_ :. إنتهى المونديال ، بـِ كُل ماحـمله من أحزان و دمُوع للبعض ، و أفراح للبعض الآخر . إنتهى ... نعم إنتهى .... و قد حانت لحـظة ودّاعه . وداع رُبـما لا يكُون مُرّا ً ، لأنه لم يحوِي على وجـبات دسمة ، بإستثـناء القلِيل فـقطّ . وداع رُبـما لا يكُون قاسِـيا ً ، لأنه لم تكُن هُـناك مُفردّات قوّية فِي ما بين سطُوره . مونديال إتسمّ بـِ الواقعـية ، كان عنوانه الأبرز الإنضـباط التكتِيكي بعِـيدا ً عن أيّ نوع مِن أنواع الفُرجة . خـطط المدربِـين ، كانت تمِـيل إلى الدِفاع أكثرّ . لاعبِـين السوبر الستارّ لم يظهروا بـِ الشكل " اللائِق " أبدا ً . إختلـفت المدارِس الكروية ، و إختلفت التكتِيكات و الأسالِيب و السيناريوهاتّ ، تفاوتت قوّة كل مباراة مِن المُباريات الـ 64 ، وفِي النِـهاية كان الفـشل عنوان أغـلب المُنتخـبات الكبِيرة بإستثـناء أسبانيا و ألمانـيا و هولندا فـقطّ .. بِصراحة ... مُسـتويات هولـندا و أسبانـيا و ألمانـيا أنقـذت البـطُولة مِن فـشل ذرِيع ، كان المُتسبب فِيه ( الفـشل ) مارادونا و دونـغا [ بدرجة أكبر ] و سُوأ الطالِع لأغـلب لاعبِي المُنتخب الإنجلِيزي [ بِدرجة أقـل ] .. ** _ عِند الحـدِيث عن البـطُولة . عند الحدِيث عن البـطُولة ، لابُد و مِن تسلِـيط الضُوء أولا ً على التنظِيم الرائِع [ الإستثـنائِي ] لِجنوب أفرِيقـيا . و أيـضا ً إلى بعـض الأولويـاتّ التاريِخـية ، بِخرُوج أول تارِيـخي للمُنـظم مِن الـدُور الأوّل ، و إحراز أوروبـا لأول بـطُولة عالم تُقام خارج الحدُود الأوروبـية ، و أخِيرا ً تتويج أسبانِـيا كملِكة و كعرِيسة لأول مرّة فِي تارِيـخها . وعِند الحدِيث عن البـطُولة ، لابُد و أن يُذكر إسم الأخطبوط بول ، الذِي خـطف الأضواء حتّى مِن بعض نجوم البطُولة .. وعِند الحـدِيث عن البـطُولة ، لابُد و أن يُذكر إسم المُدرب الألماني لوف ، الذِي جـعل مِن لاعبِـين إحتياطِيين " نجُوما ً " ، ألـمانِـيا كأسـماء قبل البـطُولة ، لم تكُن مُنصـبة علِـيها الترشِيحات كأسبانيا و الأرجنتـين و الـبرازِيل ، إلاّ أنـها إستطاعت تقدِيم ما عجز عنه الأرجنتيون و البرازِيليون ، و الفضل الأكبر يرجع إلى لوف ، مِن دُون نِسيان رغبة و طمُوح اللاعبين الألـمان والذي يتمتـعُون بثـقافة كبيرة في التعامُل مع الأحدّاث و البـطُولات الكُبرى . وعِند الحدِيث عن البـطُولة ، لابُد مِن التطرُق إلى مجدّ المُنتـخب الأسباني بِتحقِيق البـطُولة ، و التِي ستبقى محـفُورة فِي التارِيخ كأوّل بـطُولة ، مع أول وصُول للنصف نهائي و النهائي . عِند الحدِيث عن البطُولة ، لابُد و أن تُذكر المُشاركة العربِية الخجُولة ، ( مُنتخب وحِـيد ، خرج مِن البطُولة دُون أيّ إنتصار ، و مِن دُون حتّى أيّ هدف ) . عِند الحدِيث عن البـطُولة ، لابُد و أن أُشدِد بإصرّار ، على إختلاف جذري كبير بين مارادونا اللاعِب و المُدرب . وعِند الحدِيث عن البـطُولة ، لابُد و أن يُذكر إسم الجزيرة الرِياضِـية ، و التِي كانتّ فِي قلب الحدث ، بِتغطِية أسطُورِية ، فِي مُختـلف المُدن هُـناك فِي جنوب أفرِيقـيا . وعِند الحدِيث عن البـطُولة ، لابُد و أن يُذكر إسم الزعيم القومِي لجنوب أفرِيقـيا نيلـسون مانديلا . ** _ كـروت حـمـراء . إلى .. - مستوى التحكـيم فِي البـطُولة . - مسـتويات ( ميسي - كريس رونالدو - كاكا - روني ) ومعـهم أيـضا ً مستوى المُنتـخب الجزائري . - كُرة الجابولاني . - ( توقِـيت البـطُولة ) بالنِسـبة لـنا فِي السعودية ، والذِي كان فِي وقت الإختـبارات النِهائِـية فِي المدارس المتوسطة و الثانوية . - البرازيلي ميلو .. و الذي تسبب بشكل مُباشِر فِي خسارة منتخب بلاده أمام هولندا . - المنتـخب الألماني و الذِي تسبب و مِن دُون رحـمة فِي إنهـمار دمُوع مارادونا ، و الذِي صرّح بـعد المُـباراة ، فِي أن الخسارة كانت بالنسبة له ، و كأنـها ضربة قاضِـية من علي كلاي . - الغاني جـيان ، الذِي أضاع ضربة جزاء صرِيـحة ، فِي أواخِر الشُوط الثانِي الإضافِي ، أمام الأورغواي ، و أضاع حلم الغانيين بل و الأفرِيقيين ، بِوصُول أول للدُور نصف النهائي . ** _ الأفـضل . جنوب أفريقـيا - فورلان - سوكر سيتي - عـصام الشوالي - دربن - أيمن جادة - علي سعيد الكعبي - تشافي - مولر - لحظة التتويج - أستديوهات الجزيرة الرياضية - صفاوة الـ [ hd ] - جوهانسبرغ - أسبانيا - علي رياح - جـهاد يوسف - قارة أفريقـيا - نواف التمياط - فينجر - هشام الخلصي - ماتيوس - آراغونيس - ألمانـيا - بطل جديد . _ الأسوأ . التشويش - الفوفوزيلا - دومنيك - الأسالـيب الدفاعية - روني - الأخطبوط بول - لجنة إختيار أفضل لاعب في كل مباراة - المدربين - فرنسا - ندرة النجوم الواعدة - جيان - عزوف لاعبي منتخب فرنسا عن التدريبات - دموع شنايدر - خروج أول للمنظم من الدور الأول - فيرديناند . بقلمي ’ سيمفونية رجل . __________ كل مونديال و أنـتم بِخـير .
جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )