هجموا عليها وهي حسرى فانزوت
عنهم وراء الباب كي تتستّرا
وعلى الوصيّ تجمّعوا حشدا إلى
أن أخرجوه وهو يندب جعفرا
عصرت بمرآه ولولا أنّه
موصى لما كانت هناك لتعصرا
فعدت تناديهم ألا
خلّوه أو أشكو إلى ربّ الورى
رجعوا إليها وهي تصرخ بينهم
أين النّبيّ فليت عينه ترى
أبتاه عزّ عليك أن ترنو إلى
ضلعي بعصرهم العنيف تكسّرا
الهي بحق فاطمة بأبيها ببعلها ببنيها وبالسر المستودع فيها صل على محمد وآل محمد بعدد ماأحاط به علمك أن تشافي قلب الزهراء بظهور مهدي هذه الأمه