بسم الله الرحمن الرحيم ،،،
في الحقيقة تمر علينا هذه النوعية من الناس الذين فقدوا المشاعر والاحاسيس وأصبحوا يرون بأن حياة الشعب الغربي أفضل من حياة الإسلام ، المشكلة بأنه لو اتهم بأنه غير مسلم غضب وشمر عن ذراعيه ..( أووه عفواً نسيت إنه يلبس بدون كم
) وهذه النوعية من الناس لايدرك ما الاسلام إلا
قشوره.
في وجهة نظري أنه كانت هناك غفلة من ذوي هذا الشخص أتجاهه حتى ولو برهة من الزمن وأعتقد بأن الغفلة كانت في وقت حرج أي بقي الأبوين يتعاملون مع الولد في أيام المراهقة كما كان قبلها ، وهذا هو الخطأ وعلى هذا فقد الولد موضوع المراقبة ووجد نفسه مسؤول عن نفسه حتى أنه لايستمع إلى كلام الأبوين لأنه يجد نفسه أصبحاً رجلاً ومسؤلاً عن نفسه وإن من يستمع إلى أبويه فـ إنه لايزال صغيراً بعيداً عن الحرية الشخصية ومتخذ القرارات .
على طور ذلك يصبح الأمر في غاية الصعوبة من حيث السيطرة عليه ، ولايمكن أن يصل إلى الحل الأمثل إلا بالوعي ، ولكن بعيداً عن القوة يفضل أن يبحثوا له عن حملة سفر إلى مكة والمدينة وماشابه مع إناس متخصصين في علم ( الأسرة والمجتمع ) ويطلعون على أمره حتى يحظى بعناية خاصة ، وعلى ضوء ذلك عندما يجري الاحتكاك بينهم سوف يجد نفسه المفقودة بينهم ويرجع إلى رشده .
موضوع في غاية الأهمية ويستحق المشاركة فيه ، ودمتم سالمين .