ربما وقفت منتظراً .. حتى بان طيف الأثير يحمل رسائلها بسفينه صاريها لا يحمل إلا قصص الحب ولا يدعو إلا إلى الحب .. عند شواطئها تعقد نوايا العشق الجميل وتقذف بداخل قوارير تحمل بألسنة الأمواج حتى تصل لها عند قيعان لاترى ظلام بل كلها نور سكن قلوب العارفين .
أنصحك أن لا تنتظر الأمواج هي من ترسل الحب بل قم بالغوص أنت بمفردك فخارطه البحر لا يرسمها إلا أنت وقف عند الصخره وأتلو عليها معاني النور لتفتح لك بابها .
الأستاذ أنت (ابن الشهيد) لا تزال تحكي معنى الحب بقالب عرفاني تقلم به خواطرك السلسه ..