ولدي الخالد يا خالي العزيز ... رعاك الله جددت ضربا من ضروب الفقد والفراق فرحمك الله يا خالي
أبا جواد . وألحقك بالكوكبة التوحيدية الطاهره عليها السلام .
علي إبن الغالي صديقي الراحل والقراء ..
ومن تجليات الموقف ....
عندما سلم علي وصافحت كفه كفي قلت له .. أأأأأأنت أخو سلمان ؟؟
قال : أأأأأأنا أبن سلمان علي ..
أصابتني الدهشة .. ومرت بي لحظات دهشة وصمت ..
ماهي هذه الدهشة ؟؟
الدهشه أيها الاعزاء .. المرحلة السابعه في أحوال القلب ..
وهي ..
المحبة .... الغيرة ... الشوووووووق ... القلق .. العطششششش .. الوجد ثم الدهشة ..
ودهشة القلب تختلف عن دهشة العقل فدهشة العقل بالفتح العلمي أما دهشة القلب بالتجليات
وتبدل حال القلب بشكل مفاجئ فمن حال الخوووف الى الانس وهكذا والمحبوب يفاجئ
من يحبه بمفاجأأأأأأآآآآآآت سارة .
قال ....
مازلت أرسم للطريق معالما للجذب ..
أطلب ذلك الموعودا
يهديك في شعبان نظرة بهجت
تلقي عليك مقامك المحمودا ...
هل انتم طالبون لهذه النظرة بعد أسبوع في نصف شعبان ؟؟؟
ما ذا أنتم فاعلون ؟؟؟؟؟؟
هل ستبحثون عنها بين المقام والكعبة ؟؟
او في بقيع الغرقد ؟؟ او عند جده المصطفى ؟؟
أو عند عبد منكسر ؟ ام عند يتيم ؟؟؟
من يجدها لاينسى الغالي سلمان وابنائه وأهله ولاينسانا من دعائه ..
أهديك يا سلمان كل ما انتفع به القراء فهو منك واجره لك ان شاء الله تعالى .