عرض مشاركة واحدة
قديم 08-07-2010, 11:39 AM   رقم المشاركة : 2
ابن أحمد
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية ابن أحمد
 






افتراضي رد: كلمات مضيئة من فكر سماحة السيد فضل الله

الندوة الجزء الثاني :


1ـ "مشكلتنا هي أننا قوم ٌ تحركنا غرائزنا لا عقولنا "


2ـ " إذا أردت أنْ تتدرب على أجواء الجنة , فكن الإنسان الذي يعيش الصدر الرحب الواسع والصبر الجميل أمام التحديات "


3ـ " إنَّ المجتمع الذي لا يحكم بدون بينة ولا يتجسس على خصوصياتك ولا يذكر عيوبك , يشعرك بالأمن الاجتماعي "


4ـ " إنَّ الخلاف في الرأي لا يعني أنْ نغلق أبواب الحوار .. حاور أولاً وثانيًا وثالثًا .. اعطِ وجهة نظرك وحاول أنْ تستمع إلى وجهة نظر الآخرين "


5ـ " أمةٌ لها مثل هذا التأريخ لا تتوقف عنده , بل تصنع مثله "


6ـ " عطاء الكلمة الطيبة ليس له موسم معين , فهي تؤتي أُكلها كل حين "


7ـ " قد يكون مولد العظيم قيمة , لكن رسالته هي القيمة الكبرى "


8ـ " خذوا من الرسول ( ص ) من عقله وقلبه وروحه وأخلاقه وستولدون من جديد "


9ـ " الخوف شيطاني .. والذين يخوفون الناس أولياء الشيطان "


10ـ " خيانة الأمة أعظم خيانة , وهي إثارة الفتنة بين أفرادها "


11ـ " إنّ الله لا يريد للإنسان أنْ يعيش ازدواجية الشخصية بين فكر ينطلق مع الحق وقلب يتحرك مع الباطل "


12 ـ " لا بد لنا من أنْ نعيش إنسانيتنا على أساس أنْ لا نعيش الظلم في أنفسنا وعلاقتنا بالآخرين والبيئة "


13ـ " حتى لو أطبقت الدنيا علينا نبقى منفتحين على الله "


14ـ " لنبقَ في حالة طوارئ تقوائية في الفكر التقي والعاطفة التقية والحركة التقية والعلاقات التقية فذلك هو خير الزاد "


15ـ " إذا آمن الإنسان بالأصل , فلا يمثل الفرع لديه شيئًا جديدًا , بل يكون الفرع منطلقًا من الأصل الذي يمثل القاعدة , ذلك أنَّ الخط يختزن في داخله كل الفروع "


16ـ " قلبك عرش الله , فلا تدخل فيه من لا يحبه الله "


17ـ " لندخل إلى أجواء النجوى بقلوب تقية وإحساس تقي يتحرك من اجل أنْ تكون الأحاسيس السرية لحماية الحق وإزهاق الشر وإقامة العدل ودحض الباطل "


18ـ " لا بد للحركة من أنْ تنطلق من قاعدة , ولا بد لها من ولي يسددها وينظم لها خطواتها , ويخطط لها منهجها , لأن الحركة بدون ولي تتحول إلى فوضى "


19ـ " الأخلاق الإسلامية واقعية تخاطب الإنسان في مشاعره وأحاسيسه وأوضاعه الحياتية , ثم تحاول الارتفاع به إلى الأعلى من موقع إرادته واختياره "


20ـ " عندما نعيش ذكرى الزهراء ( ع ) فإننا نستعيد ذكرى الإنسانة التي جسدت أعلى مثل للمرأة المسلمة في كل مواقعها "


21ـ " حافظ على امتداد تقواك بأنْ تحمي إسلامك من كل ما يمكن أنْ يضعفه أو ينحرف به عن الخط المستقيم ..فالغاية أنْ تموت مسلمًا "


22ـ " الساحة مفتوحة والطريق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق , فهل نبقى في سجن شهوات الدنيا , أو أننا ننطلق إلى رحاب الله تعالى ؟ "


23ـ " كان علي ( ع ) يتحرك من أجل أنْ يصلح أمر الناس , ومن أجل أنْ يركز الإسلام في مواقعه "


24ـ " علينا أنْ نرفض كل ما يتنافى مع الإسلام , وأن نفهم أنَّ ما أحدث الناس لا يحل لنا ما حُرم علينا "


25ـ " كان النبي ( ص ) النبي الداعية , وعلى كل مسلم أنْ يكون المسلم الداعية "


26ـ " لمناسبات التأريخ الذي نتصل به اتصال الإنتماء .. معنى التأمل والتفكير والانفتاح على كل خصائص التأريخ "


27ـ " نحن كمسلمين لا نفرق بين أحد من رسل الله , ونعيش آفاق السيد المسيح ( ع ) كما نعيش آفاق الأنبياء الآخرين من خلال ما نعيشه من آفاق رسول الله ( ص ) الذي جمع كل خصائص الأنبياء عليهم السلام "


28ـ " إنّنا نعيش حضور الإمام المهدي ( عجل الله فرجه ) في الخط الإسلامي كله كتابًا وسنةً "


29ـ " نحن نعيش القرآن نازلاً على عقولنا في كل آية نقرؤها وعلى قلوبنا في كل مفهوم نتمثله , ذلك أنَّ المشاكل التي عالجها القرآن الكريم في حياة المسلمين هي مشاكلنا "


30ـ " القرآن هو مصدر عقيدة المسلمين وهو المصدر المعصوم الذي تكفل الله بحفظه ... وفهمه يحتاج إلى أهل الذكر الذين يفقّهون الناس في دينهم "


31ـ " إنَّ ما نقدسه من التراث هو ما يثبت بالحجة القطعية المعتبرة فهو الحقيقة , وأمَّا ما لم يثبت بحجة معتبرة فهو محل نظر "


32ـ " إنَّ الشخصية الإسلامية تمثل الإسلام كله , والالتزام بالإسلام كله , وفي الإسلام واجبات ومستحبات ومحرمات ومكروهات ومباحات والشخصية المتكاملة هي التي تجمع ذلك كله في السلب والإيجاب "


33ـ " لم يعد المرجع إنسانًا يستنبط أحكامًا فحسب , بل أصبح مرجعًا للناس في قضاياهم السياسية والاجتماعية , تمامًا كما هو في القضايا الفتوائية "


34ـ " إنَّ القرآن يملك قاعدة الأصالة في الفقه الإسلامي , وهو الذي أعطاه عناوينه وخطوطه العامة , فلا بد للمجتهد أنْ يبدأ بالقرآن ثم ينطلق إلى الحديث "

 

 

ابن أحمد غير متصل   رد مع اقتباس