الندوة الجزء الثاني :
1ـ "مشكلتنا هي أننا قوم ٌ تحركنا غرائزنا لا عقولنا "
2ـ " إذا أردت أنْ تتدرب على أجواء الجنة , فكن الإنسان الذي يعيش الصدر الرحب الواسع والصبر الجميل أمام التحديات "
3ـ " إنَّ المجتمع الذي لا يحكم بدون بينة ولا يتجسس على خصوصياتك ولا يذكر عيوبك , يشعرك بالأمن الاجتماعي "
4ـ " إنَّ الخلاف في الرأي لا يعني أنْ نغلق أبواب الحوار .. حاور أولاً وثانيًا وثالثًا .. اعطِ وجهة نظرك وحاول أنْ تستمع إلى وجهة نظر الآخرين "
5ـ " أمةٌ لها مثل هذا التأريخ لا تتوقف عنده , بل تصنع مثله "
6ـ " عطاء الكلمة الطيبة ليس له موسم معين , فهي تؤتي أُكلها كل حين "
7ـ " قد يكون مولد العظيم قيمة , لكن رسالته هي القيمة الكبرى "
8ـ " خذوا من الرسول ( ص ) من عقله وقلبه وروحه وأخلاقه وستولدون من جديد "
9ـ " الخوف شيطاني .. والذين يخوفون الناس أولياء الشيطان "
10ـ " خيانة الأمة أعظم خيانة , وهي إثارة الفتنة بين أفرادها "
11ـ " إنّ الله لا يريد للإنسان أنْ يعيش ازدواجية الشخصية بين فكر ينطلق مع الحق وقلب يتحرك مع الباطل "
12 ـ " لا بد لنا من أنْ نعيش إنسانيتنا على أساس أنْ لا نعيش الظلم في أنفسنا وعلاقتنا بالآخرين والبيئة "
13ـ " حتى لو أطبقت الدنيا علينا نبقى منفتحين على الله "
14ـ " لنبقَ في حالة طوارئ تقوائية في الفكر التقي والعاطفة التقية والحركة التقية والعلاقات التقية فذلك هو خير الزاد "
15ـ " إذا آمن الإنسان بالأصل , فلا يمثل الفرع لديه شيئًا جديدًا , بل يكون الفرع منطلقًا من الأصل الذي يمثل القاعدة , ذلك أنَّ الخط يختزن في داخله كل الفروع "
16ـ " قلبك عرش الله , فلا تدخل فيه من لا يحبه الله "
17ـ " لندخل إلى أجواء النجوى بقلوب تقية وإحساس تقي يتحرك من اجل أنْ تكون الأحاسيس السرية لحماية الحق وإزهاق الشر وإقامة العدل ودحض الباطل "
18ـ " لا بد للحركة من أنْ تنطلق من قاعدة , ولا بد لها من ولي يسددها وينظم لها خطواتها , ويخطط لها منهجها , لأن الحركة بدون ولي تتحول إلى فوضى "
19ـ " الأخلاق الإسلامية واقعية تخاطب الإنسان في مشاعره وأحاسيسه وأوضاعه الحياتية , ثم تحاول الارتفاع به إلى الأعلى من موقع إرادته واختياره "
20ـ " عندما نعيش ذكرى الزهراء ( ع ) فإننا نستعيد ذكرى الإنسانة التي جسدت أعلى مثل للمرأة المسلمة في كل مواقعها "
21ـ " حافظ على امتداد تقواك بأنْ تحمي إسلامك من كل ما يمكن أنْ يضعفه أو ينحرف به عن الخط المستقيم ..فالغاية أنْ تموت مسلمًا "
22ـ " الساحة مفتوحة والطريق إلى الله بعدد أنفاس الخلائق , فهل نبقى في سجن شهوات الدنيا , أو أننا ننطلق إلى رحاب الله تعالى ؟ "
23ـ " كان علي ( ع ) يتحرك من أجل أنْ يصلح أمر الناس , ومن أجل أنْ يركز الإسلام في مواقعه "
24ـ " علينا أنْ نرفض كل ما يتنافى مع الإسلام , وأن نفهم أنَّ ما أحدث الناس لا يحل لنا ما حُرم علينا "
25ـ " كان النبي ( ص ) النبي الداعية , وعلى كل مسلم أنْ يكون المسلم الداعية "
26ـ " لمناسبات التأريخ الذي نتصل به اتصال الإنتماء .. معنى التأمل والتفكير والانفتاح على كل خصائص التأريخ "
27ـ " نحن كمسلمين لا نفرق بين أحد من رسل الله , ونعيش آفاق السيد المسيح ( ع ) كما نعيش آفاق الأنبياء الآخرين من خلال ما نعيشه من آفاق رسول الله ( ص ) الذي جمع كل خصائص الأنبياء عليهم السلام "
28ـ " إنّنا نعيش حضور الإمام المهدي ( عجل الله فرجه ) في الخط الإسلامي كله كتابًا وسنةً "
29ـ " نحن نعيش القرآن نازلاً على عقولنا في كل آية نقرؤها وعلى قلوبنا في كل مفهوم نتمثله , ذلك أنَّ المشاكل التي عالجها القرآن الكريم في حياة المسلمين هي مشاكلنا "
30ـ " القرآن هو مصدر عقيدة المسلمين وهو المصدر المعصوم الذي تكفل الله بحفظه ... وفهمه يحتاج إلى أهل الذكر الذين يفقّهون الناس في دينهم "
31ـ " إنَّ ما نقدسه من التراث هو ما يثبت بالحجة القطعية المعتبرة فهو الحقيقة , وأمَّا ما لم يثبت بحجة معتبرة فهو محل نظر "
32ـ " إنَّ الشخصية الإسلامية تمثل الإسلام كله , والالتزام بالإسلام كله , وفي الإسلام واجبات ومستحبات ومحرمات ومكروهات ومباحات والشخصية المتكاملة هي التي تجمع ذلك كله في السلب والإيجاب "
33ـ " لم يعد المرجع إنسانًا يستنبط أحكامًا فحسب , بل أصبح مرجعًا للناس في قضاياهم السياسية والاجتماعية , تمامًا كما هو في القضايا الفتوائية "
34ـ " إنَّ القرآن يملك قاعدة الأصالة في الفقه الإسلامي , وهو الذي أعطاه عناوينه وخطوطه العامة , فلا بد للمجتهد أنْ يبدأ بالقرآن ثم ينطلق إلى الحديث "