عرض مشاركة واحدة
قديم 04-07-2010, 01:50 AM   رقم المشاركة : 1
إحسآإس قآإتل
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية إحسآإس قآإتل
 







افتراضي الانتظارالتمهيدي والترتيبي لـ زواج الفتاة


اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد
:
السلآم عليكم ورحمة الله وبركاتة
أسعد الله أيامكم بكل خير
وجعلـهآ سعـآدة دائمـه


الانتظارالتمهيدي والترتيبي لـ زواج الفتاة

الزواج أكمال نصف أيمان المؤمن لـ دينه وسنة نبية عليه وعلى آله الصلاة والسلام
كان شاب أو فتاة وكل منا يسعى جهادآ في هذه الحياه أن يختار شريك حياته
وفق معايير جميله ومميزه قد تكون وفق ذوقه الخاص وقد تكون من أختيار الاهل
ضمن العادات والتقاليد والعرف السائد لـ البحث

قال سبحانه وتعالى
"وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً "

قال رسول الله عليه وعلى آلـه الصلاة والسلام
"إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إنكم إن لا تفعلوا ذلك تكن فتنة في الارض وفساد كبير "


موضوعـي سوف يتحدث من خلال دراسة بسيطة قمت بهآ
عن الانتظار التمهيدي والترتيبي لـ زواج الفتاة وما الفرق بينهما..!!
عدة نقاط متفرغه من المعطيات المشاعريه لـ هذا الانتظار ومايترتب عليه
من أيجابيات وسلبيات و وجود الضرر أو عدمه تحت الشروط الشرعيه
والعلميه والتي سوف نتناول الموضوع تحت شعار " الايجابيه الهادفه "
والتي تهدف إلى الشاب الخلوق الملتزم لـ دينه ودنياه وأمور حياته
وأستعداده لـ الحياة الزوجية وتحمل شريك أنثوي بحياته بكافة المسؤوليات
و وجود الشروط المؤجبه لـ تحقيق هذا الزواج شرعآ وعلميـآ
وكل هذه الامور نستطيع معرفتها وتحليلها عبر الظاهر أمامنا
في شخصية الشاب الخلوق المتدين لـ دينه و المطلوب أجتماعيا
وليسا شرطـآ أن يكون من بيوت المحافظين أو الساده


وسوف نخوض "مرض العنوسه" التي تحول أسمها وصدها العالمي في كل بيت
وفي كل قلب فتاة قد لا تعلم أو لا تفقهه من أمور حياتها الفقه المتزن أو الثقافه العلميه الشرعيه المؤجبه
التي تستطيع من خلالها تكوين شخصيتها والاعتماد على نفسها والانتظار حتى تجد الشاب المناسب لها
ولا يوجد محطة قد تتوقف عندها أو تخاف منها فـ الحياه عبارة عن جسر عابر وكلنا عابرون
في هذه الدنيا من أعمال وملذات دنيويه
قد تستحق منا العناء والكفاح والتعب والحزن والمرض والوحده
وقد لا تستحق منا كل هذا العناء في سبيل الخوف والتخوف من مستقبل لا يعلمه الا الخالق سبحانه
أو الظواهر التي نبنيها من خلال معرفتنا الفكريه والحلول والتفاسير التي قد نستطيع من خلالها
معرفة التمكين والمكمن في كل حدث يجري لنآ


هنا سوف يخط قلمـي ويبحـر كثيرآ ومتجادلآ كل ماهو موجود وحادث في حياة الكثير
من الاسر وحياة الفتيات الاتي يسمعن القصص والعبارات المتخلفـه أو الواقعيه
والمسميات الاتي يطلقها الاخرين عليهن من أمور
تخويفيه وتعجيزيه وأستعجاليه قد تندم الفتاة في زواجها
من شخص مآ وينتقل لها مسمى
منتظرة الزواج إلى . . .

"مـطـلـقـه"
" منفصلـه "
" أرمـلـه "
وغيرها من المسميات المخدشـه لـ المشاعر الانسانية


نسأل الله العلي العظيم أن نتـؤفق في إكمـآل البحث - تـآبعـونـآ

 

 

إحسآإس قآإتل غير متصل   رد مع اقتباس