كان لي صديق وفي
وكان مصدر ثقافي لي ، يحضر الأشرطة آنذاك من الكويت
للشيخ الوائلي ( رض ) و الشيخ المهاجر
وكان قد وقع حبه في نفسي بصراحة
كان هادئا ومطيعا
وبعد رحيل أستاذنا المربي الشيخ حسن أعلى الله محله
بـ 6 شهور
انطوى جرحه في الجرح الأول
وذهبت إلى قبره وألحدته بيدي
لا إله إلا الله
بعد سنوات كبرالأبناء
والتقيت بالثاني والثالث
وأعطيتهم رقم جوالي
لكن كانوا صغار نوعا ما
وليلة الجمعة كانت المفاجأة
في مزرعة دعيت أقرأ بعد ختمة القران
فدخل الجد والد صديقي المرحوم
وخلفه شاب وقع قلبي عليه مباشرة
لا أعلم بالسبب
فلما وصل إلي قلت : أنت أخو سلمان
قال : أنا ابنه
لا إله إلا الله
كان حالي كحال لاوي عندما باع أخاه يوسف لم يستطع أن يضمه إليه
أكمل سلامه
وكان جانبي فراغ
فدعوته وجاء إلي
قلت له : أنا صديق والدك الأقرب
فأخذ رقم جوالي وأرسل رسالة يقول فيها:
أنا سررت بك و بمعرفتك كثيرا
وأنت ريحة الوالد
ويشرفني معرفت وأعتز بذلك
قرأتها فملأت نفسي
وانقلب الحزن سرورا
هذه هي الحكاية
--------------------------------