بسم الله الرحمن الرحيم ،،،
كثير من الفتيات التي تعيش مآساة الأشباح التي إما أن تكون بسبب أو تكون قضاء وقدر ، فقد تكون الفتاة ( عانس أو مطلقة أو أرملة ) تعددت الأسباب والوضع واحد .
العنوسة : الشبح الذي لاطالما تعيشه الفتيات كابوساً باليقظة مما يؤثر على نفسيتها وفي حال عدم وجود من ينير لها الطريق السوي فـ سوف تضله وتهوي في الهاوية ، كثير من القضايا التي نسمعها من انحراف العوانس أو إصابتهن بالأمراض النفسية إلا مارحم ربي ولكن هل الأسباب الوالدين ؟
ربما يكون أحياناً الوالدين لهم اليد في المسألة خصوصاً إذا تدخلا في حياتها بعكس ما يتضمنه مصلحتها ، فـ اعتقاد الأب أحياناً أن مسألة الوجاهه أو المنصب أو المال أو أي كان من الأمور الدنيوية فـ إنها تنصب ضد مصلحتها بالطبع ، فـ لو تقدم شخص أو إثنين دون أن يروا القبول فـ سوف يرفض باقي الناس التقدم لخطبتها خشية الوقوع في الإحراج والرفض .
المطلقة : التي إما أن تكون هي السبب في الطلاق أو الزوج أو الأهل من قبل الطرفين ولكن في كل الأحوال سوف تسمى ( مطلقة ) وهذا الاسم الذي يلازم الفتاة على الأوراق الرسمية ربما يعيق بعض التقدم في حياتها ، نادراً ما يفكر رجل في الارتباط بمطلقة خشية أن يقع في المشاكل لأن أغلب الرجال يعتقدون بأن المرأة هي السبب في طلاقها ويرجحون المسألة إلى المشاكل التي تحدثها لزوجها الذي من جرائها قام بطلاقها .
الأرملة : أمر لابد من توقعه فـ إما أن يموت الرجل وتبقى المرأة أو العكس صحيح ولكننا في ظل وفاة الزوج ، فـ إذا كانت الزوجة تعيش حياة سعيدة مع زوجها وفقدته فجأءة وخاصة عندما تكون في مقتبل العمر فـ هل من السهل عليها أن تتزوج غيره وهو أول من أحبته ورأت الحياة السعيدة معه ؟
عادةً تكون المرأة بين المطرقة والسندان وخاصةً في مسألة مشاعرها وذاتها وعاطفتها وضغوطات الأهل عليها في حال لو تقدم رجل لخطبتها ولا ننسى ربما تكون لديها طفل أو أكثر من طفل من زوجها المتوفى ، فـ العقل يقول لها بأن لا تضيع حياتها على مجرى الذكريات ومن أخذه الله يعوضها عنه ، ولكن هل تقف المسألة عند هذا الحد في تفكير المرأة ؟
أعتقد لا لأنها تفكر في كثير من الجوانب مابعد الحياة ، وترد لديها بعض الأسئلة :
هل سيكون هذا الخاطب أخلاقه مثل زوجي المرحوم ؟
هل سيعاملني على أنني زوجة بدل أن يعاملني أنني أرملة ؟
هل سيعتبر أولادي أولاده أم أنه يتبرئ منهم ويبعدهم عني ؟
هل سيعاملوني أهله على أنني زوجة مثل باقي الزوجات أو أنهم سيعاملوني على أنني كنت أرملة ورحمني أبنهم بزواجه مني ؟
أسئلة كثيرة تحير هذه الفتاة الأرملة من اتخاذ القرار الصائب ، ونجد بأن البعض منهن تفضل عدم الزواج وتتفرغ لتربية أولادها وهذا أمر سائد .
تحياتي لكم على هذا الطرح الرائع ، ونتمنى أن نرى المزيد ، ودمتم سالمين .