أبيتُ سـهراناً، وما تـدري أهَدهِدُ الآهةَ في صـدري كـأنني مُـؤتًمَنٌ، هَمُّـهُ أنْ يُسَـلمَ الليلَ إلى الفجـرِ أو أنني ملتـزمٌ صَـادقٌ بصُحْبةِ الأنجـمِ والبـَدر