عرض مشاركة واحدة
قديم 21-06-2010, 08:11 PM   رقم المشاركة : 3
إحسآإس قآإتل
طرفاوي فائق النشاط
 
الصورة الرمزية إحسآإس قآإتل
 







افتراضي رد: لمحة من وقع العصرنا الحاضر


اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد

مقال جميل لـ الاخت السَّـيدة مريم نورالدّين فضل الله وتتكلم عن حقوق المراة
وهضمها لدى المجتمعات المتخلفه والتي يصوغها البعض بأسم الدين والدنيا
وسد ذرائع الفتن في خروج المراة من بيتها وممارسة أعمالها بحرية تامة
دون قيود دينيه كما يفعل البعض وهذا مخالف شرعآ

أن حقوق المراه كامله شرعآ موجوده ولا أحد يستطيع هتك هذه الحقوق
الا عندما نجد بعض المجتمعات المتخلفه عقليآ ودينيآ وسلب حقوق المراة
في كل شي وطمسها تحت رحمة الاستعباد لدى الرجل وأنحصرها على البيت


قال تعالى
{مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى}
{فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى }


مدلولات شرعيه من الخالق لـ عباده أن لا فرق بين الرجل والمراة في العمل
ولكن هناك شروط وواجبات على كلاهم دينيآ والشرع الاسلامي فسر هذا الشي
ونحن الحمد الله متمسكين بأهل بيت النبوة عليهم الصلاة والسلام
وضعوا لنا الكثير من النقاط التشريحيه لكل أمر تفصيلآ كاملآ
بالحياة المشتركه دون هضم حقوق الاخر


بأعتقادي أن وجود هذه العادات والتقاليد المتخلفه لدى البعض في مجتمعاتنا
تحتاج إلى النصيحه والمؤعظه وتفتيح بلؤرة أساليب حياتهم التي تربوا عليها قديمآ
ويكمل الامر عندما تجد الفتاة هذه السلوكيات في أسرتها أو محيطها فقط
عليها التكلم ومخاطبة أعيان بلدها هم شيوخها ورجالها الكرام
في مساعدتها ومخاطبتة أسرتها دون التؤقف على البلبله الخفيه والسكوت على الغلط
بأعذار عقوق الوالدين أو الزوج أو الخوف من ردة الفعل


خيتو وضع أخي الساعي نفس نمط المقال الذي وضعتيه

">هـنــآ<"

يظل هاجس العادات والتقاليد السيئه لدى " البعـض " مرض نستطيع علاجـه
المراه نصف المجتمع بل أكثر ولا أحد يستطيع أنكار مهمتها وتتعدد الاسماء لها في حياة الرجل

سارونه طرح ونقل جميل حبذا لو ذكر المصدر لما فيه من أهميه مع التنسيق
في نقل المقال مع ذكر صاحبه

تحيـآإتي القلبيـه

 

 

إحسآإس قآإتل غير متصل   رد مع اقتباس