عرض مشاركة واحدة
قديم 25-07-2010, 08:53 PM   رقم المشاركة : 66
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: علمنـي حبــــك .. أن أحزن | روايـة ]|~

بعد يومين من كل اللي صار ... طلع نواف من بيتهم وهذي أول طلعه له عقب اللي صار في بيت عمه والكلام السم اللي سمعه من عبير هذاك اليوم ... كانت تصيح ومنهارة ومو مصدقة اللي صار .. ماهانت عليه انها تصيح بهالقهر والألم حاول يواسيها لكنها صدمته لما فجرت القنبلة في وجهه من دون مراعاة لشعوره ... حاول يعذرها هذيك اللحظة لكن مهما كان خاطره شال عليها ..والظاهر عند هالنقطة ماعاد فيه شي يربطهم مع بعض ...!!وكانت هي مفترق الطرق ..
نزل مع الدرج وتقابل مع امه اللي ابتسمت في وجهه وهو نفس الشي بادلها الإبتسامة .. وكمل طريقه لخارج البيت .. وركب سيارته وراح لمشوراه ..
.
.
وصل للشركة وتنهد لما شاف المبنى وتذكر شغله السابق والموقف اللي صار له مع مؤيد اللي خسر كل شي بسببه .. واهمهم وظيفته وبنت عمه ...
دخل المبنى الإداري وتوجه على طول لمكتب زياد اللي في الدور الثاني ..
لما وصل لمكتب السكرتارية حس بالغصة في قلبه لكن بلعها وكمل طريقه ودخل وابتسم لما شاف ياسر واقف جنب آلة الطباعة ..
ابتسم له ياسر وبفرح تقدم له .. ::/ هلا والله وغلا اسفرت وانورت
ابتسم نواف :: هلابك ياسر ...
وتواجه هو واياه وسلموا على بعض ...
نواف ::/ وش عندك من علوم ؟؟
تنهد ياسر :: ماعندي الا الشقاء من رحت وانا الشغل متكالب على راسي ..
نواف ::/ ماوظفوا لك سكرتير جديد ؟؟
.........................:: وليش نوظف سكرتير وحنا عندنا واحد بس ننتظر تنتهي اجازته ..؟
ابتسم نواف وهو يلتفت للباب وطاحت عينه بعين زياد ...
تقدم زياد وصافح نواف :: وينك فيه يارجال ماعاد لك حس ولاخبر ؟؟
هز نواف راسه واتبعها تنهيده :: يالله يابن الحلال هذي الدنيا واحوالها
مسكه زياد مع كتفه ::/ امش ندخل للمكتب وفهمني وش قصتك ...
نواف :: وانا بعد عندي اللي بقوله لك ...
مشى زياد اللي كان توه واصل مع نواف وتوجهوا لمكتبه ودخلوا الأثنين وعلى طول راحول لغرفة الإجتماعات وجلسوا على الطاولة ... كان الشحوب واضح في وجه نواف بشكل خوف زياد :: نواف وش فيك شكلك مو عاجبني ؟؟
ابتسم نواف ::/ سلامتك .. بس يمكن مرهق شوي ؟؟
زياد :: وش اللي مرهقك بهالصورة ؟؟؟
نزل نواف راسه وكأنه يعتذر عن الإجابة وحاول يصرف الموضوع ::/ زياد خلنا في الأهم ..
ابتسم زياد ::/ بكيفك لو ماحبيت تجاوب ..
رفع نواف راسه ::/ لا من جد زياد انا اكلمك .. خلنا ننتناقش في الأهم .. واللي هو مشروعك مع مؤيد...
عقد زياد حواجبه :: رجعنا لطير ياللي ؟؟
نواف بجدية ::/ اسمع مني وبعدين احكم ... شفت هالمؤيد اللي انت ناوي تسوي معه صفقة ... ترى كان زميل راكان ولد عمي ... واظنك تعرف راكان واللي كان عليه من قبل ..؟
سكت زياد وعيونه مركزة على نواف ينتظره يكمل ...
كمل نواف :: وأنا جاي أحذرك منه .. تراه انسان عديم الضمير والأخلاق ... وانا ما اقول هالشي من عندي او اتبلى عليه .. لا انا اقولك هالشي لأني انلسعت منه وماودي يصيبك اللي صابني ... ولو مانت غالي عندي يازياد كان ماجيت احذرك وانبهك
توتر زياد ::/ ايه بس يانواف خلاص انا انتهيت من كل شي معه
رد نواف بصدمة:: يعني اتفقتوا ؟؟
هز زياد راسه ::/ ايه خلصنا ..
نواف ::طيب وش نوعية شغلكم ؟؟
هز زياد كتوفه :: ماقال شي ..يقول انه اذا جاء وقتها بيكون كل شي تمام ..
استغرب نواف :: يعني ماتدري انت وش وقعت عليه ؟؟
ضحك زياد :: لاعاد وش دعوى مو لهالدرجة غبي بس اللي اعرفه ان فيه بضاعة بنستوردها ونبيعها
بلع نواف ريقها :: وش نوعيه هالبضاعة ؟؟
زياد :: قلت لك ماادري هو قال بيقول لي التفاصيل في حزتها
سكت نواف و دقق النظر في عيون زياد وكأنه يفكر بشي مخيف ممكن يصير لو هو ماتدراك الموقف ...
-----------------------------------------------------------------------------
مرت الأيام بسرعة تركض مثل العادة ... ماكان فيه أحداث تذكر غير أن نواف قدر يكشف أوراق مؤيد قدام زياد وقدر يقنع زياد يفض العقد اللي بينهم وينقذ نفسه من المتاهات اللي ممكن يدخله فيها مؤيد...
عبير على نفس وضعها .. كارهه نواف من كل قلبها وعمرها ماراح تسامحه مهما صار ... في البداية كانت متحامله على أريج اختها لكن بحكم انهم في بيت واحد قدرت اريج تقنعها ان مالها دخل في اللي صار وانها هي مصدومة مثلها ... لكن ماكانوا يقدرون يفتحون لها سيرة نواف لأنها ماكانت تسمح لأحد يكلمها في الموضوع واحيانا تزعل منهم لو لاموها او فتحوا الموضوع مباشرة معها ...

كان جالس في الصالة والجريدة في يده ... وفجأة رماها وهو يتأفف ...
التفتت عليه ندى اللي تشرب من كوب الحليب :: خير وش فيك ؟؟
تقدم زياد يآخذ من الكرواسون :: أخبارهم تغث ..
ندى ::/ وش قرأت وغثك لهالدرجة ؟
زياد :: أهم الأخبار ... مسكوا مؤيد ولد ابو عبداللطيف ...
عقدت ندى حواجبها وابعدت الكوب من فمها :: مؤيد ماغيره ؟
هز زياد راسه :: مؤيد ماغيره ...
ندى مستغربة :: طيب ليش ؟؟
زياد :: متورط في بضاعة مشبوهة ...
ندى :: كيف يعني ؟؟
هز زياد كتوفه ::/ يمكن أشياء ممنوعة يا سلاح يا مخدرات ...
طارت عيون ندى ::/ معقولة اللي تقوله ..؟
ابتسم زياد ::/ والله مادري عنه لكن الحمدلله الي ربي فكني منه ولا تورطت .. المهم خلينا في اليوم ..
ضحكت ندى :: أي والله خلنا في اليوم ... عاد من قدك انت اليوم ... يا حليلك واخيرا تحقق اللي تبيه...
ضحك زياد بخجل ::/ لا والله من جد يعني انا من أمس وانا مو قادر اصدق ان الليلة هي بتكون زوجتي ...
ندى ::/ زياد تراكم بس بتملكون ؟؟ ماراح تتزوجون ؟؟
زياد ::/ المهم انها بتصير لي حليلتي اشوفها متى مابغيت واكلمها متى ماحبيت ... مافيه علي لارقيب ولا حسيب ...
ضحكت ندى ::/ يا بختك يا عم من قدك ...
زياد :: احم احم ... الظاهر بروح لهم من الحين واملك وافك عمري ..
ندى ::/ تركد وانا اختك واثقل لاتصير رقله ..
ضحك زياد ومعه ندى لكن رن التليفون وقطع عليهم وقامت ندى ترد عليه ..
ندى :: مرحبا ..
سحر :: اهلين صباح الخير
ندى :: هلا والله صباح النور
سحر : وينك ماتردين على الجوال ؟؟
ضربت ندى جبهتها :: يووووووه نسيته في سيارة زياد عقب أمس !!؟
ضحكت سحر :: لا ماشاء الله مرت اخوي حريصة على حلالها ..!
اكتأبت ولوت بوزها :: تكفين لاتذكريني ترى يمغصني بطني..!
ضحكت سحر :: طيب آسفين ...!! المهم تروحين معي اليوم ..
تلعثمت ندى وطاحت عينها على زياد اللي يقلب في القنوات ..:: ليه وين بتروحين ؟
تنهدت سحر :: ولا مكان .. بس طفشانة واحس نفسي مخنوقة من الدوام طول الأسبوع وودي اطلع اشم هواء .. تحسبيني مثلك لاشغل ولا مشغلة بس أكل ونوم ؟
ضحكت ندى بتوتر :: قولي ماشاء الله لاتنظليني كلها ترم وابرجع اداوم ....
سحر :: ماشاء الله يابنت الحلال المهم هاه وش قلتي بتروحين معي ؟؟
سكتت ندى شوي وهي مترددة ماودها تقول لسحر عن ملكة زياد لأنها تخاف يصير لها شي مثل يوم درت عن الخطبة ... صدق ما تأثرت بقوة لكن الصدمة أثرت فيها وخلتها اسبوع كامل ماتنام زين ولاتطلع ولاتروح ولاتجي وطول وقتها سرحانة ومالها خلق تسولف مع أحد ... وزادت عصبيتها شوي ..!
سحر :: هيه انتي وين رحتي؟؟
انتبهت ندى انها طولت :: هلا هلا معك ... بس معليش سحر اليوم مااقدر اروح معك
لوت سحر بوزها :: ليه ان شاء الله ماتقدرين ؟
احتارت ندى وتلعثمت :: ا.... م ,,, ايه عمتي عندهم عزيمة الليلة وبروح لهم..!؟
سحر مستغربة ::/ طيب عزيمتهم في الليل وانتي وانا بنطلع العصر
بلعت ندى ريقها ::/ ايه بس انا بروح لهم من الحين علشان اساعد عمتي
استغربت سحر عذر ندى الواهي لكنها حاولت تصدقه لأن مالها غير هالخيار وسولفت شوي مع ندى وعقب سكرت عنها ...
رجعت ندى لزياد اللي قال لها على طول :: ليش ماقلتي لها عن الملكة ؟
تنهدت ندى :: خلها تعرف من احد ثاني مو مني انا
رفع زياد حاجبه :: مو على اساس انكم مثل الأخوات وماتخبون على بعض شي
التفتت له ندى بألم :: الا هالشي مستحيل اقوله لها خلها تسمعه من احد ثاني بعد مايصير..
استغرب زياد كلام ندى ::/ وليش هذا كله ... بعد انتي اللي مخليه الملكة مختصرة علشان ماتحضر ..؟ وش قصتك معها؟؟
ابتسمت ندى ::/ يمكن الأيام توضح لك قصتي معها ويمكن تنطوي الأيام وكأن شي ماصار ,, ساعتها بيصير هذا كله كأنه حلم ويمكن يجي اليوم اللي اسولف لك فيه عن هالحلم المخيف اللي مريت به ...
وقامت ندى شايلة الصينية في يدها ومتوجهه للمطبخ .. اما زياد اللي حس انه مافهم شي رجع للتلفزيون يطالعه...
-----------------------------------------------------------------------------
في الليل ... في بيتهم
كانت تصيح في غرفتها وأخواتها حولها يهدونها ... مستغربين تصرفها اللي ماله معنى لكن وش يسوون مابيدهم الا يهدونها ...
سارة بملل ::/ انتي لو سمحتي ترى الناس بيجون الحين وانتي هنا تصيحين ... خلاص اخلصي خلي الكوافيرة تصلحك ...
كملت عذا صياحها وماعبرتهم ...
تنهدت لمياء وجلست جنبها وحطت يدها على كتوف عذا :: حبيبتي انتي يعني ماتبينه ؟؟ نكنسل كل شي..
شهقت سارة :: هيه انتي لاتخربينها علينا وش اللي ماتبيه ؟؟ حنا ماصدقنا خبر توافق الحين تبينا نكنسل كل شي..؟
لمياء بعصبية ::/ سارة انتي اسكتي لو سمحتي
هزت سارة راسه مطيعة ..
لمياء ::/ عذا خلاص ترى وترتينا لا تخلين ابوي يجي ويسمعك ويتضايق
عذا وسط شهقاتها ::/ لمياء والله .... والـ ـ ـ والله خ ,.. خ خ خايفة ..
ضحكت لمياء ::/ ههههههه وش اللي مخوفك ؟؟
عذا ::/ مادري بس احس اني خايفة وما اقدراكمل للأخير...
سارة وهي تضحك :: طيب اضغطي ستارت وبعدين كملي هههههاااااااااي
ضحكت لمياء وغصب عن عذا ابتسمت ..
لمياء :: ايه خلك كذا .. اليوم ملكتك يعني لازم تنبسطين .. وبعدين والله لو تشوفين زياد وش كثر مبسوط والله ان تنسين الدنيا ومافيها
كشرت سارة ::/ يا حظك مآخذه واحد يحبك..!
رمتها لمياء بالمخده ::/ اذكري الله........!
سارة بعناد :: عقبالي ( وطلعت لسانها للمياء ))..!
ضحكت لمياء وقامت وهي تحاول تساعد عذا توقف ..
لمياء ::/ ياللا خلي الحرمه تكمل اللمسات الأخيرة والبسي فستانك واحنا بننزل تحت ننتظرك تخلصين زين ؟
هزت عذا راسها وهي تمسح دموعها وابتسمت نصف ابتسامة ...
قامت سارة ولمياء وطلعوا عن عذا وتركوها للكوافير تمكيجها وتنتهي منها ...
.
.
.
بعد فترة ... ولما خلصت عذا متجهزة ومترتبة ولابسة أحلى وأنعم فستان ممكن لأي عروس تلبسه دق الباب بخفيف عليها وناداها :: عذا ...؟
انتفظت عذا في مكانها ورفعت يدها لفمها من الخوف وضحكت عليها ندى وسارة ...
ندى ::/ ارحمي نفسك يا عمري لاتموتين وعقب وش بيسوي اخوي
التفتت عذا لندى والعبرة خانقتها ::: هذا أسامة أكيد معه الدفتر...؟
هزت سارة راسه بأسى ::/ لاحول ولاقوة الا بالله .. حالتك يرثى لها بصراحة .
وقامت سارة تفتح الباب ... شافت اسامة واقف ومتسند على الجدار اللي قدام الباب ويتصفح اوراق الدقتر ،،صرخت عليه سارة بنقمة وقصدها تخوفه وهو منسجم::/ اترك عنك اللقافة ..
رفع أسامة راسه خايف ::/ بسم الله علي من وين طلعتي ؟
تخصرت له سارة ::/ لا والله قالوا لك جنيتك اللي تطلع لك كل ليلة ؟؟؟... وش تبي داق الباب خلصني؟؟؟
ضحك اسامة ::/ نبيكم توقعون طال عمرك على نقل أملاك ؟؟
ابتسمت سارة بكبر ::/ يالله عطني اوقع بسرعة ترى وقتي مايسمح لي أجلس مع ناس مثلك يوزعون اوراق ؟؟
تقدم أسامة وهو يبتسم لكنه في لحظة انقلب لأسد ودفها بقوة ودخل الغرفة ،، حاولت سارة تمنعه علشان ندى لكنه سبقها ... والحمدلله ان ندى كانت على السرير فـ على طول رفعت المفرش وتغطت فيه ..
انحرج أسامة من الموقف ولف بيطلع لكن وقفت في وجهه سارة وهي تنافخ :: خلاص حبيبي دخلت وانتهت السالفة ...!!
ابتسم اسامة باحراج ..ورجع مرة ثانية ومشى لعذا اللي تجمدت في كرسيها وكانت منزلة يديها على ركبها وشادة على أعصابها ,,, تقرب منها ومد لها القلم ...
اسامة مبتسم ::/ ياللا وقعي............!
رفعت عذا راسها تطالعه :: خلاص.؟؟
ضحك اسامة :: والله ما بنوديك المسلخ ... بس بتوقعين علشان تنتقل ملكيتك ؟؟
ضحكوا البنات بينما بلعت عذا ريقها ::/ طيب وين اوقع فيه ؟؟
نزل اسامة لمستواها وفي يده الدفتر واشر لها على المكان ...
وبيدها الصغيرة الناعمة واصابعها المرتجفة ... وقعت تحت اسمها بكل صعوبة ... وبعدها رمت القلم على اسامة وحضنت يدها ..
سارة :: كلولولولوللووللوولووولولولووش .. وأخيرا تزوجتي وارتحنا منك وانتقل غثاك وثوارتك للسيد زياد ولد امه وابوه ...
ضحكت ندى من خاطرها ::/ هاه بشروا وقعت ؟؟
ضحكت سارة ::/ ياحياتي انتي وهالمفرش اللي متغطيه به ايه ابشرك وقعت وصارت مرت اخوك ..
ضحك اسامة وتقرب من عذا وحبها على خدها :: مبروك يالغالية والله يوفقك
سكتت عذا وماردت عليه وبس طالعته بعيونها اللامعة..
دخلت عليهم لمياء ومعها مهند ولدها وسوت زوبعة بدخلتها ...
لمياء ::/ هاه بشروا بنت والا ولد..؟؟
صفقت سارة :: مو على كيفها ولد ؟؟ بنت وتوأم بعد؟؟ ما عاد الا هي بناتنا يتدلعون ومايوقعون ؟؟
ضحك اسامة لأنه فهم سالفة البنت والولد ..
أما لمياء فـ راحت لها وهي دموعها محتارة على اهداب عيونها وحضنتها وصاحت
::/ مبروك حبيبتي الف مبروك ..
ابتسمت عذا وسط دموعها ::/ الله يبارك فيك ... عقبال مهند!!
ضربتها لمياء على كتفها ::/ صرتي تنكتين بعد..
سارة وهي تطالع اسامة :: أنت يالأخو .. خلاص رح رجع الدفتر واترك البنت تسلم على مرت اخوها,,
انتبه اسامة لنفسه واستحى واستأذن منهم وعلى طول طلع ... ورمت ندى المفرش وقامت تبارك لعذا وتآخذها بالأحضان ...
بعد دقائق نزلت عذا ومعها سارة اختها للصالة اللي فيها المعازيم القليلين يعني مقتصرينها على أقاربهم المقربين جدا ...
دخلت عذا الصالة وسلموا عليها الجميع وباركوا لها .. جلست معهم شوي وكانوا مرتبشين كلهم يرقصون ويستهبلون .. اما عذا فـ ماكانت مركزة معهم أبدا و لازالت متوترة لأنها تفكر في وقت دخلتها على زياد ...
بعد ساعة من جلستها... قاموا الحريم لصالة العشاء وجت لمياء لعذا وهي خايفة ووراها سارة تدفها ,,, استغربت منهم عذا وقلبها بدأ يدق من اللي خطر على بالها ..::/ وش فيكم ؟؟
ابتسمت لمياء ومسكتها مع يدها :: ياللا قومي للمجلس ..!!
سارة وهي تلعب بحواجبها ::/ نياهاهاها جاك الموت ياتارك الصلاة ..!
التفتت لها لمياء وضربتها على كتفها ...
رفعت عذا حواجبها وخنقتها العبرة :: ليش ؟؟
سارة بعصبية ::/ يا ربي ارحمني ..! بعد بتصيح ... حبيبتي زياد وابو العيال يبي يشوفك ..! وأظنك متوقعة هالشي ومو خبر جديد عليك ؟؟؟
سحبت عذا يدها ::/ لا ماابي اروح تكفون .. سارة انتي اطلعي بدالي ..! انتي أجرأ مني ..
ابتسمت سارة ::/ خلاص ولايهمك ... والله حظي لو خذت زياد ..!فلوس ووسامة ومنصب وش ابغى اكثر من كذا..؟ والا تدرين بطلع له وأوقول اعتبرني عذا ؟؟
سكتتها لمياء والتفتت لعذا :: ياللا قومي يابنت الحلال ماراح يطول كلها دقيقتين واطلعي .....!!
تنهدت عذا وهي مترددة لكنها من رفعت عيونها شافت الإصرار في عيون اخواتها وغصب عنها قامت منقاده للمياء تسيرها مثل ماتبي ..!! دخلت هي واياها المجلس وحصلوا اسامة جالس ويلعب في الجوال ويدندن بأغاني سخيفة ..
تقدمت لمياء وخلت عذا تجلس على الكرسي المناسب ضبطت شكلها والورد اللي في يدها ... وعقبها التفتت لأسامة ...
لمياء ::/ ياللا رح نادهم يدخلون ..؟؟
شهقت عذا ووقفت ::/ لالا مابي تكفون .. خلاص هونت .!
لمياء يعصبية::/ استغفر الله ياربي .. تو اني معدلة جلستك..!! وبعدين خلاص يكفي نقاش في الموضوع دخله وبتدخلين وكلها كم دقيقة وتضحكين على نفسك وعلى قلقك اللي ماله معنى ...!
عذا وهي تكابد دمعتها ::/ اجل انتي اجلسي معي.........!؟
ضحك اسامة وهو يتمغط :: تخيلي ؟؟
عذا باصرار ::/ والله مااجلس الا اذا كانت معي ..؟؟ والي عندكم طلعوه ؟؟
تنهدت لمياء لأنها حست ان عذا ممكن تصيح ويخرب مكياجها::/ طيب طيب ... بس عاد ابتسمي انتي ووجهك الشاحب كأنه وجه ميت...
سكتت عذا وماردت عليها اصلا تحس نفسها بتدوخ وكبدها واصلة ...
التفتت لمياء لأسامة :: ياللا أنت بعد بسرعة رح نادهم خلنا نخلص ..!!
هز أسامة راسه وهو يضحك على وجه عذا اللي فجأة انقلب أزرق من الخوف وشفايفها ابيضت ...
بس ماامداه يطلع من الباب الا وسمع صرخت لمياء تناديه ..
رجع يركض ودخل للمجلس وهو مايدري وش صار ولقى عذا طايحه على الكرسي ولمياء ماسكتها ركض لهم ومسك عذا بين يديه ::/ وش فيها وش صار لها؟؟
لمياء ::/ مادري عنها..؟؟ بس هذا اللي انا كنت خايفة منه ؟
صرخ اسامة ::/ طيب بسرعة روحي جيبي عطر والا شي ...
هز اسامة عذا اللي كنت مغمضة عيونها بهدوء بين يديه وضربها بخفة على وجهها ثواني ورجعت عذا تفتح عيونها ببطأ وكأنها وحده ضايعة .. طالعت حولها شوي وبعدين انتبهت لنفسها ورفعت جسمها واعتدلت في جلستها على الكرسي... ومسكتها لمياء مع ظهرها علشان تسندها :: عذا تحسين فيني ؟؟
هزت عذا راسها :: وش صار ؟
ضحك اسامة ::/ كل هذا ووش صار .. (( والتفتت للمياء )) قومي جيبي لها عصير والا شي تشربه لايدخل عليها الرجال وهي بهالصورة وعقب يغير رايه ..
غمضت عذا عيونها بألم وهي تتذكر كل شي ؟؟ يعني زياد توه بيدخل ؟؟ ليته دخل وهي تطيح وارتاحت منه وتلافت مقابلته ..؟؟
قامت لمياء تركض وجابت كأس عصير برتقال وشربتها منه شوي وعقب ضبطت شكلها من جديد وجلستها على الكرسي وراح اسامة ينادي زياد علشان يدخل ووقفت لمياء بعبايتها جنبها تساندها على الأقل وقت دخلته ...؟؟
أول ماوقف زياد قدام باب المجلس كان قلبه ينبض بدقات متسارعه والعرق متجمع على جبهته ... مو قادر يصدق انه خلاص بيدخل الحين على عذا بحكم انه زوجها وهي حلاله ... خذ نفس عميق وهو يمسح جبهته بمنديله ...!
التفت لأسامة وشافه يضحك ::/ وش عندك ضحكنا معك ؟
اسامة وهو يضحك ::/ انت اللي ضحكتني .. وش بلاك وقفت عند الباب وماعاد تحركت ؟؟ يعني ماتبي تدخل ؟؟
تلعثم زياد من الإرتباك ::/ الا بدخل بس اصبر شوي اشحن طاقتي..!
طالعه اسامة بنص عين :: لاتشحنها كلها بس شوي ..!؟
ضحك زياد وضبط شماغه وشكله مع انه ماكان يحتاج تضبيط ... يعني بالقفل اللي مسويه ووسامته الطبيعية وطوله الفارع وكشخته اللي مافوقها كشخة تقط الطير من السماء حتى لو كان شكله متبهذل ....تقدم بخطواته الملكية الواثقة ورزته الأميرية ودخل للمجلس وهو منزل عيونه للأرض ...
سلم بصوت عالي جهوري وبعدها رفع عينه ببطأ علشان يطالعها بشكل تدريجي لأنه مو معقولة فجأة اللي يحبها تكون قدامه ...؟! دارت عيونه شوي تشوف روحه وينها فيه علشان يتقدم ويسلم عليها ..
وأول ماطاحت عينه على خيالها الملائكي انبهر وطارت عيونه وهو يشوف ملاك أبيض واقف قدامه ببرائته وطهارته وجماله الوديع ...
كانت عذا واقفة بصمود مزيف يعتمد كليا على لمياء اللي واقفة جنبها ،،، كانت منزله راسها للأرض ويدها في يد لمياء وعيونها شوي وتدمع ..
كانت بفستان أوف وايت شيفون وميدي .. وعليها صندل نحاسي لف على الساق ..
كانت فاكه شعرها البني على كتوفها ومسويته كيرلي بناء على رغبة سارة وحاطه ورده صغيرة رافعة بها طرف شعرها ... ومكياجها الترابي الهادئ مخليها ملاك .. والأحلى من هذا كله هو لمعة عيونها الطبيعية ... اللي الكل يشهد لها بها وبأنها وحده من مميزاتها اللي تفردت بها من كل أخوانها ؟؟؟
اسامة بصوت عالي ::/ وشلون يعني مطول عند الباب ماعندك نية تدخل تسلم ؟
انتبه زياد لنفسه وتقدم لعذا يسلم عليها .. لما قرب منها وشم ريحة عطرها حس ان بيطيح من طوله .. مو قادر يتخيل لحد الآن ان اللي واقفة قدامه عذا ...
مد يده برجفة ::/ مساء الخير ...
عذا منزلة راسها لحد الآن ويدها متعلقة في كف لمياء والثانية ماسكة الوردة اللي ضغطت عليها سارة فيها علشان تمسكها معها وعلى حسب كلامها (( نوع من النعومة )) ومو راضيه ترفع راسها لأن جرأتها صفر على العداد ؟؟ ماتبي ترفع راسها علشان ماتشوفه قدامها وتتذكرانها واقفة قدامه من دون عباية وذلك بحكم انها زوجته ؟؟؟. استحت لمياء من تصرف عذا وسحبت كفها من يد عذا والتفت لأسامة ::/ ياللا اسامة خلنا نطلع
لفت عذا وجهها للمياء بسرعة :: لا لاتروحين ..؟؟
ابتسم زياد بعذوبة ::/ طيب على الأقل صافحيني ...؟؟
طلعت لمياء واسامة وعذا تراقبهم و ودها تصيح ... لكن رجعت تطالع قدامها من دون وعي وتفاجأت لما شافت زياد يبستم وهو مازال ماد يده ينتظرها ...غمز لها وهو يبتسم بخفيف و استحت وماعرفت وش تسوي اصلا ضاعت علومها من شافته قدامها.. مدت يدها ترتجف وسلمت عليه ..
كانت ايديها قطع ثلج من الربكة ... ابتسم زياد ورفع يده الثانية وحطها فوق يدها :: يديك باردة ...؟؟!!
بلعت عذا ريقها ونزلت عيونها اكثر ... وماردت عليه ...
مسك زياد لحيتها ورفع راسها له ::مستخسرة علي تطالعيني عقب كل هالإنتظار...؟
ماقدرت عذا تتحمل أكثر ونزلت دمعتها ..
انصدم زياد وعلى طول رفع يده يمسحها :: أفااااا ... تصيحين بسببي ؟؟ لا عاش من هو يزعلك ؟؟؟
ماقدرت عذا تتحمل كلامه اكثر ابتسمت له :: لا ماعليك دموعي تنزل بمناسبة وبدون مناسبة ...؟؟
ضحك زياد وضحكت عذا بنعومة أسرت لب زياد ...
وقف قدامها بقلب ضعيف واهن يدق بسرعة جنونية ،، كان يتأملها ويتأمل ملامحها الطفولية ... هي مثل ماهي ... شفايفها القرمزية الصغيرة ووجها الدائري وتقويمها الملون ... وغمازتها الحلوة على خدها الأيسر والأهم براءة الطفولة اللي يشوفها في لمعة عيونها ...
كانت عذا تطالعه من دون تصديق للواقع ؟؟؟ يعني معقولة خلاص زياد صار زوجها بعد كل هالمعاناة والألم والدموع ؟؟؟ والخوف من المجهول ؟؟؟
دقائق مو طويلة والثنين واقفين قدام بعض ومو حاسين باللي هم فيه ؟؟؟
لكن فجأة انتبهت عذا واستحت من تأملها فيه ونزلت راسها ..
تنهد زياد ومسكها وجلس هو واياها على الكنب ..
ابتسم زياد بعدم تصديق ::/ تصدقين الحين صرتي زوجتي واخيرا ..؟؟
خافت عذا ورفعت عيونها ..
ضحك زياد ::/ لا تخافين ترى انا مو متوحش ....
ابتسمت عذا مستحية ::/ لا موقصدي بسـ.......
قرب زياد منها يقاطعها لحد ماحست هي بحرارة انفاسه ... ضيعت نظراتها بخجل وخوف بس همس لها بصوت واطي ::/ زياد مجنون فيك اليوم أكثر من قبل ...!
رفعت عذا عينها له وشافته مركز نظرته الحالمية عليها ابتسمت وغمضت عيونها وبصوت واطي ..:: زياد الله يخليك مو بهالطريقة ؟؟؟
ابتسم وهو يكمل ::/ ما أقدر ما اقول لك اني احبك بعقلي وقلبي ولساني وحتى بنظراتي ...!!
ابتسمت عذا وشدت على مسكة يدها من الإحراج ...
ضحك زياد لما وصل لغايته وهو انه يحرجها بعنف ::/ عاد افتحي عيونك وش دعوى لهالدرجة انا قبيح ..؟
فتحت عذا عيونها وبعفوية ::/ بالعكس انت اليوم احلى بكثير ..!
ضحك زياد فرحان اما هي فـ حطت يدها على فمها متفشلة لكن مامنعها انها تبتسم ابتسامة حلوة على كلمتها اللي كانت تهوجس فيها من طاحت عينها على زياد..
زياد بصوت هامس وشبح ابتسامة ::/ لسان الفتى عن عقله ترجمانه متى زل عقل المرء زل لسانه (( وطالعها بوحده من نظرات الحب اللي هو محترف فيها ))
ابتسمت عذا وتنفست بارتباك لأنها حست انها انفضحت ونزلت راسها تلعب باصابعها ....
زياد ::/عذا ترى أنا ماتعنيت من بيتنا لبيتكم وملكت علشان نقضي هالأمسية كلها وانتي منزلة راسك ؟؟
ابتسمت عذا ::/ طيب اختار يا انزل راسي يا اصيح؟
ضحك زياد من خاطره على كلمتها ::/ لا يا بعدهم خلاص نزلي راسك ..
سكت شوي يتأملها ويتأمل عفويتها وحركاتها الطفولية .. كانت منزلة راسها وتلعب بالوردة في يدها ...
زياد بصوت ناعم ::/ لا تقول انك تشبه الورد *** لا تقول ان الورد ماخذ من حلاك
انت احلا من كلمة الحلا *** انت حتى الورد يرتجي رضاك ؟؟
رفعت عينها مستغربة يعني مافهمت ..
ابتسم زياد :: انتي وردة .. زيك زي اللي في يدك ! (( ورفع يدها وباسها ))
توردت خدود عذا :: انت اليوم شاعر خطير ؟؟
ابتسم زياد :: تبين زياد يشوفك ومايصير شاعر ؟؟؟ لكن لأنك تفشليني بسكت ولا بتكلم مرة ثانية .....!!
سكت زياد عقبها وهو يطالعها وما يعرف وش يقول أو بالتحديد وش يبدأ فيه ؟؟ يعني لو عليه كان هالجلسة ما بتكفيه بروحها علشان يبوح لعذاه باللي في صدره ؟؟ واللي كان ينتظره من سنين ويحلم به ؟؟
كان يبي يسكت .. لأنه مؤمن بأن الصمت في حرم الجمال .. جمال ... لكنه ماقدر يقاوم وبعد دقائق بسيطة كانت عذا فيها تدور بعينها على المجلس ومستحية من زياد
.. مد يده هو يلعب في شعرها ::/ حلوه تسريحتك ..؟؟
بلعت عذا ريقها وهي تحس به قريب منها ولفت راسها له وابتسمت له ::على أساس بتسكت ؟؟؟..
ضحك زياد بعنف متفاجئ من ردها :: وش اسوي من شفت تسريحتك ماقدرت أقاوم وما أعلق ؟؟ بس من جد تسريحتك مناسبتك ؟؟
ابتسمت له عذا :: في عيونك بس ...!
زياد بنبرة دافية :: لو على عيوني انتي فيها ملاك ...!!
ضحكت عذا بخجل وما عرفت وش ترد او وشلون تصرف الموضوع ..
لكن زياد ضحك معها ومسك يدها بين يديه وعقبها دخل يده في جيبه وطلع منها علبة كريستال فخمة ... فتحها وطلع منها خاتم ألماس فظيع ... قرب اصابعها الناعمة الصغيرة ولبسها اياه .. ورفع يدها وباسها .. وبعدها طالع في عيونها وهي بادلته نفس النظرة وبهمس قال لها ::/ الحين طلع للخاتم شكل ...
سحبت عذا يدها برقة وطالعت في الخاتم وبعدها رفعت عينها له وعيونها تلمع من الفرحة ::/ من البداية كان شكله حلو زياد .. يسلم ذوقك ..!
ابتسم زياد ::/ لا في يدك طلع له شكل أحلى .. بس الحمدلله انه اعجبك
عذا وخدودها توردت :: أعجبني بقوة بعد ..
في لحظة كانت عذا بدت تنسجم في الجلسة مع زياد انفتح الباب بقوة ودخل منه اسامة وهو مندفع وجلس على الكنب جنبهم .. نقزت عذا من مكانها ووقف زياد وراها على طول .. وبان الفرق بين الأثنين ...
أسامة ببرود ::/ ياللا يا الغالي انتهى اللقاء ..( ورفع رجل على رجل ))
زياد بعصبية ::/ طيب شوي شوي ياخي الناس تستأذن قبل لاتدخل
ابتسم اسامة بغباء::/ ايه بس انا في بيتنا ..!
زياد :: حتى لو كنت في المريخ المفروض تستأذن خصوصا انك داخل على اثنين معاريس...؟؟
وقف اسامة وسوى نفسه معصب :: عذا ... وش سويتي انتي واياه ؟؟
رفعت عذا راسها وخدوها حمراء وماعرفت وش ترد عليه تلعثمت وارتبكت من أسامة ونظرة العصبية اللي كان يطالعها بها ...
طالعها زياد وابتسم على موقفها ورد على اسامة بصوت عالي شوي ::/ اسمعني ياويلك ان رفعت صوتك عليها مرة ثانية ... فاهم والا افهمك بطريقتي ؟؟؟
خافت عذا من نبرة زياد وفي خاطرها (( وش عندهم هذولا بيتضاربون ؟؟))والتفتت له تشوف ملامحه اذا هي جدية او يمزح .. ابتسم زياد لها وتقدم وحط يده على كتوفها وقربها منه يطمنها ::/ ولو قال لك شي اتصلي علي وانا اوريك فيه ..؟؟
استحت عذا من حركة زياد وابتعدت عنه شوي لكن زياد مسكها بقوة ولف لأسامة :: طيب انا بروح الحين بس انت اتركنا ابودعها بطريقتي ؟
شهقت عذا وابتعدت عن زياد وخدودها توردت .. ضحك زياد وتقرب منها ومسكها مع يديها ..:: لاتخافين والله انا مو متوحش ترى انا احسن واحد ممكن تستأ نسينه في البيت..
وحب عذا مع يديها وبهمس قال لها :: بـ شتاق لك ... وانتظريني ادق عليك
هزت عذا راسها ومن زاوية عينها تطالع أسامة ...
تنهد زياد ::/ طيب على الأقل قولي لي مع السلامة ؟..
ابتسمت عذا بارتباك ::/ مع السلامة ..
زياد وهو ماد بوزه وبصوت واطي::/ بس كذا حاف ؟؟
هزت عذا كتفها كأنها تستفسر وش يبي .. لكنها عضت على شفايفها وتوردت خدودها لما شافته يهمس بشفايفه (( احبك ))
وطلعت على طول من المجلس ..
أما اسامة فصدق انه كان محرج من اللي سواه وانه جلس معهم لكنه سوا نفسه مو مهتم وانه ما شاف شي ... وطلع زياد من دون مايودع اسامة عقاب له ....
-----------------

 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس