عرض مشاركة واحدة
قديم 25-07-2010, 08:38 PM   رقم المشاركة : 51
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: علمنـي حبــــك .. أن أحزن | روايـة ]|~

طالعت سحر الجوال متفاجئة من تصرفه ولفت على رحاب ..
سحر ::/ لا ولا يفوتك ... مؤدب بعد ،، يسكر السماعة من دون مايقول مع السلامة ..
ماتوا رحاب وأريج من الضحك على شكل سحر .. أما ندى فيبدوا انها ماكانت معهم ومسكرة عيونها وبس ..
جلسوا البنات بغرفة الطبيبة لحد ما حسوا ان زياد قرب يوصل ... وفعلا خمس دقائق وبعدها اتصل زياد على جوال سحر يقول لهم انه ينتظرهم عند البوابة ..
قامت سحر اللي كانت لابسة عبايتها وخالصة ... وتساعدت مع أريج ورحاب ووقفوا ندى على رجولها ولبسوها عبايتها وهي مو معهم وكأنها قطعة قماش يودونه ويجيبونه بين يديهم ...
بعد مجهود مضني لبسوا البنات ندى عبايتها وشالت سحر شنطة ندى ومشوا لحد ما وصلوا البوابة اللي عندها زياد .. تركت أريج ندى ومسكتها سحر بقوة ومشت هي و اياها طالعين ..
أول ما شافهم زياد وتعرف عليهم تقدم منهم وحاول يمسك ندى عن سحر اللي باين ان شكلها متبهذله من حوسة عبايتها .. ولأنها مو حمل تمسك ندى وتسندها ..
مسك زياد ندى مع خصرها ومسك يدها بيده ..
زياد ::/ اتركيها عنك سحر وانتي روحي اركبي ...
هزت سحر راسها وتركت ندى بين يدين زياد القوية وراحت تركب السيارة ... بس وهي في طريقها لمحت بنتين يطالعون جهة ندى وزياد .. وساعتها حست بقلبها يغلي ... ودها لو تروح وتشيل لهم عيونهم هاللي يطالعون فيها .. توقعت انهم مستغربين هالبنت اللي طايحة بس مع ذلك مالهم حق يطالعون زياد ... ؟؟ خل يطالعون ندى وبس ...!!
ضحكت على نفسها وراحت تركب ..
أما زياد فحاول يمشي بشوي شوي علشان ندى ماتقدر تمشي كثير ..
زياد بنبرة حنونة ::/ يالله شوي ونوصل للسيارة ..
طالعته ندى ::/ مشكور زياد ...
سكت زياد عنها وما رد عليها لأنه حس انها تهلوس عليه .. وصلوا للسيارة وساعد زياد ندى تركب في المقعد الأمامي وهو على طول لف من الجهة الثانية وركب ..
حاول ينزل المرتبة حقتها لتحت شوي علشان ترتاح .. لكن هي رفضت وقالت ماله داعي ..
زياد ::/ وش فيك وش حسيتي فيه فجأة ..؟؟
بلعت ندى ريقها ::/ مادري والله .. فجأة وانا بسلم ورقتي اسودت الدنيا بعيوني وماعاد اسمع شي الا صوت طنين .. وماصحيت الا وانا بغرفة الطبيبة ..
زياد ::/ يعني حاسة انتي بهالدوخة من قبل والا هذي أول مرة ؟؟
ندى وهي تمسد جبهتها ::/ لا اول مرة ..
سكت زياد عنها ولا حب يرهقها بالكلام الكثير ...
أما تصرفاته فكانت تحت المجهر من قبل سحر اللي تراقب كل كلمه يقولها ,, وكل تصرف يتخذه تجاه ندى ...
رن جوال ندى وطلعته سحر من شنطتها تشوف مين ..
ندى ::/ من اللي يتصل سحر ؟؟
سحر مستغربة::/ مكتوب دلوعتهم ...
ندى ::/ ردي عليها وقولي لها اني نايمة ..؟
زياد مستغرب ::/ من هي ؟؟
لفت له ندى بنظرة جانبية ::/ عذا بنت عمتي ؟؟
مغصه قلبه زياد ::/ وليش ماتردين عليها ؟؟
ندى ::/ بتقول وش فيك؟؟؟ وراه صوتك متغير وبعدين بتخوّف عمتي علينا ؟؟.. عارفتها لازم بتقول لها ...
سكتوا كلهم علشان سحر تكلم عذا ...
سحر ::/ معليش ندى الحين نايمة ... ولما تقوم بقولها عن اتصالك ...
ابتسمت عذا ::/ خلاص يعطيك العافية .. وفرصة سعيدة سمعت صوتك سحر ..
ابتسمت سحر ::/ أنا أسعد .. يالله مع السلامة ..
عذا ::/ مع السلامة ..
سكرت سحر وعلى طول سألتها ندى ::/ وش قالت لك ؟؟
سحر بصوت واطي ::/ ماقالت شي .. قالت تبيك وقلت لها نايمة ..
زياد بعتاب ::/ كان رديتي عليها وحاولتي انها ماتدري عنك .. يمكن تبغاك في شي ضروري ؟؟
سكتت ندى شوي وبعدين ردت ::/ إذا وصلت الحين اتصل عليها ...
التفت عليها زياد ::/ الحين بنروح المستشفى ..
ندى بتوسل::/ لا الله يخليك مافيني شي .. بروح للبيت الحين وارتاح وصدقني المغرب مابيكون فيني الا العافية ..
زياد بحزم ::/ بنروح للمستشفى ...!
سكتت ندى عنه وما قدرت تناقشه لأنه إذا قال قال .. وبعدين هي ماتبي تناقشه زيادة .. بتسوي بالها انها شايلة في خاطرها عليه عقب اللي سواه ,, واللي سمعته منه ...
سكتوا كلهم وخذوا طريقهم للمستشفى وندى ساكته ما اعترضت ...
رن جوال زياد وعلى طول رفعه يشوف مين ولقاها عمته .. ابتسم و في خاطره (( متوقع انك بتروحين تقولين لها هي تتصل علي مو انتي ))
زياد ::/ هلا والله براعية هالصوت ... تبارك يومي بسماع صوتك
ضحكت ام عبدالله ::/ السلام عليكم ..
زياد ::/ وعليكم السلام والرحمة ...
ام عبدالله ::/ وش اخبارك زياد وش علومك ؟؟ وأختك كيف صحتها ؟؟
زياد ::/ بصحة وعافية انتي بشريني عنك ؟
ام عبدالله ::/ انا بصحة وسلامة ... وينك شكلك تمشي في الشارع ؟؟
ضحك زياد ::/ لايكون راكبة معي ؟؟
ام عبدالله ::/ لا بس صوت الهواء عندك شق طبلتي ..
زياد ::/ ايه والله تو اني طالع من الجامعة ..
ام عبدالله ::/ زين أجل ... ترى متصله عليك ابأكد عليكم ترى الفطور عندي اليوم .
تلعثم زياد ولف على ندى وبعدين قال ::/ لا ياعمة مو اليوم خليها وقت ثاني ؟
ام عبدالله باصرار ::/ لا اليوم تجون .. وش عندكم ماتبونها اليوم ؟؟ يعني مرتبطين ؟؟
زياد بسرعة ::/ لالا والله ماعندنا شي بس مانبي نكلف عليك ..
ام عبدالله ::/ لا كلافة ولا شي ... وبعدين اليوم بالذات انا مسويت لكم كل الي تحبونه ..
ابتسم زياد ::/ خلاص أنا ماعندي مشكلة بس اشوف ندى وش عندها و ارد عليكم ..
ام عبدالله ::/ ايه اتصلنا عليها من شوي وقالوا لنا نايمة ؟؟
زياد بخبث ::/ من انتم ؟؟
ام عبدالله ::/ احنا وبس .. ماعليك ؟؟
ضحك زياد وبصوت واطي همس لها ::/ ايه هذا انتي اذا جت علي اتصلتي انتي واذا جت على ندى خليتيها هي تتصل .. آخ منك بس ..
ضحكت ام عبدالله ::/ حلو يوم انك فاهمني ..
زياد ::/ افا عليك انا فاهمك دائما ..
ام عبدالله بمزح ::/ تجي نتزوج ؟؟
مات زياد من الضحك ::/ ياليت والله .. صدقيني مابلقى أحسن منك تفهمني وافهمها ..
ضحكت ام عبدالله بخجل ::/ المهم بسوي نفسي ماسمعت كلامك الأخير علشان ما أقوله لعمك محمد ويعصب ... وترانا ننتظركم على الفطور زين ؟؟
زياد ::/ خلاص انا مثل ماقلت لك اول ما اشوف ندى ارد عليك ..
اام عبدالله ::/ خلاص انتظرك ... يالله مع السلامة
زياد ::/ في امان الله ..
سكر زياد وعلى طول سألته ندى ..::/ وش تبي فيك عمتي؟؟
زياد وهو ينزل جواله ::/ تعزمنا على الفطور ؟؟
ندى مستغربة ::/ اجل خلاص ماله داعي المستشفى ..
زياد :/ لا المستشفى بنروح له وان شفتك بتتأخرين عندهم اتصلت عليها واعتذرت منها ..
رضخت ندى لأخوها وسكتت لما وصلوا للمستشفى قسم الطوارئ ... وقف زياد سيارته قريب من البوابة و نزل .. فتحت ندى الباب في محاولة منها تثبت لزياد ان مافيها شي وتقدر تمشي عادي وان اللي صار لها عارض صحي ليس إلا ..
لكن من نزلت وسكرت باب السيارة وراها وجربت تمشي خطوة الا والدنيا غشت عليها مرة ثانية حاولت تتماسك لكن ماقدرت حتى رجولها ماعاد قدرت تشيلها
صرخت سحر وهي تمسك ندى ::/ زياد ..
ركض زياد من وراء السيارة ومسك ندى قبل لاتطيح هي وسحر على الأرض .. مسكت ندى في يد زياد بكل قوتها ... تحس انها غرقانة في قاع البحر ومو قادرة ترد حتى نفسها ..مسكت في يد زياد وكأنها خشبة النجاة .. شد زياد يده حولها ورفعها بكل قوته علشان تنتصب في وقفتها ...
زياد ::/ ندى تقدرين تمشين والا اجيب لك كرسي ؟؟
سكتت ندى وما ردت عليه .. لكنها طالعته بنظره وكأنها تقول له ما اقدر افتح فمي بكلمة ...
هز زياد راسه ومشى هو وسحروهم ماسكين ندى لحد ما دخلوا و خذوها لغرفة الفحص وجاها الدكتور المناوب والممرضة ... طلب الدكتور من زياد يطلع علشان يكشف على ندى .. وامتثل زياد للدكتور لكن على مضض .. مايبي يطلع ويترك اخته مع الدكتور بروحها ... (( الغيرة تقتله ))
طلع هو وسحر وجلسوا على كراسي الإنتظار ... كان في خاطر سحر انها تستلذ بهالدقائق و هي جنبه ومعه ... لكن الظرف مايسمح بهالشي .. وتفكيرها ما تعدى حدود ان ندى تكون بخير ومافيها الا العافية ...
لفت على يمينها وشافته يهز رجله بتوتر وهو متسند باكواعه على ركبه ... كانت شفايفه تتحرك والظاهر انه يدعي ...
ابتسمت من خاطرها وهي تشوفه خايف على أخته وعلى طول جاء في بالها مشاري أخوها لما يتوتر من مواعيدها ...
طلع الدكتور وهو يتكلم مع الممرضة .. وبعدها مشت عنه الممرضة راجعة للغرفة ,,
هب زياد واقف وقامت وراه سحر وتوجهوا على طول للدكتور ,,,
زياد بلهفة ::/ هاه يا دكتور طمني ؟؟
طالعه الدكتور ::/ أنت زوجها ؟؟
زياد ::/ لا أنا أخوها ؟؟ خير ان شاء الله ..
ابتسم الدكتور ::/ مافيها الا العافية .. واللي صار لها نتيجة تعب وارهاق وفقر دم حاد جداً ... انا كتبت لها شوي تحاليل علشان أتأكد .. و طول هالفترة بتجلس عندنا علشان المغذي ؟؟
زياد ::/ بيآخذ وقت المغذي ؟؟
الدكتور وهو بيمشي ::/ ساعتين بالكثير ... أو أقل ..
زياد ::/ طيب مايصلح نرجع لك بعد الفطور ؟؟ يعني تعرف علشانها صايمه ؟؟
الدكتور ::/ أصلا حتى لو ماعطينها المغذي ورجعتوا للبيت لازم تفطر لأنها ماراح تتحمل الوهن والتعب .. حالتها ماتسمح تكمل صيامها أبدا ..
صافح زياد الدكتور ::/ زين مشكور دكتور.
الدكتور ::/ لا شكر على واجب ... بس انتم انتبهوا لهالشي وانتبهوا لأكلها لأن فقر الدم مو زين علشانها ...
هز زياد راسه مبتسم ومشى الدكتور عنهم يكمل دورته على باقي المرضى ...
سحر كانت منزلة راسها ودها تروح لندى لكن تنتظر زياد يمشي .. تفاجأت لما لف عليها زياد ..
زياد ::/ سحر أنتي ملاحظة انها ما تاكل ؟؟
تلعثمت سحر من انه يكلمها وعينه عليها مباشرة ::/ لها فترة ماتأكل .. يعني طول وقتها إما تذاكر والا نايمة وكل ماقلت لها تعالي نتسحر والا نآكل شي قالت مااشتهي ..
زياد وهو عاقد حواجبه ::/ من متى هالكلام ؟؟
بلعت سحر ريقها اللي تحسه نشف ::/ يمكن من بدء رمضان ؟؟
زياد بنبرة تفكير ::/ يعني من عرفت بخطبة مشاري ؟؟
سكتت سحر وهي تطالعه وقبل لاتسرح في ملامحه قالت ::/ شي من هالقبيل ..
ابتسم زياد ::/طيب يالله ارجعك للبيت . مو معقولة بتنتظرين معنا ساعتين وانتي تعبانة من الجامعة ..
حست بقشعريرة من كلامه ... ومن نظرة الإصرار في عينه ..::/ لا ماعليه انت خلك مع ندى وانا بتصل عليهم في البيت يجون يآخذوني ؟؟
عقد زياد حاجبه زياد ::/ من فيه يجي يآخذك ؟؟
سحر مبتسمة من اهتمامه ::/ بشوف السواق ووحده من الشغالات ..
ابتسم لها زياد ::/ خلاص بس احرصي ان الشغالة تكون معه .. والا خليني أوصلك ؟؟
سحر ::/ لا ماله داعي اكيد بتجي الخدامة .. بس عاد قبل بدخل أشوف ندى الحين ,,,
دخلت سحر على ندى وقلبها يدق طبول يسمعه اللي في آخرالسيب ؟؟؟ زياد يكلمها مباشرة ويقول لها بوصلك ؟؟؟ ليتها تهورت ووافقت يوصلها ؟؟؟ لكن يالله ماتبي ندى تجلس بروحها في المستشفى ...!
أما زياد فـ ماكن في باله ان اللي سواه شي كبير بالنسبة لسحر ؟؟؟ وحتى ما اهتم . وكل اللي يشغله ندى وبس ...!! وعلى هالحال راح يحاسب المستشفى علشان التحاليل والكشف ...
----------------------------------------------------------------------------
وصلت أريج للبيت وقلبها مهموم على ندى واللي صار لها ... من خلال كلام ندى لها متأكدة مليون بالمية ان اللي فيها بسبب خطبة مشاري ... لأن ندى عمرها ماتخيلت نفسها تكون زوجه لواحد من عيال عمها .. لأن مشاري باختصار ماتحب تسلطه ودكتاتوريته .. ومصعب تعتبره مثل زياد ... ومسألة ان مشاري يخطبها من بعد طلال اللي تحبه فهي اللي سببت لها أزمة .. وإصرار زياد عليها انها توافق خلى شهيتها تتسكر وماعاد تطيق تآكل أو حتى تسولف ...
وعت من سرحانها لما سمعت صوت شي كأنه انكسر .. راحت تركض من على الدرج تشوف وش صاير لكن فجأة طلع في وجهها راكان اخوها وشكله يرثى له ... هاليومين متغير بزيادة .. صاير عصبي أكثر من قبل ولا أحد يقدر يكلمه أو يحاكيه ..
كان معصب وعيونه تطلق شرار ... وجسمه ينتفض كله من فوق لتحت ..
أول ما تواجه مع أريج دزها من قدامه ولو أنها ماتمسكت في الترابزين زين كان طاحت وتكسرت ... مشى وكأنه ما سوى شي وطلع من البيت ..
أما اريج فتنهدت بقهر ... ودخلت للبيت تركض ... شافت الصالة ومالقت فيها أحد ..
مشت للمطبخ وشافت عبير أختها جالسة على الطاولة وماسكة يدها وهي تنزف ...
أريج بخوف ::/ عبورة وش فيك ؟؟
رفعت عبير راسها والدمعه بعينها ::/ من غيره أخوك ...
قربت أريج لأختها وشافت الجرح اللي بيدها ... شهقت أريج ::/ وش منه هالجرح ؟
عبير وهي تصيح ::/ راكان حسبي الله عليه بغى يذبحني ..
شهقت أريج وهي رايحة للصيدليه تجيب ضماد ومطهر ::/ وش اللي صار له .. وأمي والبنات وينهم ؟؟
عبير وسط دموعها ورعشة خوفها ::/ أمي نايمة فوق والصغار في بيت ام علي أما هالوحش فدخل علي المطبخ معصب ومنتهي .. سألني عن حبوب له في غرفته قلت له ما أدري عنها .. سفهني وقال ان ربعه بيجونه اليوم .. بس انا عارضته وقلت له ماعندنا شي نضيفهم به ..
أريج وهي تمسح الجرح ::/ ليه عارضتيه كان خليتيهم يجون وخلاص ..؟
عبير ::/ مجنونة انتي يجون ... الحين انا ما انام بالليل مرتاحة وهم مو عندنا ولانعرف عنهم شي .. بعد الحين تبينهم يدخلون البيت مستحيل وأنا عارفة العينة اللي يخالطهم ..
طالعتها أريج شوي وبعدين قالت ::/ طيب وش سالفة هالجرح ..
عبير ::/ خذ السكينة اللي بيدي وهو معصب .. عاد انا خفت يسوي فيني شي وبقيت ماسكتها .. هو يشد وانا اشد لحد ما انجرحت ... وهو ضعف في الأخير وماقدر يقاوم ومالقى قدامه غير الصحن ورماه وتكسر ...
أريج ::/ الله يآخذه عنا ونفتك .. هذا اخو بالله عليك ..؟ مالت عليه لو يجي يشوف اخو ندى وش سوى يوم درى انها تعبانة .. وذا المتخلف يبي يذبحك ..
سكتت عبير وحرقتها في قلبها تزيد ... مو من الجرح بس من الكلام والتهديد اللي سمعته من راكان اخوها ... عز عليها يكون هذا هو اخوها وعضيدها في هالدنيا اللي مالهم فيها أحد غير رب العالمين ..

خلص زياد إجراءات المستشفى وبعدها رجع لغرفة ندى يتطمن عليها ... فتح الباب وكانت في وجهه سحر بتطلع ،، ولو انه ماقدر يمسك نفسه كان طاحت البنت عليه .. لكن الحمدلله جت سليمة وقدر يبعد شوي عنها ... أما سحر فـ بغت تموت من الفشيلة لما ضرب كتفها صدر زياد ... ماتوقعت انها ببتلاقى معه عند الباب ؟؟ ولا توقعت منه انه يفتح على اخته الباب من دون ما يتنحنح أو يصدر أي صوت ...
زياد بإحراج ::/ بتروحين الحين سحر ؟؟
رفعت راسها سحر ::/ إيه السواق عند الباب ... (( والتفتت على ندى)) ندوش تبين شي أرسله لك .. والا لا؟؟
ابتسمت لها ندى ::/ لا سلامتك ..
زياد ::/ بس اذا وصلتي للبيت اتصلي علينا او ارسلي مسج ... زين ؟
سحر ماتت في مكانها أو بالأحرى ذابت من مجرد هالكلمة ؟؟ حست ان في اهتمام من ناحيته تجاهها ... بلعت ريقها ::/ إن شاء الله .. يالله عن أذنكم ..
طلعت سحر وسكر زياد الباب من وراها وتقدم لسرير ندى ..
ندى من طلعت سحر رفعت راسها وغمضت عيونها وكأن زياد مو موجود ... تنهد زياد وسكت شوي .. بعدها كتف يديه وأطال النظر فيها يبيها تتكلم والا تفتح عيونها لكن لاحياة لمن تنادي ...؟
زياد بحاجب مرفوع ::/ يعني تعاقبيني ؟؟
فتحت ندى عينها ببرود وطالعته بعباطة ::/ نعم ؟؟؟
ابتسم زياد وهو يأشر عليها ::/ الحين انتي تعاقبيني أنا ؟؟ (( واشر على نفسه ))
ندى ::/ ليش ..؟؟ انت سويت شي يسوى أعاقبك عليه ؟؟ وبعدين وين العقاب ؟؟ ما أتذكر اني سويت لك شي ؟؟
قرّب زياد أكثر لحد ماوقف عند نهاية السرير ::/ وهالمغذي اللي في يدك ؟؟ واللي صار لك اليوم ماتسمينه عقاب لي ؟؟
ابتسمت ندى ::/ من قال ؟؟؟
جلس زياد على طرف السرير وكفوفه بحضنه ::/ أنا أقول ...!! لأن الدكتور يقول انك ما تآكلين ,, وسحر أكدت لي هالشي ؟؟؟
تنهدت ندى بألم ::/ شهيتي هاليومين مو مفتوحة ؟؟
زياد ::/ من سالفة مشاري ؟؟
ارتبكت ندى ::/ يمكن إيه ويمكن لا ؟؟ ما أدري ..
ابتسم زياد شوي وبعدين بدت الجدية في عيونه وهو يقول ::/ اسمعيني زين يا ندى .. أنا لما قلت لك اني أبغاك تتزوجين مشاري لايعني اني افرضه عليك وإنما اوضح لك انه انسان مايتفوت أبدا وقد الثقة . ولما يكون هو زوجك بكون انا متطمن عليك ماحييت .. لكن القرار في النهاية راجع لك .. وانتي ادرى بمصلحتك ..
ندى بابتسامة سخرية ::/ طيب ومن اللي قال لي ... ((( ما راح أرد عمي مرة ثانية لو وش ما صار ؟؟)))
ابتسم ::/ أنا قلت لك لأني فعلا أبي أأثر عليك ... عمي خطبني لبنته وانا رفضت
قاطعته ندى ::/ ليه رفضت كان وافقت علشان انا ما اتورط مع هالمشاري ...
طالعها زياد بتعجب ::/ ويهون عليك أخوك مايآخذ اللي يبيها من وهو صغير ؟؟؟
سكتت ندى وماردت عليه ...
كمل زياد ::/ أنا لما رفضت عمي رفضته لأني اعتبر نفسي خاطب ... وعمتي الحين يعتبروني حاجز بنتهم .. فهل من العدل اني اقبل بخطبة وانا خاطب ؟؟ لكن انتي لما طلبك مشاري ماكان فيه احد خاطبك او حاجزك او متقدم لك ... وهذا اللي خلاني أقرب بهم ... بالإضافة إلى أني ما أشوف شي مو كويس في شخصية مشاري تخليني ارفضه ؟؟؟ بالعكس انا من زمان كنت اتمنى انك تآخذينه ... وعموما انا لايمكن أحط مشاري وطلال في مقارنة لأن مشاري هو اللي يغلب وانا ارتاح لمشاري واثق فيه أكثر ...
تنهدت ندى ::/ ولو قلت لك اني مو موافقة ؟؟
سكت زياد شوي وبعدين طالعها ::/ جيبي لي سبب مقنع وانا ارفضه ..
ندى ::/ أنا ما ارتاح له ...
زياد ::/ انتي اللي مقنعة نفسك بهالكلام ... لكن حاولي تقنعين نفسك انه رجال والنعم وما يتفوت ... وبعدين هو وعمي كلهم طلبوك مني ... يعني شارينك ... وانا عطيتهم الموافقة المبدئية ...
ندى ::/ يعني انا مو مهم رايي .. الأهم انك انت وافقت ؟؟
تنهد زياد ::/ لاحول ولاقوة الا بالله .
تعدل في جلسته وبعدين كمل ::/ ندى صدقيني مشاري ماينعاب وانا أثق فيه اكثر من نفسي ... وضامن انه هو اللي بيسعدك وبيحفظك أكثر من نفسه .. وبعدين أخلاقه أخلاق رجال ... وصدقيني لو فيه شي واحد مو مضبوط كنت برفضه حتى قبل لاأشاورك ... لكن شوفي انتي استخيري وفكري ... وعقبها يحلها ربك ... لكن لاتجين تقولين لي ما ارتحت له ... بليز لأني مااقتنع بهالأشياء ...
ضحكت ندى بسخرية :: زياد أنت موافق ومنتهي ... بس جاي تشاورني شكليات ؟؟
سكت زياد وما عقب على كلامها ...
سكتت ندى وهزت راسها لكن حبت تغير الموضوع ::/ الحين بنروح بيت عمتي ؟؟
ابتسم زياد لها بحب ::/ إن شاء الله .. باقي وقت على الآذان يعني يمديك تخلصين من هالمغذي ونطلع ونروح لهم ...
لوت ندى بوزها ::/ عاجبك الحين ؟؟ خليتني افطر وانا ما ابغى ..
ضحك زياد ::/ معليش هاليوم يهون علشاني ...
قطعت علهم الممرضة داخلة ومعها عدتها علشان تسوي تحليل لندى وتآخذ منها عينات دم .......................
-----------------------------------------------------------------------------

 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس