سارة تضحك بخبال :: اضحك على حيونة اختك .. والله طلعت حية من تحت تبن ... تسوي تمويه قدامنا انها تستحي ؟
رفع اسامه حاجبه يستفهم :: من تقصدين ؟؟
سارة متحمسة :: من غيرها عذا ؟؟
شهقت ام عبدالله وهي شاكة:: ســـــــــــــــــــــــــــــويرة ؟؟ وين كنتي ؟؟
نقزت سارة من مكانها وبعبط قالت :: يمه والله ماكنت أتنصت عليهم ؟؟
ضحك اسامة وانفجر ابو عبدالله من الضحك اللي كان كاتمة من شوي حفاظا على مشاعر زوجته ...
التفتت ام عبدالله لمحمد :: محمد شف عيالك وش يسوون ؟؟ واحد يبي يروح يخرب عليهم والثانية رايحة تتسمع من وراء الباب ؟؟
حاول ابو عبدالله يمسك نفسه لكن ماقدر :: خليهم يالجوهرة هالأثنين مالي يد عليهم ..
ضربت ام عبدالله صدره منصدمة :: الحين هذا كلامك لهم بدل لاتهاوشهم ؟
ابو عبدالله :: زين وش تبيني اسوي ؟؟ اضربهم مثلا
ام عبدالله معصبة :: على الأقل هاوشهم قل لهم شي يوقفهم عند حدهم ..
التفت ابو عبدالله لأسامة :: اسامة اعقل ولاتعيد الكلام اللي قلته تو لأمك .. وانتي ياسارة ياويلك ان رحتي تتنصتين عليهم ان بغيتي تسمعين شي ناديني وانا اروح معك
شهقت ام عبدالله وضحكوا العيال على أمهم وابوهم اللي يغايضها ..
نقز اسامة من الكرسي وراح متوجه لقسم الرجال صرخت عليه امه :: اسامة ترى لو رحت هناك لا انا امك ولا اعرفك ..
تأفف أسامة :: يمه حرام عليك بروح اودعه ..
ام عبدالله بلهجة أمر :: قلت لك تعال ارجع واجلس في مكانك
اسامة بتوسل :: يمه تكفين ابلحق عليه وهو يودعها
ام عبدالله وفلتت منها اعصابها :: اسامة لا تخليني ازعل عليك من جد ارجع مادام النفس عليك راضية ..
تنهد اسامة ولوى بوزه ورجع لمكانه وطاحت عينه على سارة وهي تلعب بحواجبها في وجهه شال المخده ورماها عليها لكنها ما صابتها لأن سارة احتمت بأبوها ... شوي وسمعوا صوت تسكير الباب وعرفوا انه طلع ... وبعدين دخلت عليهم عذا وهي تصيح ... التفتت ام عبدالله منصدمة :: عذا وش فيك ؟؟
صرخت عذا بعصبية ناعمة ::ما عاد ابغاه ولا عاد ابغى اشوفه ...
عقد اسامة حواجبه وراح لها :: خير وش قال لك وش سوا لك ؟؟
مشت عذا قبل لايوصلها اسامة وطلعت الدرج من دون ماترد عليهم .. لكن وجهها انصبغ باللون الأحمر من العصبية ..
زادت عصبية ام عبدالله فوق ماهي معصبة من العيال تو وراحت للتليفون لكن ابو عبدالله مسكها :: يابنت الحلال لاتتدخلين بينهم خلي مشاكلهم يحلونها بينهم
ام عبدالله وهي تسحب يدها :: لا اتركني اشوف وش مسوي فيها .. انا صدق اغليه وما ارضى عليه بشي لكن عند عذا حده .. ما اقدرعلى زعل هالبنت لأني اخاف يصير لها شي
ابو عبدالله بعصبية :: مايخربها الا انتي
رفعت ام عبدالله السماعة :: وانت ماعليك قصور ..
صرخت سارة :: يمه لو كان مسوي لها شي عطيني السماعة وانا بأدبه لها
سكتت ام عبدالله وهي تسمع صوت رنات الجوال ... رد عليها زياد وسمعته يضحك
ام عبدالله :: وتضحك بعد ؟
زياد وهو يضحك :: الله يستر منك انتي اذا عصبتي
ام عبدالله وقلبها حن لما سمعت صوته :: زياد وش سويت لها ؟؟
زاد ضحك زياد :: ليه هي وش قالت ؟
ام عبدالله :: ماقالت شي دخلت علينا معصبة وتنافخ وتقول ماتبيك ..
سكت زياد شوي وبعدين رجع يضحك ::/ والله ياعمه انتم مخربينها بدلعكم ...
ام عبدالله :: ماعلينا الحين المهم انت وش قلت لها خليتها تعصب لهالدرجة وتصيح ؟
عقد زياد حواجبه :: صاحت ؟؟
ام عبدالله : اجل .. هذي عذا لو تقول لها اف صاحت
تنهد زياد وبجدية وخوف عليها قال:: زين والله ماسويت لها شي يسوى .. كل اللي سويته عاندتها وغصبتها اني اودعها بطريقتي الخاصة ...
ام عبدالله بخبث :: ايه وش طريقتك الخاصة طيب ؟؟
ضحكوا اللي عندها وسمعهم زياد :: لا عاد هي من اسمها طريقتي الخاصة يعني ما اعلم احد فيها ..
ضحكت ام عبدالله لما حست انه منحرج :: زين يابو خاصة انت .. المهم مادام طريقتك الخاصة على قولتك تقهرها اتركها عنك ولاعاد تكررها ...
هز زياد راسها :: أتشا ماما .. ولا يهمك انتي وبنتك ..
ضحكت ام عبدالله :: زين مع السلامة وانتبه لطريقك ..
زياد :: مع السلامة وسلمي على اللي عندك ..
سكر زياد وتنهد وهو يرجع الجوال في شاحن السيارة ... في هاللحظة طرى على باله كلام ندى اخته له في يوم من الأيام عن عذا .. لكنه سفهه وحاول يقنع نفسه مادام انه مرتاح معها ومبسوط على انها تزعل من حركاته وهو يراضيها فـ خلاص كلام الناس مايهمه ... ورفع جواله وطلع رقمها واتصل عليها يسمع عتبها الحنون عليه ويسمع شهقات صياحها اللي تبالغ فيه احيانا .........................
-------------------
......:: زين متى بترجع انت؟؟
...............:: نهاية الأسبوع ان شاء الله انا عندكم ؟؟؟ الا ماقلتي لي عبير وش اخبارها عقب الحرارة ؟؟
هزت أريج راسها :: إن شاء الله تمام مع انه لحد الآن ماتآكل ولاتشرب ؟؟
تنهد راكان :: طيب اغصبوها تأكل شي مو معقولة تستمر كذا ؟
أريج ::حتى لو غصبناها مافيه شي يقعد في معدتها من تآكل على طول ترجع ..
راكان :: زين ودوها للمستشفى ... اخاف كلما تأخرت زادت حالتها
أريج بتملل :: رافضة قطعيا ..
راكان وعصب :: طيب ليش ؟؟ يعني عمر اللي يوديكم مو نواف ؟
هزت اريج كتوفها ::: مادري عنها ياخوي .. هالأنسانة صارت غريبة علي ماعاد اعرف وش تفكر فيه ولا وش تخطط طول وقتها ساكتة والا تسولف مع أمي ...
تنهد راكان :: مو وضع اللي معيشه نفسها فيه ...
أريج :: يالله يابن الحلال بكرة ربك يفرجها ..
ابتسم راكان :: على قولتك زين تبون شي من جده توصون على شي ؟؟
ابتسمت اريج :: سلامتك بس انت عاد كلك ذوق ..
ضحك راكان :: عارفك ماتفوتين شي ..؟؟ ياللا عاد مع السلامة وسلمي على أمي اذا رجعت والبنات ..
اريج :: يوصل ان شاء الله مع السلامة ..
سكرت أريج الخط من راكان اخوها اللي رايح انتداب اسبوعين في جده ورجعت تجلس في الصالة .. ماكان موجود الا عبير اختها منسدحة على الصوفا ووجهها أحمر من شدة الحرارة وحتى تنفسها مضطرب ...
تقربت منها أريج خايفة وحطت يدها على جبهتها :: عبير تسمعيني ؟؟
فتحت عبير عينها بكسل :: هممممم
جلست اريج على ركبها :: عبير ترى مو حاله هذي .. خليني اتصل على بيت عمي يجون يودونا للمستشفى .. على الأقل يعطونك مضاد والا مغذي ...
هزت عبير راسها وهي مسكرة عيونها :: أنا مافيني الا العافية ... راكان وش اخباره ؟
اريج ::: ماعليه يسلم عليكم ..
سكتت عبير وماردت على أريج ... عقدت أريج حواجبها وهزت عبير :: عبير ؟؟ نمتي ؟
فزت عبير من مكانها :: لا ما نمت معك ..
ابتسمت اريج :: ايه واضح انك معي ..
حاولت عبير تقوم وتجلس على حيلها ... واريج تطالعها ماتدري وش بتسوي ؟؟
اعتدلت عبير في جلستها وطالعت في أريج :: ابروح ارتاح في غرفتي ؟
حست اريج انها تسمع صوت دقات قلب اختها فـ خافت عليها :: عبير خليك معي لايصير لك شي .؟
ابتسمت عبير وهي تحاول تقوم :: وش بيصير يعني ؟؟ ترى كل اللي فيني حراراة ابروح آخذ مضاد وانام عليه واقوم مثل الغزال ؟
شهقت عبير :: مجنونة انتي ؟؟ ترى هذا مضاد مو لعبة ؟
هزت عبير راسها وهي تتسند بيدها على طرف الصوفا :: يابنت الحلال المهم ان الدكتور صارفه ...
هزت أريج كتوفها :: انتي ادرى بمصلحتك مع اني ما انصحك ..
عبير وهي ماشية للدرج :: لا ماعليك ما بيكون الا كل خير ...
راقبتها اريج وهي تمشي طالعه للدرج وبعدها جلست أريج ومسكت الريموت تتفرج على التلفزيون ...
-----------------------------------------------------------------------------
رن جوال زياد وكان المتصل نواف ... على طول زياد رد عليه وهو متوتر ..
زياد :: هاه بشر وش صار ؟؟
ضحك نواف :: قلت لك لاتخاف وانا وعزيز وراك ... القضية انتهت وانت ماعليك شي بس مؤيد قالوا بيسجنونه على ذمة التحقيق؟؟
تنهد نواف وبأسى :: تتوقع ابوه بيتركه ينسجن ؟؟
هز نواف كتوفه ::: والله مادري عنهم بس الأكيد أني مااتوقع ... مستحيل بيخلي سمعته تتأثر علشان خرابيط ؟؟
شهق زياد :: الحين تهريب سلاح ومعدات ثقيلة صار خرابيط ؟
ضحك نواف :: عندهم هم خرابيط . لكن الحمدلله انك ماتورطت معه .. انا قايل لك هالإنسان وسخ وماعنده ضمير ...
ابتسم زياد :: يعطيك العافية والله انت وعبدالعزيز الصراحة ماقصرتوا ...
ضحك نواف :: هذا عبدالعزيز عندي يقول كم بتعطيه ؟؟
ضحك زياد ::: قل له هو كم بيعطيني وانا ممسكه أكبر قضية ممكن يمسكها في حياته؟
خذ عبدالعزيز السماعة وهو معصب :: انت ووجهك الشرهة على اللي سهر الليالي علشان يثبت ان ماعليك شي ..
حاول زياد يغايضه :: يالله عاد لاتقعد تنصب علينا .. اصلا انا من البداية ماعلي شي بس عاد انا حبيت ارجع لك ثقتك بنفسك وسلمتك القضية ...
عبدالعزيز :: يا خسارة المرجلة والله واللي سويته علشانك ؟؟
ضحك زياد :: من قال لك تدق صدرك وتقول ابشر ولا ابي منك شي ؟؟
عبدالعزيز :: احسبك رجال من الرجاجيل وبتتكرم علي
زياد :: لالا ماعليك مافيه الحين لف ودوران فيه خذ وهات..
رمى عبدالعزيز الجوال على نواف من القهر ورد نواف وهو يضحك ..
...:: حرام عليك زياد عبره بأي شي ؟
ضحك زياد :: ولايهمك بعزمه لعرسي ؟؟
ضحك نواف :: والا ناوي ما تناديه ؟؟
زياد :: كنت بفكر في الموضوع لكن الحين خلاص جزمت
وصله صوت عزيز يصرخ :: أصلا ما بحضر وش ابي فيك انت وعرسك ؟؟
ضحك زياد :: قل له ولا يهمه خله يحضر زواجي علشان يقرر يعرس وله مني اسلمه المهر ..
شهق نواف :: الله ............... بتعطيه المهر كله ؟
صرخ عبدالعزيز :: بعدي والله قدها يابو سلطان ؟
ضحك زياد :: ايه بعطيه يستاهل ابو سعود لكنه دين متى ما بدأ يقبض مبالغ خيالية على قضاياه يردهم لي ...
ضحك نواف وهو يتطنز على عبدالعزيز وضحك معهم زياد ..
-----------------------------------------------------------------------------
على الساعة 12 بالليل وصلت ام راكان للبيت وحست به هادئ .. دخلت الصالة وشافت أريج جالسة على الكنب وانوار منسدحة عليها وعبير ونورة مو موجودين ..
ام راكان وهي تشيل عبايتها :: السلام عليكم ؟؟
انتبهت اريج وابتسمت :: هلا وعليكم السلام ... ماشاء الله جيتي ؟؟
جلست ام راكان وهي تبتسم :: أي توه مخلص زواجهم كان حلو ومرتب ... اخواتك وينهم ؟؟
اريج :: هذي انوار أما نورة نامت من شوي و عبير في غرفتها أكلت مضاد ونامت عليه ..
ام راكان مستغربة :: طاعتك تروح للمستشفى ؟
هزت اريج راسها :: لااا بس كلت من مضادك ؟؟
شهقت ام راكان :: مهبولة هذي ؟؟ طيب أكلت شي قبله ؟
هزت اريج راسها تنفي ..
تنهدت ام راكان :: ياربي منها روحي تطمني عليها ترى هالمضاد قوي قايل لي الدكتور ما آكل منه الا بعد الأكل..!
هزت أريج راسها طاعة لأمها وقامت متوجهه للدرج وطلعت لعبير ..
أما ام راكان فـ جلست تطالع في التلفزيون لحد ما ينزلون البنات وتطمن على عبير وبعدين تدخل غرفتها تنام ...
لكن بعد دقائق ... وما أمداها اريج تتأخر فوق .. إلا وسمعت ام راكان صوت خطوات قوية على الدرج .. شافت اريج تركض وهي تصيح ..
خافت ام راكان وصرخت :: أريجوه وش فيكم ؟؟
اريج وهي تصيح بس ماتبي تخوف امها :: يمه عبير مادري وش فيها اكلمها ماترد علي ووجهها ازرق يخوف وأطرافها باردة مثل الثلج
شهقت ام راكان وقامت بسرعة وقامت معهم انوار :: وش في بنتي بسم الله عليها ؟
اريج وهي تشهق :: يمه وش اسوي ؟؟
ام راكان من دون تفكير :: اتصلي في بيت عمك الحين .. ياللا بسرعة والا وقفنا ليموزين نوديها للمستشفى ...
-------------------------------
خافت ام راكان وصرخت :: أريجوه وش فيكم ؟؟
اريج وهي تصيح بس ماتبي تخوف امها :: يمه عبير مادري وش فيها اكلمها ماترد علي ووجهها ازرق يخوف وأطرافها باردة مثل الثلج
شهقت ام راكان وقامت بسرعة وقامت معهم انوار :: وش في بنتي بسم الله عليها ؟
اريج وهي تشهق :: يمه وش اسوي ؟؟
ام راكان من دون تفكير :: اتصلي في بيت عمك الحين .. ياللا بسرعة والا وقفنا ليموزين نوديها للمستشفى ...
هزت اريج راسها وطالعت في الساعة حست انها مو حلوة يروحون مع ليموزين هالوقت ... فـ ركضت للتليفون واتصلت على طول في بيت عمها ..
رن ورن ورن وما احد رد ...
رجعت مرة ثانية تدق وهي تدعي انهم يردون ...
والحمددلله وصلها صوته ...
اريج وهي تصيح منهارة :: عمر بسرعة تعال لبيتنا ... عبيرتعبانة لازم نوديها للمستشفى ؟؟
عقد عمر حواجبه :: اهدي اريج مافهمت شي منك ؟
اريج وهي تحاول تتماسك :: عمر الحين تعال بيتنا لازم نودي عبير اختي للمستشفى لأنها تعبانة ...
عمر بصوت مستعجل :: زين زين يالله جيتكم ..
سكر عمر على طول منها ... وسكرت اريج السماعة وراحت تركض تشوف وش صار على أختها ... طلعت للغرفة شافت امها حاضنة عبير وتحاول تمسح على وجهها بموية مقري فيها وتنفث عليها وتحاول تصحيها ... تقربت منهم اريج وهي تدعي ربي انه يستر على عبير ومايصير لها شي لحد ما يجي ولد عمها ...
بعد عشر دقائق بالضبط ... سمعت اريج صوت الجرس ... استبشرت خير وطلعت من عند امها وراحت تركض نازلة الدرج .. مرت على شماعة العبايات سحبت عبايتها وطرحتها ولبستهم وراحت تركض تفتح باب الشارع .........
.
.
طلع نواف في وجهها بدل عمر .. أول شي تفاجأت لكن بعدين ماسمحت لنفسها تتمادى في الصدمة وعلى طول صرخت بوجه نواف :: نواف بسرعة الله يخليك الحق عليها ...
نواف وشفايفه مبيضة من الخوف :: وينها هي ؟؟ ووش فيها وليش ماقلتوا لي من قبل أوديها ؟
صاحت اريج وماعرفت ترد :: نواف مو وقته الحين المهم نوديها ؟؟
هز نواف راسه وخلى اريج تتقدمه وهو لحقها بخطوات خايفة ودقات قلب متسارعة ..
طلعت اريج الدرج وطلع معها نواف ... راحوا لغرفة عبير لكن اريج وقفته :: اصبر نواف بلبسها عبايتها ؟؟
هز نواف راسه ووقف ينتظرهم عند الباب ...
بعد ثواني سمع صوت اريج :: نواف ادخل ساعدني تكفى ..
تقدم نواف وهو متوتر ... ودخل للغرفة وهو منزل بصره للأرض .. شاف ام راكان واقفه وهي مجهده ومافيها قوة جنب عبير وتحاول تساعد أريج انهم يمسكونها .. لكن عبير ماكانت تساعدهم كانت طايحة مغمى عليها وكل ثقلها عليهم ...
تقدم نواف يهرول ومسك عبير عن ام راكان :: اتركيها ياخالة عنك ..
حس بقشعريرة عنيفة سرت بجسمه لما مسك يدها البيضاء النحيلة ... لكن تنفس بعمق وحاول ينسى كل شي دار في باله ... مسكها مع اريج وحاول هو واياها يمشون بها وينزلون الدرج ... لكن اريج ماكانت بالقوة الكافية علشان تنزل الدرج ومعها عبير ...
التفت نواف لأم راكان وكأنه يستأذن منهم ...:: انا بنزلها اتركوها ..
سكتت أريج وماقالت شي وتركت نواف براحته . مو مهم الحين أي شي المهم ان اختها تقوم بالسلامة ...
تنفس نواف بعمق وحاول يرفع عبير بين يديه ... كان متوتر ويديه ترتجف لكنه قدر يتماسك ... وبسرعة نزلها الدرج ونزلت معه اريج اما ام راكان فـ قالت بتجلس مع الصغار وتنتظرهم يتصلون عليها يطمنونها ...
طلعت اريج للسيارة وفتحت الباب لنواف .. ركب نواف عبير بسرعة وركبت اريج وانطلقوا الأثنين للمستشفى بسرعة اسرع من البرق ..
----------------------------------------------------------------------------
رفعت سحر راسها لأمها وهم جالسين في حديقةالبيت .. وطاحت عينها على بيت مشاري اللي بيسكنه اول مايوصل وتنهدت بحزن وألم ... كان التعب واضح على عيونها ... خصوصا انها قبل الإمتحانات بيومين وبسبب الضغط النفسي للإختبارات وخبر ملكة زياد ماقدرت تتحمل هالألم كله وتنومت في المستشفى يوم كامل تحت المراقبة وطلب منها الدكتور تلزم الراحة التامة ولاتشغل نفسها ...
سحر بصوت تعبان :: يمه بطلب منك طلب ..
ابتسمت ام مشاري :: اطلب حبيبتي وش عندك ؟
ابتسمت سحر غصب عنها :: تسلمين يا احلى ام ....
ام مشاري :: اتركي عنك هالكلام وقولي وش تبين ؟
سحر مترددة :: يمه الله يخليك خلينا نسافر هاليومين لأي مكان بس المهم اننا نسافر ونغير جو .. وتكفين مانبي نرجع الا اذا انتهت الإجازة ..
سكتت ام مشاري شوي وبعدين طالعت في سحر :: طيب وزواج ولد عمك ؟؟
اطالت سحر النظر في عيون امها كله في سبيل انها ماتصيح ولاتنزل دموعها ... ليه فجأة امها صارت بهالقساوة أنها تذكر زواج زياد قدامها لا وتقول نأجل السفر لحد مايتزوج ..
ردت سحر بعصبية مغلفة :: يمه انا ماراح احضر هالزواج ... وابغى اسافر بأي طريقة الله يخليك يمه ..
تنهدت ام مشاري :: طيب مو مشكلة اني اقنع ابوك اننا مانحضر الزواج بس عاد استمر الإجازة كله برا لا معليش وشلون تبيني اترك بيتي وابوك بروحهم ؟
سحر بيأس :: طيب ابوي متى بيآخذ اجازة ؟؟
ام مشاري :: مثل العادة في اغسطس ..
سحر باصرار :: اجل خلاص انا بسافر مع خالتي للبنان اذا راحوا لبيتهم هناك ... وانتم اذا بغيتوا تسافرون مكان في اغسطس مروا علي قبل خذوني ونروح .. وبكذا اصير سافرت الإجازة كلها (( وابتسمت ))
ردت ام مشاري على طول :: لا حبيبتي انتي وضعك الصحي مايسمح لي اخليك تسافرين مع خالتك بروحك .. علشان كذا بقول لأبوك يقدم اجازته ونسافر كلنا سوا منها نتمشى ومنها نروح لمستشفى هناك يكشف عليك ويطمنا
سحر والأمل بدأ يرجع لها :: طيب تتوقعين ابوي يوافق ؟؟
ام مشاري :: لابيوافق ما دام انتي في السالفة .. وعموما انا بحاول اقنعه نسافر الحين أحسن من اغسطس ...
ابتسمت سحر فرحانة وقامت من دون شعور وحبت امها على خدودها وراسها :: مشكورة يا احلى ام ... والله انك صاحبة موقف ....
ضحكت عليها امها ودعت في قلبها انه يديم هالفرحة على بنتها وحيدتها ....
---------------------------------------------------------------------------
نزلوها في غرفة الطوارئ واول ماشافها الدكتور عقد حواجبه وطلب من الممرضة على طول تشبك لها ابرة المغذي ... وكشف عليها الدكتوروكانت اريج بس معها اما نواف فـ كان ينتظرهم برا ...
التفت الدكتور لأريج :: هي أكلت شي مو طبيعي ؟؟
هزت اريج راسها بخوف :: دكتور هي من زمان تعبانة ومو راضية تجي للمستشفى ولاراضيه تآكل واليوم خذت مضاد 600 من دون ما تآكل ..
شهق الدكتور ووبخ اريج :: وانتم كيف تسمحون لها تتصرف هالتصرف ؟
التفت الدكتور للممرضة اللي كانت تنتظر اوامره وبلهجة آمرة مستعجلة رفع صوته وقال لها كلمتين وهوعاقد حواجبه ...
هزت الممرضة راسها ... والتفتت اريج للدكتور :: دكتور خير طمني ؟؟
ابتسم الدكتور يطمنها :: ان شاء الله خير بنسوي لها غسيل معده وبنحط لها المغذي ونحاول نخفض حرارتها وبتتحسن حالتها أكثر ..
شهقت اريج وحطت يدها على فمها ... طلع الدكتور ودخلوا ممرضتين وطلبوا من اريج تطلع من الغرفة ... طلعت اريج وشافت نواف جالس على كراسي الإستراحة ومسند راسه على يديه ..
تقدمت منه وهي مستحية :: نواف ..!
رفع لها راسه بسرعة وعيونه تستحثها على الكلام ...
ارتبكت أريج وخافت لا تخوفه هو بعد بكلامها وبهدوء قالت له: بيسوون لها غسيل معده ...
طالعها نواف متفاجأ من كلامها :: وش قلتي ؟
اريج :: بيسوون لها غسيل معده .!!
نواف :: ليش وش مآكله هي ؟
شرحت له اريج كل القصة .. تأثر نواف من موقف عبير ضده هو بالذات ... تسائل وش بتسوي ياترى لو صحت بكرة وعرفت ان هو اللي جابها للمستشفى ..
اتصلوا على ام راكان وطمنوها لكن ماجابوا لها سيرة غسيل المعده علشان ماتخاف اكثر وقالوا انها بتبات اليوم بالمستشفى ...
على الفجر .. كان كل شي منتهي وعبير رجعت لغرفة عادية وكان شكلها جدا طبيعي ... بالعكس كانت بالمرة مرتاحة في نومتها بسبب المغذي وخافض الحرارة اللي عطوها اياه .. لكن الهالات السوداء وخدودها الحمراء تخلي الواحد يدري انها مريضة ...
طلعت اريج لنواف بعد ماتطمنت على عبير وحصلته جالس ومسند راسه على الجدار ومغمض عيونه ,,, حست بالشفقة ناحيته ورحمته من كل قلبها . لكن مو قت هالمشاعر الحين .. تقدمت له :: نواف ..
فتح عيونه مرعوب :: هلا وش فيك ؟؟
ابتسمت اريج :: مافيني الا العافية ... بس انت قوم روح البيت ارتاح وانا بجلس هنا عندها لبكرة ان شاء الله
هز نواف راسه :: لاما بروح واترككم ... انا بجلس هنا في الإستراحة واذا بغيتوا شي او احتجتوا شي اتصلي علي ..
اريج :: ايه بس انت عندكـ ـ ـ ـ ـ
تنهد نواف ووقف :: انتهينا انا برتاح في الأستراحة واذا بغيتي شي انا موجود هنا ..
ابتسمت اريج وهي تحس العبرة تخنقها وفي خاطرها (( ليتك ياعبير تقدرين اللي سواه اذا قمتي والا تشوفين اخلاقه معك حتى وانتي سبيتيه وخليتيه مايسوى قرش وظنيتي فيه السوء ))
هزت اريج راسها ومشت راجعة لغرفة عبير لكنه ناداها بصوت مستحي شوي والتفتت له..
نواف :: طمنيني عليها ؟؟ الحين احسن ؟؟
ابتسمت اريج :: ايه الحمدلله ...
تنهد نواف :: الله يديم عليها العافية ...
مشى وترك اريج وهي الثانية راحت للغرفة ودخلت ترتاح عند اختها ....
-----------------------------------------------------------------------------
قبل رجعتهم بيوم حب زياد يتصل ويتطمن على أخته خصوصا انه ماعنده شي الحين وجالس طفشان في البيت بروحه وعذا استأذنت منه لأنها بتروح للسوق ...
اتصل عليها وهو فعلا حس نفسه مشتاق لها ومن زمان ماشافها وهو ماتعود على فراقها ...
ندى بصوت مبحوح :: هلا والله بكل اهلي ودنيتي
ضحك زياد :: اسكتي لايسمعك مشاري
ضحكت ندى غصب عنها :: اصلا مو موجود ؟؟
عقد زياد حواجبه :: افا ... وين رايح وتارك عروسه ؟
ندى :: لا ماراح بعيد بس بيصلح اوراقنا وحجوزاتنا علشان بكرة بنرجع .. زياد قسم بالله اشتقت لكم كلكم ...
زياد :: هذا وانتي ماطولتي كلها اسبوعين ..
ندى بحزن :: كأنها سنتين ... بس الحمدلله قرب الفرج وبكرة بنرجع
حس زياد ان صوت ندى يائس ومو مثل الطبيعة ..خاف لا يكون فيها شي صاير وهي ماقالت له :: ندى انتي فيك شي ؟؟ صوتك مو عاجبني ؟
تلعثمت ندى وحاولت تبتسم :: لا زياد مافيني الا العافية بس انا قلت لك مشتاقة لكم ... الا انت قل لي وش اخبارك مع عذا ؟؟ لايكون مأذيهم وكل 24 ساعة عندهم
ضحك زياد :: لا وش دعوى انا اخوك تربيتك ثقيل وما اروح لهم الا في اليوم مرة
ضحكت ندى من قلبها :: لا يعطيك العافية بصراحة على هالإنجاز ... المهم وش اخبارها معك ؟
ابتسم زياد وهو يحس ان قلبه طاير من الفرحة لأنهم يتكلمون فيها :: تمام وكل شي فيها حلو ... والله ياندى كل يوم احبها اكثر من اللي قبله
ندى بشوي غيرة :: لا عاد شوي شوي اترك لنا نصيبنا
زياد بنبرة حنونه :: لا عاد انا ما اجحف بحق احد .. كل وحده فيكم لها نصيبها
ضحكت ندى :: الله يوفقك ياخوي ويسعدك
زياد :: واياك ان شاء الله وتجيبين ولد قبلي واجيب بنت وساعتها تترجوني ازوجكم بنتي وانا رافض
رفعت ندى حاجبها :: مسكين اصلا يحصل لك ولدي .. وهذا ان فكرنا اصلا نخطب بنتك الشيفة ...
ضحك زياد :: بنتي شيفة هاه .. نشوف بعدين وش بتسوين ؟
ضحكت ندى :: الا ماقلت لي ؟؟ وش اخباراها لحد الحين صيوحة
زياد بنبرة عتاب :: ندى وش صيوحة ذي بعد ؟
استغربت ندى دفاع زياد عنها لكنه في نفس الوقت اعجبها :: وانا صادقة زياد مو هي صيوحة ؟
ضحك زياد : الا والله ان جيتي للحق فهي صيوحه لكن صياحها مقبول بالنسبة لي ..
ندى :: ايه لنا الله .. لو انا اللي اصيح صياحها كان قدك رميتني في دارا الرعاية الإجتماعية ..
ضحك زياد :: طيب يالغيارة .. ياللا مع السلامة وسلمي لي على مشاري ...
ندى :: ان شاء الله يوصل وانت سلم على عمتي والجميع
زياد :: يوصل باذن الله ..
وسكر زياد عن ندى وهو من كل قلبه مبسوط برجعتهم للديرة لأنه فعلا اشتاق لندى واشتاق لسوالفه معها ... يعني وده يقول لها كل شي صار له مع عذا وكيف انطباعه عنها ....
-----------------------------------------------------------------------------
فتحت عيونها على نور الشمس اللي دخل عليها من شباك الغرفة ... سكرت عينها بسرعة لما عورتها اشعة الشمس لكن رجعت تفتحها شوي شوي .. حست بغربة المكان اللي هي فيه .. تلفتت حولها تحاول تتعرف على المكان ..لكنها انتبهت للأبرة اللي في يدها لما وخزتها ... وشافت أريج نايمة على الكنبة جنبها ...
استوعبت وينها فيه لما شافت الأجهزة حولها والغرفة الصغيرة ... تنفست بعمق وعيونها للسقف .. تحس بوهن في عظامها لكن هذا مامنعها انها تقوم من على السرير وتشيل ابرة المغذي بعيد عنها ... قربت من اريج وقومتها من النوم ..
فزت اريج خايفة :: خير عبورة صار لك شي تحسين بتعب ؟؟
ابتسمت عبير :: لا مافيني شي بس ياللا قومي بنرجع للبيت ..
قامت اريج ومسكتها :: أي بيت الله يهديك اصبري لحد مايطمنا الدكتور عليك
عبير بحدة :: انا اقول نرجع البيت ...
تتنهدت اريج :: عبير ترى مو وقت عنادك
عقدت عبير حواجبها وركزت عينها في عين اريج :: الا تعالي ؟؟ من جابنا للمستشفى ؟؟؟
بلعت اريج ريقها وتلعثمت :: وانتي وش عليك .. المهم اننا جينا ..
مسكتها عبير مع يدها :: مثل ماتوقعت .. ومن تلعثمتي تاكدت انه هو ؟؟ قولي لي أريج كيف تتجرأين وتسوين شي انا ما ارضى فيه ؟؟؟ يعني تستغلين ضعفي ؟
سحبت اريج يدها :: لأنك ماشفتي نفسك امس كان ماقلتي هالكلام ؟ بغيتي تموتين بين يدينا وتبغينا نجلس نتفرج عليك .. لا حبيبتي معليش اسمحي لي ان كنتي ماتعنين لنفسك شي فـ انتي تعنين لنا الكثير ... والا لايكون تبينا نتصل على راكان يجينا من جده والا نوقف ليموزين يجي يشيلك وينزلك مثل ماسوا هو ..
سكتت عبير وهي مطيرة عيونها في كلام اريج ...:: يعني تعترفين انك اتصلتي عليه وطلبتي منه يجي يودينا للمستشفى ؟؟؟ بينتي له اننا لازلنا محتاجين له ومحتاجين لخدماته ؟؟؟ حرام عليك يا اريج اللي سويتيه فيني والله حرام ...
مسكت اريج عبرتها وهي تتذكر شكل نواف وهو خايف عليها وهي الحين مو عاجبها :: عبير حرام عليك انتي ... والله لو شفتي كيف كان خايف عليك كان ماقلتي هالكلام ..
عصبت عبير :: انا مايهمني ولا يهمني خوفه علي او علينا كل اللي يهمني انك حطيتيني في موقف محرج معه وانا ما راح اسامحك عليه ..
اريج :: عبير كنتي بتـ ـ ـ ـ
قاطعتها عبير :: حتى لو شفتيني اتشهد والفظ انفاسي الأخيرة مالك حق تسوين شي انا لو كنت في وعيي كنت برفضه
مشت عبير وهي معصبة وفتحت الدولاب وطلعت عبايتها ولبستها بعصبية ،، حاولت اريج تمسكها وتمنعها على الأقل لحد مايشوفها الدكتور لكن عبير عصبت زيادة وكانت على وشك تدف أريج على الأرض .
طلعت من الغرفة وعلى طول اريج ضبطت عبايتها ولحقتها ...
مشت هي واياها في السيب كانت تحاول تمنعها تطلع برا المستشفى على الأقل لحد ماتعطي نواف خبر انهم طلعوا ...
وقفت عبير في وجهها :: اسمعيني انتي تبين ترجعين معه ارجعي انا لا .. ابعدي عن طريقي ...
مشت عبير وتركت اريج وراها تتوسلها توقف .. لكن عبير رافضة .. طلعت اريج جوالها وهي تركض وراها واتصلت بسرعة على جوال نواف ...
اريج :: شوف الحين احنا ماشين للبوابة الرئيسية بنطلع
نواف معصب :: وين رايحين زين انتظروا شوي لحد ما اجي ؟
اريج مرتبكة :: هذا هومربط الفرس هي ماتبيك تجي
عصب نواف :: مو على كيفها امسكيها وخليها تنتظرني غصب .
سكرت اريج منه ومشت مع عبير وكأنها ماسوت شي .. طلعو برا المستشفى وحاولت عبير تتفادى أشعة الشمس اللي سطعت في عيونها وعورتها .. وقفت بوسط الشارع وتنتظر سيارة اجرة تمر قريب منهم ..
انبسطت اريج لما شافت سيارة نواف متوجهه لهم وهي مسرعة ... والتفتت لعبير تعطلها شوي لحد مايدور نواف ويوصل لهم ...
وقف جنبها وفتح بابه ونزل ... تفاجأت عبير لما شافته واقف قدامها بشكله الجديد ...
صدق انه موظف براتب اكثر من رائع واحواله المادية تحسنت بكثير ... لكن شكله تغير ومابان عليه كل هذا،،، كل اللي شافته انه نحف زيادة وهالات سوداء زادت حول عيونه ونظرة غريبة تلمع في وسط عينه ...
نواف بصوت هادئ :: اركبوا بوصلكم ...
انتبهت عبير لنفسها وباصرار :: لا ....
رفع نواف حاجبه :: وليه لا ؟؟
كتفت عبير ايديها :: من دون ليه .. كذا بس انا مابي اروح معك اذا اريج بتروح تروح انا مامسكتها ...
صر نواف على اسنانه :: عبير اركبي خلينا نمشي .. يكفي انك طالعة من المستشفى بدون اذن خروج من الدكتور
ضحكت عبير باستهزاء :: يعني بتعرف مصلحتي اكثر مني ؟
تنهد نواف :: اكسروا الشر واركبوا
عبير وهي تركز على كلماتها :: أنا ـ ـ ـ ــ ما ابي ـ ـ ـ اركب ... فهمت ؟
تقدم نواف وبغى يسحبها من يدها لكنه انتبه لنفسه ولم قبضة يده ...:: استغفر الله
التفت لأريج :: اريج اركبي خليني اوصلك واتركيها هي هنا تنتظر اللي يوصلها
التفتت عبير عليه وبعدين طالعت في اريج اختها ...
نواف :: ياللا اريج اركبي ..
طالعته اريج تنتظر منه يفسر اللي يبيه ؟ يعني كيف يروحون ويتركونها ..
ابتسم نواف :: انا هذي سيارتي بتركب الله يحيها وان كان ماتبي بسلامتها ما اغصبها لكن انتي لازم تركبين لأني انا اللي موصلك هنا ...
طالعته عبير تستفهم :: وانا من اللي جابني هنا اجل ؟
سكت نواف وماحب يقول .
لكن اريج قالت :: قلت لك هو اللي جابك ..
عبير :: تستهبلون انتم ؟
اريج :: هو اللي جابك وهو اللي بيرجعنا .. ياللا عبير لاتصيرين سخيفة .
سكتت عبير وماردت ... مشى نواف و ركب سيارته وهو يحس انه مقهور على الأقل قولي شكرا ما اطالبك بالكثير ....
ركبت اريج وراه ... تنفست عبير بقهر ومشت مع الباب الثاني وركبت وهي كارهه انها تركب لكن وش تسوي مضطرة علشان توصل للبيت وخصوصا انها تحس بالتعب يرجع لها من جديد ...
قاطعهم نواف :: الحين بتخليني اضطر ارجع علشان يصرف لنا ادوية لك
عبير ببرود :: مو ضروري ترجع لأني ماراح آكل شي
نواف :: لا بتآكلين وتتغذين وتسمعين كلام الدكتور لأننا مانبي نشوفك على نفس حالتك اللي كنت عليها لما جبناك للمستشفى
عبير:: هي حالتي والا حالتك ؟؟
تفشل نواف لكنه كمل :: لا حالتك ...
عبير :: اجل خلاص مالك دخل فيها ...
ضحكت اريج غصب عنها وابتسم نواف لكنه كمل :: بس احنا مانحب نشوفك عليها
وانت مالك حق تعذبينا
طالعته عبير وهي رافعه حاجبها مستغربة من كلامه ...
شخرت تستهزأ وسكتت ورجعت تطالع العالم من وراء الشباك ................
-----------------------------------------------------------------------------