عرض مشاركة واحدة
قديم 21-07-2010, 07:27 PM   رقم المشاركة : 33
إشراقة أمل
مشرفة داري يؤثثها اختياري وMobily وشاشة عرض
 
الصورة الرمزية إشراقة أمل
 






افتراضي رد: علمنـي حبــــك .. أن أحزن | روايـة ]|~

تحركت سيارتهم من قدام الباب الرئيسي لـ فلة عمهم ... وطلعوا على الشارع العام رايحين لهالبيت اللي مآخذ عقل زياد من كم يوم ....تنهد زياد وهو ماسك المقود بيده ونظره مركز على الشارع ...
زياد ::/ بصراحة موقفي اليوم لا أحسد عليه ...!! تصدقين لما طلع عمي توقعت انه بيعطني كف وهذا اقل شي توقعته ..!!
ابتسمت ندى لأخوها ::/لا عمي اليوم راضي ؟؟ مادري وش قصته ؟؟؟
التفت عليها زياد باستهزاء ::/ من كاذب عليك وقايل لك انه راضي ؟؟؟؟ ماشفتيه لما سلمت عليه تو،، شوي ويتضارب معي .. لا وبالأخير يقول لي ((وانتم ان شاء الله ماراح تتأخرون عقبي ؟؟؟)) والله ان قلبي بغى يوقف من نظرته ....!!
ندى ::/ وبس هذا اللي خوفك ؟؟؟؟ احمد ربك قال مافيه طلعه وانا بروح للخرج ؟؟
زياد وهو يضحك ::/ هههههههههههههههههه صادقة ...!! ماجت على بالي هالنقطة ....!!
ندى ::/ ههههههههه الظاهر طلع أليف بسبب الواسطة ؟؟؟؟ (( والتفتت له تنتظر سؤاله ))
زياد باستغراب ::/ وش واسطته ؟؟؟؟؟
ندى بانشراح ::/ سحر قالت له لايعصب عليك ؟؟؟
ابتسم زياد بغرابة وحس بشي غريب ما يدري وش هويته :::/ اجل كل يوم قولي لها تتوسط لنا ....!!
ندى وماقدرت تسكت ::/ هالإنسانة ماشاء الله عليها رائعة وكاملة من جميع النواحي حتى في قدرتها على التأثير؟؟؟؟
زياد وبينهي السالفة ::/ الله يخليها لأهلها ...
ندى بنبرة ألم ::/ تصدق تو قالت كلمة ما توقعت تطلع منها بيوم من الأيام ؟؟؟ مع انها حقيقة بس ماقدرت أتحملها وخصوصا انها منها ...
التفت لها زياد وهو حاس بألم اخته الوحيدة ::/ وش قالت لك ؟؟؟
ندى مبتسمة ::/ عادي كانت تساسر أبوها وقلت وش قلتي له قالت لي بنت وأبوها وش حشرك بينهم ؟؟؟؟؟؟!!!!
سكت زياد متأثر من هالكلمة .. ومو قادر يتخيل وقعها على أخته الحساسة من هالناحية واللي مهما كان تفتقد أمها وأبوها ...!!
زياد بمزح ::/ ولا يهمك بكسر لك راسها اول ما نرجع ...
ندى باندفاعية ::/ لالالا حرام عليك ترى ماقالت كذا الا بسببي أنا قايلة لها نفس الكلمة لما بلغتها انا وانت بنطلع ؟؟؟
زياد :::/ اجل تستاهلين ؟؟؟
ندى وهي تكمل ::/ بس ياحياتي حضنتني وقامت تعتذر بحرارة ... رحمتها !!!
زياد ورافع حاجبه ::/ وان شاء الله سامحتيها ؟؟؟
ندى بسرعة ::/ أصلا ما زعلت ...!! مستحيــــــــــــل ماأقدر أزعل منها ... ولا أقدر استغني عنها بحياتي ....!!
زياد يضحك ::/ ههههههههههه للأسف انكم كلكم بنات والا كان خطبنا وحدة منكم للثانية ....
ندى بنظرة جانبية :::/ عادي انت أخوي ....؟؟
التفت لها زياد باستغراب بس فاهم ::/ واذا صرت اخوك ؟؟؟
ندى ورافعة حاجبها ::/ تقدر تخليها جنبي على طول حتى لو انتقلنا لبيت ثاني نقدر نجيبها عندنا ..!! وهذا كله مايتم الا بيدك ؟؟؟
زياد بصوت عصبي ::/ نـــــدى ..!! أظن ما يعجبك أزعل عليك وأعصب .. علشان كذا لا عاد تطرين هالسالفة مرة ثانية .. انت ادرى وحدة باللي في خاطري وسحر مثلها مثلك .. يعني اختي ...
ندى بتوسل ::/ بس زيـــ ـ ـ ـ
زياد قاطعها ::/ خلاص ندى مايحتاج نتكلم ...!! أصلا هالموضوع منتهين منه من زمان ... أنا ماراح اتزوج غير عذا ؟؟؟ وانت أكثر وحدة عارفة وش كثر اعزها ..؟؟ وماراح ألقى أحسن منها تكون شريكة حياتي ؟؟؟ وانا ارتاح لعمتي وزوجها أكثر من غيرهم .....!!
سكت زياد وسكتت معه ندى وحست انه مو وقته تفتح هالموضوع وتخرب على اخوها فرحته اللي شافتها بعيونه من اول ماوافقت انها تطلع معه .. ولو انها تبي تخسر أخوها فـ ترجع تكلمه بالسالفة هذي ......!!
وصلوا بعد مايقارب الـ 10دقائق من طلعتهم لمجمع بيوت مرصوصة جنب بعض وواضح انها مخطط واحد معروض للبيع ...
التفت عليها بعد ما وقف سيارته قدام واحد من هالبيوت وهو فرحان والوناسة تشع من عيونه ..
زياد وهو يسحب المفتاح::/ يالله توكلنا على الله ..!!
ندى وهي تمسك شنطتها ونازلة ::/ الحين هذا اللي بتشتريه ؟؟؟
زياد ::/ ان شاء الله ان عجبنا وكانت مميزاته ممتازة بنتوكل على الله ونشتريه ..!!
ندى وعاقدة حواجبها ::/ بس ماتحس انه صغير ؟؟؟
زياد وهو يتقدمها ويطلع الدرج ::/ لا يكفينا حالياً .. يالله عاد سمي و ادخلي برجلك اليمين ...!
ابتسمت ندى اللي كان قلبها ينبض من الحماس ونفذت كلام أخوها ودخلت برجلها اليمين ...
أول ما تعدت البوابة قابلها على يدها اليمين حديقة صغيرة مزروعة بالورد والخضرة وملحق صغير جداً على يدها اليسار ...
ندى بانبهار ::/ اوكي شي حلو عندك حديقة ؟؟
زياد بأسف ::/ ايه ...!! بس صغيرة ...
ندى مبتسمة وتغمزله ::/ تكفيكم ؟؟ صح ...!!
ضحك لها زياد وهو خجلان نوعا ما ومشى علشان يضيع الموضوع وهو يقول لها ::/تعالي ندخل ..!!
لحقته ندى وعينها على الحديقة وهي تتخيل نفسها مع طلال وجالسين فيها في ليلة يكون القمر فيها بدر ...!!
ضحكت على خيالاتها الوردية اللي ماراح يضيعها الا هي .. ودخلت وراء أخوها مع البوابة الرئيسية .. كان قدامها المجلس على طول ... ومساحته مو كبيرة بس تكفي لشخصين توهم متزوجين وأكيد ماراح تكون عندهم حفلات باستمرار ...!!
زياد وهو يأشر لها ::/ هذا اللي قدامك الله يسلمك أفكر أسويه مجلس رجال ...!! (( وأشر لها على باب ثاني وهو ماشي له )) وهذا أفكر أسويه مقلط ...
فتح الباب ودخل للغرفة ودخلت وراه ندى وهي تتأمل البيت بكل زواياه ... وتتخيل لو فعلا كان بيتها هي بروحها .....!!
قطع زياد عليها تفكيرها ::/ هنا راح يكون موقع طاولة الطعام (( وهو يأشر لها على الوسط )) وبالنسبة للسيرفس بيكون على هذا الجدار ..!!
ندى بنبرة تفكير ::/ حلو ...
وقفت ندى تشوف الديكورات وطريقة تعتيق الجدران ... وحست ان البيت ديزاينه راقي وواضح ان المهندس كان ذوق ...! رفعت رأسها للسقف وانبهرت لما شافته مصمم على طريقة القصور الرومانية القديمة لما يكون منحوت عليه رسمات ...!! اعجبتها الفكرة ودخلت مزاجها وقررت تقول لطلال عنها لما يشتري بيتهم اللي بيسكنون فيه ... وابتسمت لهالفكرة ....!!
دخل عليها زياد وهو متنرفز ::/ انت الى الان هنا .. خلاص تعالي شوفي الباقي ؟؟
ندى وهي تضحك عليه ::/ ياربي عليهم المتحمسين ...!!
ضحك لها زياد وهو طالع من الباب ومشت هي وراه وطلعت على الصالة الرئيسية بالبيت ...
زياد والفرح واضح بصوته ::/ وهنا الصالة ... ( وأشر لها على باب خلف الدرج )) وهناك المطبخ .. مو كبير مرة بس يكفينا (( وضحك ))
ضحكت ندى عليه ::/ صح عليك فهمت الدرس ...!!
زياد وهو يأشر على غرفة مفتوحة على الصالة ::/ وهذي الغرفة بسويها غرفة جلوس لنا بحيث تكون الصالة مكان استقبال ...!!
ابتسمت ندى ::/ صح .. وممكن نخليهم مجلسين مفتوحين على بعض وجلستنا تصير فوق ؟؟
زياد وهو يحك لحيته وكان شكله مبهذل لأن الشماغ راجع شوي على وراء ... وأزارير ثوبه العلوية مفتوحة ويده على خصره ::/ ممكن ..!! (( وابتسم )) بس بنشاورها قبل ...!!
ابتسمت له ندى بحب لكن في قلبها أسى لأن ودها لو تكون سحر هي مرت أخوها وهي اللي وده يشاورها...
زياد بفرحة أكبر ::/ يالله عاد مشينا للدور الثاني ...!!
التفتوا الثنين للدرج اللي كان متوسط الصالة وكان معطيها منظر حلو وراح يكون احلى لو تصلح بترابزين فخم ... وعليه القيمة ..!!
ندى ::/ امممم الدرج هذا يحتاج ترابزين رايق لأنه بحد ذاته بيكون تحفة بوسط الصالة ....!!
زياد بابتسامة حلوة وعذبة ::/ أوكي قولي لها انتي هالكلام ...!!
ند ى بعصبية خفيفة ::/ كأنك لاغي وجودي ؟؟؟ وما كأني بسكن معكم بهالبيت ؟؟ (( وبنبرة تحذير )) لايكون كنسلتني لما شفته صغير و يالله يكون قدكم ؟؟؟
زياد يضحك ::/ ههههههههه لا والله ماتهونين .. انتي واياها اشتركوا بالتأثيث ... وبعدين لايكون متوقعة انك بتكونين متواجدة معنا من أول شهر ... لا حبيبتي يبي لنا فترة على بال مانفكر ننقلك عندنا ...
ندى وهي تضربه بكل قوتها من القهر لأنها فعلا حست شوي بالغيرة :::/ لا والله شغالتكم انا تاركيني بنهاية الحسابات ...!!
ضحك عليها زياد وهو يمد ذراعه على كتوفها ::/ أمزح والله .. وبعدين انتم الداخلين وانا الطالع ... هاه وش تبين بعد اكثر ؟؟
ندى وبقهر ::/ يا ربي عليك حتى ما تقدر تجبر خاطري وتقول انا الداخلة وهي الطالعة ؟؟؟
زياد بحياء واضح على ملامحه الرجولية ::/ لا هذي ما أقدر عليها ؟؟ لأنها ان راحت بتآخذني معها وعقب من راح يبقى لك ؟؟؟؟
ندى بخوف ::/ اسم الله عليك انت وهي ... يالله منك انت وكلامك اللي يخوف ...!!
وصلوا بنهاية هالكلمة للصالة اللي بالدور الثاني وكانت تقريبا حلوة وتناسبهم علشان تكون جلستهم الرئيسية ...
مشى زياد على اليسار على طول وناداها ::/ تعالي هنا اوريك غرفتك ؟؟
لحقته ندى وعينها على الباب اللي على يدها اليمين وكان واضح من شكله كأنه مدخل لجناح .. ابتسمت وهي تسرع خطواتها ...
وقف زياد وفتح باب الغرفة وانتظرها تتقدم اكثر و تدخل ...
ندى ::/ طيب ادخل أنت ...؟؟
زياد ::/ لا طال عمرك هذي غرفتك ولازم تدخلينها انت قبل الكل ...
ابتسمت له ندى بغرور ورفعت عبايتها مثل الأميرات ورفعت رجلها بكل كبرياء ودخلت .. دفها زياد مع ظهرها وهو يصرخ ::/ الظاهر خذتي في نفسك مقلب ..!
ابتسمت له ندى وبدت تجول بنظرها على غرفتها المستقبلية ،،،،الغرفة كانت حلوة وكبرها كافي لها .. صدق مو كبر غرفتها اللي ببيت عمها بس راح تقدر تتأقلم مع الوضع الجديد ...
ندى بمزح ::/ لا وش هذا ؟؟ بالله عليك هذي بتكفي غرفتي اللي ببيت عمي ؟؟ مستحيل ؟؟ غرفة النوم حقتي هناك تحتاج مساحة بيتك كلها ....
ابتسم لها زياد ::/ مو مشكلة راح نشتري لك غرفة جديدة وصغيرة قد بيتنا ...
ابتسمت له ندى وهي ماشية تفتح باب دورة المياه الموجود كملحق بالغرفة ..::/ اوه وهنا حمامي بعد ؟؟؟
زياد وهو ينزل الشماغ لكتفه ويحك شعره::/ ايه هذا حمامك من الغرفة للحمام ومن الحمام للغرفة يعني ماراح تضطرين تطلعين برا ...!!
ابتسمت له ندى بخبث .. لكن هو ما انتبه ...
ندى و بتضيق عليه ::/ امممممم طيب احتاج غرفة ملابس ؟؟؟
زياد بنبرة تفكير ::/ اوكي مو مشكلة فيه غرفة ثانية زايدة خليها لك غرفة ملابس ..!!
ندى وهي تمشي بتطلع تشوف الغرفة ::/ يعني أكيد ماراح تحتاجونها ؟؟ اخاف بعدين ترمون أشغالي بالشارع ...!
زياد وهو يحك حاجبه ::/ لا بس اذا وصل سلطان انتي من نفسك شيلي أغراضك من الغرفة .. لأني ساعتها ماادري وش راح اسوي فيهم ..
التفتت له ندى وهي صدق مستغربة من اخوها اللي غزى تفكيره الزواج بقوة هاليومين ::/ اووووه اخ زياد ..........!! أشوفك وصلت لسلطان ؟؟؟
ضحك زياد منحرج بس ماعبرها ولا رد عليها .. يمكن حب يغير الموضوع وماحب يزيد الموقف إحراج ....!!لأنه فعلا ما يدري وش صار له هالمرة ..
مشى وهو يقول ::/ يالله عاد تعالي أوريك جناح اخوك الـbig boss
ندى باستهبال ::/ لا معليش اسمح لي ماراح اروح معك .. انا عند غرفتي وصلنا لسلطان .. اجل عند جناحك وين تبغانا نوصل ..؟؟؟
ضحك عليها زياد من قلبه ::/ ههههههههه لا تعالي يمكن نوصل لعيال سلطان ؟؟؟؟
ضحكت ندى ومشت وراه منقادة له .. وفي نفس الوقت فرحانة لفرحته.. وتحس نفسها مرتاحة لأنها تشوف السعادة والراحة بعيونه .... اخوها اللي هو أبوها وأمها وماعرفت في هالدنيا غيره حنون عليها ويداريها وكأنها بنته ...!!
وصل زياد واول مافتح الباب كانت هي وراه ..
ندى ::/ طبعا هالمرة أنت بتدخل قبل مو انا ؟؟؟
زياد وهو معطيها ظهره ::/ كان المفروض تكون هي اللي تدخل بس وش اسوي انا راح أنوب عنها ؟؟؟
دخلت ندى مبتسمة وانبهرت لما شافت جدران الجناح ... كان التعتيق بالمرة رائع والوانها جداً رومانسية ... كانت مزيج من البني العودي والأصفر الليموني والسكري اللؤلؤي .. وشافت السقف وكان نفس ديزاين سقف المقلط ... انتبهت للأنوار وشافتها إضاءة خافتة .... التفتت على يمينها ولقت شبااااك كبير يمتد من نص الجدار الى نهايته ... ابتسمت بانبهار لروعة المكان وتقدمت للشباك وشافته يطل على الحديقة الصغيرة اللي تحت .... ابتسمت بحالمية أكبر وهي تتخيل انه ممكن يكون جناحها في المستقبل هي وطلال نفس الشي ....
انتبهت لأخوها اللي وقف وراها وصار يشوف نفس المنظر اللي هي تطالعه
زياد ::/ حلو موقع الشباك هذا صح ؟؟؟
ندى ويدها على رقبتها::/ مو حلو بس الا يجنن ...
رجع شوي زياد ورى وهو يشرح ::/ شوفي هنا نحط ستارة طويلة تغطي الشباك كله ( وأشر على الزاوية القريبة من الشباك )) وهنا نقدر نحط لنا كرسيين وطاولة ؟؟؟ وش رايك ؟؟
ندى وعاضة شفتها السفلية بتفكير::/ أهااا بيطلع لها منظر رائع ..
تقدم زياد للوسط ::/ وهنا على هذا الجدار بيكون السرير ... (( وأشر على الجدار الأيمن )) وهنا بتكون الدواليب ... وأشر على الزاوية اللي باليسار ::/ وهنا التسريحة....
وعلى الفتحة هذي اللي تودي لغرفة الملابس بسوي ستارة من قماش راقي وفخم ونقدر نخليها عليه منها ديكور ومنها تغطي الغرفة ...!!!
وكمل بحماس ومو تارك فرصة لندى ::/ الغرفة بختار لها لون عودي بتكون احلى صح ؟؟
ندى تتنهد ::/ عاد هذا لازم تشاورها فيه ؟؟؟
زياد ويده على خصره وبتنهيده ::/ أصلا كل شي بشاورها عليه بس خلي كل شي يتم ...!!
ندى وهي متوجهه لغرفة الملابس ::/ وليش مايتم ؟؟؟
زياد بابتسامة::/ الله كريم .....
دخلت ندى الغرفة وتوارت عن الأنظار ... اما زياد توجه للشباك اللي كانوا واقفين عنده من دقائق ... وجلس يتأمل اللي حوله ؟؟؟ لكن باله بدء ينشغل ...
(( الحين كل شي صار جد .... البيت وقريب نشتريه ؟؟ والأثاث الله يعيننا عليه مادري متى بنخلص منه ؟؟؟ والمهر والشبكة آآآآآآآآآآآآخ )) ابتسم (( وباقي نروح نخطب رسمي ونملك علشان تتيسر أموري وأقدر أشاورها في كل شي ...!!والأهم أني أقدر أزورها بأي وقت واكلمها وأسمع صوتها وانا مرتاح ؟؟؟ وأقول لها كل اللي بقلبي وفي خاطري بس كنت محروم منه )) حس بمغص في بطنه وبضباب قدام عيونه لما مر في باله شكله وهو لابس المشلح ويزف لها وهي بفستان الزواج .... حس انه انتفض كله لما فكر انها في ليلة وحدة بس بيمسك يدها ويزفها لبيتهم اللي راح يجمعهم وبتكون معه طول العمر ...!! يعني مايحتاج ينام كل يوم وهو يفكر فيها لأنها بتكون معه موجودة ومحسوسة يقدر يشوفها ويكلمها ويعبر لها عن احاسيس الحرمان اللي بداخله .. قطعت عليه ندى ::/ يالله ماتبينا نمشي ؟؟
انتبه زياد ونفض راسه من افكاره لأنه مو وقتها ::/ يالله مشينا ؟؟
طالعته ندى وبيدها جوالها ::/ اتصلت عليها بسألها اذا تبغى غرفتها عودية والا لا ؟؟
ضحك زياد ::/ هههههههههههههههههه والله انكم بنات ؟؟؟ ما أسرع واتصلتي بها ؟؟
ندى ::/ أعجبك انا .. كل شي عندي حار بـ حار مافيه تأجيل عمل اليوم الى الغد ..
ابتسموا كلهم ونزلوا مع الدرج رايحين لسيارتهم . وندى كل شوي تدور بنظرها على البيت واملها في طلال كبير انه يفكر فيها الحين مثل مايسوي زياد بعذا ؟؟؟
---------------------------------
وصلت للدور الثاني وهي تجاهد افكارها عن وضع اسامة وكيف بيكون شكله ؟؟؟
مستحيل تتخيله في موطن ضعف وهو دائما كان قوي بعينها .. وكانت بشكل او بآخر تحس انها ممكن تعتمد عليه ...!!
مرت بغرفتها قبل لاتوصل لأخوها علشان تهدي شوي من رجفتها ورهبتها ...
توجهت للكومدينو وخذت جوالها تفرغ عليه طاقتها ... شافت اثنين مسد كول وكانوا كلهم من ندى بنت خالها ... ابتسمت ودخلته في جيبها وقالت بتتصل عليها بعد شوي لما تشوف أبوها وش يبغى في أسامة ...
غسلت وجهها وراحت للممر اللي يودي لغرفة أسامة ..
وقفت قدام الباب هي مترددة تدقه والا لا ؟؟؟ غمضت عيونها بقوة متوقعة أي رد عنيف ممكن يجيها من أسامة ؟؟؟ خذت نفس عميق ومدت يدها الناعمة المرتجفة ودقت الباب عليه بهدوء ....
جاها صوته هادئ وكأنه أسامة اللي تعرفه من قبل ومو هو اللي كانت اعصابه منهارة من دقائق ...أسامة ::/ مين ...؟؟
عذا وبدت تخنقها العبرة لما سمعت صوته المكسور ::/ انـــــــا ... عذا .!
أسامة ::/ معليش عذا ماأبغى أشوف احد الحين ؟؟؟
مسكت عذا المقبض ودرات به وقصدها تصر عليه علشان يفتح لها ... بس تفاجأت ان الباب انفتح .. عقدت حواجبها بخجل لأنها ما كانت تقصد .. ودقت الباب مرة ثانية بس هالمرة وهو مفتوح ....
أسامة وهو يضحك بوهن ::/ خلاص دخلتي ؟؟
ابتسمت له عذا ووقفت عند الباب متسندة عليه ::/ وش قاعد تسوي ..؟
أسامة جالس على السرير وضام رجوله لصدره وفاتح قدامه اللاب توب وكأن شي ماصار له ؟؟؟ ::/ مثل ماتشوفين ..!!(( ورفع لها عينه )) بغيتي شي ؟؟؟
عذا وهي تتقرب له ::/ لا مو انا اللي ابغى أبوي اللي يبغاك تحت ؟؟؟
أسامة بعد تنهيدة ::/ وش عنده من سموم ؟؟
عذا بعتاب ::/ أسامة ؟؟؟ مهما كان هذا أبونا واأكيد انه شايف شي عليك والا مستحيل يسوي كذا ؟؟
أسامة بصوت عالي وهو ينزل رجوله ويتربع ورافع أصبعه بوجهها::/ حتى انتي ياعذا ؟؟؟ الحين من اللي بيصدقني ؟؟؟ كلكم واقفين معه وانتم ماتدرون انا وش مسوي ؟؟ وهل انا غلطان والالا ؟؟
عذا وهي تبلع ريقها بخوف ودمعتها على الأبواب::/ يعني انت مسوي شي ؟؟
أسامة وهو يشد قبضة يده ويمسك اعصابه عن لايعصب عليها وهي مالها ذنب ::/ انا مـ ا سـ و يـ تـ شي ... والله العظيم ...!!
قربت عذا وواجهته ودمعتها على زاوية عينها ::/ عارفة انك مو مسوي شي .. بس مايحق لك تتكلم عن ابوي بهالأسلوب السخيف ... ويالله انزل الحين خلنا نفهم السالفة ؟؟؟
مشى أسامة بعصبية مبتعد عنها ولاف ظهره لها .. ومعزم على الشر إذا ماتكلم ابوه وقال كل اللي عنده ...
تنهدت عذا وحسدت أسامة على اعصابه الباردة .. شهقت برعب لما تخيلت نفسها لو انها مكانه كان الحين قد وصلوها للمستشفى فيها انهيار عصبي....!!
قبل لاتطلع مرت على اللاب توب تقفله .. بس انصدمت لما شافته ما اشتغل اصلا ؟؟؟
ابتسمت ؟ لأنها حست انهم كلهم من نفس الطينة وما يتحملون شي ومامنهم واحد قلبه قاسي ؟؟؟؟؟؟؟
نزلت لهم تحت وشافتهم جالسين واسامة واقف وراء الكنبة الفردية اللي جالسة عليها امه ... وعاقد يديه ...
تقدمت وجلست على طرف الكرسي اللي جالسة عليه امها نورة ....
أبوهم هو اول واحد تكلم لما شافهم مجتمعين وعيونهم متحمسة للي بيقوله .. سحب اكبر كمية اكسجين ينعش فيها رئتيه ويشبعها .. علشان يقدر يتصدى لأي ردة فعل مضادة ....!!
ابو عبدالله مبتسم ::/ أسامة أمك تقول انها مصدقتني وماراح تكلمك لحد ماتعترف باللي سويته ؟؟؟؟ وش رأيك ؟؟؟
أسامة وهو منزل عيونه لأمه ::/ عادي لاتكلمني ؟؟؟ وأنا ماسويت شي ومصير الأيام بتثبت لها هالشي ؟؟؟
رفعت راسها امه و طالعته بنظرة ماقدر يفسرها في وقتها ...!!
ابو عبدالله مشبك أصابعه ومنزل رأسه ::/ يعني أنت يبه كذاب ؟؟؟؟؟ (( ورفع راسه وطالعه بحاجب مرفوع ))
التفتت عذا على أسامة تطالعه بنظرة متوترة وكأنها تقول لاتتهور ....
عبدالله باندفاعية ::/ يبه مو قصده وانت عارف أسامة ؟؟؟ (( وطالعه علشان يتأسف ))
نزل أسامة راسه ولا رد ... بس ابو عبدالله وجه نظرة من عبدالله لأسامة وهو يقول :/ اتركوه هو يتكلم ؟؟؟
أسامة بعد تنهيدة ::/ لا مو هذا قصدي ... لكن انت مو راضي تتكلم وانا مقتنع اني ماسويت شي ؟؟ وانت حلها ؟؟
ابو عبدالله اللي وقف وعينه على زوجته اللي مقاومة دموعها بصعوبة ...::/ تتذكر أمس لما كنا جالسين بالصالة وصرخت على أمك ؟؟؟ (( وابتسم ))
أسامة وهو عاقد حواجبه وكأنه يتذكر ::/ متى ؟؟
ابو عبدالله ::/ لما كانت تجهز القهوة بالمطبخ المغرب وعقبها دخلت علينا ومعها عبدالله ..؟
أسامة وهو يهز رأسه ::/ أيه تذكرت ..؟؟(( وفتح عيونه على الأخير)) لا يكون معصب لأني ناديتها بصوت عالي ؟؟
ابو عبدالله وهو يضحك ::/ يمكن هذا واحد من الأسباب ... كونك تتجرأ ترفع صوتك على امك وهي ساكتة ...!! لكن فيه بعد سبب ثاني ...
أسامة وهو يتقدم لابوه واللي حوله كلهم متحمسين ::/ و وش يكون هالسبب ؟؟؟
ابو عبدالله ::/ لأنك قلت ان أمك مستحيل تزعل منك وانا عادي ...؟؟
أسامة بصدمة قوية ::/ وبعدين ؟؟؟؟؟ كمل
ابو عبدالله وصوت ضحكته يعلى ::/ هههههههههههههههههه بس حبيت اوضح لك ان امك مهما كان مستحيل ترفض شي لي أو تحاول تزعل مني وانت لا ؟؟؟ وهذا الدليل ؟؟؟ (( وأشر عليها ))
وقفت سارة بهجومية ::/ يعني هذا كله مقلب ؟؟؟؟
ابو عبدالله ::/ مو مقلب ؟؟ بس إثبات لأسامة ؟؟؟
عبدالله بصدمة ومو متوقع اللي صار ::/ الله عليك يبه .....................!! كل هذا مقلب ؟؟؟ بغيت تطيح قلوبنا وبالأخير مقلب ..؟؟؟ وانا اللي ضاق صدري وقلت وجهي شؤم عليهم ..!! (( وضربته لمياء على كتفه بسبب الجزء الأخير من كلامه اللي ماعجبها)))
وقفت عذا ومشت لأبوها وهي مبتسمة ::/ الحمدلله ابوي وخذ حقي من أسامة ؟؟؟؟ بقت سارة ودواها عندي ؟؟؟(( وحضنت ابوها مع يده ))
وقفت ام عبدالله متفاجئة من المشهد اللي مر من قدامها تو .. ومن السيناريو والحوار اللي دار بينهم من دقائق .. بلعت ريقها بمرارة وهي تطالع ابو عبدالله بصمت بس عيونها تتكلم بكلام كثير .... .
ام عبدالله بعد مجهود واضح ::/ مقلب ....!! وتقولها بهالبساطة ؟؟؟ من الصبح وانت تلعب هالدور ومعيشنا فيه وفي النهاية يطلع مقلب ؟؟؟؟
طالعته بنظرة نارية مستهزئة ومسكت جلابيتها بأطراف أصابعها ومشت متخطية أسامة اللي حاول يكلمها بس سفهته وطلعت فوق من دون ماتلقي نظرة للأثار اللي خلفتها على وجوه اللي وراها ....!!
التفت عبدالله لأسامة بعفوية ::/ زعــلت ؟؟؟؟؟؟
ألتفت له أسامة وهو يهز كتوفه (( ما ادري )) ؟؟؟
و التفتوا كلهم لأبوهم اللي كان منزل راسه ويرطب شفته العلوية بطرف لسانه ويده الثانية على كتوف عذا ....
ام عبدالرحمن وهي تضحك ::/ انت اللي جبته لنفسك وحنيت لشبابك ...!!
التفت عليها محمد وهو مبتسم بس وجهه تعلوه الحمرة خجلان من عياله ؟؟؟ ومن موقفه الآن قدامهم ؟؟؟ يستحي يطلع لها فوق على طول يراضيها يدري بها سارة مستحيل بتسكت بتقعد لها أسبوع وهي تعلق عليه ... والا أسامة ممكن يموت وهو يذكر أبوه بهالموقف ...!! والا لمياء ... آآآآآآآآآآآآآه مشكلة وطيح نفسه فيها ...!!
عذا هي الوحيدة اللي انتبهت لأبوها وما عجبها اللي صار ::/ يبه أمي زعلت ؟؟؟
ابو عبدالله وهو يريح نفسه جنب أمه ::/ مادري عنها يمكن ؟؟؟ انتم شفتوني سويت شي يزعلها ؟؟؟
لمياء بعصبية لأمها ::/ لالالالالا سلامتك ؟؟؟ ماسويت الا كل خير ؟؟ ولا كأنك عيشتها في قلق نفسي من الصبح ؟؟؟؟
ابو عبدالله وهو يحك شعره ::/طيب ماعلينا المهم تأكد اسامة من اللي قلته أمس ؟؟

أسامة يضحك وهو يجلس ::/ اللي يسمعك يقول انها مازعلت عليك الحين ؟؟؟؟ احب أقول لك اننا الحين بالهوا سوا .... وهي مثل مازعلت مني زعلانة منك ....
سارة وهي تضرب كف بكف ::/ لا حول ولا قوة الا بالله ... والله مايندرى من الكبير بينكم ؟؟؟
ضربها عبدالله على راسها وهو يضحك ::/ عيب عليك تتكلمين كذا عن اللي اكبر منك ؟؟
ضحكت له سارة وجلسوا كلهم متحلقين مرة ثانية .. لكن التوتر هو الجو العام بالصالة .. عذا عيونها على أبوها ودها تضربه بأي شي علشان تحسسه انه غلط على أمها ولازم يقوم يشوفها مو يكنسلها ويتجاهل مشاعرها .. وسارة وأسامة يطالعون بالكاميرا لكن اللي في قلوبهم الله اعلم به اما الباقين فـ يسولفون بسوالف عادية ..............!!
مرت 15 دقيقة وأبو عبدالله ما تحرك والعيال في خاطرهم يروحون لأمهم يشوفون وش صار لها ؟؟ بس مستحين لأن المفروض اللي يقوم قبل ابوهم مو هم ؟؟؟؟
بعد انقضاء هالدقائق بالموت .. ماقدر ابو عبدالله ينتظر أكثر ولازم يطلع لها الحين قلبه مايتحمل كل هالوقت وهو مايدري عنها ...!! هو متأكد انها قالبة عليه الدنيا فوق تحت مثل ماكانت تسوي قبل لما يعاتبها بخشونة قدام اهله امه وابوه ومرت اخوه ..... يوم كانت تسوي الرز بدون ملح والا الشوربة بدون طماطم ؟؟؟؟ ووشلون كانت تعاتبه وتصيح بـ شراهة لأنه فشلها قدامهم والمفروض انه يوقف معها مو يهاوشها ..!! من قبل كان على طول يلحقها لكن هالمرة تأخر عليها بكثير ؟؟؟ الله يستر ..!!
توكل على الله وعيونه بالأرض وقام بخفة علشان مااحد ينتبه له ... لكن هيهات يتحرك وهم مو منتبهين اصلا هم طول الجلسة متوترين وينتظرون هاللحظة ..!!
بهبل صفقت له سارة وأسامة ::/ أحلى عليه زورو ...!!
سفههم ومارد عليهم لأنه هو أصلا متوتر ومايقدر يلف لهم علشان ما يلاحظون توتره ..!! رماهم عبدالله بـ كرتون الكلينكس علشان يسكتون وغمز لهم بعينه ....
سكتوا كلهم .. لكن تكلم أسامة ::/ لاتنزل يبه الا وهي معك والا ترى بمارس قدراتي عليها وأغلبك ...
عذا وهي تناظره بعصبية رقيقة ::/ لاتخليه يعصب ثم يسوي مقلب ثاني ...!
طالعها أسامة بسخرية ::/ أحبهم انا اللي يعصبون ....!!
لوت عذا بوزها لكن لمياء ماسكتت لهم هالمرة ووقفت مع عذا وبدوا يتضاربون وام عبدالرحمن مرة في طرف عذا ولمياء وعبدالله والمرة الثانية مع سارة وأسامة .. لكن بالنهاية قررت تكون مع عذا وفريقها لأنهم يستاهلون توقف معهم لأن مافيهم القوي الا لمياء واذا وقفت على عبدالله وعذا أكيد بيضيعون ....
طلع ابو عبدالله درجات السلم وهو يدعي ربه في سره انها تكون هادية وماتنفعل وتتجاوب معه بسهولة ...!!
وصل لباب الجناح بسرعة مايدري وشلون صار جناحهم هالمرة قريب للدرج ؟؟؟ يعني لو كان توه راجع من الدوام ويتمنى سريره كان المسافة بين الجناح والدرج بتكون الشئ الفلاني ؟؟؟ ولما ما بغاها تكون قريبة صارت وغصباً عنه ...!!
وقف قدام الباب وهو يجهز الكلام اللي بيقوله في قلبه علشان ماينحاس قدامها وتضيع علومه ....!!
فكر يدق الباب قبل لايدخل ... لكن بالنهاية قرر انه يدخل من دون أذن مسبق ويفاجئها...
فتح الباب بهدوووووء علشان مايرعبها أو يزعجها ... طل براسه شوي ،، واتوسع فمه بابتسامة حلوة لما شافها معصبة وواقفة قدام الدولاب وترتب الملابس اللي فيه وباب الدولاب مغطي وجهها ونص جسمها .. لكن وصل لمسمعه صوتها وهي تتحرطم وتتوعد انها ماراح تكلمه وبتعاقبه علشان المرة الثانية يتأدب ....!!!
دخل بجسمه كله وتسند على الجدار القريب من الباب مباشرة وسكر الباب بيده وعلى وجهه ابتسامته المعهودة وملامحه هادية ومرتاحة ...
انتبهت ام عبدالله لصوت الباب وكأنه انفتح او تسكر ... بسرعة رفعت يدها النحيفة ومسحت بأصابعها الطويلة وجهها من الدموع والتفتت للباب وهي مبتسمة .. كانت متوقعته واحد من عيالها وبالأخص عذا لأنها عارفتها زين ،،، مايحس بها في هالمواقف الا هي .. واذا على أسامة فـ هو يجيها بعد فترة يلعب براسها بكم كلمة حلوة وتصدقه وترضى .....
لكن لما شافته هو اللي واقف قدامها ... زالت معالم الإبتسامة مباشرة وحل محلها تكشيرة مصطنعة وحواجب معقودة .... لفت بوجهها عنه بسرعة لأنها مو في الوقت المناسب للمواجهة .... وشغلت نفسها بالملابس اللي بيدها ...
توسعت ابتسامة ابو عبدالله لما شافها مبوزة ،، وتذكر الأيام الخوالي اللي اشتاق لها من قلبه ،، تنهد وهو يقرب للدولاب ... تسند براسه على بابه و يده تحت خده ..
حاولت ام عبدالله تتجاهل وجوده وما تعبره بنظرة ... خله يتأدب ....................!! كبرنا وهو ماكبر عن حركاته ....!!
مدت يدها بترتب الدرج اللي قدامها والملابس اللي فيه .. لكنه كان أسبق مسكها مع يدها وهو يعتدل في وقفته وونظراته مركزة عليها ...!!
تنهدت هي بألم ،، مهما يكون ماتقدر تقاومه وطول عمرها ضعيفة قدامه ..!! بعد ما استجمعت قوتها كل اللي قدرت تسويه انها ماترفع راسها وتواجهه ...
لكن محمد ما سمح لها تستمر على وضعها وكسر قوتها لما مد يده تحت لحيتها ورفع رأسها يواجهه...
وأول ما طاحت عينها بعينه ما تدري وش صار لها لكن المهم ان شلال الدموع اللي كانت حابسته من دقائق رجع يتدفق وبسرعة هائلة ...
ابتسم لها محمد ومد يده لوجهها الناعم اللي ما أثرت فيه عوامل الزمن بشكل ملحوظ وقوي ... ومسح دمعتها الؤلؤية الغالية على قلبها ومايتحمل يشوفها تنزل .. هو قوي بس عند دموعها أضعف مخلوق على وجه الأرض ...
ابو عبدالله بصوت واطي ::/ عقب هالعمر تصيحين مني ؟؟؟؟؟
الجوهرة بعتاب ::/ وانت عقب هالعمر كله ما تبت من فعايلك فيني ؟؟؟
محمد وكأنه برئ ::/ وش سويت انا؟؟؟
الجوهرة وهي تعطيه ظهرها ::/ لا والله كل هذا وماسويت شي ؟؟؟ لما كنت تفشلني قدام اهلك كنت أسكت وما أقول لك شي .. لكن انك تفشلني وترفع صوتك علي قدام عيالك هذا اللي ماأتحمله ؟؟؟؟ (( وكتمت صوت صياحها ))
مسكها محمد مع كتوفها ولفها له تواجهه ::/ وأنتي بعد ما قصرتي رفعتي صوتك علي اللي فيه الكفاية ؟؟؟ وبعدين انا قلتها ..!! كل اللي صار مزحة .....
وبعدين عاجبك الحين خليتي أسامة يتشمت فيني ويقول لي هاه هذي هي زعلت عليك ؟؟
الجوهر بتشفي ::/ تستاهل ...!! خوفت وليدي من دون سالفة...!!
مد وهو يضرب جبهته ::/ تدرين نهايتي على ولدك هذا ...!!
ضحكت الجوهرة من قلبها ::/ من صدقك تغار منه ؟؟؟
محمد وباابتسامة رقيقة تناسبها ::/وشلون ابصبر كان شفتك مع الغير *** وانا الذي عليك من نفسي أغار .....؟
....!! ( وبحياء ) لكن المسألة انه قهرني امس بصراحة وحسيت ان روح التحدي الشبابية رجعت لي من جديد ...!!
الجوهرة وهي عينها بعينه ::/ وأنا الضحية ؟؟؟
محمد مبتسم::/ وش دعوى .. انا روحي فدى لك ...!! بس تدرين حلو رجعنا ذكرياتنا ..
ابتسمت الجوهرة بحب له وعلى الذكريات الحلوة اللي افتقدتها ::/ هذا الشي الحلو واللي شفع لك ورضيت عنك بسببه....
محمد باستهبال ::/ بس الحمد لله هالمرة تأخرت وانا مرتاح مافيه أطلع لك وألقاك بشنطتك ودموعك على خدك وودني بيت أمي والا بيت أبوي ؟؟؟...
نزلت الجوهرة راسها وشريط الذكريات بمخيلتها :: الله يرحمهم جميعاً
رفعت راسها وضربته على كتفه ::/ لا والله يعني كان ممكن تنام وانا زعلانة عليك وماعندك مشكلة المهم اني ما ازعجك وأقول لك ودني بيت اهلي ؟؟؟
قطع عليهم صوت الباب يدق على خفيف جداً كأنه واحد خايف او منحرج ...
تنهد أبو عبدالله وضرب جبهته بيده وهو يهمس لها ::/ عيالك هذولا نهايتي على يديهم؟؟
ضحكت له ام عبدالله وتقربت بتفتح الباب بس مسكها مع يدها ووقفها وغمز لهاتصبر وتشوف وش بيسوون .. ما أمداه يمسك يدها الا وبصوت أسامة ::/ يبه خلااااص دورنا الحين أفتح ....!!
التفت ابو عبدالله بنقمة على الجوهرة وشافها تحاول تخفي ابتسامتها تقرب للباب وهو ناوي شر وفتحه بقوة عارمة بس واجهته عذا على طول ...
حطت يدها على فمها من الفشيلة ومن انها انحطت بهالموقف .. اما الباقين فـ قاموا يضحكون .. وابو عبدالله ينقل نظره بينهم ...
عذا بصوت واطي ::/ يبه والله مو انا هذا أسامة ...
ابو عبدالله بعصبية ::/ من اللي دق الباب ؟؟؟
أسامة يبرئ نفسه ::/ والله انها هي(( ويأشر على عذا ))
عذا وهي تبلع ريقها بصعوبة ::/ يبه انا دقيته بس هو اللي صرخ ...!!
كان ابو عبدالله ناوي يعصب عليهم ويغسل شراعهم وكأنه معصب من امهم خلقة وهم خربوا عليه ؟؟؟؟ لكن لما شاف عذا هي اللي بوجه المدفع تراجع لأنه عارفها ممكن تنهار بمجرد مايطلع عيونه عليها... وعموما أنقذت الموقف ام عبدالله لما طلعت وهي تبتسم لهم بحب ...
ام عبدالله ::/ يالله عاد كل شي ولا عيالي ؟؟؟(( وطالعته برفعة حاجب ))
راحت عذا تركض وحضنت امها .. ووراها جت سارة .. أما لمياء وعبدالله فـ اكتفوا بالمشاهدة .. وأسامة واقف وكأنه معصب ...
أسامة ::/ الحين كل شي ولا عيالي والا اول عادي ما بتكلميني اسبوع كامل ؟؟؟!!
ام عبدالله هي واقفة بين بناتها ::/ وش اسوي عاد كل شي ولا أبوك ..؟؟
صفقوا العيال كلهم وصفروا لأمهم اللي انحرجت من تصرفهم واصفر وجهها من الإحراج وأبوهم اللي واقف بكل رجولة وكأن شي لم يكن ولم يُذكر ....
لمياء بصوت عالي ::/ بس تدرين يمه اول كنت اقول مو معقولة اننا بنطلع شريرين عليكم ... ولا قدرت اتصور ان واحد منكم ممكن يكون شرير أو حساس علشان نطلع عليه .. لكن الله قدر علينا هالموقف علشان نكتشفكم على حقيقتكم ....
ومرة ثانية لو سمحتي يعني لو سمحتي ... لا تشتكين لي من عذا وحساسيتها وانها تتعبك اذا جت من المدرسة متنكدة بسبب كلمة طلعت من وحدة من البنات ؟؟؟
أسامة::/ لا وانت الصادقة لا تنازعنا وتقول لا تسوون لها مقالب ؟؟ ترى هذا أبوي قدامك وهو قدوتنا ....!!
ام عبدالله ::/ ونعم القدوة ما اخترتم ....!!
ضحك الجميع على كلمة امهم وهي تطالع ابوهم بنظرة سخرية ..
لكن فاجئتهم سارة لما تعلقت بيد ابوها ::/ يبه تكفى المرة الجاية لاتصير نجس وتسوي مقالب بروحك قول لي وبساعدك ...
حاس ابوها مقدمة شعرها وهو يقول::/ والله مااحد يفهمني الا انتي ...!!
عبدالله ::/ الا مافيه احد بـ شرها الا هي ............!!
-----------------------------

 

 

 توقيع إشراقة أمل :
"وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد".
إشراقة أمل غير متصل   رد مع اقتباس