عرض مشاركة واحدة
قديم 25-07-2010, 08:35 PM   رقم المشاركة : 48
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: علمنـي حبــــك .. أن أحزن | روايـة ]|~

طلع هو من المجلس وبقد ما يقدر حاول يمسك أعصابه وما يثور ويعصب لحد ما يتأكد من اللي وصله ...
فتح باب غرفتها قبل لايدقه ..
فزت ندى من مكانها لما دخل عليها زياد .. شافت وجهه أسود وكأنه مهموم وإلا حاصل له شي مكدره .. قامت من على السرير وراحت له بخطوات سريعة وخايفة ..
ندى ::/ زياد وش فيك ؟؟؟
طالعها زياد وعيونه تعبانة .. بعدها عن طريقه وتوجه لدولابها .. فتح الباب الأول والثاني والثالث وكلهم انفتحوا معه عادي .. حس بالراحة تسري بعروقه .. يعني ممكن يكون كلام هذاك النذل كذب في كذب ... لكن لما وصل الرابع .. وتحت نظرات عيون ندى الخايفة وأوصالها المرتعده ... حاول زياد يفتح الدولاب لكن ما انفتح ... غمض عيونه بألم وحرقة وحاول يفتحه مرة ثانية لكن ما انفتح معه ...
وبقهر أعمى عيونه صر على أسنانه وحاول يكسر الدولاب .. كان يبيه ينفتح بأي طريقة بس ماكان يبغاه يصير مقفول علشان مايكون كلام االنذل صدق وحقيقة .. لما ما رضى ينفتح معه .. ضرب الباب برجله بكل قوته وضرب عليه بيده .. والتفت عليها وعيونه مولعة نار ...
خافت ندى وحضنت يدها في صدرها ..
زياد بصوت مقهور ::/ ليش مقفلة الدولاب ؟؟
ندى بخوف والدمعة بعيونها ::/ مو علشان شي بس كذا ..
زياد بصوت عالي آمر ::/ افتحيــــــــــــــــــــــه ,,,
بلعت ندى ريقها وما قدرت تتحرك من مكانها ,.,, وشلون تفتحه لزياد .. وشلون تخليه يشوف كل هدايا طلال ... وكروته اللي كان يكتب فيها كلام رومانسي وقصائد نزار وغيره ...
لما شافها زياد تجمدت في مكانها قرب لها بخطوات نارية .. وكأن الأرض تهتز من حوله .. مسكها مع يدها بأقوى قوته لحد ما انغرست أظافره بعضدها .. وسحبها للدولاب ..
زياد بصوت أعلى ::/ افتحيه ياندى لا أكسره فوق راسك ...
هزت ندى راسها بإيجاب ومشت والدموع تنزل على خدها وطلعت المفتاح من صندوق احمر خشبي منحوت على شكل قلب ... وفتحت له الدولاب .. وعلى طول رجعت شوي تبتعد عنه ...
فتح زياد الدولاب على مصراعيه ... وشاف اللي كان خايف منه ..؟ علب هدايا ..!!
.. كروت في سلة خشبية ... دببه صغيرة ومكتوب عليها عبارات عشق وغرام ...
غمض عيونه بغضب .. شد على قبضته وصر أسنانه بقهر ... كان معطي ندى ظهره .. وندى مركزة نظرها على ظهره ماتدري وش ممكن يقول لها او ممكن يسألها ..؟
مد زياد يده وأخذ السلة وبدأ يقرأ الكروت ... بعضها كان الكلام اللي فيها عادي .. لكن البعض الثاني كان فيها كلام حب ..
مسك السلة لف على ندى ورماها في وجهها ..
زياد باحتقار ::/ وش هالخرابيط ..؟؟
سكتت ندى وما ردت عليه ..................
زياد بصوت عالي ::/ ندى لا تسوين بريئة .. قولي لي وش هاللي انا قاعد أشوفه .. فسري لي اللي قدامي لا أسوي شي تندمين عليه ..؟
ندى بصوت متقطع وشهقات صياح ::/ هـ ـ ـ هد.... هدايـ ـ ـا ..
زياد بصوت أعلى::/ عــــــــــــــــــــارف انهم هدايا لكن من ميــــــــــــــــــن ؟؟
بلعت ندى ريقها ورفعت عيونها وهي تصيح وبصوت عالي وهي تشاهق ::/ زياد الله يخليك لاتسوي لي كذا.. وبعدين هذي هدايا انت وش فيك معصب ؟؟
قرب لها زياد ومسكها مع يدها ::/ من اللي كان يعطيك اياهم يا ندى .. تكلمي لا اطربق الدنيا عليك ..
سحبت ندى يدها وعطته ظهرها .. وش ترد عليه ؟؟ تقول له من طلال .. هنا الكارثة ممكن يسحقها في مكانها ؟؟ وشلون تآخذ منه هالكم الهائل من الهدايا وتقبل منه هالكروت الغزلية المزحومة بعبارت الغرام وهي لا خطيبته ولا زوجته ؟؟ يعني ممكن يطيح من عينه ومايهون عليها طلال تسوي له كذا ..
التفتت عليه وعيونها بالأرض ::/ من صديقاتي ؟؟
زياد باستهزاء ::/ وصديقاتك هذولا بيكتبون لك هالكلام الغزلي ؟؟
ندى ودموعها تسبقها ::/ اسألهم هم ؟؟
زياد وحب يضيق عليها ::/ من هم اللي يعطونك الهدايا حددي لي أسماء ..؟
ارتبكت ندى ومسحت دموعها و نزلت يدها على صدرها ::/ كثيرين ما أتذكرهم ..؟
انتبه زياد للخاتم اللي بيد ندى .. وزادت شكوكه حتى قاربت انها تكون حقيقة .. أول ما شافه حس بطعنه في قلبه .. كان من دقائق يحاول يصدقها ويقول أن هالهدايا من صديقاتها .. لكن هالخاتم .. لا مستحيل يكون احد اهداه لها ... لأن هالخاتم أشبه ما يكون بخاتم خطوبة ..؟ فمعقولة وحده من البنات تهديها هالشي ...؟
قرب زياد وسحب يدها وخلاها قدام عيونها وركز نظره عليها ::/ وهذا ؟؟ من صديقاتك بعد ؟
سحبت ندى يدها وحضنتها وهي تحاول انها تتماسك وماتنهار ... عارفة زياد لو شم ريحة أي شي ممكن يكسر عظامها .. تعرفه إذا عصب أو تنرفز مايعرف الأسود من الأبيض ..
ندى بتردد ::/ وش اسوي فيهم إذا صاروا يهدون بهالطريقة ؟؟
مسكها زياد مع كتوفها وهزها بقوة::/ ندى , لا تكذبين علي لأني كاشفك .. لو انتي صادقة اتصلي لي على البنت اللي اهدتك اياه خليني اسألها ..؟
طارت عيونها ندى في كلام زياد ؟؟ وش بتسوي ؟؟ ووش الحيلة علشان تطلع من هالمأزق ...؟
سكتت وما ردت عليه ..
طلع زياد جواله وعطاها إياه ::/ خذي .. اتصلي واسأليها قدامي الحين ..
فكرت ندى في لعبة وقررت تتصل على رحاب ..
ضغطت الرقم وهي ماسكة عبرتها ... وشلون بتكذب ووشلون تشرح لرحاب الخطة علشان يشتركون ثنتينهم في الكذبة ... أول ماردت عليها رحاب حطت السبيكر .. و طالعت في زياد وبعدين سألتها ..
ندى ::/ رحاب بسألك سؤال ...؟
رحاب تضحك ::/ ليه مشتركة في برنامج فوازير رمضان ؟؟
ابتسمت ندى لكن ما قدرت تواصل كذبها على زياد .. خلاص هي مكشوفة مكشوفة .. فليش تخلي رحاب تعرف عن الموضوع وتنفضح قدامها ؟؟؟ سكرت السماعة ورمت الجوال وطاحت على ركبها وهي تصيح منهارة .. غطت وجهها بيدها وبدت تشهق من الصياح ...
مسح زياد على وجهه وعرف انها تكذب .. وان اللي وصله اليوم صحيح 100%
خلاص الغضب عنده وصل حده ... الغيرة ضربت أقصى درجاتها .. القهر بلغ أوج عظمته ... ماقدر يتحمل أكثر .. قرب منها سحبها من يدها علشان تقوم تواجهه .. حس انه عورها وانه آلمها بسحبه .. لكن ما اهتم لهالشعور ,,
زياد بصوت عالي متأثر::/ آخر شي كنت اتوقعه منك يا ندى .. يا بنت أمي وأبوي ,,
ندى وسط شهقاتها ::/ ز ... زيـ ـ ـ .. زيـ ـ ـ ـا ـد أنا ما لي دخلـ ـ ـ
زياد بزمجرة ::/ لك دخل ونص .. مو انتي استقبلتي هداياه ؟؟؟ مو انتي رضيتي لنفسك بالمذلة والهوان ... انتي اللي خليته يستغلك وخربتي علي وعلى كل اللي يحبونك .. أنا اللي كنت واثق منك .. كنت معتبرك مثال للأخلاق وكنت أقول والنعم في تربيتنا والنعم في اختي وأخلاقها اللي علمتها أياه ,, لكن للأسف ياندى طحتي من عيني .. ماكنت اتوقع منك هالتصرف في أي يوم أبدا .. أبدا ..
بعد ما كان شاد قبضته على يدها تركها ورماها بقوة على السرير ...
طاحت ندى على حافته وضرب طرف فمها .. نزل الدم لكن بدون ماتحس بألم أو بحرارة اللي طلع من فمها ... كانت الدموع مغرقة عيونها وما انتبهت لزياد اللي طلع من الغرفة مكسور .. من زمان كانت تقول ماراح تستقبل هدايا من طلال ؟؟ من زمان كانت تبي تتخلص منهم لكن الزمن سبقها واكتشفها زياد .. كانت متوقعة ردت فعله .. وكانت زمان تسولف على سحر باللي ممكن يسويه زياد لو عرف عن هالشي .. لما كانت تقرأ كروت طلال اللي فيها كلام حب . كانت تلتفت على سحر بابتسامة وتقول ::/ لو يشوفها زياد بيدفني وانا حية ...
واليوم صار اللي كانت خايفة منه .. وعرفت سبب انقباض قلبها ..
مسحت على شعرها ومسحت دموعها وانتبهت للدم اللي بيدها .. قامت وراحت للتسريحة شافت الجرح اللي جنب فمها ... وانتبهت لعلامات يد زياد على يدها .. كان مخيف .. ونظراته مخيفة ... لكن دمعته اللي لمحتها بوسط عينه هزت مشاعرها مرة ثانية ونزلت للأرض تصيح من الندم والقهر ...
-------------------------------------------------------------------------------
دخل ابو مشاري الصالة وهو عاد العدة لأي سؤال أو ردة فعل ممكن يواجهها ... سواء من مشاري أو من امه ... دخل وشافهم جالسين في الصالة لكن ماكان باين عليهم شي
ابو مشاري ::/ السلام عليكم ..
ردوا عليه السلام ... ومشاري أول ما سمع صوت ابوه لف له على طول ..
مشاري بغضب مكتوم ::/اشرح لنا الحين اللي سويته يا ابو مشاري ؟؟؟ وفسر لي الكلام اللي قلته اليوم بالمجلس ؟؟
سكت ابو مشاري ومارد عليه تقدم منهم وجلس بصدر المجلس من دون اهتمام ..
طالع الجميع .. وبعدين رد بثلجية
........::/ اللي سمعته كان واضح وما يحتاج تفسير
مشاري وهو شاد قبضته ::/ لايحتاج تفسير لأنك حطيتني في موقف محرج .. ولا أدري وشلون بطلع منه .. فلو سمحت مثل ماحطيتني فيه طلعني منه ..
تلفتوا ام مشاري وسحر على بعض يبون يفهمون وش صاير ..
ام مشاري ::/ وش فيكم .. وش صار بالمجلس ..
مشاري بغضب :/ اسألي أبوي الله يطول بعمره ..
ابو مشاري ::/ مشـــــــــــــــاري .. احترم ابوك واحترم كلامك معه
تنفس مشاري بعمق ::/ السموحة يبه .. لكن فهمهم وش سويت اليوم ؟؟
ابو مشاري ::/ رفضنا طلال ..
انصدمت سحر وباندفاعية ::/ ليـــــــــــــــــــــش ؟؟؟ وش فيه طلال رفضتوه ؟؟
ابو مشاري ::/ لأن مشاري خطب ندى ...
عم الهدوء في الصالة .... والصدمة سكتت سحر وخلتها تجمد في مكانها ...
ندى ومشاري ؟؟؟ وشلون ؟؟ وكيف خطبها مشاري وحنا ماعندنا خبر ؟؟؟ حتى ندى ماعمرها جابت لي هالسيرة ..؟ بالعكس كانت كل يوم تكرهه وتكره حركاته الدكتاتورية والمتسلطة... قطع عليها امها لما قالت ..
ام مشاري ::/ ومن متى خطبتوا ندى وانا مادري ؟؟
مشاري بغضب ::/ اسألي أبوي ؟؟ إذا أنا المقصود مادريت عن السالفة إلا اليوم وشلون انتم تدرون ؟؟؟ صدمنا اليوم لما قال هالكلام .. حتى طلال انلفع وجهه ويحسب اني عارف بالموضوع واني من جد خاطب ندى ..
ام مشاري بغضب ::/ ابراهيم ... وش اللي سويته ؟؟
ابو مشاري ::/ ماصار شي يا حصة .. كل اللي قلته ان مشاري أحق بندى من طلال .. كفرت ؟؟
وقف مشاري وهو يحاول يسيطر على كلماته علشان مايغلط على أبوه ::/ أنت ما كفرت يبه لكن قللت من قيمتي ؟؟ انت حتى ماشاورتني ؟؟ ولا أخذت موافقتي ؟؟
أبو مشاري ::/ ليه عندك اعتراض على ندى ؟؟
مشاري ::/ أنا اعتراضي على الزواج كله ... أنا من زمان قايل لكم زواج ما ابي اتزوج .. وانت بسلامتك جاي اليوم تخطب لي من دون علمي ؟؟؟
ابو مشاري بعصبية ::/ وليش ان شاء الله معارض الزواج ؟؟؟ وش هي اسبابك ؟؟ يعني بتعيش طول عمرك عزابي ؟؟ والا بتحرمنا من عيالك ؟؟
انهز مشاري من كلام ابوه ... ::/ أسبابي خاصة فيني .. وزواج ما راح اتزوج .. وهالمأزق اللي حطيتني وحطيت نفسك فيه حاول تطلعنا منه .. والا انا بروح لزياد وأقول له اختك ماعاد ابغاها ...
وقف ابو مشاري وهو يهز يده ::/ ندى بتتزوجها وخطبه وخطبتها لك ... رفعت الأقلام وجفت الصحف .. وهالموضوع منتهي وغير قابل للنقاش ...
تدخلت ام مشاري ::/ ابراهيم .. مااتفقنا على كذا ... وتراني قلت لك كل شي ولاتغصب عيالي ... وانت عارف بالعواقب أكثر مني ..
التفت ابو مشاري على مرته ::/ انتي خليك بعيدة ...
انصدمت ام مشاري من كلمته لكن ردت عليه ::/ في أمورك انا بكون بعيدة نهائيا لكن اللي يخص عيالي بكون قريبة .. وأقرب لهم من نفسهم ...
ابو مشاري ::/ اللي عندي قلته .. وزواج مشاري من ندى تم خلاص ..
ام مشاري بصوت عالي ::/ لا ماتم ... مادام مشاري معارض مستحيل يتم يا ابراهيم .. انا ماعندي استعداد اضحي بولدي وحياته وعياله في المستقبل ..
التفت لها ابو مشاري معصب ::/ حصـــــــــــة ...لما انا اتكلم مع عيالي انتي ماتدخلين ؟؟
ام مشاري ::/ ليه وانا مو أمهم ؟؟؟ مثل ما أنت أبوهم ؟؟
ابو مشاري بصوت عالي ::/ انتي امهم على العين والراس .. لكن في المواضيع اللي تخصني انا وهم انت تكونين بعيدة عنها فاهمة ..
ام مشاري باستهزاء ::/ وفي رأيك موضوع زواج ولدي البكر يخصك انت وهو بس وانا خارج الحسبة ؟؟
ابو مشاري ويحاول يتماسك ويصر على أسنانه ::/ أنا قررت وخطبت وانتهينا ... غير هالكلام ماعندي ...!
ام مشاري بعناد ::/ وانا قلت لك عيالي ماينغصبون على شي مايبونه وخصوصا مسألة الزواج ..!
قرب أبو مشاري بنظرات غاضبة لحد ما واجه زوجته ::/ تتحديني ياحصة ؟؟؟؟؟ (( وأشر على نفسه ))
انهزت حصة من كلامه وحست بالخوف يتسلل لقلبها ::/ أنا اواجهك بموقفك ..
ابو مشاري ::/ يعني تبين تكسرين كلمتي وتقوينهم علي .. وتوضحين ان انت يا ابراهيم مالك كلمة عليهم ؟؟
ام مشاري مرتبكة ::/ أنت اللي حطيت نفسك بهالموقف ... وانا وانت كنا متفقين من قبل وأكدت لي انك ماراح تغصب أحد على شي ...
لف ابو مشاري وعطى حصة ظهره ::/ أنا قلت اللي عندي ... مشاري بيآخذ ندى .. واللي عنده كلام غير كلامي يقوله الحين ..
وسكت ينتظر أحد يرد عليه ... ينتظر أحد يعارضه .. او حتى يأيده .. لكن الصمت كان هو الجواب .. محد تجرأ يقول له شي ..
ابو مشاري وهو يطالع مشاري ::/ وانت ؟؟؟؟ موافق والا معارض ؟؟
سكت مشاري وماعرف وش يرد عليه ؟؟؟ ما يدري يقول إيه ويدمر حياته وإلا يرفض ويزعل أبوه وتتنغص حياة امه ...
ابو مشاري ::/ وش قلت ؟؟؟
مشاري ::/ لو قلت لك معارض ولا أبغاها وش بتسوي ؟؟
ابو مشاري مبتسم ::/ بقولك الله يهنيك بحياتك مع امك ...
تركهم ابو مشاري وطلع الدرج رايح لغرفته ... كلهم انصدموا من كلام ابوهم ومن قسوته المفاجأة .. مستحيل يكون هذا أبوهم اللي دائما يسعى انه مايفرق بينهم في شي أبدا مهما يكون ... هالمرة صار متسلط ويفرض عليهم رأيه من دون نقاش ..
انسحب مشاري من بينهم وطلع لغرفته بخطوات سريعة ... اما سحر فكانت الصدمة لازالت راسمة ملامحها على محياها ... ما حست بنفسها الا وهي ماشية لغرفة ندى ..

.
.
.
.
.
دارت بمقبض الباب برجفة وخوف ... ماتدري وش راح تكون حالة ندى ؟؟؟ أكيد زياد قال لها كل شي ؟؟ أكيد فهمها انهم رفضوا طلال لأن مشاري خطبها ؟؟؟ مية بالمية بتتوقع أني أعرف بالسالفة وما قلت لها ؟؟؟
طلت براسها على خفيف وشافت ندى جالسة في زاوية الغرفة وحاضنه رجولها لصدرها ... وصوت شهقاتها معبي المكان ...
بلعت سحر ريقها وحاولت تتشجع ... دخلت ومشت لها بخطوات خفيفة ... نزلت لمستواها وحطت يدها على كتوف ندى ..
سحر ::/ ندى استهدي بالله .. ترى هالصياح مابينفعك ؟؟
ندى وسط شهقاتها ::/ هذا اللي كنت خايفة منه يا سحر ... صار وياليتني مت قبل لايصير ؟؟
لفت سحر بوجهها من الحزن ::/ ندى ترى هذا اللي الله كتبه لك ؟؟؟ ولو كان طلال من نصيبك صدقيني ما كان فيه قوة في الأرض بتخلي زياد يرفض ..
رفعت ندى راسها ووجهها مليان دموع ::/ رفض طلال ؟؟؟
طالعتها سحر باستفهام ::/ إيه ...؟ ماقال لك ؟؟
زادت نوبة الصياح عند ندى ::/ كله مني أنا السبب .. الله يآخذني الله يآخذني وارتاح وافتك ؟؟؟ ليتني مت في بطن أمي ولا انولدت ...
حضنتها سحر وهي تصيح وحاولت تهديها بكم كلمة .. سكتتها وبعدها خذتها للسرير خلتها تنسدح وتتمدد .. وطلعت من عندها بتجيب لها عصير والا شي يهديها .. مو معقولة وضعها ؟؟؟
---------------------------------------------------------------------------
دخلت أم عبدالله وعبدالله للبيت وهي خلاص هلكانة من الدوران في السوق ... دخلت عليهم في الصالة وشافتهم مجتمعين ومعهم قهوة ... رمت عبايتها على الكرسي وحطت جنبها شنطتها و قربت منهم ..
ام عبدالله صوت منهك ::/ السلام عليكم ...
سارة وهي تقلد صوت العجايز::/ هلا والله بأم المعرس .. هلا وغلا ..؟؟ هاه بشري عسى لقيتوا شي زين ويستر على الوجه ...
ام عبدالله مبتسمة::/ الحمدلله لقينا ومابغينا نلقى ... المهم قومي جيبي لي كاس موية قبل لاأموت عليكم ...
حضنت عذا امها مع كتوفها ::/ بسم الله عليك يومي قبل يوك ...
قامت سارة متوجهه للمطبخ .. وفي نفس الوقت دخل عبدالله مع باب الصالة وفي يده كيس هدايا كبير .. ابتسمت له سارة وقالت ::/ يا ويلك توريهم شي قبل لا أصير معهم ؟؟
عبدالله مبتسم ::/ زين .. بس جيبي لي مويه معك ؟؟
سارة بصوت مستفهم عالي ::/ وش قصتكم مع المويه اليوم ؟؟؟
ضحك عليها عبدالله وسلم على أهله الموجودين بالصالة ... وأول ماشافت لمياء الكيس نقزت عليه بتآخذه منه .. لكن هو مسكه بقوة وحضنه ..
عبدالله ::/ لا ممنوع .. اصبري شوي لحد ماتجي سارة ..
لمياء ::/ طيب نشوفه الحين وإذا جت سارة تشوفه ؟؟
عبدالله وهو يآكل من الحلى ::/ لا أنا واعدها اننا نشوفه سوا ...
أسامة بنبرة استهزاء::/الله أكبر ياسارة .. وفجأة قام عزك وصاروا الناس يعملون لك حساب ..
سارة وهي طالعة من المطبخ ::/ ليش حبيبي ما ملت عينك سارة يوم تقول عنها هالكلام ؟؟
عذا ::/ يمه منها تسمع الشي الشين لكن الشي الزين أذنها مطموسة عنه ...
سارة وهي تمد الكاسات ::/ لاتقعدين تتفلسفين علي ... (( التفتت على عبدالله )) يالله عبادي طلع أشيائك وخلنا نشوف ذوقك أنت والمام ..
جلست سارة قدام عبدالله .. والكل مركز عينه عليه ينتظرونه يطلع لهم الشبكة من الكيس ...
طلّع عبدالله الصندوق وهو يبتسم ... وحطه في حضنه ...
عبدالله مبتسم ::/ كلوا يسكر عينه وإلا ترى ما أوريكم ؟؟
سارة بحماس ::/ اترك عنك شغل البزارين وافتح العلبة ..
عبدالله باصرار ::/ أقول غمضوا كلكم .. شوفوا عذا ماشاء الله عليها تسمع الكلام ؟؟
أسامة وهو يغمض عيونه ::/ ياشين المذلة وانا أخوك ..
كملت عليه لمياء ::/ وانت الصادق يا شين البزران إذا بغوا يتزوجون ؟؟
عصب عليهم عبدالله ::/ يوم هذا كلامكم أنسوا أوريكم شي ..
كلهم هبوا فيه يعتذرون ويتأسفون واللي يحب راسه واللي يقول له راح أخدمك بعيوني بس أنت خلنا نشوف شبكتك ...
انصاعوا كلهم لكلامه وغمضوا عيونهم وينتظرونه يطلعها لهم ...
كانت ام عبدالله تشوف لمعة السعادة والراحة بعيون عبدالله .. وهالشئ لاحظته من بعد ما قبلوا فيه أهل ريم وشافها الشوفه الشرعية ...
فتح عبدالله العلبة وحطها لهم على الأرض ..
عبدالله بصوت عالي ::/ يالله فـــتـــحــــــــوا ................!!
فتح الكل عيونه .. وأشد واحد انبهر كان أسامة ... تقدم للعلبة ولمس بأصابعه العقد ..
أسامة ::/يخرب بيتك يا عبيد ؟؟؟ كل هالمهارات عندك وانا مدري ؟؟
عبدالله بخجل ::/ إيه عاد هذي الريم لازم نجيب لها شي يليق بمكانتها ...!!
سارة بقهر ::/ يخرب بيتها هي بعد .. يا حظها بتلبس هالخاتم وهالعقد ؟؟
ام عبدالله ::/ اذكري الله لا تعطينها من الثقيل وتموت البنية قبل لاتلبسه ..
عبدالله باندفاعية ::/ بسم الله عليها .. وش هالفال ؟؟
ضحكوا عليه كلهم ومن كلامه عن ريم ..
حاولت ام عبدالله تغير الموضوع لما شافت الإحراج واضح على ملامح عبدالله ..
ام عبدالله تأشر لعذا ::/ عذاي عيوني جيبي شنطتي خلني أتصل على ندى أشوف وش صار عليهم ؟؟
لمياء::/ ليش وش فيهم ؟؟
ام عبدالله ::/اليوم بيجيهم طلال ... وعاد أكيد الحين راحوا أبشوف وش صار ؟؟
سار بنظرة جانبية ::/ والله ماخبرتك ملقوفة يا ام عبود .. إلا من خطبتي لوللدك وانتي خربانة ..
أسامة وعيونه طايرة في سارة :::/ هيه انتي عيب عليك .. ترى ما أسمح لك تقولين لها هالكلام وأنا موجود ؟؟
ضحكت ام عبدالله ::/ ههههههههه يعني لو انت مو موجود عادي يهزئوني ...؟
وصلت عذا لأمها وبيدها الجوال ومدته لها ::/ لا عاد إذا راح أسامة أنا اناوب ..
لمياء ::/ وانت ما تجين إلا في الأخير لكن تسوين شي من نفسك ماتعرفين؟؟
عذا بنبرة دلع ::/ يمــــــــه سكتيها ؟؟
ضحكت ام عبدالله وهي تتصل ::/ هذا وانتي راح تدافعين عني ؟؟ الله يخلف عليك الظاهر انتي تبين أحد يدافع عنك ...
أسامة يضحك ::/ لا ماعليش عذا طول ما أنا موجود بحاول أدافع عنك انتي وأمي ..
سارة بنقمة ::/ أنت اكفها شرك وهي غنية عن خيرك ..
سكتوا كلهم لما بدت امهم تتكلم ,,,
ام عبدالله ::/ مرحبا ندوش حبيبتي وش أخبارك ؟؟؟
ندى اللي كانت تصيح على خفيف انهارت لما سمعت صوت عمتها وحست بالأمان اللي افتقدته من دقائق.. وفي وسط شهقاتها ردت عليها ::/ عمه والله مالي دخل أنا ما سويت شي غبي ... أنا عارفة إني غلطانة بس مو لهالدرجة ..
ام عبدالله بنبرة خوف ::/ ندى وش فيك تصيحين ؟؟ شصاير لكم ؟؟
ندى وشهقاتها تزيد ::/ زيـ ـ ـ زيـ ـ ـاد ..
حطت ام عبدالله يدها على قلبها ::/ وش فيه زياد ؟؟
كل اللي عند ام عبدالله انشد انتباههم لما ذكرت أسمه .. وخصوصا ان ملامح الخوف علت وجهها .. وخافوا لا يكون صار له شي ..
حطت عذا يدها على فمها من دون شعور .. تنتظر امها تكمل جملتها .. وتقول وش اللي صاير ..
ام عبدالله ::/ ندى لاتخوفيني عليكم ... تكلمي ؟؟
ندى ::/ ما دري وش فيه ياعمة ؟؟ اسأليه هو لا تسأليني أنا ..؟
سكرت ندى عن عمتها لما حست انها لا يمكن تقدر تكمل كلامها أو يطلع منها حرف ثاني غير اللي قدرت تقوله ...
اما ام عبدالله فنزلت السماعة من يدها وهي تحس بعظامها ترتجف .. ماعندها جرأة تتصل على جوال زياد تخاف تنصدم بشي مو زين ؟؟
ام عبدالله تطالع عبدالله ::/ عبدالله اتصل على زياد وشف وش فيه ؟؟
عبدالله بخوف ::/ ندى وش قالت لك ؟؟
ام عبدالله ::/ ماعطتني سالفة ... بس كانت تصيح .. اتصل الله يخليك خلنا نشوف وش صاير لهم ...
طلع عبدالله جواله من جيب ثوبه وعلى طول اتصل على زياد ...
انتظره يرد لكن لاحياة لمن تنادي ..
عبدالله بنبرة خوف ::/ مــايرد ..؟
عذا والدمعة شوي وبتنزل ::/ يمه كلميه من جوالك يمكن إذا شاف رقمك يرد ؟
تنفست ام عبدالله بعمق ومدت التليفون للمياء اللي كانت جالسة حنبها ::/ لمياء خذي اتصلي وإذا رد عطيني إياه ..!
خذت لمياء الجوال من يد أمها واتصلت على زياد ... الرنة الثانية رد عليها ..
رمت لمياء الجوال على أمها علشان تكلمه ...
ام عبدالله ::/ زياد وينك ليه ماتردون علي ..؟ وش فيكم ؟؟
تنهد زياد اول ماسمع صوت عمته ... كان متمدد على سريره والأنوار متسكرة وحالته لله ... منصدم من اللي صار ... وماكان يتوقع هالشي يصير من أخته اللي تُعتبر تربيته ... ماكان فيه حيل يتكلم لكن صوتها أجبره انه يرد عليها ...
زياد بصوت واطي مكسور ::/ هلا عمه .. مافينا إلا العافية ..
ام عبدالله والدمعة نزلت من عينها ::/ لا تكذب علي .. انتم فيكم شي .. من شوي كلمت ندى وكانت تصيح وتقول لي كلام مو مفهوم ... عاد انت الحين فهمني ؟؟
زياد وهو يمسح على شعره ::/ ما فيه شي ياعمه .. وش تبيني أحلف لك به ؟؟ كل اللي صار سوء تفاهم بيني وبينها بس ..؟؟
ام عبدالله ::/ زياد ؟؟
تنفس زياد بعمق ::/ صدقيني لو فينا شي كنت بقول لك بس صدق مافينا شي ؟؟
ام عبدالله بلهجة أمر::/ طيب خذ أختك وتعالوا لنا الحين ..
زياد ::/ معليش ياعمه خليها يوم ثاني ..
ام عبدالله بإصرار ::/ أقولك الحين .. وإلا ترى أجيكم انا وعبدالله وآخذها ..
زياد بقلة حيلة ::/ زين أمرك يا أغلى عمة دقائق وحنا عندكم ..
سكرت ام عبدالله عنه وبالها مو متطمن ...قلبها يقول لها إن فيه شي قوي حاصل .. لكن الله يستر .. كلها دقائق ويجون وبتفهم منهم كل شي ..
-----------------------------------------------------------------------------
بعد ساعة من مكالمتهم دخلت عليهم ندى الصالة وشكلها يرثى له ... كانت عيونها متنفخة من كثر الصياح ... والجرح على طرف فمها ملفوف بستيكر جروح ... كانت الرجفة بيديها واضحة .. والخوف بعيونها جلي لعيون عمتها وبناتها ...
ام عبدالله وهي تسلم على ندى ::/ وين أخوك ؟؟
ندى بصوت هامس ::/ نزلني وقال بيرجع بعدين ؟؟
ام عبدالله تتحسس وجه ندى ::/ وأنتي وش اللي مسوي فيك كذا ؟؟
ندى ويدها على الجرح ::/ عادي زلقت بالحمام ..
ام عبدالله بنظرة تشكيك ::/ ندى تخبين علي ؟؟
ندى ودمعتها نزلت ::/ لا والله ياعمة ..
أم عبدالله ::/ أجل وش بينك وبين زياد ؟؟؟
ندى ::/ عادي كان فيه سوء فهم بيني وبينه وانتي تعرفينه إذا عصب مايعرف امه من أبوه .. هذا كل مافي الموضوع ...
الصدمة اللي تملكت عذا خلتها تقول ::/ زياد ضربك ؟؟؟؟؟
حاولت ندى تستدرك ::/ لا من قال .. لكن صرخ علي وهاوشني وانا ما أتحمل يصير لي شي من زياد ...!؟
سكتت عنها عمتها وحاولت تصدق اللي انقال وعموما هي ترتاح في الكلام مع زياد أكثر لأنها تفهمه أكثر وتعرف تطلع منه السالفة ...!! وهو أكيد بيقول لها ...؟
تركتها مع البنات وهي طلعت لأبو عبدالله اللي كان جالس بحديقتهم الخارجية يتقهوى وطالبها تجيه ...
جلسوا البنات بالصالة .. لكن لو ندى قدرت تمشي كذبتها على ام عبدالله فيستحيل أن لمياء ممكن تصدقها أو تنطلي عليها ...
لمياء بنبرة أمر ::/ ندى قولي وش اللي صار ..؟
بلعت ندى ريقها ::/ اللي صار قلته ؟؟
لمياء ::/ هذيك أمي واللي يكلمك الحين انا ... فلا تراوغين ... تكلمي ...!!
سكتت ندى شوي تحاول تستجمع قوتها علشان تقدر ترتب كلامها لكن عجزت .. انهارت وبدت تصيح ... تقربت منها لمياء و هي تحس بالعطف على هالبنت المسكينة ..
لمياء وهي حاضنتها ::/ ندو وش فيك ؟؟
ندى وسط دموعها ::/ زياد شاف كل شي وعرف كل شي ؟؟
لمياء وهي تطالع بعيون ندى ::/ وش تقصدين ؟؟
ندى ::/ كل الأشياء اللي وصلتني من طلال زياد عرف عنها ؟؟ لا وفوق كل هذا قرأ الكروت .. وغسل شراعي ورمـ ـ ى عـ ـ ـ لي كلامي قاسي ؟؟
لمياء وهي تحاول تهديها ::/ وش قال لك ؟؟
ندى وهي تشهق ::/ حسسني بأني مذنبة واني ما استاهل ثقته ...؟؟ قسم بالله يالمياء كنت بموت من كلامه .. حتى لما شفت دمعته بعينه حسيت اني حقيرة وناكرة معروف ..
لمياء بعتاب ::/ كنت قايلة لك ... ومنبهتك على هالشي .. وقايلة انه مهما كان طلال يعتبر ولد عمكم من الرضاع بس زياد مايعتبره هالشي ويحسه مجرد ولد خالة عيال عمكم واللي تسوينه وتآخذينه منه لايمكن زياد يقبل به مهما كان لأن حضرته يهديك ويرسل في الطالعة والنازلة اونتي ساكتة وتستقبلين منه من دون اعتراض ..!؟
سكتت ندى وسكتت معها لمياء اللي كانت مآخذتها في حضنها وتمسح على شعرها ..
خلاص الفاس طاح في الراس وزياد عرف كل شي .. يعني الحين مو وقت عتاب وملامة ..
رجعت لمياء والتفتت لندى :: عرف انهم من عند طلال ؟؟
هزت ندى كتوفها :: ما دري بس الكروت ماكان ينكتب عليها أسمه ..؟

أما عذا فكانت في عالم ثاني ....
معقولة زياد يكون بهالوحشية ؟؟؟؟ لهالدرجة عصب على اخته والموضوع قابل للنقاش والتفاهم ؟؟؟ ليه ماجلس معها وطلب منها تحاوره وتناقشه واستفهم منها عن اللي صار ؟؟؟ المستحيل انه يكون هو اللي ضربها ..
طاحت عينها على يد ندى اللي كانت علامات أصابع زياد واضحة مثل الشمس بلونها الأزرق الخفيف ...
ومن دون شعور وقفت ومشت لندى .. وقفت قدام وجهها ونزلت لمستواها .. مررت يدها على مكان أصابع زياد من دون شعور وتحت مرأى من لمياء وندى ..
عذا بنبرة رجاء ::/ أمانتك ندى قولي لي .. هو اللي سوى لك كذا ؟؟
حنت ندى على زياد وخافت لا تهتز صورته قدامها ::/ لا عذا مو منه صدقيني ؟
طالعتها عذا بنظرة تشكيك ::/ احلفي ؟؟
لفت ندى تطالع لمياء تبغاها تنقذها من هالمأزق لكن مالقت بد من انها تقول لها الحقيقة ..
ندى ::/ عذا لاتلومينه تراه كان معصب ؟؟
عذا بعصبية ::/ يعني حتى الجرح اللي بفمك بسببه هو ؟؟
ندى بنبرة تردد::/ نوعا ما .. مو كله بسببه ...

سكتت عذا و ما ردت على ندى .. كل اللي سوته انها هزت راسها ومشت من عندهم طالعة الدرج وتاركتهم وراها يطالعونها بنظرات تعجب ...

--------------------------

 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس