مرت عليهم الأيام أسرع من البرق ... يوم يجر يوم وأسبوع يجر أسبوع إلى ان جت الأسابيع النهائية الفاصلة اللي هي أسابيع الإختبارات ...
الكل يعاني من هالأيام سواء كان طالب وعليه انه يدرس ويحفظ ويفهم ويستنتج ... والا كان أهل أم وأب يحاولون يهيئون الجو المناسب لعيالهم علشان يحصلون أفضل النتائج ويرفعون راسهم ويتباهون بهم ...
الأنوار الحمراء كانت مشتغلة وحالة الطوارئ معلنة استنفارها لأي حدث ممكن يصير ... هذي كانت الحالة ببيت أبو مشاري الكل متوتر ومضطرب أولا لأن عندهم ثنتين ثانوية عامة ... وثانيا لأن سحر حالتها على قدها فـ يخافون مع الضغط النفسي والإرهاق يحصل لها مضاعفات هم في غنى عنها ...
أما ببيت أبو عبدالله فكانت الأوضاع مطمئنة ... وكل شي ماشي بهدوء ونظام ... والجوهرة باذلة مجهودها وأكثر علشان تهيئ لعيالها الأجواء الهادئة والمناسبة للمذاكرة وما كانت تخليهم يحتاجون شي .. توفر لهم كل احتياجاتهم قبل لايطلبونها ...و طبعا الأهم عندها أســـــــــــــامة ...!
عند أريج وبيت ام راكان فـا لأوضاع متوترة حدها خصوصا ان راكان متواجد عندهم هاليومين ... ودخلاته وطلعاته كثيرة ،،، ومن هاللي مزعجهم باتصالاته كل شوي ولا يرد عليهم ولا ينطق بحرف .....!!! بس عموما قدروا يهيئون لهم جو خاص بعد معاناة علشان يدرسون فيه .. والحسنة الوحيدة في الموضوع ان عبير كانت مخلصة قبل الجميع فـ تدّرس أخواتها وتشوف متطلبات أريج ....
في يوم الإربعاء ..
وكان آخر يوم من اختبارات الثانوية العامة .. سحر وندى جالسين بغرفة الأخيرة يراجعون مادتهم .. و كانت الساعة قريب 5,30 الفجر ...
كانت ندى على السرير ورافعه رجولها وحاطه الكتاب عليها ومسخّره كل حواسها علشان تحفظ هالكم الهائل من التعاريف والتعاليل ....
أما سحر فكانت جالسة على كرسي المكتب وفاتحه الكتاب قدامها كـ شكل بس والا هي كانت تدندن وتغني وتلعب بشعرها ....
سحر وهي قايمة تمشي للدريشة ::/أوووووووووووف مليت قسم بالله طلعت هالمادة مع خشمي من كثر ما أراجعها .. قومي خلينا نطلع برا نغير جو ...؟؟
ندى وهي تتمتم بالتعريف وتناظر سحر ::/ فاضية أنتي .. تقولين كذا لأنك مخلصة مذاكرة .. مو انا ياحياتي ؟؟
سحر وهي تلزق وجهها بالدريشة وتطالع الحديقة ::/ والله بتغيرين جو وبتنفتح نفسك للمذاكرة ...
طالعتها ندى بنقمة وسفهتها وحطت أصابعها بأذانها وبدت تراجع بصوت عالي ،، التفتت عليها سحر وضحكت على شكلها .. نزلت الستارة اللي كانت رافعتها بيدها ومشت متوجهة للباب اللي يطلع للساحة الخارجية بغرفة ندى ..
سحر ::/ أنا نازلة ،، بتلحقيني حياك الله ...
ندى وهي تصرخ :/ لالالالا ،، اصبري لا تنزلين من هنا أخاف يطلع لك زياد في الحديقة .. ترى هذي منطقته ...
سحر بتملل ::/ أدري ..!! وياليته يطلع ..!!
ندى تضحك ::/ ههههههههههههههه عارفتك هذا اللي تبغينه ..
سحر وفاتحه الباب وماسكة مقبضه ::/ بنزل من هنا وبروح مع الجهة الثانية لاتخافين ماراح افتنه ..!!
ناظرتها ندى باستهتار ورجعت لكتابها وهي تأشر لها علشان تسكر الباب ... هزت سحر رأسها بأسى وكأنها تترحم على حالة ندى المستعصية .. طلعت من الغرفة وسكرت الباب وراها .. وهي واقفة عند راس الدرج خذت نفس عميق وحست بشعور غريب يجتاح قلبها .. ماتدري هل هو رغبة والا رهبة ؟؟؟
هل هي فعلا ودها لو يطلع زياد ويقابلها وجها لوجه ؟؟ و إلا خايفة من هالفكرة وماودها تصير ؟؟؟
تنهدت ونزلت الدرج وعينها على غرفة زياد ،، الأنوار مسكرة والمكيف متسكر بعد ؟؟ يعني مو موجود بغرفته ؟؟؟ وين بيكون راح ؟؟؟
قاومت رغبة جامحة ومرعبة في انها تتوجه لغرفته وتستكشف عالمه اللي هو عايشه وتفتش اغراضه وغرفته ...؟؟
استهبلت نفسها ومراهقتها .. ومشت متوجهه للمكان اللي تعشقه متناسية الفكرة الجريئة اللي خطرت في بالها راحت للمنطقة الخضراء اللي عند الزاوية الغربية وقدامها المسبح المحاط بالجدران الزجاجية وعليه انوار هادئة ....
اتخذت لها مقعد هناك على الطاولة والكراسي وفتحت كتابها بين يديها تقلبه يمين ويسار علشان تراجع للمرة المليون ....
اندمجت في القراءة والحفظ وماانتبهت للوقت اللي يمر عليها بسرعة ،، وما نبهها الا نور الشمس اللي سطعت على الأرض تنورها وتنعشها بعد عتمة الليل ... رفعت عينها وهي تغطيها بكفها علشان تشوف المنظر اللي فوقها .. وأول ما توازن نظرها شافت الشمس متوارية وراء مجموعة سحاب أبيض ورمادي ... وكانت صفحة السماء الزرقاء مخليه الصورة ولا أحلى ..!! ماقدرت انها تقاوم رغبتها في التصوير ؟؟ هالمشهد مايتفوت أبدا ...
رمت كتابها مادري وين ؟؟؟ وراحت تركض بكل قوتها تجيب أغراضها ...
فتحت الباب بسرعة وقوة ارتعبت بسببها ندى اللي فزت من مكانها خايفة ..
ندى ::/ سححححححححححححححححححححر وش فيك ؟؟
سحر وصوتها يلهث من بعيد ::/ ولا شي فيه منظر يجنن برا بروح أصوره ...
ندى بفقدان امل واضح وهي ترجع نظرها للكتاب ::/ انشهد انك بتنجحين بنسبة بعد هالمرة ؟؟؟
سفهتها سحر اللي أصلا ماسمعت ولا كلمة انقالت . دخلت غرفتها مثل الصاروخ وتوجهت لزاويتها المعروفة وخذت منها اللي تحتاجه .. وطلعت راجعه للمكان اللي جت منه وهي تركض ...
فتحت الباب بتنزل وندى تصرخ عليها ::/ شوي شوي لا تتزحلقين ترى الدرج يزلق ؟؟؟
اشرت لها سحر وهي تسكر الباب ... ونزلت مع الدرج برجولها الحافية وكانت تضغط على أصابعها علشان ماتزلق لحد ما توردت ...
وصلت لمكانها الأول ووقفت الستاند وركبت عليه الكاميرا وضبطت زاويتها .....
تنفست بعمق وهي تناظر ترتيبها بكل فخر ،،، ورجعت خصلتها وراء أذنها وبدت تلتقط صورها بكل انسيابية وفرح ...
في اللحظة اللي نزلت فيها كان زياد طالع من المطبخ الخلفي لبيتهم ... وقتها كان توه راجع من المسجد بعد ما صلى ركعتين بعد الشروق وقرأ قرآن علشان تحسب له حجة مع الرسول ... واول ماوصل للبيت شاف الساعة متأخرة ومايمديه ينام مرة ثانية .. فـ فضّل انه ينتظر لحد مايودي ندى للمدرسة وبعدها ينام له شوي لوقت طلعتها ... على هالأساس راح يآخذ له كأس عصير من الثلاجة بعد ما بدل ثوبه لبنطلون قطني بيج طويل شوي وتي شيرت أسود واسع و بيرجع يجلس عند التلفزيون لحد ما تخلص ندى وتطلع له ...
خذ الكاس بعد ما ملاه عصير فراولة وطلع متوجه لغرفته ومملكته وهو يحك شعره .. لكن شدت انتباهه وهو يشرب ..!!
شكلها وهي نازلة ومتحمسة وكأن وراها شي مهم أو احد ينتظرها .. اثار فضوله... استغرب نزلت ندى مثل هالوقت في الإختبارات يعني اللي يعرفه انها هالساعة ماتبي أحد حتى يكلمها ؟؟؟
اثارت فضوله وماقدر يصبر وراح يتبعها وبيده عصيره يرتشف منه كل شوي ... بس لما وصل للمكان اللي هي وقفت عنده .. توارى وراء الزاوية اللي وقف عندها .. وركز نظره في حركاتها وفي اللي بيدها بيشوف وش تسوي ؟؟ لكن لما التفتت مواجهته انصدم من اللي شافه ؟؟ اللي شافه مو ندى اخته أبداً.. مستحيل ؟؟
توسعت حدقة عينه بانبهار لما شاف بنوتة حلوه وناعمة .. واقفة على العشب وهي حافية ببرمودا رياضي أسود بخطين أبيض على جنب وتي شيرت احمر ... وشعرها الكستنائي يلمع تحت الشمس وهو مربوط بشكل ذيل حصان مرتفع ..
ركز عليها وهي واقفة تصور المشاهد ولا حاسة فيه ولا منتبهه أصلا باللي قاعد يصير حولها وكأنها مخدره ؟؟؟ (( هي ... والله انها هي أنا متأكد أنها صاحبة البدلة السوداء هذاك اليوم ؟؟؟ وهي نفسها اللي كنت افزع لها يوم كنا صغار ..؟؟ هي سحر اكيد سحر ؟؟؟))
تنهد لما حس بوخزة في قلبه تنبهه وتصحي ضميره على ان اللي قاعد يسويه خيانة ؟؟ خيانة كبيرة للي يراقبه من فوق وهو توه مصلي له ؟؟
وخيانة عظيمة لملكة عرش قلبه اللي اعلن لها الولاء من يوم طلع على الدنيا وبدء يميز ..!!
ابتسم وهو يدور على نفسه راجع لغرفته وانفرجت اساريره بنشوة لما تذكر صورتها ورجفتها بين يديه بالموقف اللي جمعهم بالمزرعة ...!! واثبت له هالموقف انه مهما يكون مستحيل انها تغيب عن باله او ان احد ممكن يحتل مكانها .... وردد بصوت عالي بينه وبين نفسه وبحالمية نزارية ((يا امرأة قلبت تاريخي *** إني مذبوح فيك من الشريان الى الشريان )) تنهد ويده على جبهته (( أقسم بربي سيدتي فحبك علمني الهذيان ؟؟؟))
على سفرة الفطور كانت أريج متربعة على الأرض وكتابها بحضنها وكوب الحليب بيدها ... تشرب شوي وتنزل راسها تراجع شوي ...
كانت امها جالسة على الكنبه ونايمه على رجلها بنتها أنوار اللي برابع ابتدائي .. هي صدق عطلت بس نظام المدرسة لا زال مسيطر عليها تنام بدري وتصحى بدري ... بعكس نورة اللي بسادس ابتدائي من عطلت وهي ما تقوم الاالظهر ...
دخلت عبير وبيدها سندوتشات مرتديلا مسويتها .. قربت للسفرة وحطتها جنب أريج بعد ماخذت وحده ومدتها لأنوار ...
عبير بحنان ::/ أتركي الكتاب شوي وافطري ؟؟
أريج بهمهمة ::/ معليش أذاكر وأكل .. (( ورفعت رأسها متفاجئة )) الا وش عندك صاحية اليوم بدري ؟؟
عبير تضحك :/ أصلا مابعد نمت الى الحين ؟؟
أريج باستفهام::/ ومتى ان شاء الله ناوية تنامين ؟؟
عبير وهي قايمة ::/ الحين بطلع انام بس حبيت اتطمن عليك آخر يوم ..
أريج :/ مشكورة ماتقصرين .. يالله روحي نامي مو اذا جيت الظهر قلتي معليش ماقمت بدري مافيه غداء ؟؟
عبير وهي تضحك ::/ لا لاتخافين اهم شي عندنا بطنك لازم نسكته والا ماراح نرتاح ...
دق التليفون عليهم في هالأثناء .. وحطت ام راكان يدها على قلبها ماتدري وش المصيبة اللي ممكن تجيهم من وراء هالإتصال في مثل هالوقت ..
راحت عبير ترد عالتليفون علشان تنهي هالتوتر ..
عبيربحزم ::/ ألوووو ؟؟
::/....................................... (( لارد ))
عبير وارتاحت لأنها عرفت انه هو اللعاب نفسه ::/ الحين متصل علشان تسكت..؟؟ روح نام يا اخي أبرك لك ...
وتوها بتسكر السماعة بوجهه بس فاجئها لما قال بصوت بشع ::/ ووشلون تبيني انام وانتي بعيدة عني ؟؟؟
سكتت عبير وتصنمت والسماعة بأذنها وما انتبهت انه قطع الخط .. فاجئها بكلامه و رده .. وقح ونذل بس هين انا اوريك ...؟؟
قاطعتها امها بخوف ::/ عبورة من هو ؟؟
عبير اللي وعت لنفسها :/ زي العادة يمه مايرد ...
نزلت السماعة بيد ترتجف وتوجهت لغرفتها تنشد الراحة على سريرها ...
بس وين بتلاقين الراحة بعد اليوم يا عبير ؟؟؟
---------------------------------------------------------------------
ركبت السيارة وهي مرتبشة وشكلها حوسه ،، وفوضى ... سلمت بسرعة وسكرت الباب ..
زياد وهو يشغل السيارة ::/ وش فيك اليوم متأخرة ؟؟
ندى وهي تلهث ::/ اسكت بغى يفوتني الإختبار و أنا أراجع .. بس أشوى ان سحر دخلت علي ونبهتني ؟؟؟
زياد بمرح ::/ اوووه اجل طلعتي دافورة وماتحسين بالوقت وانت تذاكرين من الإنسجام ...؟
ندى وهي تحوس بشنطتها تطلع كتابها ::/ ايه بالحيل ..!! أصلا محد حاس بمعاناتي وأنا تو اني مخلصة المنهج ...
سكت زياد عنها مع أن تفكيره مشغول .. ورفع صوت المسجل قراءة الشيخ العجمي ... بس مدت يدها وهي تقصر ::/ لو سمحت ابغى اركز ؟؟
مد يده زياد وهو يتأفف وسكر المسجل كله ...
طول الطريق وهو وده يسألها .. بس مايعرف وش الطريقة المناسبة اللي يبدأ فيها ؟؟؟؟ لكن في نفس الوقت مايقدر يسكت يبي يستفسر اكثر يبي يعرف عنها أكثر .. يبي يشوف وش كانت تسوي اليوم الصبح .. مايدري هل هو فضول والا اهتمام مفاجئ ... لكن اللي يعرفه انه مايقدر يسكت
زياد بتردد ::/ وش عندك اليوم تراكضين مع الدرج ؟؟
ندى من دون ماتناظره ::/ مانزلت ولا راكضت ؟؟
زياد باصرار ::/ الا انا شايفك وانت تنزلين ومعك خرابيط بيدك ..
ندى ورفعت راسها تناظره ::/ ايـــــــــــــــه ,,, لا ماكانت انا ؟؟
زياد يتلعثم ::/ أجل كانت مين ؟؟
ندى ::/ وانت وش عليك ؟؟ وش تبغى فيها ؟؟
زياد بصوت عالي شوي ::/ ماعلي من شي بس لفتت انتباهي بربشتها وتحمسها وبشوف وش عندها على هالصبح ؟؟
ندى اللي ماكان عندها مشكلة تعلمه ::/طيب كم فيه من بنت بالبيت ؟؟
زياد بقلة صبر::/ أنت وبنت عمك .؟؟
ندى وهي تفتح الصفحة ::/ وانا مانزلت اليوم ؟؟ يعني من تكون ؟؟
زياد بابتسامة ::/ يعني سحر .. بس كان معها خرابيط وش كانت ؟؟
ندى وهي تحس انها فرصتها ::/ ايه كاميرا وستاند ومادري وش تقول شافت منظر حلو بتروح تصوره (( وبنبرة تفكير)) تصدق ماسألتها عن المنظر ؟؟
زياد باهتمام ::/ يعني هي تحب التصوير ؟؟؟
ندى بمبالغة :/ تحبه ؟؟ الا تموت فيه .. والله لو اتشوف صورها ابداااااع !!
ماشاء الله عليها عندها مهارة في التصوير حتى لو كنت قرد تطلعك غزال ولو كنت قبيح بتطلع أوسم واحد على وجه الأرض..
زياد بسخرية ::/ لا أجل ليتها تصورك ؟؟
ندى باستهزاء::/ مسكين هذا أنت ... وبعدين ترى عندها صورة لك ؟؟
زياد بصدمة ::/ لي أنا ؟؟؟ ومن متى ماخذتها ؟؟
ندى وهي ترتاح بجلستها ::/ يوم انك تتخرج من الثانوي مع مصعب ..!!
زياد متفاجئ ::/ طيب وريني اياها اذا رجعنا زين ؟؟
ندى ::/ طيب يصير خير ... بس عاد خلاص اسكت خلني اراجع ...
ضربها زياد على راسها وهو يضحك ... وسند يده على الدريشة وحط كفه على لحيته ويده الثانية ماسك بها المقود وكأنها جلسة واحد يفكر بشي وشي خطير بعد .............................................!!؟
---------------------------------------------------------------------
بعد الظهر ...
دخل وهو هلكان من الحر ... سكر الباب من وراه وحط شماغه على كتفه .. و مشى وهو يسحب رجليه على الأرض ومو قادر يصدق أنه خلاص خلّص اختبارات ... هاليومين الأخيرات هدوا حيله لأنهم مادتين صعبات وهو ما ارتاح ولا اخذ كفايته من النوم ...
دخل مع بوابة الصالة .. وواجهته موجة برد منعشة جاية من التكييف المركزي بالصالة ... استنشق هالهواء برئتين متعطشات .. ورمى كتابه وشماغه على الكرسي اللي بجنبه .. وفتح أزرار ثوبه العلوية ...
بس انتبه للهدووء بالبيت مو بالعادة يصير بيتهم كذا ؟؟ خصوصا ان عذا وسارة معطلات ؟؟ وكأنه شايف لمياء نايمة عندهم امس ؟؟
أسامة بصوت عالي ::/ يمـــــــــــــــــــــــــــــه ؟؟؟
سكت شوي ينتظر رد منها ..؟ لكن لاحياة لمن تنادي ؟؟ قرصه قلبه خاف لا يكون صاير لأحد منهم شي ...
تقدم لوسط الصالة وهو ينادي أمه .. بس انتبه لقطعة الفلين السوداء المعلقة بالجدار وكأن شي مكتوب عليها بالأبيض ...؟؟
قرب لها وشافهم كاتبين (( ان كنت تبغانا اتبع السهم المرسوم ...))
ابتسم على حركاتهم ومشى يتبع السهم ....
أول ماوصل لممر الرجال شاف فلينه ثانية معلقة ... قرب لها وضحك بخفيف وهو يقرأ (( ترى أنت اللي جيتنا برجليك احنا ماغصبناك ولا ضربناك على يدك تحمل اللي يجيك ؟؟؟ )) ضحك وتبع سهمهم هالمرة ..
يوم وصل لمجلس الرجال لقى لوحة فلين حمراء قرب لها .. وضحك بقهقه وهو يقرأ (( اتشهد واكتب وصيتك ؟؟ مانضمن لك حياتك ؟؟))
قرب للمجلس لأنه هو نهاية المطاف .. سمى بسم الله لأنهم مو هينات وحط يده على المقبض ودار به شوي شوي ... طل براسه من ورا الباب وشاف الدنيا مظلمة والمكيف شغال بس محد له صوت ...
فتح الباب زيادة شوي وهو بيدخل ... تفاجأ بمويه بـااااااااااااااااااااااااااااااردة تجيه من فوقه .. شهق بقوة من الصدمة والبرودة ... التفت بسرعة وراه يشوف وش السالفة بس مالقى أحد رفع راسه ونفس الشي مالقى أحد ...
تنهد وهو يتحسب على العدو ..
سمع صوت همس جاي من ورى الكنب اللي بالزاوية اللي على يمينه ابتسم بخبث وقال بيخوفهم ...
قرب للزاوية .. بس ماحس بنفسه الا ووجهه بالأرض طايح ...
التفت بيشوف وش تخرطف فيه بس مالقى شي ... لكن لما شاف الباب لقى لمياء ومهند وولدها واقفين ..
لمياء مبتسمة ::/ ألف ألف مبروك العطلة ...
قرب له مهند وطلع من وراه بخاخ الثلج وبدء يبخ عليه وشاركه هالمهزلة أمه وخالاته عذا وسارة ..
كان أسامة غرقان من الوصخ ويصرخ عليهم باستسلام ويرفع يديه علشان يوقفون ...
وفعلا بالنهاية عطفوا عليه ووقفوا اللعب وهم يضحكون ومستانسين ..
انقرف أسامة من الوضع وبدء يشيل الوصخ من على وجهه .. لكن انصدم لما تقدموا له سارة ومهند وباسوه مع خده وبصوت واحد :::/ ألف مبروووووووووووووووك العطلة ...؟
أسامة وهو مستحي من حركتهم ::/ ايه بس تو اني مانجحت ؟؟
لمياء وهي تتقدم وتولع الشموع ::/ ماعليه بتنجح وبتفوق بعد .. وقل ماقالته لمياء اختي ؟؟
أسامة وهو بيطلع يغسل ::/ آمين من بؤك لباب السماء ..
قابل أمه وأبوه عند الباب وهم داخلين وكان أبوه متكتف أمه ...
أسامة بفتنه وقف قدام امه وهو رافع يديه بموازاة كتفه ::/ شفتي يمه وش سوو ؟؟ قال إيش محتفلين فيني وبعطلتي ؟؟أمحق احتفال ؟؟
ام عبدالله وهي تضحك ::/ والله انه ماطاوعني قلبي أخليهم عليك .. بس وش أسوي مابيدي حيلة ..
أبو عبدالله وهو يضحك لأسامة ::/هههههههه معطيني البنات إكرامية علشان أحرسها وماتطلع لك وتخرب عليهم ..؟؟
ضحك الجميع ودخلت عليهم ميري وبيدها كيكة كبيرة بالشيكولاته .. وأسامة مطير عيونه بالكيكة ومن جد كان متلذذ لها ومشتهي ينقض عليها الحين ...
تقدمت ميري وحطتها على الطاولة وتوجهت لأسامة وهي تبتستم وقالت::/ happy birth day
أسامة مستغرب ::/ بعد اليوم عيد ميلادي ؟؟
عذا تضحك عليه وهي تمسك يده وتسحبه لمكان الكيكة ::/ بقوة مصدق عمره ... تعال بس الحبيبة مضيعه ماتدري وش المناسبة فتوقعتها عيد ميلاد ؟
ضحك أسامة وتقدموا كلهم علشان يقصون الكيكة .. وشغلت سارة التصوير وبدت تصور الجميع .. قدموا أسامة عليهم علشان ينال شرف تقصيص الكيكة ومسكّوه السكينة .. واول ماتقدم ضحك بقوة على التعليق اللي كاتبينه على وجه الكيكة ..
((( الحين عطلت وتفرغت لنا .. على فكرة ترى سوراج عنده إجازة شهرين))
أسامة وسط ضحكاته //:: والله اني عارف انكم مصالح .؟..
وزعوا الكيك وبدوا يستهبلون ويصورون فرحتهم علشان تكون لهم ذكرى وماينسونها .........!!
---------------------------------------------------------------------
دخلوا الثنتين وهم هلكانات من قلب ... اضطر زياد اليوم يجيبهم كلهم لأن السواق مشغول مع أم مشاري وأختها ...!
سحر وهي تصفق ::/ yes we made it
ندى وهي ترمي شنطتها على الأريكة ::/ واخيرا ،،، مابغينا نخلص ..!! باقي عاد النتيجة الله يستر منها ؟؟
سحر وهي تلم عبايتها ::/ مو مهم النتيجة الحين المهم عندي استانس واعوض الايام اللي فاتت .. وارجع للتلفزيون ... وارجع لفريندز من جد مشتاقة لهم من زمان ماشفتهم ؟؟
ندى وهي ترفع السماعة وتحول للمطبخ ::/ تصدقين اني ماشفت فلم هيرثك اللي جابته غادة (( وترد على التحويلة )) ألووو ايلينا جيبي قهوة الحين بالصالة زين ؟؟ لا تتأخرين ..!! باي ((وسكرت)) والله اني متحمسة بالحيل الظاهر بسهر عليه اليوم ...
سحر وهي تشيل أغراضها ::/ انا بطلع فوق اجيب شوكولاتات مع القهوة ..!! من زمان ماتقهويت حتى ..!!
ندى وهي ترمي نفسها على الكنب ::/ طيب ونزلي معك صورة زياد ؟؟
سحر وهي توقف بنص الدرج مستغربة ::/ ليش وش اللي طرى عليك تبغينها ؟؟
ندى بعدم اهتمام ::/ هو يبغى يشوفها ..
نشف دم سحر بعروقها ::/ وهو وش عرفه انها عندي ؟؟
ندى بنظرة خبيثة ::/عادي اليوم دار حديث عليك وقلت له عنك وعن تصويرك ... واممممممممممممم تراه شافك اليوم (( وغمزت لها ))
عبير وفراشات بطنها بدت تلعب ::/ كذااااااااااااااااااااااااااااابة ؟؟
ندى وهي تحرك القنوات ::/ والله العظيم .. يالله عادي روحي جيبي اللي تبغين ... ولا تنسين الصورة وان كنتي بتجيبين زيادة مو مشكلة ..؟
سكتت سحر وماقدرت ترد لأن لسانها انعقد ..!!
يعني معقولة شافني بالبيجامة ...؟ ياربي منه ليته صبر على الأقل وشافني بمريول المدرسة ...
ركضت سحر على الدرج وتفكيرها موديها لعالمها الوردي الخاص .. المكان اللي تشوف زياد فيه وكأنه فارس بخيل أبيض ينتظرها عند بوابة القصر بابتسامته الرجولية العذبة ..!!
اما عند ندى .. فـ كانت متنرفزة حدها من صوت التليفون ومالها خلق تقوم ترد عليه لأنه باختصار مالها نفس تكلم أحد أبد ....
دخلت ايلينا في هاللحظة والتفتت عليها ندى باستنجاد وهي تمد يدها لصينية القهوة ::/ هاتي الصينية وانتي ردي على التليفون ..
سلمتها ايلينا اللي بيدها ورجعت ترد على التليفون .. بس لما وصلت انقطع الخط ... والتفتت على ندى علشان توضح لها وش تسوي .. بس مالقت منها إشارة فـ وقفت تنتظره يرن مرة ثانية ..
مرت دقيقة ودقيقتين والتليفون مادق .. تمللت ايلينا من وقفتها وخصوصا أن عندها في المطبخ أشغال كثر شعر رأسها فالتفتت على ندى اللي مندمجة على الآخر ..
ايلينا ::/ ندى ..!! انا بيروح الحين .. إف تليفون يرن كول مي علشان يرد .. أوكي ..
ناظرتها ندى مفتشلة منها ماتوقعتها بتوقف الى الحين تنتظره يرن .. فابتسمت لها وهي تقول ::/ أوكي خلاص روحي ..
طلعت ايلينا من الغرفة وماامداها تتعدى مسافة الا والتليفون يرن مرة ثانية ..
تأففت ندى .. مالقى يرن الا يوم طلعت ؟؟ يعني لازم أرد عليه .. استحت تنادي ايلينا علشان ترد وقامت بتأفف ورفعت السماعة ..
ندى ::/ مرحبــا ؟.؟
..::/ أهلين .؟؟ وينكم عن التليفون لي ساعة وانا ادق ومااحد يرد ؟؟
ندى وهي تتلعثم من صوته اللي هزها من داخل ::/ لا لأنه مافيه احد بالبيت واحنا تونا داخلين من المدرسة ..
مشاري يتنهد باريحية وهو يسأل ::/ مين سحر ؟؟
ندى وعضلات معدتها منقبضة ::/ لا .....ندى ؟؟
مشاري ::/ هلا ندى كيف حالك وكيف الإختبارات ان شاء الله زينه ؟؟
ندى ::/ الحمدلله سوينا اللي علينا والباقي على الله .. انت وش اخبارك وكيفها لندن معك ؟؟
مشاري ::/ الحمدلله أموري تمام .. وراجع ان شاء الله بعد يومين ...
ندى تغصب نفسها تبتسم ::/ زين توصل بالسلامة ان شاء الله ..
مشاري ::/ الله يسلمك .. اجل تقولين امي مو موجودة ؟؟
ندى ::/ ايه مو موجودة رجعنا من المدرسة ومالقيناها ..؟؟
مشاري ::/ أهااا .. زين وسحر قريبة منك ؟؟
ندى بسرعة ::/ لالا بعيدة بس لو تبغاها اروح اناديها ؟؟
مشاري وصوته بدأ يبعد والإزعاج بدأ يزيد ::/ لالا مايحتاج .. سلمي عليهم انتي زين ..؟
ندى ::/ يوصل ان شاء........
وانقطع الخط قبل ماتكمل كلامها ... شالت السماعة من أذنها وقامت تطالعها بهيبة .. تنهدت من قلب ورجعت السماعة لمكانها وغمضت عيونها علشان تعيد توازنها .. "" مادري ليش صوته يهزني ويأثر علي بشكل مرعب ..""
داهمتها سحر من وراها وهي تدغدغها من خواصرها .. نقزت ندى بسبة حركتها وهي تصرخ عليها ::/ سحيرة ترى ماحب هالحركة تقهرني ..
سحر وهي تتمايل قدامها ::/ وش اسوي بك ؟؟ شفتك سرحانة قلت انبهك ؟؟
ندى وهي تعطيها ظهرها راجعه للتلفزيون ::/ زين شكرا ..!! المهم ترى أخوك مشاري توه مكلمني ...
سحر وهي توقفها ::/ كذااااااااااااااااااااااااااااابة
ندى وهي تقعد جنب الصينية ::/ والله تو اني مسكرة منه ..
جلست سحر جنبها باهتمام ::/ وليش ماناديتيني أكلمه يالسخيفة ..
ندى وهي تصب القهوة ::/قلت له وقال لي لا تنادينها سلمي عليهم بس ..
أيه وتراه بيجي بعد يومين ...
سحر وهي تآخذ الفنجال ::/ كذاااااااااااااااااااا
قاطعتها ضربة على وجهها من ندى بالمخدة ..،،::/ استحي على وجهك من وصلنا وانت ماسكة لي هالكلمة ... احترميني شوي
سحر وهي ميتة من الضحك ::/ والله مو قصدي انت قلتيها مادري وش فيها ماسكة معي ؟؟ (( وطلعت لها ظرف ) المهم هذي هي الصور اللي طلبتي ..
خذت منها ندى الظرف العنابي المذهب من عند الأطراف وراحت تتمعنه وتدقق في ذوق الشخص اللي مختار ها الإطار ... فتحته تشوف الصور و اول من قابلها كانت صورة طلال وهو جالس على الأريكة العودية و وراه الصوراي اللي على الديزاين الروماني ...
ندى وهي خالصة ذايبة ::/ ياربي هذا طلوووول ؟؟ يلوموني فيه ياناس هو ولحيته ؟؟ آآآآآآآآآآآآآآآه
سحر وهي تآكل من اللي في يدها ::/ والله محد لامك فيه ؟؟ اللي اعرفه انهم يشجعون زواجكم ؟؟
ندى وهي تتحسس الصورة بيدها ::/ متى مآخذتها له ؟؟ وليه توك توريني اياها ؟؟
سحر ::/ توها جديدة من شهر .. وبعدين توني مخلصة من تضبيطها ؟؟
تنهدت ندى وهي تقلب الصورة للي بعدها .. وتجهم وجهها وانقبض صدرها لما شافت الصورة اللي بعده ،،
ندى بشبه تكشيره ::/ وهذا مشاري ؟؟ ويضحك بعد وش عنده ؟؟
سحر وهي تضربها على كتفها ::/ وجع ان شاء الله وش فيك مكشرة وانتي تقولينها (( وسحبت الصورة من عندها )) وريني أشوف .. ايه ياحبي له الحمدلله اني انتبهت له وهو يبتسم هالإبتسامة وصورته .. عاد تصدقين (( والتفتت لها )) احس انها طالعة من قلبه ؟؟ صح
ندى بنص عين::/ ليش قلتي كذا ؟؟
سحر وهي ترجع الظرف لحضن ندى ::/ مادري بس أحس انها محلية وجهه ؟؟
سكتتها ندى بنظراتها ورجعوا لقهوتهم ولقنواتهم اللي متشفقين عليها ...
--------------------------------------------------------------------
كانت دموعها على خدها وهي تودع بنات الباص اللي عاشت معهم لمدة ثلاث سنين ،،، بتفتقدهم وبتفتقد كل شي يذكرها بالمدرسة الباص وسواقه والبنات واللفة الصبح على بيوتهم .. كل شي بيذكرها بمرحلة حلوة بحياتها ... ودعت الجميع وتركتهم وراها وهي تنزل مع الباب ...
لما وقفت ورفعت شنطتها على كتفها .. انتبهت لوجود شخص واقف قدام باب البيت وهو متملل وكأنه ينتظرهم يفتحون له ... ترددت في البداية علشان تروح مع نفس الباب لكن بالنهاية قررت تلف مع الباب الثاني أصرف لها ...
وقفت على الدرجة ورنت الجرس ؟.... ردت عليها أمها بالإنتركوم واستغربت لما سمعت صوت أريج جايه من هالباب ...
لكنها ما حطت ببالها .. رجعت لسماعة التليفون وهي تصوت على أنوار علشان تفتح .. لكن طلعت لها عبير من المطبخ ...
عبير باستفهام ::/ وش عندها أريج ما معها مفتاح ؟؟
ام راكان والسماعة بيدها ::/ مادري عنها بس روحي افتحي لها عن الشمس ؟؟؟
عبير وهي مستغربة ::/ زين ...
طلعت عبير مع الباب الرئيسي لبيتهم ورجعت أم راكان لمكالمتها لكن بعد دقايق اننتبهت لعمرها .. واستأذنت من جارتها اللي معها على الخط وصوتت لعبير ::/ عبير يمه مو مع هالباب أختك مع الباب الثاني ؟؟؟؟
لكن للأسف عبير ماسمعت من امها ولا كلمة ... لأنها وصلت للباب وقربت تفتحه ...
بس بالبداية وزت نفسها خلف الباب وفتحته بقوة ... وانتظرت أريج تدخل ... واول ماحطت رجلها .. طلت عبير بوجهها وهي رافعه يدينها وصرخت بوجه أريج ::/ بوووووووووووووووووووووووو مبرووك ..
طالعها بنظرات واحد خايف ومنحرج وماتوقع ان هالشي يصير .. كان توه بيتهاوش مع راكان لأنه لطعه عند الباب حول النص ساعة ... لكنه تفاجأ فيها وهي تباغته ...
أما هي فـ جمد الدم بعروقها وماعرفت وين تروح ؟؟ ودها الأرض تنشق وتبلعها ؟؟؟ والا تعيد الشريط شوي وتمسح هالحركة البايخة ؟؟؟
لكن صوته ماترك لها مجال تتصرف ... جاها وهو يجلجل وهز جدران البيت ..
راكان وعيونه حمراء يمكن من العصبية ::/ عبيررررررررررررووووووووووووووووووووووووووووووووووه ؟؟؟
بلعت عبير ريقها وهي تلتفت عليه عند باب المجلس .. ناظرته بنظرات مترددة وخايفة وكأنها تتوسله يوقف معها هالمرة ويطلب من صديقه انه يصد بعيونه اللي بتاكلها من فوق لتحت ...
قرب لها والعفاريت تتنطط قدامه وحس انها فرصته يفش غله فيها .. مسكها من شعرها بكل عنف وسحبها قدامه وهي ذليلة .. ماقدرت تقاومه لأن حيلها أصلا منهد ولا هي بوعيها من الصدمة ...ودخلوا مع باب الصالة وهو لايزال ماسك شعرها بقوة ..
راكان وهو يحرك شعرها يمين ويسار بيده ::/ من متى المعرفة بينكم علشان تفتحين له ها ؟؟؟ والا تعتقدين انه ماوراك رجال يوقفك عند حدك ؟؟؟ هذي اخلاقك وانتي مسويه نفسك قدوة ؟؟؟ تطلعين لربعي وتفتحين لهم الباب من دون غطى ولا شي ؟؟؟؟؟
فزت ام راكان من مكانها ورمت السماعة من يدها وهي تشوفهم داخلين عليها بهالمنظر البشع ::/ اتركها يمه ؟؟ قطعت شعرها حرام عليك ؟؟
راكان وهو يشد الضغط على عبير وضربها على وجهها ::/ انت ماتدرين وش تسوي بنتك ؟؟؟ قاعدة لي هنا وتكلمين وهي تلعب على كيفها ؟؟؟ ماتقولين لي وش يوديها لخويي عند الباب ؟؟؟
ام راكان وبدت تلقط طرف السالفة ::/ والله انها مالها ذنب انا اللي مانبهتها اضربني انا واتركها عنك ... (( ومسكت يده علشان يتركها ))
عبير اللي مانزلت دمعتها صرخت بوجهه لكن بخوف وتوسل ::/ والله اني كنت بفتح لأريج بس طلع لي صديقك هاللي مدري من وين جاء ؟؟
ام راكان تأكد كلام بنتها ::/ ايه والله اختك هي اللي كانت داقة الجرس بس .....
قطع كلامها وهو يرمي اخته من يده ::/ ماعلينا ...!! لكن أشوفك تعيدينها ؟؟ والا تسوين علي رجّال فاهمة ؟؟؟
حضنت أم ركان بنتها وجلست هي واياها على الأرض وبدت تمسح شعرها .. نفض يده وخذ نفس عميق ومشى بيطلع .. بس قابلته عند الباب وعليها عبايتها ... مسكها مع يدها وقربها له ..
راكان وهو يصر على أسنانه ::/ من وين جايه انت بعد وين كنت تهجولين ؟؟
أريج وهي تبلع ريقها وعينها على أمها واختها ::/ من المدرسة والله العظيم ؟؟
طالعها راكان بنظرة أخف حده ::/ ومن فتح لك الباب ؟؟
أريج والعبرة مسكرة حلقها ::/ زميلك مادري من هو ؟؟ هو اللي فتح لي ...
راكان بجنون ::/ وانتي واياه قاعدين تتمشون بالبيت ؟؟ وما كأن له رجال ؟؟
أريج ودموعها تنزل ::/ وش اسوي انصلخ جلدي من الشمس دقيت الباب بقوة ومادريت الا هو يفتح لي ... لا ومن زين الأخلاق كان يضحك ويقول لي ألحقي عليهم ؟؟؟
تركها راكان من يده وهو متنرفز ... وراحت هي تركض لأمها و اختها اللي بحضنها تشوف وش السالفة ..
أما هو فـ توجه له بالمجلس والدنيا قدامه سوداء .. صدق انه راعي حركات ولفات لا اخلاقية لكن اهل بيته لا وستين ألف لا .. مهما يكون قاسي ومهما تكون أخلاقه واطية لكن أخواته مو مثل باقي البنات اللي يرمون نفسهم على الرجال و كأنهم سلعة رخيصة ...
كان بالقوة ماسك اعصابه ... دخل المجلس وكأنه كتلة نار تتوهج .. رمى جسمه على الكنب بكل وهن وغمض عيونه ...!!
انتبه له مؤيد اللي كان يلعب بجواله .. وقام من مكانه وهو يبتسم وجلس جنبه ::/ اذكر الله يا رجال والحمد لله انها عندي مو عند غيري ..
راكان وهو يطالعه بنظرة جدية وحواجب معقودة ::/ مؤيد تراها أختي ؟؟؟ لاتنسى ..!!
مؤيد ::/ أفاااااا وانا أخوك .. اخواتك هم اخواتي ماهقيتها منك والله .. (( وابتسم ))
راكان يتنهد ::/ هذا العشم فيك ...
مؤيد ::/ هي اكبر منك والا أصغر ...؟؟
التفت عليه راكان بنظرة تعجب وكأنه يقول (( خيـــر ))
تدارك مؤيد كلمته ::/ مو قصدي بس استفسر يعني لأنك ضربتها واحسها إهانة لو كانت أكبر منك .. احم (( ونزل عينه ))
راكان باقتضاب ::/ لا أصغر ... أرجع وأقول لك تراهم اخواتي ... مو مثل الحثالة اللي تشوفهم ؟؟؟
ابستم راكان وغير الموضوع ::/ زين روق ... ويالله ما تبينا نطلع ؟؟
راكان وهو يبتسم ::/ لا يالله دقيقتين اغير لبسي وراجع لك ...
مؤيد بخبث ::/ الشقة ؟؟
راكان وهو طالع ومن دون ما يطالعه ::/ أجل وين ؟؟
وطلع من عنده وهو يسمع صوت ضحكة صديقه وحبيب قلبه على الحلوة والمرة ... وابتسم من خاطره .. وهو داخل الصالة طالع لغرفته .........!!