أشكر الاخوة المساهمين في هذه المشاركة بشكل عام ونشكر الاخ بو إلياس .
لكن القصيدة ركيكة تقراها فترى التكلف والتصنع فيها وهذا لا لشيء سوى طلب الاعجاز لابي جعفر المنصور وخادمه وجاريته وحصل بالفعل كما ذكر الاخوة .
وإن كانت للاصمعي فهي ليست بغريبة عليه كونه يحفظ اثنا عشر أرجوزة قيل له هي البيت والبيتان فقال منها المئة والمئتان ( يعني الارجوزة ) وإن صدق خبر أن صاحبها الاصمعي فنتلمس له العذر بغيرته على الشعر والشعراء .